Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - coptic history

بقلم عزت اندراوس

الإحتلال الرومانى الوثنى لمصر شهداء أخميم

 هناك فى صفحة خاصة أسمها صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات وصمم الموقع ليصل إلى 30000 موضوع مختلف فإذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس لتطلع على ما تحب قرائته فستجد الكثير هناك

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

لم ننتهى من وضع كل الأبحاث التاريخية عن هذا الموضوع والمواضيع الأخرى لهذا نرجوا من السادة القراء زيارة موقعنا من حين لآخر - والسايت تراجع بالحذف والإضافة من حين لآخر - نرجوا من السادة القراء تحميل هذا الموقع على سى دى والإحتفاظ به لأننا سنرفعه من النت عندما يكتمل

Home
Up
باخوم الأخميمى وأخته

Hit Counter

 

 

مذبحة أخميم

يا أقباط مصر ..  يا ابناء الشهداء ..

هؤلاء هم آباؤكم وأخوتكم وأجدادكم .. بشروا بالمسيح الذى أحبكم كما بشر أجدادكم ولا تخافوا من الذين يقتلون الجسد لأن أجدادكم لم يخافوا

 

شهداء اخميم - بينهم اطفال ونساء وشيوخإن ما تراه أمامك أيها القبطى هم تسعة أفراد من  شعب المسيحيين الذى كانت كنيسة سوتير (المُخَلِّص) الواسِعة تزدحم بهم في فجر يوم التاسع والعشرين من شهر كيهك سنة 303، وكانت جماهير ، وقد قضوا الليلة السابقة في التسابيح والصلوات إستعداداً لصلاة قداس عيد الميلاد، والذي كان يبدأ في الهزيع الثالث من الليل . وحدث أن راعيهم المحبوب أسقف أخميم الأنبا أوضاجيوس لم يكن معهم في ذلك العيد ؛ لأنه كان قد تنيَّح منذ فترة قريبة. وكان معهم الأنبا  أباديون أسقف أنصنا

ووصلت الأنباء عن وصول الوالي الشَّرِس "إريانوس" والي أنصنا مع جنوده إلى مدينتهم.. فذهب إليهم الأنبا أباديون (سِرَّاً لأنه كان قد قُبِضَ عليه) ليصلي معهم.

       وبعد إنتهاء الصلاة في فجر ذلك اليوم ، ذهب الوالي إلى معبد الأصنام ، وإمتلأ حقداً على المسيحيين بسبب كهنة الأصنام فقد ترك الأقباط أصنامه ومعبده فارغاً .. فقام مع جنوده وذهبوا إلى الكنيسة ورأوا ألوف المسيحيين مجتمعين للصلاة .. فخرج إليه الأنبا أجفا والأنبا وانين وتحدَّثا معه وسألهُما عن سبب إجتماع كل هؤلاء .. فأخبروه بأن اليوم هو عيد ميلاد السيد المسيح .. فإزداد غيظاً وحنقاً ، وقتلهُما على الفور ، وكانا باكورة شهداء أخميم.

       ثم دعا الوالي وجنده المسيحيين آباؤكم يا أقباط مصر أن يُسْرِعوا بالسجود للأصنام .. وفي مواجهة وتحدِّ شُجاع وقف الشعب يعترفون بإيمانهم بالسيد المسيح ، وأنهم مستعدون أن يموتوا من أجله .. ولما رأى الوالي ثباتهم فى غيمانهم ، أمر بأن يُقْتَل الكهنة.. ( ومنهم الكاهن الحكيم أسكوندا، الذي جذب إلى الإيمان 70 من كهنة الأصنام وعمَّدهم ). فإستشهد الكهنة ، وهؤلاء الكهنة التائبين، ثم تلاهم الشمامسة.. وكثير من الشعب.. وكانوا عدة ألوف ...!

       ولما رأى الوالي ثباتهم وتسارعهم لنوال إكليل الشهادة .. نصب آلات التعذيب .. وقام ومعه عدد كبير من الجند وظلّوا يقتلون المسيحيين داخل الكنيسة حتى جرى الدم من الكنيسة إلى أزقة المدينة. وما أن سمع الناس في القرى والبلدان المجاورة بخبر هذه المذبحة حتى سارعوا بالحضور إلى أخميم معلنين إيمانهم، وازدحموا حول إريانوس. وكان الآباء والأمهات يتسابقون فرحين قائلين: "نحن ماضون إلى ملكوت السماوات"، وكانوا يقدمون أولادهم للسيف ويشجعونهم بقولهم: "لا تخافوا فما هي إلا برهة وتمضون إلى العريس السماوي". وقد استمرت تلك المذبحة ثلاثة أيام متوالية، هذا وقد بلغ عدد الذين استشهدوا في أخميم ثمانية آلاف ومائة وأربعين شهيدًا، ودُفِنت أجسادهم في دير الشهداء بأخميم. وتحتفل الكنيسة بتذكار استشهادهم أيام 29 و 30 كيهك والأول من طوبة. الاستشهاد في المسيحية، صفحة 190. فائق إدوارد رياض، دير الشهداء بأخميم

       وعلى مدى ثلاثة أيام مُتَّصِلة.. دار التعذيب والإستشهاد في أخميم .. وبلغ عدد الشهداء في هذه الفترة 8140 شهيداً!! في الفترة من 29 كيهك، وحتى 1 طوبة..

