Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history

بقلم المؤرخ / عزت اندراوس

سرقات القرآن من الكتاب المقدس

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
سرقات القرآن من الكتاب المقدس
لوكسنبرغ والقراءة السريانية للقرآن
New Page 7875

 

زيد ابن ثابت القطبة الخفية في سرقات القرآن ( السرقات من الكتاب المقدس )

مقالة بقلم / الدكتور ماجد المطيري

 

لم يتبع القرآن أسلوب النقل الأمين بالإشارة إلى مصدر نقله الآيات من العهد القديم كما فعل الإنجيل عندما كان ينقل من أسفار اليهود حيث إقتبس يسوع والرسل من الشريعة والأنبياء لإثبات تحقيق النبوات، معتبرين أن العهد الجديد (الإنجيل) يكمل القديم (التوراة وأسفار الأنبياء). .

ويحتوي إنجيل متى وحده على أكثر من 130 اقتباساً ونصاً صريحاً لإثبات أن يسوع هو المسيح المنتظر.

ولربط حياة المسيح وخدمته بالنبوءات، مثل ولادته من عذراء (إش 7: 14) أو في بيت لحم (مي 5: 2). وتتنوع بين نصية ورمزية، وتشمل وصايا وأمثالًا ومزامير (مثل "أنت ابني" مز 2)، وتؤكد استمرارية العقيدة.

 

أبرز اقتباسات العهد الجديد من العهد القديم:

ولادة المسيح من عذراء: متى 1: 23 (عن إشعياء 7: 14) "ها العذراء تحبل وتلد ابناً ويدعون اسمه عمانوئيل".

ولادة المسيح في بيت لحم: متى 2: 6 (عن ميخا 5: 2) "وأنت يا بيت لحم... لست الصغرى".

الهروب إلى مصر: متى 2: 15 (عن هوشع 11: 1) "من مصر دعوت ابني".

دعوة يوحنا المعمدان: متى 3: 3 (عن إشعياء 40: 3) "صوت صارخ في البرية: أعدوا طريق الرب".

تجربة المسيح: متى 4: 4 (عن تثنية 8: 3) "ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان".

دعوة للامم: متى 12: 18-21 (عن إشعياء 42: 1-4) يقتبس متى إشعياء لإظهار لطف المسيح ورجاء الأمم.

إقتباس إنجيل (متي 19: 4)  4 فاجاب: «اما قراتم ان الذي خلق من البدء خلقهما ذكرا وانثى؟»مقتبس من العهد القديم (التوراة) ( تكوين 1: 27) 7 فخلق الله الانسان على صورته. على صورة الله خلقه. ذكرا وانثى خلقهم
 

 زيد ابن ثابت  المتهم بالسرقة من الكتاب المقدس وجعلها آيات قرآنية 
1المفتاح الرئيسي والباب الاساسي الذي دخل منه محمد ليسرق من الكتب السابقة له وخاصة الكتاب المقدس ، وهذا المفتاح هو " زيد ابن ثابت " لهذا اطلقنا العنوان على مقالتنا هذه " زيد ابن ثابت القطبة الخفية في السرقات القرآنية " فمن هو زيد بن ثابت يا ترى ، وما هو دوره السري ،وما هي علاقته بمحمد ، وما كان هدف تلك العلاقة السرية للغاية والخطيرة معه . كل هذه الاسئلة سيتم الاجابة عنها والكشف عن مجرياتها وازالة النقاب عنها في سياق مقالنا هذا .


من هو زيد بن ثابت ، الرجل السري والخطير والحميم والذي جنّده محمد كجندي سري وخفي بالمساعدة في السرقات الادبية وبالتحديد السرقات من الكتب المسيحية واليهودية وجعل تلك المسروقات آيات في كتاب محمد الجديد الذي دعاه " بالقرآن " ،ووضع بصماته بالخط العريض في صميم هذا القرآن . إن زيد هذا احبائي ، وهو من ابناء مدينة يثرب تلك المدينة التي هاجر اليها محمد هاربا من مكة ، ويُدعى زيد بن ثابت بن الضّحاك ، من بني النجار القبيلة الخزرجية وهم أخوال محمد وبالتحديد اخوال عبد الله بن عبد المطلب والده . وزيد بن ثابت احد كتبة القرآن ، فكانت كل آية في مخيلة محمد يدعي نزولها يهرول الى الكتبة وزيد منهم ليكتبها .


