Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - coptic history

بقلم عزت اندراوس

البابا ديسقوروس2 البطريرك 31

 هناك فى صفحة خاصة أسمها صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات وصمم الموقع ليصل إلى 30000 موضوع مختلف فإذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس لتطلع على ما تحب قرائته فستجد الكثير هناك

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

لم ننتهى من وضع كل الأبحاث التاريخية عن هذا الموضوع والمواضيع الأخرى لهذا نرجوا من السادة القراء زيارة موقعنا من حين لآخر - والسايت تراجع بالحذف والإضافة من حين لآخر - نرجوا من السادة القراء تحميل هذا الموقع على سى دى والإحتفاظ به لأننا سنرفعه من النت عندما يكتمل

Home
Up
البابا يوحنا1الـ29
البابا يوحنا2الـ30
New Page 410
البابا تيموثاوس 3 الـ32
البابا ثاوذوسيوس الـ33
البابا بطرس الـ34
البابا داميانوس الـ 35
New Page 1702
New Page 1703
New Page 1704
New Page 1708
New Page 1709
New Page 1710

Hit Counter

 

الحكام المعاصرين

 الإمبراطور انسطاسيوس أو أناستاسيوس  Anastasius  491 – 518 م مسيحى - لا خلقدوني  (1)

إنتخاب البابا ديسقوروس2

كان للبابا يوحنا 2 كاتب بمثابة سكرتير له وكان الكاتب أسمه ديسقوروس وإبن عم البابا تيموثاوس ، وكان رجلاً محبوباً من الشعب حتى طلب القيصر نفسه تعيينه ، إلا أن الكنيسة القبطية لم ترضى مطلقاً فى تاريخها بتدخل القيصر أناستاسيوس فى إنتخاب بطاركتها ، وزاد حنق الأقباط ودفعهم الغضب إلى حافة الثورةولكن قام ديسقوروس بتهدئة خواطر الشعب القبطى ووعده برفض تعيين القيصر ويقوم بوضع نفسه لمقارنته بالآخرين ولهم الحق فى إنتخابه أو عدم إنتخابه حسب ما يتفق مع إرادتهم ومع قوانين الكنيسة ، فلبث المصريين مدة دون أن يرسموا أحداً وهدأت الأحوال ولم يجدوا أفضل منه فأقيم بطريركاً بكنيسة مار مرقس وتمت رسامته فى 3 بؤونه 232 ش التى توافق 29 مايو 516 م فى عهد  الإمبراطور انسطاسيوس أو أناستاسيوس وطافوا فى شوارع الإسكندرية  فى إحتفال عظيم ، وقام البطريرك بالخدمة وتناول الأسرار المقدسة  .

البابا ديسقوروس2 فى القسطنطينية

 ولكن حدث أن العامة جالوا فى شوارع الإسكندرية يهيجوان الناس ويزأرون ويخربون (تعليق من الموقع : يعتقد أن هؤلاء الفئة كانوا ضد إنتخاب البابا ديسقوروس2 بطريركاً على الكنيسة القبطية ) بينما الصلوات تقام فى الكنيسة طول يوم الإحتفال والصلوات حتى عثروا فى طريقهم بـ ثيئودوسيوس أبن الوالى المرسل من القسطنطينية ليحكم مصر فقتلوه ومزقوه ، وقد قبض على المجرمين فيما بعد وقد لاقوا جزاء إثمهم وشرهم ولكن غضب الإمبراطور وحدث أن الإمبراطور انسطاسيوس أو أناستاسيوس غضب على قوم بالإسكندرية فخاف الجميع وطلبوا من البابا ديسقوروس أن يذهب لمقابلة القيصر بالقسطنطينية ويتوسط لديه حتى يرضى عنهم فسافر البطريرك للقسطنطينية وقابل الإمبراطور (2) وتمكن أن يحصل منه على عفو عام للكل ، وقال المؤرخون أن هذا البابا الموقر صادف تعديات كثيرة وإهانات مرة من أتباع مجمع خلكيدون فى القسطنطينية ولكنه إحتملها بصبر ولم يرد أو يجاوب على أولئك الأشرار بكلمة واحدة بينما كانوا يوجهون إليه قوارص الكلام أثناء مروره فى شوارع القسطنطينية العمومية .

