|
الأسكندر الأكبر ذو القرنين |
موسوعة تاريخ أقباط مصر - coptic history بقلم عزت اندراوس
ألإسكندر الأكبر
ذو القرنين يغزو مصـر
|
|
إذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس بها تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات وصمم الموقع ليصل إلى 30000 موضوعأنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm لم ننتهى من وضع كل الأبحاث التاريخية عن هذا الموضوع والمواضيع الأخرى لهذا نرجوا من السادة القراء زيارة موقعنا من حين لآخر - والسايت تراجع بالحذف والإضافة من حين لآخر - نرجوا من السادة القراء تحميل هذا الموقع على سى دى والإحتفاظ به لأننا سنرفعه من النت عندما يكتمل |
|
|
الأسكندر الأكبر يغزو مصر
جاء عن الإسكندر الأكبر فى جريدة أخبار اليوم
بتاريخ 5/ 2/ 2005م
ويدلل علي ذلك بحادثتين هامتين وقعتا أثناء حياة الاسكندر الأكبر الأولي تفيد بأنه
قد وصله رسالة تؤكد أن طبيبه الخاص سوف يدس له
وقد نشأ عصر البطالمة بظهور الأسكندر الأول 495 م Alexander I in 495 BC وهو من مقدونيا وكانت له مملكة صغيرة - حتى موت بيرسيوس فى سنة 168 ق . م Perseus in 168 BC. . وعندما تقلد فيليب الثانى الحكم فى ما بين 359 - 336 ق . م Philip II (359-336 BC) أصبحت مملكة قوية وأحتوت على معظم حدود اليونان , وظهر الأسكندر الثالث ( الأسكندر الأكبر ) الذى كان أبن فيليب الثانى أصبحت الإمبراطورية المكادونية أظم أمبراطورية فى عصره , أمتدت حدود إمبراطوريته من شرق الهند حتى جنوب مصر والشرق الأوسط ويؤكد بعض المؤرخين أن الأسكندر الأكبر كان مخنثاً . فيليب
الثالث وهو شقيقه الأسكندر الأكبر من جهة ابيه وكان أحد قواد الجيش عندما مات أخيه
, وكان باقى قواد جيش الأسكندر الكبر يطمعون فى العرش وعندما أتفقوا فيما بينهم على
تقسيم الإمبراطورية فيما بينهم قامت أوليمببياسOlympi
عملة ذهبية لبطلميوس الأول
عملة من العصر البطلمي
وبعد موت الأسكندر الأكبر فى 323 ق.م جنرال بطليموس عين ك satrap على مصر وقد حكم مصر حكماً قوياً , فى 305 ق. م نصب نفسه ملكاً وأنشأ العصر البطلمى الذى حكم المنطقة لمدة 275 سنة , وأمتدت المنطقة التى حكمها البطالمة من مصر وأسرائيل , وسوريا , وفينيقيا , وجزيرة قبرص . ملكة مصر كيلوباترا السابعة وأستمر حكم البطالمة حتى تقلدت الحكم كيلوباترا السابعة وأنضمت إلى مارك أنطونى ثم أنتحرت بعد أن هزيمة مارك أنطونى فى معركة أكتيوم سنة 31 ق. م Actium in 31 BC وسقطت مصر تحت حكم الرومان .
