الأم تماف إيرينى قديسة القرن العشرين | Encyclopedia - أنسكلوبيديا موسوعة تاريخ أقباط مصر - coptic history بقلم عزت اندراوس تاريخ تعميـــــر دير أبى سيفين للراهبات فى العصر الحديث |
إذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس هناك تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات وصمم الموقع ليصل إلى 30000 موضوع مختلفأنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm لم ننتهى من وضع كل الأبحاث التاريخية عن هذا الموضوع والمواضيع الأخرى لهذا نرجوا من السادة القراء زيارة موقعنا من حين لآخر - والسايت تراجع بالحذف والإضافة من حين لآخر - نرجوا من السادة القراء تحميل هذا الموقع على سى دى والإحتفاظ به لأننا سنرفعه من النت عندما يكتمل |
تاريخ تعميـــــر الدير فى العصر الحديث التعمير فى عصر البابا كيرلس الخامس وقالت الأم تماف إيرينى : " من المعروف من المصادر التاريخية أن منطقة دير الشهيد العظيم أبى سيفين الأثرية ترجع إلى أواخر القرن الرابع وأوائل القرن الخامس الميلادى .. وكان مبنى الدير القديم يعرف بإسم " ديـــر البنـــات " وكان زمان بيطل على النيل ، ولما زحفت مياهه (طرح النيل أى تحول مجراة) أصبح 600 متراً تقريباُ .. وتعرضت منطقة الدير على مر العصور والسنين لحملات كثيرة من الهدم والتخريب والتحريق، وكانت المنطقة بعيدة عن العمران حتى القرن العشرين .. وكان ديرنا غير معروف لكثيريين إلى وقت قريب .(من كتاب تماف إيرينى - وآفاق مجيدة فى الحياة الرهبانية - دير الشهيد العظيم فيلوباتير مرقوريوس أبى سيفين للراهبات بمصر القديمة - الطبعة الأولى أكتوبر 2007م ص 24) بدأ البابا كيرلس الخامس الـ112 أبو الأصلاح الكنسى من باباوات الإسكندرية (1874م-1927م) بتعمير الدير ببناء الكنائس وتجديد ما قد تهدم منها , كما اهتم أيضا بتجديد الأديرة وكان من بينها دير الشهيد العظيم فيلوباتير مرقوريوس أبي سيفين للراهبات,فقد زار البابا منطقة مصر القديمة والدير في عهد الأم يوستينة (1910م-1928) ورأي أن جدران الدير متداعية ولا يصلح للمعيشة وعندما عاد لمقر البطريركية أمر ببناء دير يليق بالراهبات عرائس الملك,فأمر بأخذ جزء من أرض حديقة الدير وشرع في بناء الدير الجديد عليها,وكان ذلك عام .1912 القداسات وكان يتم فيها رسامة الراهبات وكان للراهبات باب خاص بهن يفتح من الدير علي الكنيسة مباشرة,ولكن بعد بناء الدير الجديد والذي أصبحت له أسوار خاصة به أصبحت الكنيسة خارج أسوار الدير ولذا كانت الراهبات يخرجن من الدير لحضور القداسات واستمر الحال هكذا لمدة 49 عاما أي إلي عام .1962 عمران كبير وتقول الأم تماف إيرينى : " ففى إحدى زياراته الرعوية (لبابا كيرلس الخامس) ففى إحدى زياراته الرعوية لمنطقة مصر القديمة الأثرية زار مبنى الدير القديم فى عهد رئاسة أمنا يوستينا (1910- 1928م) ولاحظ أثنائ تجواله فى الدير أن مبانيه معرضة للسقوط والإنهيار .. فمن خوغه على الراهبات أخذ جزء كان عبارة عن حديقة تابعة للدير القديم ، وبنى عليها مبنى للدير الحالى من ماله الخاص وأحاطه بسور عالى ، وكان