|
|
Encyclopedia -
أنسكلوبيديا
موسوعة تاريخ أقباط مصر - coptic history بقلم عزت اندراوس
الإسلام سرق كنوز مصـــر وثروتها
|
|
هناك فى صفحة خاصة أسمها صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات وصمم الموقع ليصل إلى 30000 موضوع مختلف فإذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس لتطلع على ما تحب قرائته فستجد الكثير هناك آخر تعديل تم فى هذه الصفحة فى 4/9/2006مأنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm لم ننتهى من وضع كل الأبحاث التاريخية عن هذا الموضوع والمواضيع الأخرى لهذا نرجوا من السادة القراء زيارة موقعنا من حين لآخر - والسايت تراجع بالحذف والإضافة من حين لآخر - نرجوا من السادة القراء تحميل هذا الموقع على سى دى والإحتفاظ به لأننا سنرفعه من النت عندما يكتمل |
|
|
***************************************************************************************
كنوز وثروة مصر تذهب إلى بغداد
وهارون بن خمارويه ( سنة 284 - 291 ) (1) صاحب مصر إلى أن ملك الديار المصرية وأمسك الطولونية وخرب منازلهم وهدم القصر المسمى بالميدان الذي كان سكن أحمد بن طولون وتتبع أساسه حتى أخرب الديار ومحا الآثار ونقل ما كان بمصر من ذخائر بني طولون إلى العراق وقال صاحب كتاب الذخائر إن محمد بن سليمان المذكور رجع إلى العراق في سنة اثنتين وتسعين ومائتين ومعه من ذخائر بني طولون أموال عظيمة يقال إنه كان معه أكثر من ألف ألف دينار عينأ وأنه حمل إلى الخليفة الإمام المكتفي من الذخائر والحلي والفرش أربعة وعشرين ألف حمل جمل وحمل آل طولون معه إلى بغداد وأخذ محمد بن سليمان لنفسه وأصحابه غير ذلك مالا يحصى كثرة ولما وصل محمد بن سليمان إلى حلب متوجهًا إلى العراق كتب الخليفة المكتفي إلى وصيف مولى المعتضد أن يتوكل بإشخاص محمد بن سليمان المذكور فأشخصه وصيف المذكور إلى الحضرة فأخذه المكتفي وقيده وصادره وطالبه بالأموال التي أخذها من مصر ولم يزل محمد بن سليمان معتقلا إلى أن تولى آبن الفرات للخليفة المقتدر جعفر فأخرجه إلى قزوين واليًا على الضياع والأعشار بها.
=================== المــــــــــراجع (1) النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة - جمال الدين أبو المحاسن يوسف بن تغري بردي
**************************************************************************************** ثروة الخلفـــــــــــاء شئ صغير من كنوز مصر فى موكــــب المعــــز
اليتيمــــــــة وهى جوهرة كبيرة
سيف المعـــز
فعندما يقرب من الباب يضرب رجل ببوق من ذهب لطيف معوج الرأس يقال له العربانة بصوت عجيب يخالف أصوات البوقات فتضرب أبواق الموكب وتنشر المظلة ويخرج الخليفة من الباب فيقف مقدار ما يركب الأستاذون المحنكون وأرباب الرتب الذين كانوا بالقاعة. ************************** المــــــــــراجع (1) من كتاب النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة - جمال الدين أبو المحاسن يوسف بن تغري بردي - منذ غزو مصر على يد جيش المسلمين بقيادة عمرو بن العاص ومن تولوا إمارة مصر قبل الإسلام وبعد الإسلام إلى نهاية سنة إحدى وسبعين وثمانمائة ******************************************************************************
ثـــــروة الخليفة الفاطمى الحاكم بأمر الله وأسرته
وقال المقريزى (1) انه عندما تولى الخليفة الحاكم بأمر الله الخلافة كان يجلس على سرير من ذهب : " وقد نصب للحاكم سرير من ذهب عليه مرتبة مذهبة في الإيوان "
قال الصابئ (2) :
وأما ما خلفه الحاكم من المال فشيء كثير. وتركت أيضًا عبدة المذكورة ما لا يحصى من ذلك: أنه ختم على موجودها بأربعين رطل شمع مصرية ومن جملة ما وجد لها ألف وثلاثمائة قطعة مينا فضة زنة كل مينا عشرة آلاف درهم وأربعمائة سيف محلى بذهب وثلاثون ألف شقة صقلية ومن الجوهر إردب زمرد وكانت لا تأكل عمرها إلا الثريد.
