Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - coptic history

بقلم عزت اندراوس

مبارك يصدر قرارا بتحويل منزل عبدالناصر إلي متحف

  هناك فى صفحة خاصة أسمها صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات وصمم الموقع ليصل إلى 30000 موضوع مختلف فإذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس لتطلع على ما تحب قرائته فستجد الكثير هناك

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

لم ننتهى من وضع كل الأبحاث التاريخية عن هذا الموضوع والمواضيع الأخرى لهذا نرجوا من السادة القراء زيارة موقعنا من حين لآخر - والسايت تراجع بالحذف والإضافة من حين لآخر - نرجوا من السادة القراء تحميل هذا الموقع على سى دى والإحتفاظ به لأننا سنرفعه من النت عندما يكتمل

Hit Counter

 

الأهرام 24/12/2007م السنة 132 العدد 44223 عن مقالة بعنوان [ مبارك يصدر قرارا بتحويل منزل عبدالناصر إلي متحف ]
أصدر الرئيس حسني مبارك قرارا جمهوريا أمس بتحويل منزل الزعيم الراحل جمال عبدالناصر‏,‏ الذي كان يعيش فيه في منشية البكري‏,‏ إلي متحف أثري‏,‏ يحكي حياة الزعيم الراحل وعلاقاته بمختلف دول العالم وقادته‏,‏ وإبراز مقتنياته‏.‏
***************************

الأهرام 11/1/2008م السنة 132 العدد 44230 عن مقالة بعنوان [ متحف عبدالناصر ]
بقلم : أحمد حمروش
 قرر الرئيس محمد حسني مبارك بتحويل منزل جمال عبدالناصر الذي كان يعيش فيه في منشية البكري إلي متحف أثري ، وإذا كانت الأخبار قد أشارت إلي أن السيد فاروق حسني وزير الثقافة قد تولي مسئولية الإشراف علي إقامة المتحف فور صدور القرار الجمهوري‏,‏ فإن الأمل كبير في ألا يتكرر ما حدث مع إقامة متحف لمجلس قيادة الثورة الذي طوت الأيام صفحته في سكون‏..‏ وأن يبادر وزير الثقافة إلي تنفيذ هذا القرار الجمهوري الذي اقترن صدوره بموعد تاريخي هو الذكري التسعون لميلاد جمال عبدالناصر‏.‏
ونعود مع التاريخ القريب لنسلط الضوء علي هذا المنزل الذي سيتحول إلي متحف‏..‏ فقد أصدر مجلس الأمة القانون رقم‏(77)‏ لسنة‏1970‏ في شأن النزول عن ملكية الدار التي كان يقيم بها المغفور له الرئيس الراحل جمال عبدالناصر لأسرته طوال حياتها ومنحها معاشا استثنائيا علي أن يخصص بعد ذلك كمتحف ومزار تخلد به ذكري الزعيم الراحل ولتستمر معفاة من جميع أنواع الضرائب‏.‏
واستمرت أسرة الفقيد الراحل تقيم في الدار‏..‏ وأذكر أنني ذهبت مع مسز باندرنيكا زعيمة سيريلانكا التي طلبت زيارة السيدة تحية زوجة الزعيم الراحل وكانت قد تعرفت بها خلال حياته‏..‏ وأن المنزل كان كما عهدته في حياة جمال عبدالناصر بسيطا وبعيدا عن فخامة وأبهة القصور‏.‏
وفي يوم‏29‏ مارس‏1990‏ أرسل أبناء الزعيم الراحل خطابا بتوقيعهم جميعا‏..‏ هدي ومني وخالد وعبدالحكيم وعبدالحميد إلي الرئيس محمد حسني مبارك يطلبون فيه وقف المعاش والمخصصات التي تقررت للأسرة‏..‏ ويقولون‏(‏ نري أن الوقت قد حان لكي يعود هذا البيت وكل ما فيه إلي الدولة تتصرف بشأنه علي النحو الذي ترونه سيادتكم وتقررونه‏..‏ وإذا استقر الرأي علي تحويل البيت إلي متحف فإننا جميعا مستعدون وكذلك كثيرون من أصدقاء عبدالناصر في العالم العربي وخارجه للمشاركة في عبء هذا المشروع وتكاليفه في ظروف نحس جميعا بمدي ضغوطها علي الميزانية العامة‏).‏وختم الأبناء الخطاب بهذه الكلمات‏(‏ لا نملك إلا أن نقدم لكم أجزل الشكر وأعمقه علي الرعاية النبيلة التي تفضلتم وشملتم بها أسرة جمال عبدالناصر في كل الظروف مع صادق الاحترام‏).‏
وجاء قرار الرئيس مبارك الأخير ليضع نهاية لهذا الموقف الذي كانت فيه أبواب المنزل مغلقة في صمت‏..‏ لتفتح من جديد في نشاط يواكب تجهيز المتحف الذي سوف يستوعب رؤية شعب مصر والأمة العربية وشعوب العالم لهذا الزعيم الذي أخلص لوطنه وأمته‏.‏
والمثير أن يقترن قرار رئيس الجمهورية بتحويل المنزل إلي متحف باحتفالية يقيمها المركز الروسي للعلوم والثقافة يوم‏15‏ يناير القادم مكرسة لمرور‏90‏ عاما علي ذكري ميلاد جمال عبدالناصر‏..‏ وأن يعلن السفير الروسي ميخائيل بجدانوف عن ذلك في أثناء مشاركته في الاحتفال بالعيد الذهبي لانطلاق التضامن الشعبي من القاهرة في المؤتمر الذي الذي دعا إليه الرئيس جمال عبدالناصر خلال اللجنة المصرية لتضامن الشعوب الإفريقية ـ الآسيوية التي كان يرأسها أنور السادات‏.‏
وأخيرا‏..‏ فالشكر واجب للرئيس مبارك‏..‏ والأمل أن تفتح أبواب المتحف في أقرب فرصة ممكنة للاحتفاظ بالحقائق عن فترة مهمة في تاريخ مصر‏,‏ وتوفير الفرصة لأبناء الأجيال الجديدة لمعرفتها‏.

