بنات الله إله القمر

اللات والعزى ومناة

Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - coptic history

بقلم عزت اندراوس

الله وبنـاته - اللات .. والعزى .. ومناة

إذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس هناك تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات وصمم الموقع ليصل إلى 30000 موضوع مختلف

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

لم ننتهى من وضع كل الأبحاث التاريخية عن هذا الموضوع والمواضيع الأخرى لهذا نرجوا من السادة القراء زيارة موقعنا من حين لآخر - والسايت تراجع بالحذف والإضافة من حين لآخر - نرجوا من السادة القراء تحميل هذا الموقع على سى دى والإحتفاظ به لأننا سنرفعه من النت عندما يكتمل

Home
Up
اللات والعزى ومناة

Hit Counter

***************************************************************************

 ملاحظة أعتمد هذا البحث على الوصول إلى أصل كلمة الله عند العرب الوثنيين قبل الإسلام وإستعمال هذا الإسم , ولم نربط هذا ألإسم باللغة ألارامية المتـاخرة حتى نبعد عن التطور الذى تم فى هذه اللغة أو تأثير الإسلام الجبرى والقسرى والتحكمى إلى آخرة من المتغيرات التى تحدث على اللغة أى أنه بصورة مختصرة رجعنا للأصل السابق وليس للعصور متأخرة .

قل من هو إلهك؟ وماذا يحتوى كتابك؟ وما هى أعمال نبيك وأخلاقه ؟

 ...أقل لك من أنت؟ ؟؟؟

الذكــر هو مركز العبادة الوثنية الخلفية التى جاء منها الإسلام (دين الذكورة)

أن الوصول إلى الله إلاه القمر كان يمر عبر شفاعة بناته الصنمية اللات والعزة ومناة فمن من الوثنيين العرب يريد أن يغضب الإله الله إلاه القمر ؟؟ !! تفسير القرطبى فى قرآنك على س النجم الأية رقم 19 .

ومن المضحك أن العرب الوثنيين كانوا يعبدون عائلة وثنية مكونة من ذكر وأنثى وبنات كلهم أوثان وهم : الله إلاه القمر تزوج الإله الأكبر الشمس وأنجب ثلاث ربات اللات والعزى ومناة أيضاً , حتى أن الله راح يشكوا فى القرآن من نسله الأنثوى ويعاتب أتباعه الوثنين فقال  ألكم الذكر وله الأنثى (سورة النجم آيه21) وأتهمهم الله بالظلم وعدم العدل قائلاً لهم : " هذه قسمة ضيزى أى أن قسمتكم غير عادلة , لى بنات وأنتم لكم اولاد , والمصيبة الكبرى أنه ليست بناته فقط اللات والعزى ومناة ولكن خلقته كلها بنات فالملائكة أيضا كانت بنات الله ( سورة الزخرف آية 19) والنجوم بنات أيضاً .. وتكرر المعنى فى سورة النحل آية 56 و 57 "  ويجعلون لله البنات سبحانه ولهم ما يشتهون (  57 )

حتى أسماء الله الحسنى والحسنى مؤنث الأحسن ( الحسنى راجعه لأسماء  راجع تفسير الجلالين سورة الأعراف أية 180) حتى ليخيل للمرء أنه كون العالم كله من الجنس الأنثوى وخلق ذكراً واحداً فى الأرض ألا وهو آدم كانت هذه هى عقيدة الوثنين ومن هذا الأصل جائت العقيدة الأسلامية تمجد الذكر فهو مركز الكون وأعطتة الكثير من النساء , آخذه هذا المبدأ من الله إلاه القمر والكم الكبير من الأنثيات حوله .

 بسم الله الرحمن الرحيم .. وانه هو رب الشعرى....صدق الله العظيم - الشعرى هو نجمة الشعرى اليمانية ونحن نتسائل هل الشعرى لها رب , لأنه من المعروف أن كلمة رب تعنى سيد أو إله , ونحن نعبد ونسبح الإله فهل نجمة الشعرى اليمانية تفعل ذلك أيضاً .

وقد ذكر القرآن مرات عديدة مكرر أن الله لم يتخذ صاحبة ولم يكن له ولداً .والتفسير الوحيد لهذا التكرار التأكيدى أن الله لم يكن له صاحبة أخرى على زوجته الشمس التى هى أكبر وكرر مرة أخرى قائلاً لَوْ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا لَاصْطَفَى مِمَّا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ - ولكن الله إلاه القمر الوثنى إلاه الإسلام له بنات فقط وليس فى نسله ذكور , فالله له بنات فقط من زوجته الشمس هن اللات والعزى ومناة الثالثة ويخطئ من يعتقد أن القرآن يقصد المسيح , ولكنه يتكلم عن الثالوث الوثنى الشهير الذى كان يعبده العرب الجنوبيين الأب ( القمر) والأم ( الشمس) والولد ( الزهرة )

وكما قال جواد على فى كتابه المفصل فى ترايخ العرب قبل الإسلام ["الزهرة"، وهي ذكر في النصوص العربية الجنوبية، ويسمى "عثتر". وهو بمثابة "الابن" للشمس والقمر ]

وفى الأساطير العربية أن الله إله القمر قد تزوج الشمس التى هى أكبر ومن هنا جاء الشعار العربى "الله و أكبر" وكانت كل خلفتهم بنات وهن النجوم

 وفى أصرار بتعريفه لزوجته الشمس فأقسم فى القرآن برب المشارق ورب المغارب فمن هو رب المشارق ورب المغارب إن لم يكن الإلهه الشمس الذى هو أكبر ورب بمعنى سيد أى أنه رجل المرأه التى هى الشمس , فهذا القسم موجود فى الوثنية تماما مثل وجود قسم ورب الكعبة .

 

الصورة المقابلة علم مصر الذى ظل يستعمل رسمياً من سنة 1923 م حتى 1953 م ولكنه ظل يستعمل شعبياً حتى سنة 1958 م وهو يمثل الله إلاه القمر الوثنى وبناته الثلاثة اللات والعزى ومناة الثالثة .

علم مصر الملكى ظل يستعمل حتى 1958 م ويلاحظ صقر قريش والقمر والنجوم الثلاثة

 

صورة إنتخاب للحزب الوطنى 2005 م والتى أنتخب السيد الرئيس محمد حسنى مبارك يوجد فيها شعار الهلال .

 

 

القمــــــر والشمس فى العقيدة الإسلاميـــة

- ولما كانت هذه هى العقيدة الخلفية التى جاء منها الإسلام لهذا نجد عدد هائلاً من الأحاديث الإسلامية يتكلم عن القمر بلغ 2786 حديث  .

فلا داعى إذاً للدهشة والغرابة حينما يصرخون لـ الله إلاه القمر وزوجته الشمس التى هى أكبر الإله الشمس فى الصلاة وينادونهما من فوق المآذن ..

 الله أكبر .. الله اكبر !!

  ولم ينادوا اللات والعزى ومناة وباقى آلهتهم الوثنية لأنه موجوده معهم كأوثان

عبد العرب الوثنيين  إله ورمزه الشمس , فكان أحدى فروع قبيلة محمد قريش فرع يسمى بعبد الشمس , وهذا هو التفسير الوحيد لما جاء فى القرآن أن الله إلاه القمر إلاه ألإسلام أقسم بــ " الشمس " رسمياً ومكتوباً ومسجلاً بالقرآن - الشمس وضحاها (سورة الشمس الآية الأولى ) وظل هذا القسم يقرأه المسلمون على مر العصور ولا يفهمون له سببا فى ربطهم الله بـ أكبر الذى هو الشمس , بل وظلوا يرددون القسم فى شعارهم الله أكبر بلا وعى لمرجعيته .

وهل يصدق القارئ حينما يعرف أن محمداً منع أتباعه الصلاة فى أوقات معينة مثل : وقت طلوع الشمس أو بعد العصر ولعل القارئ يتسائل ما السبب فى منع الصلاة بعد الفجر حتى تطلع الشمس أو بعد العصر حتى تغرب الشمس تماماً ؟ فإن إجابتهم ستكون كالتالى : " إن الشيطان فى هذا الوقت بالذات يدنى رأسه إلى الشمس حتى يكون الساجدون لها كفاراً " هذا الأمر اكدة أصحاب محمد فى عنوان " الأوقات التى نهى عن الصلاة فيها " ( راجع صحيح مسلم بشرح النووى مجلد 2 من ص 476 إلى 486 )

ولم يقتصر الأمر عند هذا الحد بل ربط للتذكرة بهذا الإله الوثنى مواعيد الصلاه فلمن يصلون إذاً !! أقم الصلاة لدلوك الشمس الى غسق الليل ...." وبعدها :" وسبح بحمد ربك طلوع الشمس وقبل غروبها ...." وهذه الدعوة هي بدافع المعتقدات السابقة (1) .