****************************** المـــــــــــــــــــــــــــراجع (1) كتاب الخطط للمقريزى - المسماة بالمواعظ والإعتبار يذكر الخطط والآثار يختص ذلك بأخبار أقليم مصر والنيل وذكر القاهرة وما يتعلق بها وبأقليمها تأليف سيدنا الشيخ الإمام علامة الأنام / تقى الدين أحمد بن على بن عبد القادر بن المحمد المعروف بالمقريزى - الجزء الرابع = مكتبة ألاداب 42 ميدان الأوبرا القاهرة (2) النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة - جمال الدين أبو المحاسن يوسف بن تغري بردي
**************************************************************************************** السلطان فخر الدولة
وخلف مالًا كثيرًا. ****************************** المـــــــــــــــــــــــــــراجع (1) النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة - جمال الدين أبو المحاسن يوسف بن تغري بردي
*****************************************************************************************
المستنصر
يبيع ثروته فى المجاعة
******************************************************************************
السلطان
الملك الناصر فى مدة حكمة الثالثة سنة 570 هـ على مصر يستولى على ثروة الأمير سلار
قلت: ومما زاد سلار من العظمة أنه لما ولي النيابة في الدولة الناصرية محمد بن قلاوون وصار إليه وإلى بيبرس الجاشنكير تدبير المملكة حضر إلى الديار المصرية الملك العادل زين الدين كتبغا الذي كان سلطان الديار المصرية وعزل بحسام الدين لاجين ثم استقر نائب حماة فقدم كتبغا إلى القاهرة وقبل الأرض بين يدي الملك الناصر محمد بن قلاوون ثم خرج من عنده وأتى سلار هذا ليسلم عليه فوجد سلار راكبًا وهو يسير في حوش داره فنزل كتبغا عن فرسه وسلم على سلار و سلار على فرسه لم ينزل عنه وتحادثا حتى انتهى كلام كتبغا وعاد إلى حيث نزل بالقاهرة فهذا شيء لم يسمع بمثله انتهى. ***************************************** السلطان الملك الظاهر أبو سعيد سيف الدين برقوق الثانية 193/3 م.ج
ثروة
السلطان الملك الظاهر برقوق من المماليك
***************************************************************************** الخليفة عبدالله المأمون يحاول هــــــدم أهرامات مصر وسرقة كنوزها
وذكر المقريزى فى المواعظ والاعتبار في ذكر
الخطب والآثار الجزء الأول 24 / 167 كتب قائلاً : " وذكر أبو الحسن المسعودي في
كتابه أخبار الزمان: ومن أباده الحدثان أن الخليفة عبد اللّه المأمون بن
هارون الرشيد لمَّا قدم مصر وأتى على الأهرام أحب أن يهدم أحدها ليعلم ما فيها
فقيل له: إنك لا تقدر على ذلك فقال: لابدّ من فتح شيء منه ففتحت له الثلمة
المفتوحة الآن بنار توقد وخلُّ يرُش ومعاول وحدّادين يعملون فيها حتى أنفق
عليها أموالًا عظيمة فوجدوا عرض الحائط قريبًا من عشرين ذراعًا فلما انتهوا إلى
آخر الحائط وجدوا خلف الثقب مطهرة خضراء فيها ذهب مضروب وزن كل دينار أوقية
وكان عددها ألف دينار فجعل المأمون يتعجب من ذلك الذهب ومن جودته ثم أمر بجملة
ما أنفق على الثلمة فوجدوا الذهب الذي أصابوه لا يزيد على ما أنفقوه ولا ينقص
فعجب من معرفتهم بمقدار ما ينفق عليه ومن تركهم ما يوازيه في الموضع عجبًا
عظيمًا وقيل: إن المطهرة التي وجد فيها الذهب كانت من زبرجد فأمر المأمون
بحملها إلى خزانته وكان آخر ما عمل من عجائب مصر.
