|
|
موسوعة تاريخ أقباط مصر - coptic history بقلم عزت اندراوس
البابا أثناسيوس فى تريف بفرنسا - المنفى الأول
|
هناك فى صفحة خاصة أسمها صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات وصمم الموقع ليصل إلى 30000 موضوع مختلف فإذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس لتطلع على ما تحب قرائته فستجد الكثير هناك -أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm لم ننتهى من وضع كل الأبحاث التاريخية عن هذا الموضوع والمواضيع الأخرى لهذا نرجوا من السادة القراء زيارة موقعنا من حين لآخر - والسايت تراجع بالحذف والإضافة من حين لآخر - نرجوا من السادة القراء تحميل هذا الموقع على سى دى والإحتفاظ به لأننا سنرفعه من النت عندما يكتمل |
|
|
قضى البابا أثناسيوس الرسولى موسمين متتالتين لعيد الفصح فى ترييف على حدود ألمانيا عاصمة بلاد الغال (3) ( فرنسا حالياً ) ومن خطاباته الفصحية يتضح ان : خطابة الفصحى فى 8 فبراير 336م وهو نفس تاريخ بداية تنفيذ البابا أثناسيوس لنفيه الأول - حتى 17 يونيو 337م حيث أرسل قسطنطينوس قيصر من ترييف نفسها خطاباً به امراً بعودة أثناسيوس إلى وطنه مصر .وكانت فى تريف توجد كاتدرائية وكان يجلس على كرسى الأسقفية اسقفاً وقوراً أسمه ماكسيميانوس , ولم تكن آنذاك تكامل بناؤها , وصلى البابا المصرى العيد فى هذه الكاتدرائية قبل تدشينها وقد ذكر هذه الأمور فى دفاعه لدى قسطنطيوس (الفصل 15 ) (4) أما الكاتدرائية الحالية فقد كانت أصلاً قصراً للأمبراطور حيث لا تزال الحمامات الرومانية الأثرية التى كانت ملحقة بالقصر موجودة حتى الآن (5)الرسالة الفصحية التى بدأ البابا أثناسيوس بكتابتها فى منفاه بترييف بلاد الغال ( فرنسا ) , ويظن انه اكملها بعد رجوعه فى 30 برمهات سنة 338 م ( الرسالى 10 ) وفيما يلى مقتطفات منها : -[ ولو أنى رحلت عنكم هذه المسافة الطويلة يا إخوة إلا أنى لم انسى العادة التى أعتدتها بينكم التى تسلمت إلينا من الآباء (6) .. لأنه بالرغم من أنى تعوقت بسبب هذه المحن التى بلا شك قد سمعتم عنها مع التجارب القاسية التى وضعت على , وقد فصلتنا هذه المسافات الطويلة , وقد تعقبنا أعداء الحق فى كل طريق ناصبين الفخاخ لكى يصطادوا أى خطاب منا إليكم بقصد أن يضيفوا بإتهاماتهم آلاماً أخرى على جروحنا , ولكن الرب قوانا وعزانا فى كل ضيقاتنا , فلم نخف البتة , حتى أننا ونحن وسط هذه المكايد والمؤامرات تمسكنا بضرورة أن نرسل إليكم لنعرفكم عن ميعاد القيامة الخلاصى حتى ولو كنا فى أقصى الأرض .كمأ انى أوصيت كهنة الإسكندرية أن يقوموا بإطلاعكم على رسائلى التى كنت أبعثها إليهم ولو أنى اعلم مقدار الخوف الذى كان يحيط بهم من المقاومين ...لقد أحتملت ضيقات بهذا الوصف وهذه التجارب كلها التى ذكرتها لكم كما كتبت إليكم ..ولكن ليس لكى احزنكم , أكتب إليكم هذا بإختصار مذكراً إياكم بهذه الأمور , بل انه ليس من اللائق للإنسان أن ينسى عندما يبلغ الراحة مقدار الألم والمعاناة التى كابدها فى الضيقة , لئلا يفقد الفرصة على الشكر كشخص ينسى فيصير غير لا ئق للشركة الإلهية ... وما هو واجبنا الآن يا غخوتى بالنسبة لهذه الإمور , إلا أنى اتقدم بالشكر والتسبيح لإله ضابط الكل مبتدين بالإعتراف بكلمات المزمزر : " مبارك الرب الذى لم يسلمنا فريسة لأسنانهم " ( مز 124 : 6) ] (7)
الأريوسيين يتهمون البابا أثناسيوس أنه يسب إمبراطور الشرق
|
This site was last updated 05/27/08