والنجوم الشعرى ذكرت فى القرآن فى سورة النجم : "  وأنه هو رب الشعرى(49) "  ورب فى العربية تعنى رب البيت أى أنه سيد الشعرى , لمن يقول الله فى القرآن " أنه (بضمير الغائب ) رب الشعرى أيوجد إله غيره ؟
ونحن حينما نبحث عن هذه الجذور الوثنية فى العقيدة الإسلامية , نجدها واضحة فى  خوف المسلمين وصلاتهم الخاصة عند كسوف القمر وخسوف الشمس وهم  لا يستطيعون ولا يجدون لها تفسيراً إلا أن قريحتهم وجدت سبباً ألا وهو أنهم يفسرونها بموت عظيم , بالرغم من أنها جغرافياً شئ طبيعى أن يحجب القمر الشمس أو العكس وستجد فى هذا الموقع صلاة المسلمين للقمر والشمس مركز عبادة آلهتهم .

http://www.coptichistory.org/new_page_294.htm المسلمون يصلون لكسوف الشمس وخسوف القمر

 

المدافعين عن الإسلام

وقام من يدافع عن الأسلام  ضد الآثار التى وجدوها فى العربية لله إلاه القمر الوثنى الملموسه التى أكتشفت , فذكر مفتخراً بآية قرآنية سورة فصلت 47 آية 37 : " ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلقهن إن كنتم إياه تعبدون(37)

ولا بد لنا من عدة أسئلة حول قائل الآية السابقة .. لأن القرآن أحتوى أقوال عمر بن الخطاب وأبو بكر الصديق وأقوال محمد أيضاً وهذه الأقوال هى دخيلة على القرآن لأنها ليست وحياً نزل .. فمن إذاً قائل الآية القرآنية السابقة إذا ؟   أأنسان قال هذه العبارة ؟؟ !!

 .. فإذا كان الله قائل آية 37 من سورة فصلت .. كان الله أوضح قائلاً : " من آياتى " ولم يقل من آياته بضمير الغائب .

أم أن الذى قال الآية السابقة رب آخر !!  .. ومن ثم قال أسجدوا لله .. فهل رب آخر قال هذه العبارة ؟

فالقارئ المدقق للقرآن يجد ان القرآن ذكر عدة أرباب أخرى : ففى القرآن الله خالق , والآلهه الأخرى خلقت ولكن الله أحسن الخالقين كما قال فى مواضع آخرى فقال : رب المشارق , ورب المغارب , وأنه تعالى جد ربنا .

وهنا يجب أن نقف عند هذا الإكتشاف : أنه يوجد فى القرآن مبدأ تعدد الآلهه !!!! ولكن الله هو الرئيس

هل محمد صادق وأمين ؟؟
ويتشدق المسلم بقوله أن محمد صادق وأمين وهو كان فعلاً هكذا ولا أحد ينكر ذلك إلا أن المؤرخين يقولون أن : محمد حسب قول الرواة كان أمينأ صادقأ عندما تزوج زواجاً نصرانياً صحيحاً طبقاً للشريعة النصرانية بموافقته وموافقة خديجة النصرانية وعقد العقد القس ورقة ابن نوفل فى حضور قادة قريش وعظمائها فإلى أى دين كان ينتمى وكان صريحاً وصادقاً فى بداية دعوته , وذلك حينما قال فى القرآن 10/90: لا إله إلا الذى آمنت به أسرائيل"وإله بنى إسرائيل إسمه إيلوهيم الذى هو يهوه وكانت قبلته هو أورشليم -

القبلــــــــــــــة

وكان قبلة محمد تجاه هيكل سليمان وأورشليم مركز العقيدتين اليهودية والمسيحية أى أنه كان يعبد إيلوهيم إله اليهود العبرى الذى هو يهوة وعندما حول قبلته إلى مكة تغير الإله أيضاً فترك عبادة إيلوهيم الإله الحقيقى وعبد الله إلاه القمر الوثنى الذى كان يعبده العرب الوثنيين فى الكعبة رئيس الآلهة الوثنية التى كان عددها 360 إلاها حول الكعبة , ونتيجة لهذا تحول إلهه أيضاً من إلها حقيقياً هو إله اليهود والمسيحيين إلى إله الكعبة الوثنى هذا التحول الغريب والمفاجئ فى حياته كان نتيجة لأنه كان يؤمن بدين ثم تغير وتحول عنه وأعتنق شئ آخر ليس إلا وستجد فى هذا الموقع جميع اديان العرب التى أعتنقها محمد ومنها اليهودية والنصرانية والصابئية واخذ أشياء من الفارسية .. ألخ.

http://www.coptichistory.org/new_page_194.htm محمد يعتنق جميع أديان العرب بما فيها الوثنية

الله رئيس الآلهه وأكبرها أصبح هو الإلاه الوحيد - ومعارضة اليهود والمسيحيين لمحمد - الشرك فى الإســـلام

وبهذا أستطاع محمد أن يوحد آلهه العرب الوثنيين فى عبادة إله واحد نزولاً لرغبة قريش فى أن يصير معبود الكعبة الله إلاه القمر هو الله أكبر وصار العجب يملأهم فقالوا فى القرآن " أجعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشيء عجاب(5) " (سورة ص آية 5 راجع التفسير اسفل الصفحة )  وذكر الجلالين فى تفسيره قائلاً حيث قال لهم قولوا: " لا إله إلا الله, " ولما كان هناك 360 صنما حول الكعبة فـ لا اله من 360 وثن حول الكعبة الا الله إلاه القمر , 

ولم يعترض الوثنيين العرب على عبادة الله لأنه كان من ضمن آلهتهم الوثنية ولكن إعتراضهم على سيادته ورئآسته وشعار محمد الله أكبر على باقى آلهتهم وهذا ما قاله المفسرون على الآية السابقة ومنهم أبن كثير الذى قال : "  أجعل الآلهة إلها واحدا " أي أزعم أن المعبود واحد لا إله إلا هو ؟ أنكر المشركون ذلك قبحهم الله تعالى وتعجبوا من ترك الشرك بالله فإنهم قد تلقوا عن آبائهم عبادة الأوثان وأشربته قلوبهم فلما دعاهم الرسول صلى الله عليه وسلم إلى خلع ذلك من قلوبهم وإفراد الإله بالوحدانية أعظموا ذلك وتعجبوا وقالوا " أجعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشيء عجاب "

ومن هنا يمكن أن نفهم ما هو معنى التوحيد والشرك فى الإسلام لأن الوثنيين (المشركين) كانوا يعرفون الله كإله يعبدونه من نصين فى القرآن فى سورة المؤمنين آية 86 وكذلك العنكبوت أية 21 . وقد كان إعتقاد الوثنيين أن الله واحداً من الخالقين متميزاً عن الآلهات هذا التميز ذكره القرآن فقال " فتبارك الله أحسن الخالقين(14) " (سورة المؤمنين آية 14) ونال أهل الله قريش مناهم فى أن يسودوا على العرب فرب قريش هو رب الكعبة ولم يرضوا من محمد بأقل من أن يسود إلههم على جميع آلهه العرب وأن يسودوا من بعده على مملكه الله إلاه القمر ويكونوا هم خلفاؤه على الأرض فالخليفة يجب أن يكون من أهل بيت محمد ومن قريش ومن غرائب الأمور أن محمد ليس قريشياً ولا ينتمى إلى قريش وهو ليس ابنا لـ عبدالله فـ عبد الله مات قبل ولادة محمد بـ 4 سنين وأن اسم محمد الحقيقى قثم ولهذا صمم أن يتزوج من عائشة ابنه الست سنين .

