Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - coptic history

بقلم عزت اندراوس

رئيسات دير أبى سيفين

 هناك فى صفحة خاصة أسمها صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

ل

Home
Up
عيد ابى سيفين 2008
دير أبى سيفين والبابا شنودة
الأم كيريه رئيسة للدير
البابا شنودة ودير أبى سيفين
تاريخ تعمير الدير الحديث
رئيسات الدير
كنيسة السيدة العذراء بالدير
كنيسة الشهيدة دميانة بالدير
كنيسة الملاك ميخائيل بالدير
كنيسة الشهيد أبى سيفين بالدير
دير ثانى بأبى كرير
دير ثالث بالقناطر الخيرية
إسترداد دير أبى سيفين القديم

 

****************************

رئيسة الدير :الأم يوستينا

كانت الأم يوستينا تجمع بين الحزم الشديد والوحانية العالية والمحبة والحنان الدافق فى إدارتها للدير .. وكانت شقيقتها أمنا سفينة (1850- 1909م راهبة بالدير وعرف الجميع بقداستها وتقواها  وكان لها خمسة أخوة منهم : أبونا عبد المسيح المسعودى ، وأبونا يعقوب السعودى ، والمعلم إبراهيم

وقالت الأم تماف إيرينى عن حالة الدير المادية المعدمة  أثناء رئاسة الأم يوستينا:  " مر الدير بأزمة مادية شديدة فى عهد أمنا يوستينا الريسة ، وكانت فترة قحط شديدة .. فلم يكن هناك بمخاذن الدير أى شئ ، لا قمح ولا مخلل ، ولا مش ولا حتى عيش ولا قرش واحد .. وظلت الراهبات لمدة ثلاث أيام متواصلة بدون أكل .. ليل نهار وهم صابرين حتى الضعفاء والمرضى ، وفى ثالث يوم حضر أب الإعتراف ليأخذ إعترافتهن ، فوجد الراهبات الكبار سناً فى حالة ضعف وإعياء شديد وماعندهمش القدرة حتى على الكلام ، ولكن ولا واحده تذمرت ولا أتكلمت أو أشتكت له من حاجه .. فلما سأل أمنا الرئيسية : " إنتم شكلكم عيان .. فيكم أيه ؟ لم تخبره بشئ .. فقال لها : " لا حل ولا بركة لازم تقولى لى .. " فقالت له السبب.

جرى ابونا بسرعة إلى قداسة البابا كيرلس الخامس وحكى له الحكاية .. فبعت سيدنا فى الحال عربية نصف نقل محملة بالخضار وعيش وفاكهة وقال له : " بعد ما تطئن على الراهبات ، بلغ أمنا الرئيسة تحضر لمقابلتى .. " وفى المقابلة عاتبها قداسة البابا بمحبة شديدة وقال لها : " دا أنا ابوكم وربنا موكلنى عليكم ، ليه تتكسفى منى ؟! وأعطاها 50 جنيه وقال لها : " حطيهم فى الخزنة .. ومن هذا الوقت وضع عوايد سنوية على الدير المحرق ودير الأنبا انطونيوس بإرسال كمية من الغلال (فول وعدس وقمح) لأن عندهم أوقاف وأراضى زراعية لدير أبى سيفين للراهبات ، ومن هذا اليوم أصبح لقداسة البابا زيارات فجائية للدير وكان بيفتش بنفسه على الكرارات (مخازن الدير)

وكانت امنا يوستينا الريسة ترسل لقداسة البابا (كنوع من التقدير والشكر على محبته ورعايته ) قربانه مع بعض الصلبان الجلد من عمل الراهبات اليدوى .. ولما يكون عنده زائر عايز بركة كان سيدنا البابا يقول له : " يا مسيو عندى صليبين .. واحد ذهب , وواحد جلد بس الجلد كله بركة بصلوات الراهبات وبيعمل معجزات .. تاخد أى منهم ؟ فيقول له : " أختار الصليب الجلد " فيقول له سيدنا : " عارف مين اللى عامله ؟ عرايس الملك ، وكمان خد بركة من القربانة لأنها عمل أيديهم .. "

رئيسة الدير :  كيريا واصف (1928- 1962م)

