Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - coptic history

بقلم عزت اندراوس

أين رفاة القديس أبو فانا؟

 هناك فى صفحة خاصة أسمها صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات وصمم الموقع ليصل إلى 30000 موضوع مختلف فإذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس لتطلع على ما تحب قرائته فستجد الكثير هناك -

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

لم ننتهى من وضع كل الأبحاث التاريخية عن هذا الموضوع والمواضيع الأخرى لهذا نرجوا من السادة القراء زيارة موقعنا من حين لآخر - والسايت تراجع بالحذف والإضافة من حين لآخر - نرجوا من السادة القراء تحميل هذا الموقع على سى دى والإحتفاظ به لأننا سنرفعه من النت عندما يكتمل

Hit Counter

 

 جريدة المصرى اليوم تاريخ العدد السبت ٥ ابريل ٢٠٠٨ عدد ١٣٩٢ عن خبر بعنوان [ تضارب بين «الكنيسة» و«الآثار» حول «رفات» القديس أبوفانا ] كتب عمرو بيومي
أكد أحد رهبان دير أبوفانا بملوي محافظة المنيا أن هيئة الآثار جددت مطالبها بتسليم الدير جسد القديس أبوفانا، موضحاً أن هذه المطالب من شأنها إثارة المشاكل بين الهيئة والأقباط.
وأشار الراهب- الذي طلب عدم ذكر اسمه- إلي أن المشكلة بين الدير والآثار قديمة، حيث سبق أن قامت هيئة الآثار برفع دعوي قضائية علي الدير والأنبا ديمتريوس «أسقف ملوي ورئيس الدير» ادعت فيها أنه أثناء قيام بعثة نمساوية بالتنقيب وعمل إصلاحات وترميمات بالكنيسة الأثرية تحت إشراف هيئة الآثار، تم العثور علي جسد القديس أبوفانا لكن الكنيسة استولت عليه.
وأكد الراهب أن الكنيسة لم تعثر علي الجسد وأنها إلي الآن مازالت تبحث عنه داخل المدافن الموجودة خلف الدير ولكن إصرار الآثار علي وجود الجسد دفع بالأنبا ديمتريوس إلي القول بأنه حتي لو وجدنا الجسد فهي رفات ملك للكنيسة ولا دخل للآثار بها.
وقال «إن أبوفانا قديس عاش في أواخر القرن الرابع وحتي منتصف القرن الخامس الميلادي اسمه بالعربية يعني نخلة واتسمت حياته بالوحدة والتقشف حيث صام أكثر من ٥٠ عاماً وكان له أكثر من ألف تلميذ من الرهبان» مضيفا «إن الدير ظل بدون رهبنة طوال القرنين التاسع عشر والعشرين ولم يعد له الرهبان إلا عام ٢٠٠٠ علي يد الأنبا ديمتريوس وذلك بسب دفن الرمال لأجزاء كبيرة منه مما أدي إلي تدهور حالة الرهبنة هناك مشددا علي أن اتهام الآثار للكنيسة بإخفاء الجسد قائم علي أساس شائعات لا أساس لها من الصحة».
من جانبه، نفي القمص مكاري يس كاهن كنيسة العذراء مريم كلام الراهب الذي وصفه بأنه غير دقيق، مؤكدا أن عمليات الترميم كشفت رفات اثنين من القديسين والكنيسة احتفظت بهما.
وفي المقابل أكد محمد سيد علي «مدير عام الآثار الإسلامية والقبطية بهيئة الآثار» أن الرفات التي تم اكتشافها أثناء عمل البعثة النمساوية لحفائر بالموقع تم نقلها إلي المخزن المتحفي، مشيرا إلي أن الدير اتهم الهيئة بإهمال الرفات لكن الحقيقة أنه يجري عليها دراسات. وشدد علي أن الهيئة لم تطالب الدير بأي رفات، ولكن الدير هو الذي كان يطالب بعمل سور حول حرم الدير والهيئة وافقت عليه.

 

This site was last updated 06/02/08