وكان العرب الوثنيين يشركون الله ألاه القمر باصنامهم التى عددها 360 صنما ووثناً , ومن الملاحظ فى غزوة بدر أن شعار المسلمين ببدر: قال ابن هشام ‏‏:‏‏ وكان شعار أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر ‏‏:‏‏ أحد أحد ‏‏, وكلمة أحد وردت فى " غزوة أحد " ويقول تفسير ائمة المسلمين أن أحد هو جبل أحد ويقولون ان هذا الجبل سمى بذلك لأنه أحد جبال الجنة , إذا كلمة أحد  ليس لها إلا معنى واحد وهو أن الله أحد الآلهة التى عبدها العرب.‏‏ولما جاء الإسلام لم يتغير الشرك بالله إلاه القمر ولكن الذى حدث هو أن الإسلام أزال الآلهة الوثنية التى بجانب الله ووضع مكانها محمد وتستطيع أيها القارئ أن تستدل على هذا الأمر من الشهادتين التى يقولها المسلم : لا إله إلا الله .. محمد رسول الله - وكذلك من بعض الايات القرآنية التى تنص صراحة أن الإيمان يجب بأن يكون بالله ورسولة , فلن يكفى الإنسان أن يكون الله إلاهه ولكن يجب أن يؤمن بأن له رسول وهذا الرسول يجب أن يكون هذا الرسول محمد . أى كما قلنا سابقاً أن الإيمان بالله هو شيك بلا رصيد حتى يوقع من محمد وبهذا يصبح الخالق لا قيمة له بدون الرسول الذى صنعه .

  وفى سورة الإسراء 17/ آية 39 " ذَلِكَ مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ وَلَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتُلْقَى فِي جَهَنَّمَ مَلُومًا مَدْحُورًا" ومن المعروف أنه كان هناك آلهه أخرى عبدها الوثنيين العرب مع الله وكان محمد يعبدهم قبل الوحى فلماذا قال الله إلاه الإسلام هذا الكلام لمحمد فهل لأن محمد سجد للات والعزى ومناة الثالثة بعد الوحى -

ولكن عندما أدعى محمد النبوة أغاظه اليهود من أهل يثرب/ المدينة وصاروا يضحكون عليه ويسخرون من نبوته فضايقوه ولاحقوة بأسئلتهم عن التوراة والأنبياء ورد عليهم فكانوا يتغامزون عليه عندما جعل الإسكندر الأكبر القائد المقدونى نبياً  , وسالوه عن الرعد فقال انه ملك من الملائكة وحاصروه باسألتهم وأثقلوا عليه حينما ذكر أشياء عن التوراة فى قرآنه فقد ذكر أن الضربات العشر تسع وفى التوراه عندهم عشر وأوضحوا للعرب أن ما يذكره ليس له علاقة بالإله الحقيقى وحتى معلوماته العامة ضئيلة التاريخية والجغرافية .  الصورة المقابلة لحصن خيبر خارج المدينة / يثرب مدينة اليهود التى قتل محمد أهلها اليهود

وعندما ذكر محمد نسب مريم بأن لها أخ أسمه هارون وأن أبيها عمران وأطلق على أمها زوجة عمران وقال كعب الأحبار اليهودى بحضرة عائشة إن مريم ليست بأخت هارون أخى موسى فقالت عائشة كذبت فقال لها يا أم المؤمنين إن كان رسول الله قاله فهو أصدق إلا أننى وجدت بينهما 600 سنة قال فسكتت .

أما المسيحيين فقد كانوا أكثر ذوقاً من اليهود ففى صحيح مسلم عن المغيرة بن شعبة قال لما قدمن نجران(قبيلة مسيحية) سألونى فقالوا أنكم تقرءون يا أخت هارون وموسى قبل عيسى بكذا وكذا فلما قدمت على رسول الله سألته فقال إنهم كانوا يسمون بأنبيائهم الصالحين قبلهم !!  ولكن هذه الإجابة يعيده تماماً عن التقاليد اليهودية كما أنه هناك عناصر تؤكد أن هناك لخبطة فمن هو عمران ومن هى زوجته إمرأة عمران ولماذا لم يذكر النسب الحقيقى الذى يعرفه المسيحيين ؟؟ !!!   http://www.ebnmaryam.com/history.htm

وعندما وردت الأنباء إليه عن سقوط محمد فى أمتحان اليهود أمتنع عن الإدلاء بأى تصريحات بآيات قرآنية جديده وكان يتحجج بأن جبريل لا يأتية لوجود الكلاب عندما يسأله اليهود وحتى يبتعد عن هذا الإله الكتابى الذى إكتشف أتباعه نبوته الكاذبة حول القبلة إلى جامع الآلهه فى مكة الذى هو الكعبة واستعار إلهها الله الذى لم يبدأ هذا ألإله فى الظهور فى العربية قبل 50 - 100 سنة وكانت آخر محاولة للأستهزاء به هو أن اليهود حاولوا أن ينبهوه فقالوا هل أتعرف أن هناك إلهاً حقيقياً غير الله يقصدون الإله الحقيقى ايلوهيم , فإتهمهم بالشرك !!!!!!!!!!!!!!!

سورة النمل الاية 91: " انما أمرت ان اعبد رب هذه البلدة" من الذى أمر محمد بعبادة رب مكة فما معنى دعوة القرآن؟ واذا كان رب مكة غير الله فكيف يؤمر محمد بعبادته؟ انما ذلك تساهل جديد، كالذي في سورة قريش لإيلاف قريش. ويأتي الجواب التحذيري لشرك محمد في سورة القصص 86-88: "...ولا تكونن من المشركين، ولا تدع مع الله الها آخر".
 

هل فعلا محمد دمر عقيدة العرب الوثنين أم أن الوثنية أحتوته ؟؟

ودمر محمد أنصاب اللات الذى هو الحجر الأبيض ودمر رمز العزى وأيضاً مناة وباقى الأوثان والكعبات التى أنتشرت من شمال العربية وحتى اليمن وترك نصب واحد هو الحجر الأسود الذى كان يعبده العرب الوثنيين .

وظل العرب الوثنيين يكسون تماثيلهم الحجرية بالثياب كل سنة فى الكعبة حتى لا يرون عريها الصنمى الحجرى الوثنى  وعندما كانوا يلبسون أصنامهم ملابس جديده كانوا يطوفون حولها , ونظر العرب فإذا أوثانهم قد تحطمت ولكن بقى مبنى كبيراً هو الذى تبقى من عبادتهم الوثنية ألا وهو الكعبة نفسها فألبسوا الكعبة ثياباً وطافوا حولها تماما كما كانوا يفعلون قبل أن يجمر محمد أوثانهم , فما الفرق الأصنام حجارة والكعبة حجارة والأثنين لبسوا الملابس وهكذا لم تتغير عبادة الحجر بين اليوم والأمس فالثياب بدلا من أن كانت أصنامهم تلبسها لبستها حجارة الكعبة وهكذا إمتدت عبادة الحجارة من قبل محمد ممثلة فى الأصنام والأنصاب فأستغنى وهدم الأصنام وأكتفى بالأنصاب أى أقتصرت العبادة على الأنصاب ( الحجارة ) فقط فالكعبة حجارة والحجر الأسود حجارة وآساف ونائلة حجرين ممسوخين (الآن الصفا والمروة) .. ويلتقطون حجارة مادية ليرجموا شيطانا روحا وظل ملايين من المسلمين أربعة عشر قرنا يرمونه بالحجارة , ولم يستطع هؤلاء الحمقى أن يصيبوه بأذى لأنه تملكهم فى داخل قلوبهم ويوجههم إلى عبادة الحجارة المعروفة بأسم الأنصاب .

وليجبر محمد المسلمون على الذهاب إلى المساجد وضع الأنصاب الوثنية المدمرة عتبه للمساجد أو جزء منها فصار المسلمون يخلعون أحزيتهم لتقديسهم لعتبه الوثن المقدسة التى أصبحت عتبة للمساجد إذا فليس هناك فرق فالوثن صار جزء من المسجد , وأماكن الصلاة للآلهة الوثنية أصبحت مساجد وأسمها جامع ( من الإسم القديم للكعبة التى كانت جامع للآلهة الوثنية )،

وترك محمد نصب (حجر) واحد فقط للإله الوثنى الله إلاه القمر الذى هو الحجر الأسود ليقبله المسلمين , وجعل محمد الهلال علامة الله إلاه القمر فوق هامات المآذن وقباب المساجد ليشير إلى إلهه الله إلاه القمر الوثنى , وجعل أوقات الصلاة هى نفس أوقات الصلاة لهذا الإله الوثنى الله إلاه القمر , وقام محمد بجعل المسلمون يصومون لهذا الإله الوثنى الله إله القمر فيصومون لرؤيته (القمر) ويفطرون لرؤيته (القمر) .