****************************

جريدة الجمهورية السبت 4 من المحرم 1429هـ - 12 من يناير 2008م عن مقالة بعنوان [ بدأ تنفيذ القرار الجمهوري منزل عبدالناصر بمنشية البكري.. متحف أثري ومنارة ثقافية - وزير الثقافة: 3 متاحف باسم الزعيم الراحل بالقاهرة والإسكندرية والقرية الفرعونية ] عصام عمران
بدأت وزارة الثقافة التصور الشامل لاعداد منزل الرئيس الراحل جمال عبدالناصر بمنطقة منشية البكري كمنارة ثقافية وفنية تحكي قصة حياة وكفاح الزعيم الراحل بعد أن أصدر الرئيس حسني مبارك قرارا جمهوريا بتحويل منزل عبدالناصر إلي متحف أثري يحكي حياة الزعيم الراحل وعلاقاته بقادة العالم وابراز مقتنياته.فاروق حسني وزير الثقافة أكد ان القرار يأتي تقديرا لدور الرئيس الراحل ومكانته المحلية والعربية والإسلامية والدولية مشيرا إلي أن المتحف المنتظر سيتم وفق احدث الوسائل المتبعة في المتاحف العالمية.
وزارة الثقافة ستقوم باعداد تصور شامل لاعداد المبني كمتحف أثري يتناول تاريخ الزعيم الراحل يتم تزويده بوسائل العرض المتحفية المختلفة المعمول بها عالميا.
أوضح ان المتحف المنتظر سيحكي ويسرد تاريخ الزعيم الراحل وما قدمه للأمة العربية طوال فترة حكمه بجانب عرض الوثائق والمقتنيات الشخصية له وكذلك الأفلام والصور التي تتناول الراحل وانجازته المختلفة.
يصدر خلال أيام قرار تشكيل اللجنة الفنية التي ستتولي استلام المنزل من رئاسة الجمهورية لتبدأ الوزارة فورا إجراءات تحويله إلي متحف بالاستعانة بخبرة مكتب استشاري متخصص لوضع تصور شامل للمتحف المزمع انشاؤه بالاضافة إلي لجنة علمية تستعين بأسرة الزعيم الراحل بحيث تتم إعادة المنزل إلي ما كان في حياته بكل ما يضمه من أثاث تزويده بكل وثائق عهد الرئيس عبدالناصر ليتحول المنزل إلي مكان حي يتاح فيه لكل الدارسين ان يجدوا خدمة معلومات موثقة عنها سواء كانت مكتوبة أو مصورة.
بذلك ينضم هذا المتحف المقرر اقامته إلي المتحفين الآخرين بمنطقة باكوس بالاسكندرية وبالقرية الفرعونية بالقاهرة حيث كانت وزارة الثقافة بالتعاون مع محافظ الاسكندرية قد قامت بتطوير متحف الزعيم الراحل بمنطقة باكوس وهو المبني الذي شهد ميلاد جمال عبدالناصر عام 1918 ويضم عددا من مقتنيات أسرته والتي يرجع تاريخها إلي أكثر من ثمانين عاما كما يرجع تاريخ المبني إلي عام 1904 حيث قام بتشييده الشيخ محمد الصاوي المأذون الشرعي لمنطقة باكوس حينذاك علي شكل فيللا تبلغ مساحتها 350 مترا مربعا تتكون من دور واحد يحتوي علي خمس غرف وبهو متوسط الحجم ومحاط بحديقة وتقع هذه الفيللا في شارع الدكتور القنواني المتفرع من شارع مصطفي كامل وعرض الشارع لا يتعدي الثلاثة أمتار وكان والد الزعيم جمال عبدالناصر "حسين عبدالناصر" قد استأجر الفيللا ليقيم فيها مع أسرته.