بركة صلواتهم تكون مع جميعنا، ولربنا المجد الدائم إلى الأبد، آمين.

   http://st-takla.org/Saints/Saint-Akmim_.html   للمزيد من المعلومات راجع موقع كنيسة الشهيد تكلا بالأسكندرية

 

وقد أكتشفت أجساد الشهداء بدير الشهداء ببرية أخميم محافظة سوهاج وتوجد كنيسة بالدير تسمى كنيسة الشهداء وقد ردد كثير من المؤرخين أنه تم بناء هذه الكنيسة لذكرى 8140 شهيد استشهدوا فى مذبحة شهيرة فى عصر دقلديانوس وكان يوم إستشهادهم  هو مناسبة عيد الميلاد 28 و29 و30 كيهك فى بداية القرن الرابع ومن أشهر شهداء هذه الكنيسة الشهيدان ديسقورس واسقلابيوس .

الشهيد الشاب أندراوس

ومن العجيب أن تظهر أجساد شهدا كثيرين فى عصرنا ففى أثناء عمليات الترميم والتجديد بالدير عثر على كثير من هذه الأجساد وقد قام قداسة البابا شنوده الثالث بتطييب أحد هذه الرؤوس لأحد الشهداء الذى وجد فى عينيه خابور خشب ومازال إلى الان واضح لكل زائر وتوجد صورة لهذا الشهيد قد رأيتها بنفسى منيرة وقال أحد طالبى الرهبنة أنهم صلوا حتى يستطيعون تصويرها والحقيقة لقد أستهنت بالأمر وقلت فى نفسى كل واحد وله إعتقاده .

وكان معى كاميرا وكانت هذه الرأس موضوعة فى صندوق زجاجى وكان هناك قطعة من قماش قطيفه حمراء من التى تستعمل كستائر فى الكنائس عادة فغطيت رأسى حتى أستطيع تصور رأس الشهيد بعيداً عن أنعكاس الضوء على الزجاج - وعندما طبعت الصور وجدت أن هناك إشعاعات نورانية تخرج من عين هذا الشهيد التى بها الأسفين أو الخابور وقال لنا تلميذ الرهبنه أنهم عرفوا أسم الشهيد وهو أندراوس وأن سنه كان 18 سنة وأن أذنه مقطوعه أيضا وفقعوا عينيه بوضع خابور (قطعة من الخشب فى عينية إمعاناً فى تعذيبه ثم أخيراً قطعوا رأسه

وهى علامة من علامات الاستشهاد أخذت بعض المعلومات السابقة من مخطوط رقم 65 تاريخ المحتفظ بها فى دير القديس العظيم الأنبا انطونيوس بالبحر الأحمر وتعيد الكنيسة للشهداء فى اليوم الأول من شهر طوبه.

 

 كان يوجد طفل قبطى إسمه زكريا ابن رجل يعمل صياداً شاهد ملائكة يضعون الأكاليل على رؤوس الشهداء ويأخذون أرواحهم فى الوقت الذى كان جنود الوالى يطرحون بعض الشهداء فى النار , فصرخ وقال : " أننى أرى ملائكة فى أيديهم أكاليل يضعونها على الرؤوس هؤلاء الناس " فما كان من الوالى أن  اندفع وأمر جنوده بقطع لسان الطفل حتى لا يؤمن آخرين بالمسيحية فحمله أبوه على كتفه والدم يسيل من فمه , وفجأة شفى الملاك ميخائيل لسان الطفل وصار يتهلل ويسبح اسم الرب

فأمر الوالى بحرق الطفل وأبوه وبسبب ذلك آمن كثيرون واستشهدوا وكان عددهم 604 شهيد .

ومن أسماء الشهداء الذين استشهدوا فى هذه المذبحة الأنبا بسادة أسقف أبصاى ، والقديس مينا الراهب والشهيد إفرام ، أبسكنده كاهن الأوثان ، الشهبدان أخوريوس وفليمون ، والراهبة فبرونيا ، والشهبدان ديسقورس وسكلابيوس ، وأولوجيوس وأرسانيوس ، الصبى شورى ، أولاجيوس رئيس جند أريانوس استشهد هو وجنوده جميعا .

الشارع والبلدة الذى روى بدم شهداء أخميم

ما زالوا يسمعون أصوات السيوف وصراخ الشهداء من شدة التعذيب

وكانت المذبحة فى جبل أخميم بجوار دير الشهداء بأخميم حاليا وتسمى أخميم مدينة الشهداء فى العصر القبطى لأن دم الشهداء روى كل ذرة تراب بها ، وبوجد بها دير وكنيسة غنية برفات القديسين .