وترك محمد أيضاً جميع العبادات الوثنية التى كان يمارسها الوثنيين العرب أثناء حجهم للأوثان  ليمارسها المسلمين أثناء الحج كما هى بدون تغيير , ولا زال المسلمون حتى  اليوم يمارسون الشعائر الوثنية فى الحج كل يذهب إلى إلهه الموجود فى عتبة المسجد ويؤمنون بإله وثنى واحد هو الله إلاه القمر .

كان العربى الوثنى  يُصنع من التمر لآلهته تمثالاً لكن قداسة للاته وعزّاه ومناة لم تحل بينه وبين تلذّذه بطعمهما حين يجوع – فإذاً كان هذا العربى من السهل عليه أن يأكل آلهته فليس من الصعب عليه أن يبيع نفسه لمحمد عندما كان يوزع الأسلاب وغنائم الحرب والسبايا والعبيد----- واعزاه والاتاه وامناة

وعندما حطم محمد صاحب الشريعة الإسلامية جميع أوثان وأنصاب ( الأحجار المعبودة ) العرب ما عدا إلهاً وثنياً واحداً الذى هو الله إلاه القمر ولم يحطم نصباً واحداً (حجر معبود) وهو الحجر الأسود وجعل المسلمون يمارسون نفس العبادات الوثنية حتى الآن , ولكن بقى المسيحيين واليهود العرب العارفين بالحقيقة  لم يؤمنوا بكذبه وإلهه الوثنى  الله إلاه القمر معبود محمد كما أنهم لم يؤمنوا بالسجود للحجر الأسود وتقبيله فقام بإبادتهم من العربية .

الحجر الأسود هو يمين الله وعلى المسلم أن يقبل يمين الله ومن المنطقى أنه إذا كان يمين الله حجراً إذا فالله صنما وهذا هو ما تبقى منه يمينه الذى يقبله المسلمسن ويصيحون الله أكبر بمعنى أن الله ليس هو هذا اليمين ولكن الله أكبر من يمينه الذى هو الحجر الأسود

لماذا أراد محمد أن يقضى على عبادة إيلوهيم إله اليهود والمسيحية ؟؟

وإنقسمت حياة محمد إلى إتجاهين متضادين مختلفين بدأ بداية حسنة وبداية سيئه جدا بل أنها شريرة وأنتهى بالهلاك إذ قد بدا صادقاً أمينأ عندما كان نصرانياً يؤمن بإله اليهود إيلوهيم ويصلى فى إتجاه أورشليم ولكن عندما تحول عن عبادة إيلوهيم وتركه وعبد الله صار فى نهاية حياته ينقض على القوافل ويسلب وينهب ويقتل وينكح النساء كما كان العرب الوثنيين يفعلون فهذه أوامر الله

وأخيراً قضى على أصوات يهود يثرب / المدينة بعد أن سلموا أنفسهم إليه فسحلهم وقتلهم وأخذ صفية بنت حيي بعد أن اروها أبيها واخيها المذبوحين وظل ينكحها محمد ثلاثة ايام والدموع على خديها والحزن يعصر قلبها ,  وأخيراً سكت أصوات اليهود الصوت الوحيد الذى كان لاذعاً فى نقضه قارصاً فى توبيخه له على نبوته الكاذبه والله إلهه الكاذب من له أذنان للسمع فليسمع .

وأطلق خلفاؤه سرية بعد سرية ليبيدوا المرتدين المسيحيين من العربية حتى يحققوا حلم محمد أن لا يبقى فى العربية دينان حتى يسود الله إلاه القمر كإله والإسلام كدين يملك على العالم وفى الحقيقة لا يوجد إله سماوى أسمه الله كما لا يوجد دين أسمه إسلام وحتى الوحى المحمدى الذى أسمه جبريل لم يجئ ذكره مرة واحده فى التوراة ولا الأناجيل , ولما كان السيد المسيح قال عمن يأتى بعده & احترزوا من الانبياء الكذبة الذين يأتونكم بثياب الحملان ولكنهم من داخل ذئاب خاطفة (مت7 :15 )  لهذا فحكم نبوة محمد حسب قول السيد المسيح أنه نبى كاذب ولأنه كاذب فقد حارب أتباع الأديان الإلهية الأخرى اليهودية والمسيحية وقتلهم وأبادهم بشروطه الثلاثة الجزية والقتال والموت , ومما هو معروف أن سفك الدماء وقتل المسيحيين وإزهاق أرواحهم وأبادتهم كانت هدف الوثنية فى أيام الأمبراطورية الرومانية , وأصبح هذا هو هدف الوثنية الجديدة عبدة الله إلاه القمر والحجر الأسود دين عبادة آلهه الجنس والحرب والسجود للفرج , لكننا لن نحزن أبداً إذا ما رأينا وثن الإسلام الله إلاه القمر منتشر في كلّ مكان فى العالم - كما هو عليه الحال الآن لأنه إذا كان الله لا يوجد مثله شئ .. إذا فلا شئ يوجد أسمه الله

 

الله إله القمر بأشكاله الأربعة والحجر الأسود هو يمين أحد هذه الأصنام الحجرية التى لـ الله إلاه القمر

ومن الأدله الأثرية أنه فى أحد معابد اليمن فى رئام ومدر وأتوه قدام باب القصر حائط فيه بلاطة فيها صورة الشمس والهلال فإذا رآها الملك كفر لها بأن يضع راحته تحت ذقنه عن وجهه يستره ثم يخر بذقنه عليها والمعروف أن الله إله القمر تزوج الشمس وانجبا اللات والعزى ومناة وما زالت هذه الآلهة الوثنية تعبد حتى الآن فى الحج لأن نبى الإسلام جعلها من شعائر الله وهذه الآلهة الوثنية كانت بنات فى عقيدة العرب الوثنيين

 

وبعد هذه الإكتشافات الحديثة ما زالت أكتشافات أخرى فى الطريق من القرآن ذاته

لهذا يجب أن نفتح كتب هؤلاء الهراطقة أصحاب البدعة نناقشهم بالمنطق والحجة حتى يفهموا أن حريّة الآخر التي لا حدّ لها  هى مقدسة يجب عدم مسها حريتهم تبدأ من حرية الاخر الذى يشمل أسلوب حياتهم وعدم رفضهم لحريّة هذا الآخر، شريطة أن لا يفرض عبادته علي الآخر. وأن قتل أنسان لأنه لم يؤمن بمعبودك الوثنى هذا فى حد ذاته إعتداء على حرية الأنسان وعدوان على حرّيتة الخاصة , وحصيلة العدوان العنيف سواء أكان بدنى أو معنوى أو فى الحقوق المدنية والمعيشية يصل فى النهاية إلى عدوان على  الحرية بشكل عام أو إنقاصها بشكل خاص .

إن إستعمال القوة والخوف والإرهاب والقتل وقطع الرقاب ما هو إلا إمتداد للفكر الوثنى وعلامة أكيدة على وثنية هذا الإله الحجري الأسود الذى لا يستطيع الدفاع عن نفسه , مسكين أنت يا محمدى حينما تقدم نفسك قرباناً لحماية الله ونشر عقيدته لأنه بالدم يقتلك ويقتل غيرك إنه إلها دمويا يعيش على قرابين بشرية تقدمها من سفك الدماء لأنه بدون دماء بريئة تسفك يموت الوثن المحمدى .

لم يبدأ المكيون باضطهاد محمّد إلاّ بعد أن فتح نار شتائمه على آلهتهم ( أخذ المسلمون شتيمة اصحاب الديانات الأخرى منه فقد ظلوا يشتمون المسيحيين فى شوارع مصر وازقتها لمدة 1438سنة قائلين : يلعن صليب الكلب أو أبن صليب الكلب أو أبول على الصليب ) ومن ذا الذي لا يُثار حين يُشتم إلهه، أو حتى وثنه , كان المكّيون الحضاريّون ، وكانوا يؤمنون بالتعدّديّة حتى أنه كان فى الكعبة زيادة عن 360 صنماً كان على قمتها الصليب وكان هناك تمثالاً للعذراء مريم وللسيد المسيح وكان على حيطانها صوراً لمعظم أنبياء التوراة وثورة للسيدة العذراء حاملة أبنها الطفل ؛ وكان المكيون يعبّرون عن هذا الإيمان عبر قبولهم بحريّة المرء في اختيار شكل تعبيره عن الألوهة وكانوا يمارسون عبادتهم معاً . وكان من المستحيل أن يصادر أحداً حق المرء فى تعبيره وممارسة عبادته سواء اكانت سمائية أم أرضية .