يشرف بنفسه على أعمال البناء.. وبعد تشطيب المبنى قال لأب إعتراف الدير : " روح قول للراهبات أن يعزلوا بسرعة ويسكنوا فى المبنى الجديد ، وفعلاُ إنتقلت الراهبات لمبنى الدير الجديد فى 24 برمهات سنة 1629 الموافق 2 أبريل 1913م حسب ما هو مكتوب فى مخطوط بمكتبة الدير عندنا .. وثانى يوم راح أ‘ضاء المجلس الملى عند سيدنا البابا فقال لهم : " شفتم دير الراهبات حلو إزاى! ! " فقالوا : " دا فعلاً جميل جداً ، بس ده مشروع ضخم ويصلح ليكون مستشفى أو مدرسة للأقباط فى عهدك الزاهر ياسيدينا .., ! " فقال لهم : " دا من فرحة الراهبات بالدير الجديد عزلوا بالليل وخلاص سكنوا فيه " فقالوا : " طيب ما أحنا نرمم لهم الدير القديم لأنه متهدم خالص ويرجعوا فيه تانى " فقال لهم : " لأ يا مسيو .. عرايس ملك الملوك سكنوه خلاص وما نقدرش نطلعهم منه لأن عريسهم غنى وقوى جداً .. وإن كان حد فيكم زعلان ودفع قرش فى المبنى يبقى ياخده أثنين " وحكوا لى الراهبات الكبار اللى عاصروا الأحداث دى أن البابا كيرلس ملأ حجرة واسعة بصفائح ماية وقعد يصلى يوم كامل وهو صايم ، وبعدين رش الماء المصلى فى كل حته فى الدير الجديد وكان بيدعوا للدير بالبركة وإنه بقى عامر بإستمرار عامر وفى زيادة .. والحقيقة رغم أن الحالة للدير المادية كانت معدمة فى تلك الفترة إلا أنه عاش فيه راهبات قديسات كانوا بركة ، ودموعهم وصلواتهم روت المكان ولذا القديسين اللى بيظهروا بإستمرار ويباركوا الدير.. " التعمير فى عصر قداسة البابا كيرلس السادس وفي عام 1963 في عهد قداسة البابا كيرلس السادس وفي السنة الثانية لتولي أمنا يوأنا رئاسة الدير (التي تنحيت مؤخرا) جاءت فكرة إنشاء كنيسة خاصة بالراهبات داخل الدير,وكانت هذه الفكرة لتماف يوأنا وعرضتها علي البابا كيرلس السادس فوافق قائلا:إن المكان سيكون فيه بنعمة الله أكثر من مذبح وكانت هذه نبوءة لما صار إليه الدير فيما بعد. ثم أكمل البابا حديثه قائلا:سأحضر الأسبوع القادم إن شاء الله لتدشين هذه الكنيسة وفجأة تحول العمل بسرعة من إنشاء قاعة للرحلات إلي إقامة كنيسة وخلال أسبوع تم كل البناء ورسمت الصور الخاصة بالسيدة العذراء.في اليوم التاسع من مارس عام 1968 حضر قداسة البابا الساعة الرابعة صباحا إلي الدير ودشن الكنيسة ورشم الأواني والصور بدهن زيت الميرون المقدس وعند تدشين صورة (فريسك علي الحائط) لهروب العائلة المقدسة إلي مصر حدث فوران لزيت الميرون بيد البابا وكان يندفع الزيت تجاه الصورة,وبعد التدشين ذكر البابا أن السيدة العذراء عندما ظهرت له في الرؤيا قالت له:إني سأعطيكم علامة واضحة يوم تدشينها.ويوجد في هذه الكنيسة خمس صور للسيدة العذراء,أيقونة علي حجاب الهيكل تصور السيدة العذراء تحمل السيد المسيح طفلا,والثانية علي الجانب القبلي بجوار المذبح للسيدة العذراء رافعة يديها للبركة وأمام هذه الصورة مكان لإنارة الشموع.وعلي الحائط البحري للكنيسة ثلاث صور بالترتيب من الغرب إلي الشرق,الأولي للبشارة,والثانية للميلاد,والثالثة لهروب العائلة المقدسة وهي أقرب صورة للهيكل. |
This site was last updated 07/29/09