وابن سعد في كتابه الطبقات يقول لنا ان زيد بن ثابت أسلم مع من أسلم من أهل المدينة ( يثرب ) يوم قدم النبي إليها، وقد كان ما يزال في سنِّ الصِّبا وقتها، ولم يتجاوز من العمر بعد أحدَ عشرَ عامًا.


فقرابة زيد لمحمد كما اوردنا احبائي من كونه ينتمي لقبيلة وفرع منها من اخواله ، جعله من اكثر المقربين لديه ، ونصّبه كاتبا للقرآن . اضافة الى ان زيد كان مثقفا كما تخبرنا عدد من الاحاديث . كل هذه الصفات دفعت محمد لاختيار الرجل المناسب في المكان المناسب في خطة منهجية وسرية للغاية تجمع الرجلين . ما هي هذه الخطة ؟ هي العبور الى داخل الكتب المسيحية واليهودية والاطلاع عليها والسرقة من محتوياتها لجعلها آيات منزلة !


فمحمد احبائي كان لا يملك اي معطيات عن الديانة اليهودية والمسيحية في مكة باستثناء لفحات وظواهر مارقة اعلمه اياها ورقة بن نوفل عن المسيح وهي لفحات مزيفة لا تعبر عن واقع شخصية المسيح ولا تنقل من الكتاب المقدس الذي كان يغطي المسكونة وقتها ، بل كل ما اخذه محمد من ورقة هو افكار للعقيدة الايبيونية التي كان ورقة بن نوفل ينتمي اليها ،وهؤلاء الايبيونيين كانوا يرون المسيح مجرد نبي عظيم ، وليس إله متجسد ، وكانوا يطالبون بتطبيق شريعة موسى فيما خص الذبائح ويهاجمون الرسول بولس. لهذا كانت هذه العقيدة مشوهة عن المسيحية لا تعرف حقيقتها ، وكانت جماعة معزولة ، فلجأ اغلب اتباعها للجزيرة العربية لنشر معتقدهم ، وقد دُعوا ايبيونيين اي فقراء ، والفقر هنا ليس الفقر المادي بل الفقر الروحي والثقافي ، فدعوتهم بالفقراء لانهم كانوا فقراء العلم والمعرفة بالمسيحية . فكان ورقة بن نوفل احد فرائسهم فتبعهم واخذ ينقل عقائدهم ، ويترجم كتبهم ، واحدى هذه الكتب هو الانجيل العبري المزيف الذي تمت كتابته من رجل يحمل افكارهم . من هنا تغلغلت تلك الافكار الى محمد عن طريق ورقة بن نوفل ، ووجدت طريقها الى القرآن المكي. من هنا كان لمحمد في مكة افكار سطحية ومشوهة عن المسيحية ، وشبه معدومة عن اليهودية .

 

 ولكن لما انتقل محمد الى يثرب اي المدينة ، بدا احتكاكه باليهود ، وكان بحاجة الى تعميق معلوماته عن اهل الكتاب اي المسيحيين واليهود ، وباحتكاكه بيهود يثرب ، بدأت خطته تتبلور اكثر فاكثر في الولوج الى الكتب اليهودية والمسيحية ليكمل ما بدأه بمكة وباضطلاع اكثر . لكن كيف سيعرف محتوى الكتب اليهودية والمسيحية ، وهي كتب عبرانية للعهد القديم وسريانية للعهد الجديد ، لكن لماذا سريانية وليست يونانية مع العلم ان العهد الجديد اي الانجيل يوناني ؟ الجواب واضح ومعلوم احبائي ، فالترجمة السريانية كانت اكثر الترجمات رواجا عن اليونانية وكانت بلاد الشام والجزيرة العربية تقرأ الترجمة السريانية . من هنا بدأ محمد خطته للولوج الى تلك الترجمات او اللغات ليعرف معناها وينقل ما تتضمنه من قصص وتعاليم الى قرآنه ، فوجد ضالّته بالشاب المثقف زيد ابن ثابت ، وليقيما عهد سري للغاية يقوم على تعلم زيد للعبرانية والسريانية ليتسنى له ترجمة الكتاب المقدس بلغتيه العبرية والسريانية ، لينقلها بالتالي محمد الى كتابه الجديد " القرآن " وينشئ من خلاله دينه الجديد المبني على السرقات .