وبدلوا الصليب ووضعوا مكانه الهلال وإذا كان الصليب علامة الأنتصار على الموت وغلبة الشيطان فقد قال المسيح : " أنا هو القيامة والحق والحياة " وصار الهلال الإسلامى قرنى الشيطان رمز وعلامة على الموت لهذا صاح إله محمد له : " لأنك أنت ميت وكلكم ميتون " .

وبالرغم من ان محمد قد اطاح بأصنام العربية ما عدا إلهه الله إله القمر ونصبه الحجر الأسود , إلا أن أنسان القرن العشرين عندما يدرس تاريخ العرب قبل الأسلام ينبهر بوجود أصنام مكة الحضارية التى تقبل أتباع الآخر دون تحفظ إذ لم يكن بينها عداء قط وكان كل حى من العرب له إلهه وأيضاً له تلبيته , فكانت كل قبيله تصطف حول الكعبة ( جامع الأصنام) أمام إلهها وتدعوه بتلبيتها الخاصة ومع أنها اصنام إلا أنها جعلت الأمان والحب يسود بين العرب أثناء عبادتها لهم أصنام غير منتقمة وغير قاتلة وغير زانية بل أنها مسخت آساف ونائلة لفعلهما الفحشاء وكان الله إله القمر إله الخصب والجنس والفحشاء .

وأبقى محمد على الوثن الله إله القمر الذى أستحوذ على ذاته , وهو وثن غير حضارى , وثن وحيد يملكك ولا تملكه والمتعمق فى عقيدة التوحيد فى الإسلام يكتشف أن الله إله القمر لم يقبل أى وثن آخر أو أى صنم آخر أو أى نصب (حجر) أخر ما عدا نصبه هو الذى هو الحجر الأسود وما عدا تلبيته هو التى هى تلبية قريش

ألم يحتوى القرآن على أسماء آلهة العرب الوثنية كأسماء سورة , هذا تأكيدا وتوكيداً على دخول الآلهه الوثنبة منتصرة فى عقيدة الإسلام  وأصبح القرآن فيه الله إلاه القمر يختوى على العائلة القمرية سورة القمر والشمس والنجوم وياسين إلاه القمر

وبهذا ساد هذا الإله الدموى الوثنى إله القتل والذبح إله الخصب والعرى والجنس والفحشاء والبغاء والإغتصاب إله السرقة والنهب والأنفال إله التقية والخداع والكذب والحقد والكره والبغض إله صرح بتجارة العبيد وبيع الناس من بنى البشر - فما الفرق إذا بين الله إله القمر والشيطان بكل شروره وآثامة ؟ ... ... لا فرق .

ألم تكن الكعبة فعلياً جامع الآلهه الوثنية فأصبح هذا الأسم ذاته يطلق على المسجد لأته جمع الآلهه فى الله إله القمر وهو لم يكن فى الحقيقة إلا أحد الآلهه فقالوا قل الله أحد .. و" أحد " ليس معناها الأحد ولا تعنى التوحيد ولكنها تعنى تخصيص من أى أن الله هو أحد الآلهه الوثنية

ولما كان الله إله القمر إله غير موجود فعلياً , وأن الشيطان هو الذى أبتدع هذه العقيدة لهذا أطلق الكاتب الشهير سليمان رشدى على القرآن آيات شيطانية , وأن محمد كان يمثل هذا الإله الوهمى الشيطانى الذى أستحوذ على ذاته لهذا صرح فى القرآن علانية وبدون أدنى تحفظ وقال : من أطاع الله أطاع الرسول , لأنه لا يوجد أصلاً هذا الإله ولكن محمد مات فإنتقلت الطاعة إلى أولى الأمر منكم هو خليفة الله فى الأرض .

والاتاه!! والاتاه!! والاتاه!!                 

الشرك بالله فى الإسلام

كان أول ما فعله محمّد، نبيّ الإسلام، حين دخل مكّة، هو أنّه كسّر كلّ الأصنام المتزاحمة حول الكعبة وكان عددها 360 صنماً ، واستبقى وثناً واحداً هو الله إله القمر , ولما كان الله إله القمر أحسن الخالقين فهو أذا صنم خالق مثل باقى الأصنام وإله خالق مع باقى الآلهه وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ} (37) سورة فصلت فمن قائل الاية السابقة بضمير الغائب الله يقول فى القرآن " ومن آياته " والمفروض يقول " ومن آياتى "

 إذا كانوا يسجدون للشمس والقمر والله أصبح رمزه القمر وفصل محمد بين السجود لشكل القمر والسجود للأسم الذى يرمز له هذا ما فعله محمد وعقيدة الإسلام

لماذا اختار محمّد الله إله القمر، ورفعه إلى سويّة الخالق ، بل وجعل الله أحسن الخالقين أى أن الله يخلق وهناك خالقين آخرين دون عن الآلهه سواء اكانت وثنية تستطيع الخلق حسب إيمان الوثنيين أم أنه كان يقصد إله اليهودية والمسيحية الغير مرئى الذى له صفة الخلق , علّة العلل،

هل يعقل ان يوصف الله فى القرآن بالمقيت المضل الماكر المخادع يفتن ويغوى يأمر بالفسق بالفجورهل من المنطقى أن نطلق على إله أسماء لا تليق أن نطلقها على أنسان؟ إذا فكرنا قليلاً نجد إنه من المستحيل أن يكون الله هو نفسه إله اليهودية والمسيحية

ألم يقل القرآن 10/90:لا إله إلا الذى آمنت به أسرائيل" وإذا كان إله بنى إسرائيل إسمه يهوه فمن هو الله الذى يؤمن به المسلمون ومن أين إخترعه محمد فقد كان إسم إلاه القمرالله الذى كان يؤمن به الوثنيين العرب كإله وثنى النساء 136 ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالً ) وفى الآية السابقة يتضح أن ال الكتاب الذين آمنوا دعاهم القرآن ليؤمنوا بإله الإسلام ورسول الإسلام وهذا دليل آخر أن أهل الكتاب ليس هو الله

الإله الواحد أم الآلهة المتعدّدة؟ ربما كان اليهود أوّل المسوّقين لمفهوم »ا لإله الواحد فلماذا غدر عليهم محمد وأبادهم وما هو الأختلاف إذاً , إذا كان هو قضية الإله الواحد , عند دراسة أحداث الحقبة الأولى فى دعوة محمد نجد أن اليهود أكتشفوا مبكراً نبوته الكاذبة وكانوا يطاردونه بالأسئلة عن أخبار الأنبياء والرعد وكان أمكر أسئلتهم هو سؤالهم عن الإسكندر المقدونى وكان فى كثير من الحالات يحاول ان يتمهل فى الرد متحججا بأنه سيسأل وحيه جبريل وكان كثيراً ما يقول ان وحيه لم يأتى إليه بسبب وجود الكلاب - وقد نبه اليهود محمداً وقالوا له : ألا تعرف أن هناك إلهاً غير الله ؟ فأتهمهم بالشرك .. وهم يقصدون الإله الحقيقى يهوه الذى سأله موسى عن أسمه فقال الرب : أسمى يهوه

لقد كان اليهود من البدو الرّحل؛ وكما يمكن أن نتلمّس من التقويم العبراني القمري، يبدو أنّ الاستقرار - كذلك فالأعياد اليهوديّة القديمة، كالبيساح مثلاً، تشير إلى طقس عبادة رعوي؛ بعكس تلك الزراعيّة، كالسوكوت مثلاً.

من الرغبة بالتوحد، جاءت وحدانيّة الإله - وحدانيّة الماوراء فالتعامل مع العديد من الآلهه أمر مشتت

الإله الوثنى الواحد الله إله القمر تعبير عن حالة إقصاء للآلهه الوثنية الأخرى وحتى إله اليهودية والمسيحية ؛

الإله الوثنى الواحد الله إله القمر يأمر أتباعة بقمع وقتل وإضطهاد أتباع الديانات الأخرى وسبى نساؤهم وإمتلاك أراضيهم.

كانت المسيحيّة البولسيّة المتهلّينة حركة اخترقت قلب اليهوديّة لتليّن بالتالي صرامة الإله اليهودي وبداوته التى ترسخت فى قلب الناموسى الذى لا يؤمن بالحق والرحمة والإيمان ، وتعيد إلى علاقته بالانسان نوعاً من الالتحام والألفة: كانت حركة حضريّة، مقارنة بتلك الابيونيّة، اليهوديّة الملامح، البدويّة السمات.

