|
|
موسوعة تاريخ أقباط مصر - coptic history بقلم عزت اندراوس البابا داميانوس البطريرك رقم 35 |
هناك فى صفحة خاصة أسمها صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات وصمم الموقع ليصل إلى 30000 موضوع مختلف فإذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس لتطلع على ما تحب قرائته فستجد الكثير هناكأنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm لم ننتهى من وضع كل الأبحاث التاريخية عن هذا الموضوع والمواضيع الأخرى لهذا نرجوا من السادة القراء زيارة موقعنا من حين لآخر - والسايت تراجع بالحذف والإضافة من حين لآخر - نرجوا من السادة القراء تحميل هذا الموقع على سى دى والإحتفاظ به لأننا سنرفعه من النت عندما يكتمل |
|
|
الحكام المعاصرين 1 - جوستنيوس 2 Justin II 565 – 578 م 2 - طيباريوس2 Tiberius 578 –582 3 - موريس Maurice 582 –602 إنتخاب البابا داميانوس البطريرك رقم 35 ولما تنيح البابا بطرس الرابع أجلسوا مكانه كاتبه دميان الراهب فى 2 ابيب 285 ش التى توافق 26يونية 569 م فى عهد جوستنيوس 2 Justin II 565 – 578 وكان قبل ذلك قد أقام فى دير أبى يحنس حوالى 16 سنة تحت إرشاد رجال قديسيين يتعبد بتقشف زائد ، ومن ثم أنتقل إلى دير تابور . (أى دير الآباء) فى زمان عمارة الآربعة الديرة بوادى هبيب وحالما أرتقى الكرسى البطريركى قاوم بعض الذين بقوا من حزب ميليتس لما اشتهروا به الآفعال الرديئة وقد كانوا مختلطين بالرهبان فأمر بطردهم خوفاً من أن يفسدوا عقولهم . بطريرك أنطاكية ولما تنيح مار ثاوفانيوس بطريرك أنطاكية أقيم مكانه رجل من كهنة البيعة (الكنيسة) أسمه بطرس وكان غليظ القلب مظلماً فى أفكاره مضطرب العقل مقاوماً للإيمان المستقيم ، وكان هناك إتحاد بين الكنيسة القبطية والكنيسة الأنطاكية فكتب بطرس هذا إلى البابا القبطى داميانوس سنوديقا (رسالة شركة) ففرح بها البابا داميانوس فى البداية ولكنه بينما هو يقراها وجد فيها اخطاء فى الإعتراف بالثالوث المقدس ومؤدى خطاب بطرس أن تعليم الثالوث فى غير محلة ولا داعى لذكره بالمرة فطلب أن يجذبه للإيمان برق حتى ينفصل الإتحاد بين الكرسيين ، وكتب إليه مقالة يذكر فيها إعتراف المجامع المسكونية والآباء القديسيين بالثالوث المقدس ، فلم يبتعد بطرس عن أفكاره ورد برسالة إلى البابا دميان برسالة شديدة اللهجة ملخصها أنه مصر على ضلالة فكرة ، فعقد البابا مجمعاً حكم على بدعته بالحرم وعليه بالقطع ، وكان هذا البطريرك النطاكى سبباً للخلاف بين الأساقفة المصريين والأنطاكيين مدة عشرين سنة حتى توفى بطرس المخالف . وإستمر البابا القبطى داميانوس يسوس رعيته بإهتمام مجتهداً فى الإبتعاد عن كل ما يولد الإنشقاق وهو منزو فى صومعة بدير النطرون نظراً لقيام الملكيين وأستولوا جميع كنائس الإسكندرية التى كانت ملكاً للأقباط وكان أسقف الملكيين قد مات سنة 569م وخلفه بطريرك آخر أسمه يوحنا أصله من قواد الجيش الأمبراطورى ، وتمت رسامته فى القسطنطينية ، وأرسل إلى مصر ليقبض على إيراد الكنائس فيها والتاريخ يصف يوحنا هذا بمحبته للسلام والهدوء ، ولهذا لم يستعمل القوة لإجبار الأقباط على ترك مذهبهم بل تركهم يعبدون إلههم حسب ما يعتقدون . وظل البابا دميان فقضى بقية حياته يكتب الميامر والمقالات ومقاومة أصحاب البدع الذين كانوا يأتون إليه ويجادلونه فكان الرب يعطية الغلبة عليهم .
نياحة البابا
داميانوس البطريرك رقم
35
بركة صلواته تكون معى ومعكم يا آبائى وأخوتى آمين ******************************* مـــــــــــــــــراجع (3) تاريخ البطاركة : سيره الأباءالبطاركه – ساويرس إبن المقفع أسقف الأشمونين أعده الأنبا صمؤيل أسقف شبين القناطر وتوابعها طباعة النعام للطباعة والتوريدات رقم اإيداع 17461/ لسنة 1999 ج1 ص 77 (4) تاريخ الكنيسة القبطية القس منسى يوحنا طبع مكتبة المحبة سنة 1982 م الطبعة الثالثة ص 271
|
his site was last updated 08/25/08