******************* لم يكد الاسكندر يحط الرحال عند مصب الفرع الكانوبي في البحر الابيض المتوسط: حتي بدأ في تخطيط الأسكندرية مدينة جديدة تحمل اسمه، وتكون حلقة الوصل بين تجارة الشرق والغرب، ومن هناك استأنف المسير في الصحراء ليصل بعد عشرين يوما الي واحة آمون 'سيوة' ويلقي بنفسه في أحضان المعبود الذي شاعت شهرته انحاء العالم القديم واكتسب شهرة فائقة في الوحي لمن يقصده ، ولا يضن بالنصح لمن يشعرون بالحاجة الي النصح المقدس، وكانت شهرة آمون سيوة بين الاغريق أضعاف شهرته بين المصريين. لدرجة ان الاغريق قرنوا بينه وبين كبير الآلهة عندهم 'زيوس' فصار اسم معبود سيوة 'زيوس آمون'
ولم يكن هو أول من يغزو مصر ليكون هدفه زيارة معبد آمون فى واحه سيوة فقد عرض
الملك الفارس 'قمبيز حياته للضياع في البيداء حدث هذا ' قبل قرنين من الفتح
المقدوني. أما الأسكندر كان رب أرباب المصريين 'آمون' أكثر تأثيراً فى
الواحات عن يذهب الي طيبة 'الأقصر' المركزالروحي لعبادة آمون، كان يستطيع وهو في
'منف' أن يذهب الي طيبة بدلا من اختراق الصحراء، وكأن الآلهة المصرية لا ترضى
بتتويج شخص مصرى ليكون ملكاً على المصريين فأبادهم الإله آمون . ************************************
شيد الإسكندر الأكبر مدينة الإسكندرية فى عام 331 قبل الميلاد لتحل محل قرية
الصيد القديمة المعروفة بـ"راكوتيس". وقد أسند الإسكندر الأكبر إلى المهندس
اليونانى دينوكراتيس مهمة تخطيط المدينة. ************************************ لعثور على تمثال للاسكندر الأكبر بالإسكندرية أزاح محافظ الإسكندرية اللواء عادل لبيب الستار عن كشف اثري جديد للبعثة اليونانية حيث رجح علماء الآثار انه تمثال " للاسكندر للأكبر" عثر عليه أثناء أعمال الحفائر بحديقة الشلالات بوسط المدينة . وقالت رئيسة البعثة اليونانية " كليوبى بابا كوستا " خلال الحفل الذي أقيم مساء 7 / 10 / 2009، بمتحف الإسكندرية القومي - أن التمثال يعد كشفا نادرا فهو قطعة رئيسية تعود للعصر البطلمي وتمثل مدرسة فنية هامة ترجع إلى العصر الهيلينستى لنحت التماثيل كما انه بداية لرحلة طويلة من العمل والبحث عن مقبرة " الاسكندر الأكبر" . ومن ناحية أخرى بعث محافظ مدينة " أتينا " اليونانية " نيكتيا كلامانيس " ببرقية شكر لمحافظ الإسكندرية والمجلس الأعلى للآثار: قال فيها " إن مدينة الإسكندرية تعد منبع الثقافات والعلم بالعالم اجمع مشيرا إلى قوة العلاقات التي تربط بينها وبين اليونان مدللا بهذا الكشف الجديد والتبادل الثقافي والتعاون في مجال البعثات الأثرية . وأشار مستشار الأمين العام للآثار " أحمد عبد الفتاح إلى " أن الكشف يمثل تمثال يوناني يحمل ملامح الاسكندر الأكبر كما انه يثير جدلا بين العلماء والأثريين الذين يؤكد بعضهم انه يعود للاسكندر الأكبر بينما يرى البعض الآخر انه شخصية ملكية تحتاج لمزيد من الدراسة . وأكد أهمية هذا الكشف لأنه أول تمثال يعثر عليه بحدائق الشلالات وهى " حدائق الحي الملكي " كما انه يحتفظ بالرأس ونادرا ما يتم العثور على تمثال محتفظا برأسه حيث اعتاد السرقة كسر الرأس وبيعها كما أن التمثال بملامحه يعود لمدرسة النحات "ليسبوس " في العصر الهيليستنى الذي تخصص في نحت تماثيل للاسكندر الأكبر . ومن جانبه قال اللواء " إيهاب فاروق " إن هذا الكشف تتمثل يعتبر بداية لمزيد من الاكتشافات في المنطقة والعثور على العديد من آثار العصر البطلمي في الإسكندرية ,كما انه نتيجة جهود تعود بدأت منذ خمس سنوات للبحث عن مقبرة الاسكندر الأكبر ووجهه الشكر لمحافظ الإسكندرية و متحف الإسكندرية القومي برئاسة الدكتور إبراهيم درويش . الخميس, 08 اكتوبر 2009 موقع الهيئة العامة للأستعلامات
|
This site was last updated 12/20/09