جاء الإسلام، بشكله الابيوني ورائحته التلموديّة المدراشيّة، فأعاد المسألة إلى نقطة البداية. 

لم يكن محمّد أستاذاً مبرّزاً في المدرسة المسيحيّة-البولسيّة-الهلينيّة، لكنه كان طالباً مبتدئاً في الكتّاب اليهودي-الحاخامي-المدراشي -التلمودي-الترغومي-التوراتي. ليس هذا فحسب، بل إن معلوماته حول يسوع كمسيح كانت مستمدّة من أكثر التيارات تهودّاً بين أتباع يسوع: النصرانيّة بشقها الابيوني. لذلك فقد كانت مفاهيمه وآرائه وتصوّراته حاخاميّة متصحّرة، شكلاً ومضموناً .

كان تحطيم الأصنام حول الكعبة  فعلة اقترفها واحد من أسوأ أصحاب محمّد وأكثرهم  عنفاً ودمويّة وإرهاباً وإجراماً: خالد بن الوليد! امسك ابن الوليد هذا بفأس، وراح  يكسّر الأصنام الجميلة المحيطة بالكعبة. وكان ابن الوليد هذا يحطّم الأصنام بيد، وهو فى الحقيقة يخلق محمد معبوداً بشرياً صنما يعبده العرب مع الله إله القمر باليد الأخرى - كان هو ذاته أحد تلك الأوثان لأنه فى الحقيقة لا يوجد إله أسمه الله . صارت اللات القديمة عائشة جديدة !! صار هبل القديم عمراً جديداً - ... وعلى رأس البانثيون، تربّع محمّد هادئاً، قرير العين -

ألم يجمع آلهة العرب الوثنية فى إله واحد أسمه الله , ألم يستعير أسماء آلهتهم الوثنية التى كانت 360 أسماً لآلهه صنمية ( أوثان) وانصاب ( أحجار) وجعلها أسماء لإلهه الذى أسمه الله وعدها من 99 أسماً (راجع تفسير القرطبى وأبن كثير والجلالين سورة الأعراف أية 180 عن الجزء " وذروا الذين يلحدون في أسمائه " من الآية " )

وهذا مما وجده البحاثة والدارسين أن الأسماء الـ 99 التى أطلقت على الله إله القمر على أساس أنه أسماؤة الحسنى كانت لآلهه وثنية أنثوية  لأنه إستحوذ على جميع الآلهه الأخرى وسيطر أتباعه عليهم أليس هم القريشيون .

أليس هو رسول الله وشفيعه وممثّله على الأرض ألم يقل فى القرآن من أطاع الله أطاع الرسول  ؟؟؟ وهل يشفع لأحد أن يؤمن بالله دون الإيمان بـ محمد - أنه المعبر الذى لا بد من السير عليه للوصول إلى ضفة الله , فلا ينفع أن تعبر بمركباً أو طائرة او سباحة وكل الوسائط الأخرى هذه الأشياء التى تمثلها المعرفة , إن الإيمان بالله فقط يعنى شيكاً بدون رصيد , هذا الرصيد يكمن فى الأعتراف بمحمد رسولاً , ولكن لا بأس من فعل ذلك .. فمن آمن بـ الله إله القمر أنه هو الإله من السهل عليه أن يؤمن بمحمد نبياً له , ولا حبذا من يفرح بالقتل والسبايا والسلب والنهب والأغتصاب والسرقة التى يجعلها الله قانوناً  فبماذا إذا تستفيد البشرية من أنساناً مثل هذا ؟ لن تستفيد بل ستواجه منه العداء حتى تدين الأرض لله والخراب كل الخراب للأرض ومن عليها ممن لا يؤمنون بهذا الإله الوثنى .

رغم رفض محمّد عمليّاً الاعتراف بوجود الاصنام القديمة عبر ايمانه المطلق بإله واحد الله إله القمر لا صاحب له ولا ولد، فالمكّيون الأرستقراطيّون القدامى لم يقوموا بشيء ضدّه. ولكنهم حين بدأ يشتمهم ويشتم آلهتهم ويحقر أصنامهم فظهر غضبهم -. بالمقابل، فما إن رسّخ محمّد قدميه في يثرب وزادت شوكته وكثر المجرمين وقطاع الطرق من حوله ، حتى راح يصفّي كل من راودت له نفسه هجاءه أو التشكيك بنبوته: هل يمكن لأحد من دارسى السيرة النبوية أن ينسى أو ينكر ما فعله، مثلاً، ببني قريظة؟

وهل يمكن أن ينسى قتل أم قرفة وشقها نصفين بين جملين لأنها كانت تهجوه  - وكيف قتل قينتين أثناء استيلائه على مكّة لمجرّد أنهما كانتا تغنيان أشعاراً تتضمّن هجاءً له، مع العلم أن المرأتين كانت عبدتين ليستا ملك ذاتيهما أصلاً، ولا خيار لهما واقعياً في ما كانت تتغنى بها وليست لهما الإراده فى إختيار كلمات الأغانى ؟ ومايزال هذه التصفية الجسدية المحمّدية ناجحاً للغاية إلى يومنا هذا ولكن مع الفارق . هذا الفارق جوهرى , لأننا عرفنا أنه قتل هذا أو ذبح ذاك لأنهما كانت تهجوه , تلاشى قولهما ونسى بالزمان خوفاً ورعباً , أما اليوم فالكلمات تتناقل عبر الأثير وما قيل قد قيل وسيسمعه أو يقرأه المزيد من الناس , فكتب الكاتب محمد فرج فودة الذى قتله المسلمون بسبب كتاباته ما زالت كتاباته تطبع وتصور حتى يومنا هذا بالرغم من أنه قتل منذ أكثر من 20سنة وخرج بعده المئات من الكتاب حتى أننا اليوم لا نستطيع قراءة كل الكتب التى تهاجم الإسلام وإله الإسلام ونبوة محمد الكاذبة والتاريخ الدموى للإسلام .

والاتاه!!! واعزاه!!!                                                                                                  

الإسلام هو أشهر تيار في عالمنا الحالي يعبد إلهاً مجهولا لم يسمع عنه أحد من قبل حتى الأديان السمائية اليهوديه والمسيحية لا يعرفون هذا الإله  : كل البشريّة كتلة لا شيئيّة هائلة الحجم مقابل هذا الكتاب الذى اسمه القرآن . كل الناس حثالات إلا ‘ذا كان مؤمن بالرسول العقول والحضارات والتقدم كله لا شئ أمام فكرة غير ملموسة ماديّاً اسمها الله. بل ان الكون وما فيه لا يقاس أمام شعرة من رأس رجل مات ولا نعرف عن صورته الفعليّة شيئاً اسمه محمّد. الإنسان عبد الفكرة: هذا هو أبسط ما يمكن أن يختصر الإسلام من تعابير .

قوّة الإسلام في سيفه لا في أفكاره: واسألوا الرقابات العربيّة وأدخلوا السجون العربية التى يسجن فيها المتنصرين ويداس فيها كرامة الأنسان وإنسانيتة لأنه لفظ عقيدة الإسلآم ؟!

الجامع والعرى فى موسم الحج

وما أشبة اليوم بالأمس فقد كانوا الأمس يطوفون عراة تماماً حتى السنة التاسعة بعد الأسلام واليوم يلفون قطعه ثياب على جسمهم العارى يربطونه بدبوس وكثيراً ما ينفك الدبوس وينكشف عريهم لأنهم لا يلبسون ملابس داخلية فالوثنين العرب لم يلبسوا ملابس داخليه فهذا هو أصلهم الوثنى يظهر بين الحين والاخر .

http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=2141&doc=1 كانت‏ ‏العرب ‏تطوف‏ ‏بالبيت ‏عراة صحيح مسلم2141

 وتذكر كتب المؤرخين المسلمين أن امرأة كانت تطوف بالكعبة شبه عارية لأنها لم تجد من ثياب قربش الحُمس ما ترتديه& فأخذت تطوف وهي تنشد شعراً& اليوم يبدو بعضُهُ أو كله-- وما بدا منه فلا أُحله

ويعتقد الكثيريين أن أسم الجامع جاء من موسم الجماع الذى كان يحدث فى موسم الحج حينما يكونون عراه فى الكعبة وكان مكان المجامعة هو عرفات حيث يتعارفون جنسياً

وما هى علاقة العرى بعبادة الله ؟ إلا إذا كان هذا إله الخصب والنماء إله الجنس والشهوة إله خصص لعبادة الفرج وقد كانت الأمم الوثنية لها آلهه صنمية عارية تتعبد لها كأفروديت عند اليونان .

