Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - coptic history

بقلم عزت اندراوس

تنازل الملك فاروق عن عرش مصر

 إذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس بها تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
فاروق وذهب مصر
التنازل وفاروق ورؤساء الجمهوريات

Hit Counter

 

حصــــار الدبابات البريطانية قصر عابدين

*** فى يوم‏4‏ فبراير عام‏1942م‏  حاصرت الدبابات البريطانية قصر عابدين وخيرت الملك فاروق بين دعوة الوفد لتأليف الوزارة أو الخلع عن العرش‏.

***************************************************************************************************************************

ملحق

أمر ملكى رقم 65 لسنة 1952 بتنازل الملك عن العرش

نحن فاروق الأول ملك مصر والسودان

لما كنا نتطلب الخير دائماً لأمتنا ونبتغى سعادتها ورقيها

ولما كنا نرغب رغبة أكيدة لتجنيب البلاد المصاعب التى تواجهها فى هذه الظروف الظروف الدقيقة ونزولاً عن إرادة الشعب

قررنا النزول عن العرش لولى عهدنا الأمير أحمد فؤاد وأصدرنا امرنا بهذا إلى حضرة ذات المقام الرفيع على ماهر باشا رئيس مجلس الوزراء للعمل بمقتضاة

صدر بقصر التين فى 4 ذى القعدة سنة 1371 ( 26 يوليه سنة 1952 ) 

*******************************

وقال الملك فاروق : " أنا موش عايز عفش كتير خدولى بدلتين خفاف " وكان عدد الحقائب التى حملتها السفينة 22 شنطة فقط وليس 200 شنطة كما ذكرت الصحف فى مصر فى ذلك الوقت .

وفى الساعة الثانية ظهراً عاد سليمان بك حافظ إلى دار الرئاسة حاملاً وثيقة تنازل فاروق عن العرش والمظروفين الذين يحملان فيهما أسماء مجلس الوصاية على العرش .

**************************************

وداع اللواء محمد نجيب للملك فاروق

وكان اللواء محمد نجيب قائد الثورة قد تطرق في مذكراته إلى واقعة تنحي الملك فاروق ولحظة خروجه من مصر وما دار بينهما في تلك اللحظة التي قام فيها بوداع ملك مصر المخلوع إلى منفاه.
وكتب نجيب قائلا: "جئت متأخرا لوداع الملك بسبب ازدحام الطريق وكانت المحروسة في عرض البحر، فأخذت لنشًا حربيًا دار بنا دورة كاملة كما تقتضي التقاليد البحرية وصعدت للمحروسة وكان الملك ينتظرني، أديت له التحية فرد عليها، ثم سادت لحظة صمت بددتها قائلا للملك لعلك تذكر أنني كنت الضابط الوحيد الذي قدم استقالته من الجيش عقب حادث 4 فبراير 1942 احتجاجًا. فرد الملك: نعم أذكر. وقلت له: حينئذ كنت مستعدًا أن أضحي برزقي وبرقبتي في سبيلك، ولكن ها أنت ترى اليوم أنني نفسي أقف على رأس الجيش ضدك. فرد فاروق: إن الجيش ليس ملكي وإنما هو ملك مصر، ومصر وطني، وإذا كان الجيش قد رأى أن في نزولي عن العرش ما يحقق لمصر الخير، فإني أتمنى لها هذا".

 

 

 

 

 

 

This site was last updated 02/08/11