بداية الخطة السرية يخبرنا عنها عالِم الحديث الاسلامي عبد الرحمن المباركفوري ، وهو من اهل السنة والجماعة ، هندي المولد ، فقد ذكر في كتابه الشهير " تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي " ان زيد بن ثابت قال : امرني النبي أن أتعلم له كلمات من كتاب اليهود " . ويذكر لنا حديث آخر عن الأعمش عن ثابت بن عبيد عن زيد بن ثابت قوله : أمرني النبي يأن أتعلم السريانية.
اما الطبراني في كتابه المعجم الكبير يفجر لنا قنبلة اخرى إذ يقول "عن زَيْدِ بن ثَابِتٍ قال لي النبي: أَفَتَطِيقُ أَنْ تتَعَلَّمَ السُّرْيَانِيَّةَ؟ قلت نعم. فَتَعَلَّمْتُهَا في سَبْعَ عَشْرَةَ ـ يوما"


مدة تعلم اللغة في سبعة عشر يوما ، امر ملفت للغاية احبائي . يصعب حتى تصديقه ، لكن تعودنا ان نرى في الاسلام عجب العُجاب . ومهمتنا محاكمة تلك الكتب على كل كلمة سواء حقيقية او خرافية . لكن من الملفت حقا ما يدل على تفوق زيد ونبوغه، أنه تعلم لغة اليهود في أربعة عشر يومًا وتعلم اللغة السريانية في سبعة عشر يومًا، وتعلم هاتان اللغتان بناء على أوامر الرسول، لأنه كان محتاجًا إلى من يفهم هاتين اللغتين !!


بعد كشفنا الستار احبائي عن خطة محمد وهدفه بالطلب من زيد ان يتعلم العبرانية والسريانية باسرع وقت ، فلا بد لنا ان نتسائل ونسأل : لماذا محمد يا ترى يكلف شخص لكي يتعلم لغات الكتاب المقدس ؟؟ اليس هو نبي ومتكل بالتالي على جبريل ان يعلمه ؟ اليس هو نبي وبالتالي من المفروض ان يعرف اخبار الانبياء الذين سبقوه ؟ اليس هو نبي وجاء ليكمّل الاديان السابقة على رأي المسلمين ؟ فكيف سيكمل ما يجهله ؟؟ فالطلب من زيد ان يتعلم لغات الكتاب المقدس دليل لا لبث فيه ان محمد اللص والمحتال والجاهل بمحتوى ومضمون الكتاب المقدس يريد من مترجم وباقصى سرعة ان يترجم له اخبار الانبياء السابقين واخبار المسيح التي يجهلها تماما ، ليسرق منها ما شاء الله ويضعها في قرآنه كما سنرى في المقالات القادمة !


اما القنبلة التي لا تقل قوتها عن سوابقها ، فهي رُعب محمد وخوفه من ان يتم اكتشاف امره وخطته بالعلاقة مع زيد . فكان يغضب ويؤنب بقوة كل انسان او صحابي يجرؤ ان يضطلع على كتب المسيحيين واليهود لكي لا يتم كشف سرقاته وخطته .