 هل يعقل ان يلبس المسلمون مبنى الكعبة الحجارة ثياباً ويطوفون حولها انصاف عرايا

 

لغة وكتاب الله إله القمر

قل لي من تعبد ، أقل لك من أنت .

هل يعرف العامة من المسلمون اليهود القدامى - واليهود الأرثوذكس حاليّاً - يرفضون أن يصلّوا بغير اللغة العبريّة: كي تصل الصلاة إلى إلههم يهوه ، ولابدّ من تأديتها بالعبريّة ،!وبالتالي كان على اليهودي العربي أو الروسي، على سبيل المثال، أن يؤدّي طقوسه بلغة لا يعرف منها غير كلمات الطقس، بل غالباً ما لا يفهم حتى مدلولات عباراته. وتترجم بلغته التى ينطق بها .

 

ولأن الإسلام ورث عن أخته الكبرى اليهوديّة معظم مفاهيمه ، فقد نشر بين أتباعه نسخة عربيّة عن تلك الأسطورة العبريّة المتهالكة، لكن بعد إضافة لمسات من المسيحية وأستعار بعض أشعار الشعراء وسرق القصص الشعبية للفرس واليونانيين وكتبها فى القرآن بالعربية كل هذا ليوهم العرب أنه أخذ من كل شئ شيئاً لكى يتطلب الكمال فلا يحتاج لأى كتاب آخر. فإذا كان الله تكلم العبرية فلماذا أذاً تحول فجأة ليتكلم بالعربية ونقش القرآن بالعربية فى اللوح المحفوظ وهناك مئات من الأسئله تحتاج إلى إجابة حول هذا الموضوع

أم أن لم يعد الله قادراً على التواصل مع بعض الأفراد الذين قدّموا للناس أوراق اعتماد كرسل باللغة العبرية فحسب، بل انتحل هو أيضاً صفة الإله العنصري الذي ليس على استعداد لأن يسمع صلاة بغير اللغة العربيّة.- لماذا اللغة العربيّة؟ لا أحد يمتلك جواباً عقلانيّاً مقنعاً: موضوع غير منصوص العلّة، وفق التعبير الإسلامي. وصار على المسلم الماليزي أو الزنجباري بالتالي أن يصلّي بلغة لا يعرف عنها سوى قراءة أحرفها دون فهم غالباً -كما يقرأ طفل عربي اللغة الفارسيّة!!!

الله لا يتكلّم إلاّ بالعربيّة؟؟؟ .. إذاً العربيّة بالتالي لغة مقدّسة!!! الله إله القمر لا يعرف غير العربية إذا فالله ليس كامل لأنه ليس عنده علم بباقى اللغات .. إذاً ليس الله عو الإله الكامل إله اليهودية والمسيحية .

إذا كان الله إله القمر لا يجيد الحديث إلاّ بتلك اللغة المقدّسة الوحيدة ، وإذا كانت تلك اللغة وحدها المسموح باستخدامها في لغة الحوار مع هذا الإله: فلماذا إذاً خلق اللغات الأخرى؟

قد يقول قائل أنه لا أحد يجرؤ على مدّ يده إلى تلك اللغة المقدّسة لأنه بالتالي يلعب بلغة الله! لأن تطوير اللغة هو المس بالذات الإلهيّة. من المستحيل أن يكون القرآن إعجازيا لأنه كلام مقاضب فى سجعه كتب على حساب المعنى فأصبح غير مفهوم ويحتاج لعنصر بشرى يتمثل فى المشايخ والفقهاء لتوضيحه لأن معانيه مبهمة وألفاظه وحشية ولو قورن حسب القواعد المقررة لسقط عنه فصاحته لهذا جعلوا القواعد تابعة له حتى لا يعرف أحد اخطاؤه 

أما القرآن فقد كتبه عثمان بن عفان بدون تشكيل أو تنقيط فكيف ينزل الله كتاباً مكتوباُ منذ الأزل متغير وإذا كان بنو البشر قد غيروا فيه فهو إذاً ليس كتاباً إلهياً  القرآن الذى أخترعة عثمان ظل غير منقوط ولا مشكول مدة أكثر من 200 سنة الى زمن الخليفة الأموى عبد الملك حين قام الحجاج بإسناد هذا العمل إلى رجلين هما يحي بن يعمر والحسن البصرى فنقطاه وشكلاه فهل كان القرآن فى اللوح المحفوظ منذ الأزل منقط ومشكل؟ 

ولما كانت عبادة الله إله القمر فى الإسلام هى أساساً كانت عبادة الجنس وعضو المرأة التناسلى وعضو الرجل الذكرى قبله لهذا اصبح الجنس مسألة محوريّة في حياة المسلمين كأفراد وجماعات: الجنس أمر خاص. الجنس فعل يمارسونه في الليل تحت وطأة الرغبة التي قد لا تفيد معها كل علوم الأرض، للجمها. الجنس فعل جميل: فأحاطوه بالأساطير. ، كلّ ماهو طبيعي في هذا العالم من طيور، حيوانات، نباتات تمارس الجنس بطريقته: دون مفاهيم قدسية وأساطير - فلماذا يصرّ المسلمون على أن يكونوا غير طبيعيين؟ ويبالغون فى ممارستهم للجنس بصورة حيوانية ويهملون ما ما عداها من قيم الحياة ما عدا الحرب والقتال والأجابة هى : لأن القرآن تكلم عن الجنس أكثر من أى موضوع آخر ويمكن القول أنه محور القرآن وصلب موضوعة

الله إله القمر والمرأة

المرأة في الإسلام »متاع« - والبقية تأتي!!!

في الإسلام يوجد نمطان من النساء لا ثالث لهما: المرأة والجارية. الأولى، الحريم، التي إذا تزوجت ستر الزواج فيها عورة وإذا ماتت ستر القبر بقية العورات، تعيش موتاً مؤجلاً، خلف جدران الذكر الذي يمتلكها تماماً، عملها إنجاب الأولاد لذكر الإسلام الأبدي. في الإسلام الأولي كانت الحريم قلّة – قلّة محجبة، مقبورة، تحتاج إلى قرار ذكوري حتى إذا أرادت التنفس

والثانية هي الجارية، ملك اليمين، التي تنتقل شبه عارية من رجل لآخر، لا هم لها سوى إرضاء الذكر جنسياً؛ وهي ليست زوجة ولا حريماً، ووضعها الشرعي والمدني أسوأ بكثير من البغايا لأنها لا تستطيع اعتزال المهنة – كما يفعلن في مصر – لأنها ليست ملك ذاتها. وكانت الجواري والإماء (النوع المشرّع من الدعارة)، غير المحجبات (كان عمر إذا رأى امرأة محجبة من غير الحرّات ضربها بالدرة – بديمقراطية – حتى يسقط الحجاب عن شعرها)، يتنقلن بسهولة هائلة من هذا الذكر إلى ذاك – بحسب الإمكانيات المادية. والعدد غير محدد شرعياً: ما دمت تمتلك النقود، تستطيع شراء ما تشاء من النساء والمتعة... مكارم أخلاق

لهذا فالإسلام لا يعرف المرأة – الكيان البشري: أمثولتان بارزتان – أم المؤمنين وعريب.

مجتمعنا أكثر أخلاقية بكثير من مجتمع الإسلام الأولي في المدينة.

في مجتمعنا، لا توجد نساء يعرضن عراياً قرب الكعبة أو المسجد النبوي، كما كانت الحالة زمن الإمام مالك، الذي بدوره أنجبته أمه الفاضلة بعد سنوات من وفاة الوالد. وكذلك محمد صاحب الشريعة الإسلامية ولدته أمه أمنه بعد أربع سنوات من موت عبد الله

وقد سمح التشريع الإسلامى بالبغاء وأصبح البغاء فى الاسلام مباح باية قرانية = سورة النور 33 لاتكرهوا فتياتكم على البغاء وان اكرهتموهم فان اللة بعد اكراههن غفور رحيم " وهذا يدل على أن الله إله الإسلام هو إله يهتم بالجنس والأخصاب فقط

قل لي من هو إلهك ، أقل لك من أنت .