حكت رئيسة دير أبى سيفين المادية المعدمة عن حال التى عاصرتها

حريق فى طرحة راهبة 

فى الأحتفال بعيد إستشهاد القديس فيلوباتير  وتكريس كنيسته الأثرية كانت إمكانيات دير ابى سيفين بسيطة كما ذكرنا  قالت الأم تماف إيرينى بمناسبة عيده : وأذكر واقعة طريفة جداً تبين لنا فرح الشهيد وتقديره لكل ما نقدمه له فى الإحتفال بأعياده لأن زى ما السما بتحتفل به فى اليوم ده بيفرح لما بيلاقينا إحنا على الأرض فى كنيسته وديره نشترك فى الإحتفال بأعياده .. ففى عهد أمنا كيريا واصف ماكانش فيه للشهيد كنيسة داخل الدير وكان له مقصورة فقط .. فالأم الراهبة المهتمة بالمقصورة جات قبل عشية عيد الشهيد بيوم وشالت كل السجاجيد للمحافظة على نظافتها وتركت المكان بدون كراسى لأنها خافت تتكسر بسبب الزحام وتركت المقصورة الشهيد خالية تماماً من كل شئ .. وفى العشية الصبح راحت لتجهز القنديل اللى ح تضعه امام ايقونة الشهيد فمسكت النار فى طرحتها وأتحرقت فتأثرت الأم الراهبة جداً وقالت : " بقى أنا باخدم الشهيد بكل قلبى ومهتمه بنظافة مقصورته بإستمرار وهوه يعمل كده ويحرق لى الطرحة " وراحت تشتكى لأمها الريسة أمنا كيرينى .. فتأثرت وطيبت خاطر الأم الراهبة وقالت لها : " الشهيد عامل زى الجمل يعض اللى يقوده "

وفى نفس اليوم بالليل ظهر الشهيد لأمنا الريسة وقال لها فى دالة وعتاب: " إيه اللى أنتى بتقوليه على ده ؟ .. ؟ فكررت نفس العبارة وقالت له : " بقى هيه بتخدمك وتتعب معاك وإنت بتعمل معاها كده يوم عشيتك  " فقال لها : " أنا عملت كده عشان هيه بدل ما تزين المقصورة يوم عيدى جردتها من كل شئ ، فقامت وجردتها من كل شئ عشان ما تتعبش فى التنظيف ، وكمان أنا حافظت عليها والنار مالمستهاش بأى أذى .. أنا صحيح حرقت لها الطرحة بس كنوع من التنبيه على اللى عملته فى حقى ، ولم أسمح بضررها لأنها بتخدمنى .. بس حبيت أفهمها إنى أتأثرت من تصرفها .. "

فإعتذرت له أمنا إيرينى .. وراحت وحكت لأمنا الراهبة فقامت فى الحال وفرشت السجاجيد وزينت المقصورة وعملت كل جهدها عشان يكون مكان الشهيد فى أجمل صورة "    

 

رئيسة الدير : الأم تماف إيرينى

وقالت الأم تماف إيرينى : " " وفيه واقعة مشابهة حصلت معايا أول ما مسكت خدمة الدير .. فى يوم طلبت منى الراهبة المسئولة عن المطبخ مبلغاً بسيطاً لشراء الإحتياجات اليومية من خضار وخبز .. فقلت لها حاضر وأنا عارفه إن مفيش ولا مليم فى الدير .. دخل قلايتى وقعدت أصلى .. وقلت للشهيد : " يا ابو سيفين دول بناتك .. إتصرف ولتكن مشيئتك يارب ، ففى نفس اليوم كان أب إعتراف الدير فى الوقت ده أبونا بولس البراموسى (أصبح فيما بعد نيافة الأنبا مكاريوس أسقف قنا المتنيح) دخل قلايته ليستريح شوية بعد صلاة القداس فى حدائق حلوان .. فسمع صوت يقول له ثلاث مرات : قوم خد الفلوس وروح دير الشهيد ابى سيفين .. "

فكان أبونا بولس يرشم الصليب ويقول أبانا الذى فى السموات وينام .. وتكرر الصوت للمرة الثانية وأبونا يقوم ويرشم الصليب ويقول أبانا الذى ... وينام ..  وفى ثالث مرة ظهر له الشهيد وقال له : " أنا ابو سيفين وباقول لك روح دلوقتى وخد معاك 10 جنيه .. "

ولما دخل الدير وحكى اللى حصل أتعزيت وحكيت له على الضيقة اللى كان الدير فيها .. وشعرنا كلنا بمحبة ربنا والشهيد وعنايته بنا .. " 

 

This site was last updated 07/27/12