وقد آلت ملكية المنزل لمحافظة الاسكندرية عن طريق قرار نزع ملكية عام 1971 فيما صدر قرار من وزارة الثقافة بتحويله إلي متحف يضم مقتنيات أسرة جمال عبدالناصر يضم عددا من قطع الأثاث منها دولاب خشبي كبير وساعة حائط بندول من الطراز الفرنسي وسرير حديدي بأعمدة ومرآة كبيرة وطبلية خشبية ومكتبا متوسط الحجم كان يجلس إليه جمال عبدالناصر في طفولته وعددا من المقاعد الخشبية والصور كبيرة الحجم وحجرة بها فرن فلاحي في الفناء الخلفي ويقع أسفل المنزل بدروم بحجم المنزل يحتوي علي آثار لمطبخ قديم.
بالاضافة إلي ذلك هناك متحف عبدالناصر بالقرية الفرعونية علي ضفاف النيل ويتناول حياة الزعيم الراحل منذ مولده ومرورا بدراسته والتحاقه بالكلية الحربية ثم تكوين تنظيم الضباط الأحرار والأحداث الجسام التي شهدها واثر فيها حيث يحتوي علي أكثر من 170 صورة نادرة للرئيس الراحل في مراحل حياته ومن ضمنها صور حديثة للمنزل الذي ولد فيه بحي باكوس كما يضم المتحف عددا كبيرا من المقتنيات الشخصية مثل البدلة العسكرية والمدنية وملابس الاحرام والنظارة المعظمة والنظارة الشخصية والكاميرا الخاصة به والراديو الذي كان يستمع من خلاله إلي إذاعات العالم.
يحتوي المتحف أيضا علي ماكيت لقناة السويس وعرضا لقرار التأميم وما صحب ذلك من احداث سياسية مهمة بالاضافة إلي ماكيت آخر لمشروع السد العالي الذي يعتبر أهم مشروعات الرئيس الراحل والذي قامت عليه النهضة العمرانية التي تحياها مصر الآن.
ومن المقتنيات المهمة ايضا داخل المتحف علم مصر الذي سافر مع مركبة الفضاء الأمريكية أبوللو ويوجد في قمته بعض الأحجار الصغيرة من سطح القمر والذي اهداه له الرئيس الأمريكي الأسبق ريتشارد نيكسون كما يضم تمثالين للزعيم جمال عبدالناصر وبعض العملات والطوابع المتمثلة في تلك الفترة وبعض الصور الخاصة به في أغلفة المجلات الأجنبية.
كما يحتوي المتحف علي رسائل كتبها عبدالناصر قبل الثورة بعشرة أعوام إلي صديقه حسن النشار عام 1941 ورسائل أخري في 16 فبراير /شباط1942 وبعدها قام بثورته الكبري وحطم الأسلاك الشائكة والأسوار العالية وتبعه الملايين من أبناء مصر التي منحها حبه وروحه بالاضافة إلي عدد من شرائط الفيديو التي تتناول بالشرح المواقف السياسية المهمة التي حدثت في حياة الرئيس الراحل وتصوير نادر لجنازته الشعبية الكبيرة وعدد من خطبه منها نص قرار التأميم في 26 يوليو/تموز 1956 وخطاب التنحي في 9 يونيو/حزيران 1967 في السابعة مساء "بتوقيت القاهرة" والتي تضيف إلي المتحف وزواره من خلال صوت عبدالناصر الكثير من الذكريات تعود إلي هذا العصر وأمجاده تجعلهم يشعرون وكأن عبدالناصر يستقبلهم في متحفه.
كما يضم المعرض التقرير الطبي لوفاة عبدالناصر يضم توقيع كل من الدكاترة رفاعي محمد كامل ومنصور فايز وزكي الرملي والصاوي حبيب وطه عبدالعزيز.
 

This site was last updated 05/25/08