Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - coptic history

بقلم عزت اندراوس

البابا خائيل الثالث البطريرك رقم 56

 هناك فى صفحة خاصة أسمها صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
أبن المدبر والى مصر
البابا شنودة1 الـ 55
أحمد أبن طولون
البابا خائيل3 الـ56
البابا غبريال1 الـ57
البابا قسما 1الـ 58
الولاة المستقلين الطولونيين

 

البابا خائيل الثالث البطريرك رقم 56
ملخص سيرة حياته

+ رسم بطريركاً في 30 برموده سنة 596 ش، وكان ذا خصال حميدة، غير أن أحزاناً شديدة حلت به.
+ بوشاية من رجل شرير، طلب والي مصر أحمد بن طولون من البابا أموال الكنائس وأوانيها، فأبى البابا أن يعطيها له فطرحه الوالي في السجن لمدة عام... وتدخل الوسطاء وارتضى الوالي أن يدفع له البابا 20 ألف دينار على قسطين... دفع القسط الأول عشرة آلاف دينار... وقبل أن يحل ميعاد القسط الثاني توفي ابن طولون... فتنازل ابنه خمارويه عن الباقي وطيب خاطر البابا.
+ قضى هذا الأب على الكرسي المرقسي سبعة وعشرين سنة وشهراً واحداً وتسعة أيام ثم تنيَّح بسلام. ووعظ شعبه في ونعيد بنياحته في العشرين من شهر برمهات. بركة صلاته تكون معنا آمين.
المدينة الأصلية له : ؟
الاسم قبل البطريركية : خاييل
الدير المتخرج منه : أبو مقار
تاريخ التقدمة : 30 برموده 596 للشهداء - 25 أبريل 80 للميلاد
تاريخ النياحة : 20 برمهات 623 للشهداء - 16 مارس 907 للميلاد
مدة الإقامة على الكرسي : 27 سنة وشهرا واحدا و9 أيام
مدة خلو الكرسي : سنتان وشهران
محل إقامة البطريرك : دمرو ثم بيعه العذراء بقصر الشمع ( المعلقة)
محل الدفن : أبو مقار
ال
خلفاء والولاة المعاصرون : بن طولون - خمرويه (خمارويه) -  وجيش - وهارون - وشيبان - والمقتفى

سيرته في كتاب السنكسار
نياحة البابا خائيل الإسكندرى ال56 (20 برمهات)

في مثل هذا اليوم من سنة 623 ش (16 مارس 907 م) تنيَّح الأب القديس الأنبا خائيل السادس والخمسون من باياوإت الكرازة المرقسية -. رسم بطريركا في 30 برمودة سنة 596ش (25 أبريل سنة 880 م). وكان ذا خصال حميده غير أن أحزانا شديدة حلت به: منها أن البابا قسما كان قد بنى كنيسة على اسمه الشهيد أبطلماوس ببلدة دنوشر لأسقف سخا..
وحدث أن أهالي دنوشر أرادوا أن يدعوا الأب البطريرك وبعض الأساقفة المجاورين لتكريس هذه الكنيسة. فلم يطب لديه هذا الأمر. ولما عملوا على غير رغبته، وجاء الأب البطريرك ومعه الأساقفة، لم يقبل هذا الأسقف البقاء، فخرج من الكنيسة مدعيا أنه ذهب ليهتم فأمر طعامهم. فلما طال غيابه كثيرا وحان وقت القداس صلي الأب البطريرك صلاة الشكر ورفع القربان بعد إلحاح من الأساقفة وبما له من حقوق الرئاسة. وعلم الأسقف بذلك فدفعه شره وحبه لمجد العالم إلى الغضب بدعوى أن البطريرك تعدى القوانين ورفع قربانا في أبرشية بدون إذن صاحبها. وعاد إلى الكنيسة مسرعا إذ دخله الشيطان ودفعه إلى الشر وتعدى على المذبح المقدس الطاهر. أما البابا البطريرك فأكمل صلاة القداس بكل هدوء وكمال.
وفي اليوم التالي عقد البطريرك مجمعا من الأساقفة الذين معه والكهنة والعلماء وحرم ذلك الأسقف وأقام غيره. فازداد غضبا وأضمر سوءا إذ حل الشيطان في قلبه فقام ومضى إلى وإلى مصر احمد ابن طولون وقال له: "أن البطريرك كثير الثروة، واسع الغنى"، وكان هذا الوالي آخذاً في الاستعداد للذهاب إلى الحرب ومحتاجا إلى النفقات فأستدعي الأب البطريرك وطلب منه أموال الكنائس وأوانيها. فأبي أن يعطيها له، فطرحه في السجن مع شماس اسمه ابن المنذر مدة سنة كاملة، كان خلالها لا يقتات بغير الخبز والبقول المسلوقة والملح . فاتفق يوحنا وموسى من كتاب الوالي مع كاتبي وزيره يوحنا ومقار ابنه على إنقاذ الأب البطريرك واستغاثوا بالوزير فلبي دعوتهم، وشفع لدى الوالي على شرط دفع مبلغ 20 ألف دينار لابن طولون. فكتب البطريرك تعهدا على نفسه بدفع المبلغ علي قسطين: الأول بعد شهر، والثاني بعد أربعة أشهر وبهذا أمكنه الخروج من السجن. فلما جاء ميعاد القسط الأول دفع أولئك الكتاب ألفي دينار، وتبرع الوزير بألف.. ودفع هذا الأب سبعة آلاف جمعها من الأساقفة والمؤمنين. وأراد أن يتدبر العشرة الآلاف الأخرى قيمة القسط الباقي. فقصد بلدة بلبيس. وبينما هو يفكر في الأمر إذ براهب رث اللباس مر بتلاميذه وقال لهم: "أمضوا وقولوا لمعلمكم أن الرب سيمزق عنه صك الغرامة بعد أربعين يوماً". فلما علم الأب بذلك طلب الراهب فلم يجده. وفد تم ذلك، إذ لم تمض تلك المدة حتى توفي ابن طولون، وتولى مكانه ابنه خمارويه سنة875 م.. فرأى هذا أن يخلى طرف البطريرك -. فاستدعاه وطيب خاطره ثم مزق الصك أما الرجل الشرير الذي سبب هذه المتاعب لقداسة البابا فقد نزل به غضب الله في الحياة. والممات، ليكون عبرة لمن يعتبر. وقد قضى هذا الأب على الكرسي المرقسي سبعا وعشرين سنة وشهرا واحدا وتسعة أيام ثم تنيَّح بسلام. صلاته تكون معنا. آمين

This site was last updated 10/30/18