Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history

بقلم المؤرخ / عزت اندراوس

معلمى التوراة الذين قاوموا المسيح

 إذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
 الهيرودسيين / الهرادسة
الفريسيين
الطيالسة
الصدوقيون
الكتبة
مكان الجباية
ناموسيـــــون
صَيارِفة
العشارين
الزِنا | الزنى
الخَطيئة | الخطية
الشَر
الإثم
المجامع اليهودية
العِصَابة | العَصَبَ | العصائِب

نشأة طائفة الفريسيين والصدوقيين

انحدرت طبقة الفريسيين من جماعة “الحسيديم” التي كان يمثلها الثوار المكابيون أيضاً، وكانوا في البدء وحدة واحدة متعاونة في كل شيء، إلاَّ أنه منذ بدء حكم يوحنا هركانوس (المكابى وأصبح رئيس كهنة) بدأ الانفصال والبغضة والمقاومة تزداد بين الحسيديم والمكابيين،
وابتدأ الحسيديم (الأتقياء) ينفصلون عن المكابيين وسياستهم الاستعمارية التوسعية، لذلك دعاهم اليهود بالمنفصلين (أو المعتزلة)، وهي ترجمة الكلمة العبرية “فريسيين” أي جماعة الأتقياء “المنفصلين”. وانفصالهم يُفهم على المعنى الديني
أولاً، أي منفصلون عن نجاسات الأُمم وسياستهم وعن كل ما لا يتصل بالشريعة  والعبادة والناموس بتعصُّب شديد حتى الموت. ويُفهم بالمعنى الاجتماعي لأنهم انفصلوا عن المكابيين الذين كانوا أولاً من جماعة “الأتقياء” ولكن بسعيهم وراء الكهنوت والسياسة انضموا إلى جماعة اليهود اليونانيين سواء من جهة أفكارهم الدينية أو الاجتماعية. ويُفهم بالمعنى السياسي أي منفصلين عن كل عمل أو حرب أو مبدأ ينادي بالتوسُّع الاستعماري، والتزامهم فقط بالحرب إذا كانت من أجل استرداد حريتهم الدينية أو أراضيهم المغتصبة.
وإزاء انفصال شيعة الفريسيين من جماعة الأتقياء وتسميتهم بالفريسيين، اتخذ   جماعة المكابيين الذين احتكروا رئاسة الكهنوت لقب الصدوقيين(5) أي التابعين لصَادوق رئيس الكهنة الكبير الذي عيَّنه سليمان الملك محل أبياثار ( 1مل 35:2 ) ، والذي احتكرت عائلته رئاسة الكهنوت من أيام داود النبي

اللغة التي كان يتحدث بها السيد المسيح

الآرامية
 قاموس الكتاب المقدس | دائرة المعارف الكتابية المسيحية

مُعلّم

أحد ألقاب يسوع (مت 22: 16 و24: 36 ولو 6: 40). وكانت وظيفة المعلم الديني وظيفة شريفة جدًا عند اليهود.
*****************
المراجع
(1) موقع الأنبا تكلا
قاموس الكتاب المقدس | دائرة المعارف الكتابية المسيحية

رَبّوني

كلمة آرامية معناها "ربّي" أو "سيّدي". وكان هذا اللقب يحمل اسمي عبارات التقدير والاحترام بين اليهود في مخاطبتهم معلمًا دينيًا. ويوحنا يترجمها بكلمة "معلم" (يو 20: 16). وقد وردت نفس الكلمة في الأصل اليوناني في مرقس 10: 51 وقد ترجمت "يا سيدي".

كان يستخدمها العبيد في مخاطبة سادتهم، واستخدمها اليهود في مخاطبة عظمائهم ومعلميهم احترامًا وتعظيمًا لشأنهم. وقد استخدمت مرة ليوحنا المعمدان، واثنتي عشرة مرة للرب يسوع. وقد ترجمت في مواضع كثيرة بكلمة "سيدي" (مت 23: 7، 26: 25 و49، مرقس 9: 5، 10: 51، 11: 21، 14: 45) وترجمت في إنجيل يوحنا بكلمة "معلِّم" (يو 1: 49، 3: 26، 4: 31، 6: 25، 9: 2، 11: 8). كما ذكرت مرة بلفظها الأرامي "ربِّي الذي تفسيره يا معلِّم" (يو 1: 38)، ومرة بلفظها "ربوني" الذي تفسيره يا معلِّم (يو 20: 16).

وقد نهى الرب تلاميذه عن استخدام هذه الكلمة في مخاطبة بعضهم بعضًا لأنهم جميعًا أخوة (مت 23: 8-10).
*****************
المراجع
(1) موقع الأنبا تكلا
قاموس الكتاب المقدس | دائرة المعارف الكتابية المسيحية

هيرودسيون

هم جماعة، ليسوا طائفة دينية ولا حزبًا سياسيًا، كما كان يظن الناس قبلًا، بل مجرد اتباع هيرودس الكبير Herod وخلفائه في فلسطين. غير أن صداقتهم لملكهم لم تجعلهم موظفين رسميين في بلاطه وكان لهم نفوذ واسع، وحاولوا إقناع الشعب بمولاة هيرودس وحلفائه ومولاة الرومان وحلفائهم ونظر إليهم الشعب المعادي للرومان ولهيرودس نظرة كره واحتقار. ولكن هذه النظرة لم تمنع الفريسيين أعدائهم من التحالف معهم ضد المسيح، فتآمروا معًا، الفريسيون والهيرودوسيون، ضد يسوع في الجليل (مر 3: 6) وفي القدس (مت 22: 16 ومر 12: 13). وربما هم الذين دعوا خمير هيرودس (مر 8: 15).
  

 

This site was last updated 08/16/17