وفي القبة التي في الهرم باب يفضي إلى علو
الهرم وليس فيه درج عرضه نحو خمسة أشبار يقال: إنه صعد فيها في زمان المأمون
فأفضوا إلى قبة صغيرة فيها صورة آدمي من حجر أخضر كالدهنج فأخرجت إلى المأمون
فإذا هي مطبقة فلما فتحت وجد فيها جسد آدميّ عليه درع من ذهب مزين بأنواع
الجواهر وعلى صدره نصل سيف لا قيمة له وعند رأسه حجر ياقوت أحمر كبيضة الدجاجة
يضيء كلهب النار فأخذه المأمون.
ويقال: إنَّ المأمون أمر من صعد
الهرم الكبير أن يدلي حبلًا فكان طوله ألف ذراع بالذراع الملكيّ وهو ذراع
وخمسان وتربيعه أربعمائة ذراع في مثلها وكان صعوده في ثلاث ساعات من النهار
وأنه وجد مقدار رأس الهرم قدر مبرك ثمانية جمال. ويقال: إنه وجد في موضع من هذا الهرم إيوان في صدره ثلاثة أبواب على ثلاثة بيوت طول كل باب منها عشرة أذرع في عرض خمسة أذرع من رخام منحوت محكم الهندام وعلى صفحاته خط أزرق لم يحسنوا قراءته وأنهم أقاموا ثلاثة أيام يعملون الحيلة في فتح هذه الأبواب إلى أن رأوا أمامها على عشرة أذرع منها ثلاثة أعمدة من مرمر وفي كل عمود خرق في طوله وفي وسط الخرق صورة طائر ففي الأوّل من هذه العمد صورة حمام من حجر أخضر وفي الأوسط صورة بازي من حجر أصفر وفي العمود الثالث صورة ديك من حجر أحمر فحرّكوا البازي فتحرّك الباب الأوّل الذي في مقابلته فرفعوا البازي قليلًا فارتفع الباب وكان بحيث لا يرفعه مائة رجل من عظمه فرفعوا التمثالين الآخرين فارتفع البابان الآخران فدخلوا إلى البيت الأوسط فوجدوا فيه ثلاثة سرر من حجارة شفافة مضيئة وعليها ثلاثة من الأموات على كل ميت ثلاث حلل وعند رأسه مصحف بخط مجهول ووجدوا في البيت الآخر عدة رفوف من حجارة عليها أسفاط من حجارة فيها أوان من الذهب عجيبة الصنعة مرصعة بأنواع الجواهر ووجدوا في البيت الثالث عدّة رفوف من حجارة عليها أسفاط من حجارة فيها آلات الحرب وعدد السلاح فقيس منها سيف فكان طوله سبعة أشبار وكل درع من تلك الدروع اثنا عشر شبرًا فأمر المأمون بحمل ما وجد في البيوت وأمر فحطت العمد فانطبقت الأبواب كما كانت
وذكر المقريزى فى المواعظ والاعتبار في ذكر
الخطب والآثار الجزء الأول 26 / 167 كتب قائلاً : " ويقال: إن المأمون لما
فتحه وجد فيه حوضًا من حجر مغطى بلوح من رخام وهو مملوء بالذهب وعلى اللوح
مكتوب بقلم عُرّبَ فكان: إنَّا عمرنا هذا الهرم في ألف يوم وأبحنا لمن يهدمه
في ألف سنة والهدم أسهل من العمارة وكسونا جميعه بالديباج وأبحنا لمن يكسوه
الحصر والحصر أيسر من الديباج وجعلنا في كل جهة من جهاته ما لا يقدر ما يصرف
على الوصول إليه فأمر المأمون أن يحسب ما صرف على النقب فبلغ قدر ما وجد في
الحوض من غير زيادة ولا نقص.
