|
|
موسوعة تاريخ أقباط مصر - coptic history بقلم عزت اندراوس
أول محاولة بشرية
لجمع القرآن : أبى بكر يأمر بأول محاولة لجمع القرآن
|
هناك فى صفحة خاصة أسمها صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات وصمم الموقع ليصل إلى 3000 موضوع مختلف فإذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس لتطلع على ما تحب قرائته فستجد الكثير هناك -أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htmلم ننتهى من وضع كل الأبحاث التاريخية عن هذا الموضوع والمواضيع الأخرى لهذا نرجوا من السادة القراء زيارة موقعنا من حين لآخر - والسايت تراجع بالحذف والإضافة من حين لآخر - نرجوا من السادة القراء تحميل هذا الموقع على سى دى والإحتفاظ به لأننا سنرفعه من النت عندما يكتمل |
|
|
كتبة الوحى إن المتصفح لاحوال الصحابة ، وأحوال النبي - ص - يحصل له العلم اليقين بأن القرآن كان مجموعا على عهد رسول الله - ص - وأن عدد الجامعين له لا يستهان به وكان لمحمد كتبة للوحى (كان محمد نبى الإسلام يملى ما يقوله الوحى لكتبة خصصهم لتسجبل الوحى كتابة ) هم : أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعلى بن ابى طالب ومعاوية بن ابى سفيان وأبان بن سعيد وخالد بن الوليد وأبى بن كعب وزيد بن ثابت اليهودى وثابت بن قيس وغيرهم ، وكان الأربعة التاليين هم الثابتين والمصرح لهم من قبل نبى الإسلام وهم المخصصين لكتابة القرآن أما الآخرين فكانوا يعتبروا مساعدين لهم فى حالة غياب أحد من الأربعة . كتبة القرآن الأربعة : عبد الله بن مسعود قال سمعت النبي يقول خذوا القرآن من أربعة من عبد الله بن مسعود وسالم ومعاذ بن جبل وأبي بن كعب http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=4615&doc=0 كان هناك 26 قرآناً كتبت ورسول الإسلام حى وقد أملاها نبى الإسلام بنفسه على كتبة الوحى الأربعة ، ولكن فيما يبدوا كانت هناك سور وآيات أخرى لم تكتب حفظها القراء ولم تدون .
أهم مصاحف النبى التى ظلت موجوده بيد
أصحابها حتى حرقها عثمان أبن عفان أثناء ولايته ،
هذه القرائين تعتبر أقدم الأصول وأصحها لأنها كتبت بأشراف محمد نبى الإسلام
وكتبها كتبة الوحى الأربعة وأهمها : 1- مصحف عمر
بن الخطاب 2-مصحف علي بن أبي طالب 3-مصحف أبي بن كعب 4- مصحف عبد الله بن مسعود
5-مصحف عبد الله بن عباس 6- مصحف عبد الله بن الزبير 7-مصحف عبد الله بن عمر 8-
مصحف عائشة زوجة النبي 9- مصحف حفصة زوجة النبى 10- مصحف عبيد بن عمير
الليثي11-مصحف عطاء بن أبي رباح 12-مصحف عكرمة13-مصحف مجاهد14-مصحف سعيد بن
جبير 15-مصحف الأسود بن زيد 16-مصحف محمد بن أبي موسى 17-مصحف حطان بن عبد الله
الرقاشي 18-مصحف صالح بن كيسان19 -مصحف طلحة بن مصرف20-مصحف الأعمش21-مصحف
علقمة بن قيس 22- مصحف فاطمة يرجح المؤرخون أن جمع القرآن أثناء خلافة أبى بكر ما هو إلا جمع لما فى المصاحف المكتوبة وما هو محفوظ فى صدور الناس أى جمع القرآن المكتوب والقرآن المقروء فى قرآن واحد مكتوب وهذا ما أوضحه حديث زيد بن ثابت التالى عن قراء القرآن الذين قتلوا أثناء المعارك صحيح البخاري . باب جمع القرآن ج 6 ص 98 المرة الأولى لجمع القرآن : ابى بكر يجمع القرآن ولكنه لم يحرق القرآئين التى أملاها محمد وهو حىسبب جمع الخليفة أبى بكر للقرآن : هو قتل قراء القرآن فى المعارك************************** رواها البخاري في