وأحب أن أوضح للقارئ المسيحى أن جبريل صاحب الوحى المحمدى ليس هو الملاك جبرائيل الذى ذكر فى التوراه والإنجيل لأنه هناك إختلافاً فى حروف , الإسم ويعتقد اليهود وبعض المسيحيين أن الشيطان أخذ أسم الملائكة وحرفة ليوهم البشر بأنه هذا الملاك أو ذاك الملاك فالإله الحقيقى هو الذى أطلق أسماء الملائكة عليهم فغير معقول ان يطلق ربنا أسمين قريبى الشبه ببعضهما مثل جبرائيل وجبريل  كما أننا لا يمكن أن نقول أن إله الإسلام هو إله المسيحية أو اليهودية هذه الجزئيتين أذكرهما لأنهما كانت نتيجة لأبحاث عديدة قام بها الغربيون حيث كانت كلمة الله غريبه على آذانهم وإسلوب الله فى التعامل

 مع بنى البشر غير اسلوب إله المسيحية .. فقاموا بالبحث فى الإناجيل القديمة والمخطوطات فلم يجدوا لإسم الله أثراً فيها لأنه من المعروف أن الأسماء لا تتغير من مكان إلى آخر أو من زمان إلى آخر .. وإذا كان القارئ يريد معرفة من هو الله الذى يعبده العرب المسلمين فليرجع إلى الكتب التى تتكلم عن العرب فى الوثنية أو العرب ما قبل الإسلام ويقرأوا فيها عن أصل الكعبة وعبادة الحجر الأسود وآساف ونائله ويمكن الرجوع إلى الأحاديث وهى موجوده كلها فى الإنترنت على سايت الأزهر وسايت السعودية .

  

----------------------------------------------------------------------------------------------------------

تفسير القرطبى سورة ص أية 5

أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا

مفعولان أي صير الآلهة إلها واحدا .

إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ
وقرأ السلمي : " عجاب " بالتشديد . والعجاب والعجاب والعجب سواء . وقد فرق الخليل بين عجيب وعجاب فقال : العجيب العجب , والعجاب الذي قد تجاوز حد العجب , والطويل الذي فيه طول , والطوال , الذي قد تجاوز حد الطول . وقال الجوهري : العجيب الأمر الذي يتعجب منه , وكذلك العجاب بالضم , والعجاب بالتشديد أكثر منه , وكذلك الأعجوبة . وقال مقاتل : " عجاب " لغة أزد شنوءة . وروى سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : مرض أبو طالب فجاءت قريش إليه , وجاء النبي صلى الله عليه وسلم , وعند رأس أبي طالب مجلس رجل , فقام أبو جهل كي يمنعه , قال : وشكوه إلى أبي طالب , فقال : يا بن أخي ما تريد من قومك ؟ فقال : ( يا عم إنما أريد منهم كلمة تذل لهم بها العرب وتؤدي إليهم بها الجزية العجم ) فقال : وما هي ؟ قال : ( لا إله إلا الله ) قال : فقالوا " أجعل الآلهة إلها واحدا " قال : فنزل فيهم القرآن : " ص والقرآن ذي الذكر . بل الذين كفروا في عزة وشقاق " حتى بلغ " إن هذا إلا اختلاق " خرجه الترمذي أيضا بمعناه . وقال : هذا حديث حسن صحيح . وقيل : لما أسلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه شق على قريش إسلامه فاجتمعوا إلى أبي طالب وقالوا : اقض بيننا وبين ابن أخيك . فأرسل أبو طالب إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا بن أخي هؤلاء قومك يسألونك السواء , فلا تمل كل الميل على قومك . قال : ( وماذا يسألونني ) قالوا : ارفضنا وارفض ذكر آلهتنا وندعك وإلهك . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( أتعطونني كلمة واحدة وتملكون بها العرب وتدين لكم بها العجم ) فقال أبو جهل : لله أبوك لنعطينكها وعشر أمثالها . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( قولوا لا إله إلا الله ) فنفروا من ذلك وقاموا ; فقالوا : " أجعل الآلهة إلها واحدا " فكيف يسع الخلق كلهم إله واحد . فأنزل الله فيهم هذه الآيات إلى قول : " كذبت قبلهم قوم نوح " [ ص : 12 ]

http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafsser.asp?l=arb&taf=KORTOBY&nType=1&nSora=38&nAya=5

--------------------------------------------------------------------------------------------------

ويقول أحد الشيوخ : "  إن العلم إذا أطلق وأريد به مسمى معيناً .. فإنه (أي: العلم) ينحل عن معناه الأصلي ويصبح علماً على مسماه .. كما إذا أطلقت على زنجية اسم (قمر) .. فالقمر بالنسبة لهذه الزنجية قد انحل عن معناه الأصلي، وصار علماً عليها "

وهذا الأمر مردود عليه لأنه لا يستطيع أحد أن ينتحل شخصية الله كما لا يستطيع أحداً أن يطلق على أبنه أسم الله - أما إطلاق أسم قمر على زنجية فقمر عرف فيما بعد أنه ليس إلاها فيمكن إطلاق هذا الإسم على أى إنسان .
ويقول أيضاً : " فلفظ الجلالة (الله) ورد في القرآن الكريم حوالي ألفين وسبعمائة مرة لم يرد خلالها هذا اللفظ إلا للدلالة على ذات الحق جل وعلا، ولم يستخدم للدلالة على أي معبود آخر من المعبودات الباطلة مثل: الشمس أو القمر أو النار أو البقر أو عيسى بن مريم. كما أن الله تبارك وتعالى لم يستخدم لفظ الجلالة كوصف من الأوصاف مثل سائر الأسماء، وإنما استخدمه ليدل عليه بذاته وأسمائه الأخرى وصفاته دلالة علمية.
فإذا أراد أن يصف نفسه بوصف معين، أو ينسب إلي نفسه فعلاً معيناً، أتى بلفظ الجلالة (الله) كعلم عليه، ثم ألحقه بالوصف أو الفعل الذي يريد .. كما تقول أنت ـ (احمد وقور مهذب). "
وهذا الأمر مردود عليه بصورة مختصرة : أن أسم الله لا يوجد أصلاً كأسم إله سمائى فى التوراة والأنجيل وكان أسماً لأله وثنى يرمز له بالقمر ونرجو من فضيلة الشيخ أن يرجع إلى كتب العرب قبل الإسلام ومعبوداتهم

 

http://www.nourallah.com/asmaa.asp  راجع هذا الموقع لمزيد من التفاصيل حول ردود شيوخ المسلمين على هذا الموقع

******************************************************************************

الذكر هو الله وجميع الخلائق أنثوية بما فيها الملائكة

على أن هذه الأصنام ليست هى وحدها بنات الله وشركاءه ، بل هناك الجن والملائكة أيضا: "وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ الْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَصِفُونَ" (الأنعام/ 100)، "وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَلْ عِبَادٌ مُكْرَمُونَ* لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ* يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلا يَشْفَعُونَ إِلا لِمَنِ ارْتَضَى وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ"  (الأنبياء/26-  28)، "وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلائِكَةِ أَهَؤُلاءِ إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ* قَالُوا سُبْحَانَكَ أَنْتَ وَلِيُّنَا مِنْ دُونِهِمْ بَلْ كَانُوا

يَعْبُدُونَ الْجِنَّ أَكْثَرُهُمْ بِهِمْ مُؤْمِنُونَ" (سبأ/ 40- 41)، "فَاسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ الْبَنَاتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ* أَمْ خَلَقْنَا الْمَلائِكَةَ إِنَاثًا وَهُمْ شَاهِدُونَ* أَلا إِنَّهُمْ مِنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ* وَلَدَ اللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ* أَصْطَفَى الْبَنَاتِ عَلَى الْبَنِينَ* مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ* أَفَلا تَذَكَّرُونَ* أَمْ لَكُمْ سُلْطَانٌ مُبِينٌ* فَأْتُوا بِكِتَابِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ* وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُون" (الصافَّات/ 149-   158)، "وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءًا إِنَّ الإِنْسَانَ لَكَفُورٌ مُبِينٌ* أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَاكُمْ بِالْبَنِينَ* وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَنِ مَثَلاً ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ* أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ* وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ

إِنَاثًا أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ" (الزخرف/ 15- 19)، وَلا تَجْعَلُوا مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ" (51)، "أَمْ لَهُ الْبَنَاتُ وَلَكُمُ الْبَنُونَ" (الطور/ 39)، "إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاْلآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلائِكَةَ تَسْمِيَةَ الأُنْثَى" (النجم/ 27)

This site was last updated 07/10/10