وذكر المقريزى فى المواعظ والاعتبار في ذكر
الخطب والآثار الجزء الأول 26 / 167 كتب قائلاً : " وفي سنة تسع وسبعين
وخمسمائة من سني الهجرة ظهر بتربة بوصير من ناحية الجيزة بيت هرميس ففتحه
القاضي ابن الشهرزوري وأخذ منه أشياء من جملتها كباش وقرود وضفادع من حجر بازهر
وقوارير من دهنج وأصنام من نحاس. " وفى عصر الملك العزيز عثمان بن صلاح الدين يوسف
وذكر المقريزى فى المواعظ والاعتبار في ذكر
الخطب والآثار الجزء الأول 25 / 167 كتب قائلاً : "
وقال العلامة موفق الدين عبد اللطيف بن أبي
العز يوسف بن أبي البركات محمد بن عليّ بن سعد البغدادي المعروف بابن المطحن في
سيرته وجاء رجل جاهل عجميّ فخيّل إلى الملك العزيز عثمان بن صلاح الدين يوسف أن
الهرم الصغير تحته مطلب فأخرج إليه الحجارين وأكثر العسكر وأخذوا في هدمه
وأقاموا على ذلك شهورًا ثم تركوه عن عجز وخسران مبين في المال والعقل ومن يرى
حجارة الهرم يقول: إنه قد استوصل الهرم ومن يرى الهرم لا يجد به إلا تشعيثًا
يسيرًا وقد أشرفت على الحجارين فقلت لمقدّمهم: هل تقدرون على إعادته.
وذكر المقريزى فى المواعظ والاعتبار في ذكر
الخطب والآثار الجزء الأول 26 / 167 كتب قائلاً : "وكان
الملك العزيز عثمان بن صلاح الدين يوسف بن أيوب لما استقل بالملك بعد أبيه سوّل
له جَهلة أصحابه أن يهدم هذه الأهرام فبدأ بالصغير الأحمر فأخرج إليه النقابين
والحجارين وجماعة من أمراء دولته وعظماء مملكته وأمرهم بهدمه فخيموا عنده
وحشروا الرجال والصناع ووفروا عليهم النفقات وأقاموا نحو ثمانية أشهر بخيلهم
ورجلهم يهدمون كل يوم بعد الجهد واستفراغ بذل الوسع الحجر والحجرين فَقَوم من
فوق يدفعونه بالأسافين وقوم من أسفل يجذبونه بالقلوس والأشطان فإذا سقط سمع له
وجبة عظيمة من مسافة بعيدة حتى ترجف الجبال وتزلزل الأرض ويغوص في الرمل
فيتعبون تعبًا آخر حتى يخرجوه ويضربون فيه بالأسافين بعدما ينقبون لها موضعًا
ويثبتونها فيه فيتقطع قطعًا وتسحب كل قطعة على العجل حتى يُلقي في ذيل الجبل
وهي مسافة قريبة فلما طال ثواءهم ونفدت نفقاتهم وتضاعف نصبهم ووهت عزائمهم كفوا
محسورين لم ينالوا بغيةً بل شوّهوا الهرم وأبانوا عن عجز وفشل وكان ذلك في سنة
ثلاث وتسعين وخمسمائة ومع ذلك فإن الرائي لحجارة الهرم يظنّ أنه قد استؤصل فإذا
عاين الهرم ظنّ أنه لم يهدم منه شيء وإنما سقط بعض جانب منه وحين ما شوهدت
المشقة التي يجدونها في هدم كل حجر سئِل مقدّم الحجارين فقيل له: لو بذل لكم
السلطان ألف دينار على أن تردّوا حجرًا واحدًا إلى مكانه وهندامه هل كان
يمكنكم.
وذكر المقريزى فى المواعظ والاعتبار في ذكر الخطب والآثار الجزء الأول 26 / 167 كتب قائلاً : " وفي زمننا كان شخص يعرف بالشيخ محمد صائم الدهر من جملة صوفية الخانقاه الصلاحية سعيد السعداء قام في نحو من سنة ثمانين وسبعمائة لتغيير أشياء من المنكرات وسار إلى الأهرام وشوّه وجه أبي الهول وشعثه فهو على ذلك إلى اليوم " ******************************************************************************
يلادي. ******************************************************************************* المـــــــــــــــــــــــــــراجع (1) النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة - جمال الدين أبو المحاسن يوسف بن تغري بردي
|
This site was last updated 06/09/07