صحيحه عن زيد بن ثابت رضي الله عنه أنه قال : ( أرسل إليّ أبو بكر - مقتل أهل
اليمامة - فإذا عمر بن الخطاب عنده قال أبو بكر رضي الله عنه : إن عمر أتاني
فقال: إن القتل قد استحر يوم اليمامة بقرآء القرآن ، وإني أخشى أن يستحر القتل
بالقرآء بالمواطن فيذهب كثير من القرآن ، وإني أرى أن تأمر بجمع القرى ( جمع
القرآن كان بأمر من أبي بكر بعد أن قتل سبعون رجلا من القراء في بئر معونة ،
وأربعمائة نفر في حرب اليمامة فخيف ضياع القرآن وذهابه من الناس )، قلت لعمر :
كيف تفعل شيئاً لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال عمر : هذا والله
خير ، فلم يزل عمر يراجعني حتى شرح الله صدري لذلك ، ورأيت في ذلك الذي رأى عمر
، قال زيد : قال أبو بكر : إنك رجل شاب عاقل لا نتهمك ، وقد كنت تكتب الوحي
لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فتتبع القرآن . فاجمعه ، فوالله لو كلفوني نقل
جبل من الجبال ما كان أثقل عليّ مما أمرني به من جمع القرآن ، قلت : كيف تفعلون
شيئاً لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال : هو والله خير ، فلم يزل
أبو بكر يراجعني حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدر أبي بكر وعمر رضي الله
عنهما ، فتتبعت القرآن أجمعه من العسب واللخاف وصدور الرجال حتى وجدت آخر سورة
التوبة مع أبي خزيمة الأنصاري لم أجدها مع أ حد غيره ، ( لقد جاءكم رسول من
أنفسكم عزيز عليه ما عنتم ) [التوبة: 128- 129] حتى خاتمة براءة ، فكانت الصحف
عند أبي بكر حتى توفاه الله ثم عند عمر حياته ثم عند حفصة بنت عمر رضي الله عنه
( 1 ) صحيح البخاري . باب جمع القرآن ج 6 ص 98 . تاريخ جمع ابى بكر للقرآن : هو كما جاء في الحديث بعد معركة اليمامة ، وفي السنة الثانية عشر من الهجرة . ***************************** السبب فى جمع قرآين النبى هو إختلافها - إن هذا القرآن هو الجامع لديننا فإن ذهب القرآن ذهب ديننا *** وروى ابن شهاب أن
أنس بن مالك حدثه : " ان حذيفة بن اليمان قدم على عثمان ، وكان يغازي أهل الشام
في فتح أرمينية وأذربيجان مع أهل العراق . فافزع حذيفة اختلافهم في القراءة .
فقال حذيفة لعثمان : يا أمير المؤمنين أدرك هذه *** وروى سليمان بن أرقم ، عن الحسن وابن سيرين ، وابن شهاب الزهري . قالوا : " لما أسرع القتل في قراء القرآن يوم اليمامة قتل منهم يومئذ أربعمائة رجل ، لقي زيد بن ثابت عمر بن الخطاب ، فقال له : إن هذا القرآن هو الجامع لديننا فإن ذهب القرآن ذهب ديننا ، وقد عزمت على أن أجمع القرآن في كتاب ، فقال له : انتظر حتى أسأل أبا بكر ، فمضيا إلى أبي بكر فأخبراه بذلك ، فقال : لا تعجل حتى اشاور المسلمين ، ثم قام خطيبا في الناس فأخبرهم بذلك ، فقالوا : وقال ابن حجر العسقلاني رحمه الله تعالى : ( وكان غرضهم أن لا يكتب إلا من عين ما كتب بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم لا من مجرد الحفظ ) .أصبت ، فجمعوا القرآن ، فأمر أبو بكر مناديا فنادى في الناس : من كان عنده شئ من القرآن فليجئ به . . " ********************************************* ابى بكر يستعين بمصحف حفصة وروى ابن شهاب .