 العلاقة بين البابا ديسقوروس2 والكنائس الأخرى
  وقد تميز البابا ديسقوروس بالأخلاق الجميلة وقد إمتدحة المؤرخون خاصة لحسن اخلاقه وجميل طباعه التى يندر من يتصف بها ، وقام عقب رسامته مباشرة كتب رسالة إلى مار ساويرس بطريرك انطاكية ذكر له فيها نياحة البابا المغبوط يوحنا 2 ، وجلوسه بعده على كرسى مار مرقس رسول لامسيح لمصر ، فرد عليه مار ديسقوروس برسالة يعزيه ويعلمه انه مشترك معه فى الإيمان المستقيم التى ينبغى المداومة على التعليم بها والمحافظة عليها .

نياحة البابا  ديسقوروس2

لم تطول حياة هذا البطريرك العظيم فلم يلبث على الكرسى البطريركى سوى سنتين و 4 أشهر و15 يوماً وتنيح فى 17 بابة 235 ش التى توافق 15 أكتوبر 518 م
 

***************************************

السنكسار القبطى تحت يوم 17 بابة

نياحة البابا ديوسقورس الثاني ال3 ( 17 بــابة)
في مثل هذا اليوم من سنة 511 ميلادية تنيح الأب القديس ديسقورس الحادي والثلاثون من باباوات الإسكندرية. وقد قدم بطريركا بإرشاد الروح القدس بعد نياحة سلفه القديس يوحنا. كان هذا الأب وديعا في أخلاقه، فاضلا في علمه وعمله، كاملا في حياته. حتى أنه لم يكن من يشبهه في جيله. فقدم بطريركا بإرشاد الروح القدس، وكانت باكورة أعماله أنه بعد ارتقائه الكرسي المرقسي كتب رسالة جامعة إلى الأب القديس ساويرس بطريرك إنطاكية ضمنها القول عن الثالوث الأقدس المساوي في الجوهر والألوهية، ثم شرح التجسد، وأن الله الكلمة قد اتحد بجسد بشرى كامل في كل شئ بنفس عاقلة ناطقة، وانه صار معه بالاتحاد ابنا واحدا، ربا واحدا، لا يفترق إلى اثنين، وأن الثالوث واحد قبل الاتحاد وبعده، لم تدخل عليه زيادة بالتجسد.

ولما وصلت هذه الرسالة إلى الأب ساويرس، قرأها وفرح بها وتلاها على الشعب الإنطاكي، فاستبشر بها وكتب إلى القديس ديسقورس رد الرسالة يهنئه بالرئاسة المسيحية وأن يعتمد في جميع أقواله وأفعاله على الأمانة التي وضعها الثلاثمائة والثمانية عشر بنيقية، وعلى ما أمروا به من القوانين والسنن، ولما وصلت هذه الرسالة إلى الأب ديسقورس قبلها بفرح وأمر بتلاوتها فقرأت من فوق المنبر ليسمعها كل الشعب. وكان هذا الأب مداوما على التعليم والقراءة وحض الكهنة في كل بلد وتوصيتهم على حراسة الرعية.
ولما أكمل سعيه تنيح بسلام.

صلاته تكون معنا. ولربنا المجد دائما أبديا. آمين

*********************************

مـــــــــــــــــراجع

(1) http://www.coptichistory.org/new_page_5675.htm أناستاسيوس 1 حكم 481 - 518 م

(2) تاريخ الكنيسة القبطية القس منسى يوحنا طبع مكتبة المحبة سنة 1982 م الطبعة الثالثة ص 264

his site was last updated 08/17/08