جريدة وطنى بتاريخ 10/ 6/2007م السنة 49 العدد 2372 عن مقالة بعنوان " الانتهاء من تطوير متحف المركبات الملكية وافتتاحه قريبا " تحقيق: إيمان حنا
اقترب الانتهاء من تطوير متحف المركبات الملكية القابع في منطقة بولاق بتكلفة قدرت بنحو 25 مليون جنيه والذي استغرق ترميمه وتطويره حوالي عامين. ويفتتح قريبا وسيتم إدراجه علي الخريطة السياحية.
مشروع التطوير
في هذا الإطار قال الأثري محمد عبدالفتاح رئيس قطاع المتاحف: إن مشروع التطوير بدأ نتيجة تدهور حالة هذا المتحف الذي عاني الإهمال فترة كبيرة ويتضمن إنقاذ المباني المتهالكة وتزويده بأحدث نظم العرض المتحفي واستخدام أحدث تكنولوجيا وسيتيح إمداد كل قطعة أثرية بجهاز خاص يضغط عليه الزائر ليشاهد أمامه فيلما تسجيليا يحكي المناسبات التي استخدمت فيها المركبة التي أمامه وتاريخ إنشائها إلي جانب ترميم العربات الملكية. ويشمل مشروع التطوير إنشاء خمس صالات لعرض التراث الأثري من المركبات الملكية التاريخية التي كان ينتقل فيها أفراد الأسرة المالكة والحاشية والملوك والرؤساء أثناء زياراتهم إلي مصر, كما شهدت العديد من المناسبات المهمة خلال فترة حكم العائلة المالكة, وإنشاء صالة لكبار الزوار لاستقبالهم أثناء زيارتهم إلي مصر.
إن المتحف المقام علي مساحة خمسة أفدنة سيشهد عرض 67 عربة ملكية تمثل 22 نوعا كان معظمها هدايا من دول أوربية لحكام مصر منذ عهد الخديوي إسماعيل حتي الملك فاروق إلي جانب عرض أكثر من 6 آلاف قطعة تمثل الملابس الخاصة بتشريفة كل عربة وفقا للبروتوكولات المعروفة في ذلك الوقت والإكسسوارات الخاصة بالخيول وجميع القاعات صممت علي أحدث طرق العرض المتحفية وذلك من خلال استخدام أنواع خاصة من الزجاج المضاد للأشعة فوق البنفسجية للحفاظ علي المقتنيات والمضاد للرصاص لزيادة التأمين ضد السرقات إلي جانب استخدام أفضل نظم الإضاءة للحفاظ علي درجة الحرارة المناسبة للمعروضات حتي لا تتعرض المقتنيات للتلف.
تأمين المتحف
أشار الأثري فاروق شرف مدير إدارة الترميم الأثري بالمجلس الأعلي للآثار إلي أنه يتم استخدام أعلي تكنولوجيا في مجال التأمين حيث يتم ربط جميع قاعات المتحف بشبكة مراقبة متطورة متصلة بكاميرات حساسة يتم زرعها في جميع أروقة المتحف لرصد كافة التحركات داخله وخارجه, كما يتم حاليا تزويده بأنظمة متطورة لمكافحة الحريق حيث تقوم هذه الأنظمة بإطفاء الحرائق أوتوماتيكيا, ومن المتوقع أن يستقبل المتحف أعدادا غفيرة من السائحين هواة هذا النوع من التراث النادر حيث لا يوجد مثله إلا في فرنسا وروسيا وإنجلترا مما يعد إضافة جيدة لخريطة مصر السياحية, ويقوم بهذه الأعمال فريق من خبراء المجلس الأعلي للآثار.
تاريخ المتحف
وعن تاريخ إنشاء هذا المتحف قال الأثري حسن عبدالمنعم مدير التوثيق الأثري: إنه أنشئ في عهد الخديوي إسماعيل عام 1863 ليكون مبني للمركبات الخديوية والخيول وأطلق عليه وقتها اسم مصلحة الركائب الخديوية ثم متحف الركائب وقد أضاف إليه الملك فؤاد الأول بعض التعديلات عام 1917 وكان بمثابة أسطبل للخيول لحفظ العربات الملكية. ويحتوي المتحف علي 67 عربة ملكية من أشهرها عربة الألاي الكبري التي أهداها نابليون الثالث والملكة أوجيني للخديوي إسماعيل عند افتتاح قناة السويس عام 1869 وقام الملك فاروق الأول بتجديدها واستخدامها أثناء افتتاح البرلمان وفي زفافه, والعربة كوبية التي كانت تستخدمها الملكة عند افتتاح البرلمان في عهد الملك فؤاد, أما العربة نصف الألاي فكانت تستخدم لنقل الوزراء والسفراء وقناصل الدول الأجبنية في عهد الخديوي إسماعيل, والعربة كلش كانت مخصصة للأمراء والحاشية واستقبال الملوك والأجانب في عهد الملك فؤاد, أما العربة لاندو فكانت في استقبال كبار زوار الخديوي إسماعيل والعربة فيكتوريا كانت تقتصر استخداماتها علي الذهاب إلي المساجد واحتفالات المعارض واستقبال الملك عن عودته من المصيف في عصر الخديوي إسماعيل.
*********************************
جريدة الأهرام 14/7/2007م السنة 131 العدد 44049 عن مقالة بعنوان " 67 مركبة لأسرة محمد علي.. تدخل العصر الحديث - المتحف فى المراحل الاخيرة لتحديثه "
من خلال عملية تطوير متحف الركائب الملكية بشارع26 يوليو بالقاهرة, دخلت67 مركبة ملكية لأسرة محمد علي العصر الحديث من جديد, اللواء محمود ياسين نائب محافظ القاهرة, أوضح لمندوب الأهرام عبدالهادي تمام, أنه سيتم تزويد المتحف بأحدث نظم العرض المتحضر وتوصيل كل قطعة أثرية بجهاز خاص يعرض فيلما تسجيليا عن تاريخ المركبة والمناسبات التي استخدمت فيها, بمجرد الضغط علي زر الجهاز.
المتحف أنشئ عام1863 ميلادية بجوار جامع السلطان أبوالعلا, والمبني الحديث بوزارة الخارجية, وتبلغ مساحته21 ألف متر مربع, وكان في زمانه يعرف باسم مصلحة الركائب وأدخل الملك فؤاد الأول بعض التعديلات عليه عام1917.
يحتوي المتحف علي67 عربة ملكية أشهرها الآلاي الكبري التي أهداها الإمبراطور نابليون الثالث والإمبراطورة أوجيني للخديوي إسماعيل عند افتتاح قناة السويس عام1869, وقام الملك فاروق بتجديدها واستخدامها في أثناء افتتاح البرلمان وفي زفافه.
والعربة كوبيه التي كانت تستخدمها الملكة في المناسبات, والعربة كلش المخصصة للأمراء والحاشية, والعربة لاندو التي كانت تستخدم لكبار زوار الخديوي إسماعيل, والعربة فيكتوريا التي كان يستخدمها الملك في الذهاب إلي المساجد والاحتفالات, وعند عودته من المصيف.