ويوجد فى أخميم شارع يسمى شارع "الزن" وهذا الشارع يقول الساكنين فيه أنهم ليلا يسمون أصوات السيوف وصراخ الشهداء وهذا الشارع الوحيد فى أخميم الذى لم يدخله الصرف الصحى ، وذلك لأنهم كلما حاولوا حفره يجدوا بحور دماء فلا يستطيعوا استكمال الحفر وذلك لأن هذا الشارع هو الذى ذبح فيه الشهداء . ويوجد فى دير الشهداء أجساد القديسين ديسقورس واسكلابيوس و8140 شهيد تظهر منهم معجزات لا حصر لها ، بركتهم وطهارتهم المقدسة تكون معنا ولإلهنا المجد الدائم إلى الأبد آمين .

إخوتى الأحباء يا من قرأت قصة هؤلاء الشهداء إن أرض مصر روت بدماء أجدادك كما روت بماء النيل , أرويها أنت أيضا بالتبشير لأسم الرب يسوع لأخوتك المسلمين

 

 

---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

============================================================

راعي للغنم كان هذا الصبي من قرية تدعى طناي وكان مقيمًا ببلدة شنشيف تبع مدينة إخميم، وكان راعيًا للغنم. لما وصل إريانوس الوالي إلى إخميم، أرسل جنوده إلى كل مجاوراتها ليحضروا إليه المسيحيين لتنفيذ مراسيم دقلديانوس. توجّه خمسة منهم إلى شنشيف فالتقوا بالفتى شورة وهو يرعى غنمه، فسألوه: "من أنت؟" أجابهم: "أنا مسيحي". فأسرعوا خلفه ليقبضوا عليه لكنه تمكّن من الهروب، فاغتصبوا خروفين من الغنم وحملوها على خيولهم، أما هو فرجع إليهم بعصاه واسترد الخروفين. استدعاؤه أمام إريانا ولما عادوا إلى إخميم أخبروا الوالي بهذه القصة، فأرسل الوالي وأحضر حاكم شنشيف وهدّده بالموت إن لم يُحضر هذا الصبي الراعي. خرج الحاكم وجمع رؤساء البلدة وعرّفهم بما جرى، فخافوا لئلا يخرب إريانوس بلدتهم، فأمسكوا شورة وأوثقوه وأتوا به إلى إخميم، فطرحه الوالي في السجن حتى الصباح. وفي السجن وجد جماعة من المسيحيين مقبوضًا عليهم فشجّعوه. في الغد قُدّم الصبي ليُمثل أمام الوالي، فسأله: "ما اسمك؟" أجابه: "أنا راعي مسيحي من أهل طناي وساكن بشنشيف واسمي شورة". وبعد حوار لم يطل طلب إليه أن يرفع بخورًا للآلهة، أما هو فكان ردّه: "سوف لا أسمع لك، ومهما أردت اصنع بي عاجلاً". تعذيبه إزاء هذه الجسارة أمر الوالي بتعذيبه، فرفعوه على الهنبازين وعصروه، وأوقدوا نارًا تحت قدميه وسلّطوا مشاعل نحو جنبيه، ووجّهوا نارًا إلى رأسه. وكان الوالي يظن أنه قد مات، فلما علم أنه حيّ أمر أن يُصب خلّ وملح على جراحاته، أما هو فكان يحتمل بشكر وشجاعة. ثم أعادوه إلى السجن، ووقف يصلي، فظهر له ملاك الرب وعزّاه وشجّعه وأنبأه أنه سيتوجّه في اليوم التالي بإكليل المجد. عجز الساحر أمامه في اليوم التالي أحضر الوالي ساحرًا وطلب إليه أن يفسد سحر شورة المسيحي. فأجاب بجسارة: "أنا أحل سحره وأفضحه". ثم أعدّ الساحر كأس السمّ، وناولها للصبي ليشربها، فسقط الكأس من يده وانسكب ما فيه على الأرض، فخرجت من الكأس أفاعي وسعت نحو الصبي، أما هو فوطأها بقدميه. تعجب الساحر مما رآه وقال للوالي: "ليس لي مع هذا الإنسان شأن لأنه قوي بإلهه". استشهاده لما رأى الوالي ثبات الصبي شورة، أمر أن يُذبح كشاة ويعلّق على سور قريته لتنهش لحمه طيور السماء. فنفّذ فيه الجند هذا الحكم، ونال إكليل المجد في العاشر من شهر كيهك. الاستشهاد في المسيحية، صفحة 170

 

 

 

 

Home | مار مينا العجائبى | شهداء أخميم | الشهيد أبى سيفين | الشهيدة دميانة | الشهيد مار جرجس

This site was last updated 06/13/07