عن سالم بن عبد الله وخارجة : " أن أبا بكر الصديق كان جمع القرآن في قراطيس ،
وكان قد سأل زيد بن ثابت النظر في ذلك فأبى حتى استعان عليه بعمر ففعل ، فكانت
الكتب عند أبي بكر حتى توفي ، ثم عند عمر حتى
*********************************************
وروى هشام بن عروة ،
عن أبيه ، قال : " لما قتل أهل اليمامة أمر أبو بكر عمر بن الخطاب ، وزيد بن
ثابت . فقال : اجلسا على باب المسجد . فلا يأتينكما أحد بشئ من القرآن تنكرانه
يشهد عليه رجلان إلا اثبتماه ، وذلك لانه قتل باليمامة ناس من أصحاب رسول الله
صلى الله عليه واله وسلم قد جمعوا القرآن " . لم يكن هو مصحف حفصة الوحيد وروى أبو إسحق ، عن بعض أصحابه . قال : " لما جمع عمر بن الخطاب المصحف سأل : من أعرب الناس ؟ قيل : سعيد ابن العاص . فقال : من أكتب الناس ؟ فقيل : زيد بن ثابت . قال : فليمل سعيد وليكتب زيد ، فكتبوا مصاحف أربعة ، فأنفذ مصحفا منها إلى الكوفة ، ومصحفا إلى البصرة ، ومصحفا إلى الشام ، ومصحفا إلى الحجاز " . مصحف حفصة وهو الذى جمعه أبو بكر
وأما الصحف التي كتبت في زمن أبي بكر t، فقد ردَّها عثمان t إلى حفصة بعد كتابة
المصاحف، كما في حديث أنس بن مالك أنه قال: حَتَّى إِذَا نَسَخُوا الصُّحُفَ فِي
الْمَصَاحِفِ، رَدَّ عُثْمَانُ الصُّحُفَ إِلَى حَفْصَةَ.(9) قال الجعبري: ونزل تحريقه ما سواها(11) على مصاحف الصحابة ؛ لأنَّهم كانوا يكتبون فيها التفسير الذي يسمعونه من النَّبِيّ r، ويحتمل ذلك نحو الرقاع؛ لئلا ينقلها من لا يعرف ترتيبها، فيختلَّ، لا الصحف، لاحتمال الرجوع إليها.(12)
ولَما تولى مروان بن الحكم(13) إمرة المدينة في خلافة معاوية ، طلب الصحف من
حفصة -رضي الله عنها- ليحرقها؛ حتى لا يرتاب في شأنِها أحدٌ، فيظن أن فيها ما
يُخالف المصحف الذي استقرَّ عليه الأمر، أو يظن أنَّ فيها ما لم يكتبه عثمان في
المصاحف، فأبت حفصة أن تعطيها إياها، فبقيت تلك الصحف عندها إلى وفاتِها، فلمَّا
توفيت حضر مروان جنازتَها، ثم أرسل إلى عبد الله بن عمر بالعزيـمة أن يرسل الصحف
إليه، فنشرها بين الناس وأحرقها، ليعلم الجميع بذلك، ولا تتشوَّف نفس أحد إلى ما
فيها ظنًّا أنَّها تَختلف عن مصاحف عثمان . ******************** الأحاديث التى تثبت جمع أبو بكر للقرآن
رُوي عن علي رضي الله عنه أنه قال: رحمة الله على أبي بكر، كان أعظم الناس أجراً
في جمع المصاحف، وهو أول من جمع بين اللوحين، قال ابن حجر: وإذا تأمل المنصف ما
فعله أبو بكر من ذلك جزم بأنه يُعدُّ في فضائله، ويُنوِّه بعظيم منقبته، لثبوت قوله
صلى الله عليه وسلم: ( من سنَّ في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى
يوم القيامة)رواه مسلم. ثم قال : فما جمع أحد بعده إلا كان له مثل أجره إلى يوم
القيامة. *** كتاب الاوائل ( 19 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن السدي عن عبد خير قال : سمعت عليا يقول : رحمة الله على أبي بكر ، كان أول من جمع بين اللوحين . ( 20 ) حدثنا ابن مهدي عن سفيان عن السدي عن عبد خير قال : سمعت عليا يقول : رحمة الله على أبي بكر ، وهو أول من جمع بين اللوحين . ===================== المـــــــــــــــراجع
(9) رواه البخاري في صحيحه: كتاب فضائل القرآن باب جمع القرآن (8/626) ح
4987. (11) يعني الصحف التي كتبها أبو بكر. ) انظر الكواكب الدرية ص 25.
(13) هو مروان بن الحكم بن أبي العاص، ولد سنة اثنتين من الهجرة، ولم ير
النَّبِيّ r، استعمله معاوية t على مكة والمدينة والطائف، وبويع له بالخلافة
بعد وفاة معاوية بن يزيد بن معاوية، وكانت مدة ولايته تسعة أو عشرة أشهرٍ. أسد
الغابة في معرفة الصحابة (5/144،145).
|
This site was last updated 04/26/08