فقد جاء في كتاب مسند أحمد بن حنبل ما يدل على رعب محمد هذا : "عن عبد الله بن ثابت قال جاء عمر بن الخطاب إلى النبي فقال: يا رسول الله إني مررت بأخ لي من قريظة فكتب لي جوامع من التوراة ألا أعرضها عليك؟ قال: فتغير وجه رسول الله. قال عبد الله: ألا ترى ما بوجه رسول الله؟ فقال عمر: رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا"


وجاء ايضا قنبلة اخرى : بعد مجيئ عمر بن الخطاب بنسخ التوراة المعربة. رآه النبي يوما يحمل كتابا فقال له: "ما هذا الذي في يدك يا عمر؟! فقلت: يا رسول الله كتاب نسخته لنـزداد به علما إلى علمنا، فغضب رسول الله حتى احمرت وجنتاه ثم نودي بالصلاة الجامعة، وحضر الأنصار بالسلاح"


وجاء ايضا ما يدل على غضب محمد من كل من تتسول له نفسه الاطلاع ومعرفة الكتاب المقدس :" فقد جاء في كتاب سنن الدارمي 115 "عن جابر: أن عمر بن الخطاب أتى رسول الله بنسخة من التوراة فقال يا رسول الله هذه نسخة من التوراة فسكت، فجعل يقرأ ووجه رسول الله يتغير، فقال أبو بكر الصديق: ثكلك الثواكل، أما ترى ما بوجه رسول الله! فنظر عمر إلى وجه رسول الله فقال: أعوذ بالله من غضب الله ومن غضب رسوله رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا". فقال رسول الله: والذي نفس محمد بيده لو بدى لكم موسى فاتبعتموه وتركتموني لضللتم عن سواء السبيل، ولو كان حيا وأدرك نبوتي لا تبعني.


وجاء في كتاب كنز العمال للمتقي الهندي "عن جبير بن نفير عن عمر قال: انطلقت في حياة النبي حتى أتيت خيبر فوجدت يهوديا يقول قولا فأعجبني، فقلت: هل أنت تكتب لي ما تقوله؟ قال نعم، فأتيته بجلد، فأخذ يملي عليَّ. فلما رجعت قلت: يا رسول الله إني لقيت يهوديا يقول قولا لم أسمع مثله بعدك! فقال: لعلك كتبت منه؟ قلت: نعم قال: ائتني به. فانطلقت فلما أتيته قال: أجلس إقراه. فقرأت ساعة، ونظرت إلى وجهه فإذا هو يتلون فصرت لا أجيز حرفا منه، ثم رفعته إليه، فأخذ يمحوه بريقه حرفا حرفا وهو يقول لا تتبعوا هؤلاء حتى محا آخر حرف".!


وجاء في كتاب مصنف عبد الرزاق الصنعاني "عن الزهري أن حفصة زوج النبي جاءت إلى النبي بكتاب من قصص يوسف، فجعلت تقرؤه عليه، والنبي يتلون وجهه فقال: والذي نفسي بيده لو أتاكم يوسف وأنا بينكم فاتبعتموه وتركتموني لضللتم".


بعد عرض تلك الاحاديث احبائي ، اصبحت لنا فكرة جاذمة كيف كان محمد يرتعب ويثور على كل ما فكر ان يعرف شئ او يقرا شئ من الكتب المقدسة ، لدرجة وكما راينا انه كان يمحو وباقصى سرعة ما يتم كتابته عنها . والحديث الاخير كما سابقه يصور لنا غيرة محمد من الانبياء الحقيقيين وخوفه من ان يتبعهم الناس ويتركونه هو ، وخوفه ايضا من ان يتم اكتشاف امره إذا علم الناس اخبار الانبياء الحقيقيين ويعرفون اكاذيب محمد ، وطبعا خوفه ورعبه الاكبر من أن يضطلعوا الناس على كتب المسيحيين واليهود ، فيكتشفوا سرقاته منها .
في الختام وبعد كشفنا عن خطة محمد الجهنمية ، وكشفنا الستار عن زيد بن ثابت ودوره الرئيسي في السرقات من خلال ترجمته لمحمد عن محتوى الكتب المقدسة ، وبعدما ابرزنا خوف ورعب محمد من اكتشاف امره باضطلاع الناس على محتوى الكتب السابقة ، نعرض لكم في المقال التالي والجزء التالي بإذن الله عن محتوى ما سرقه محمد من الكتاب المقدس بفضل زيد بن ثابت ، ووضعهم ابيات في قرآنه منسوبة لجبريله والهه الوهمي ليضل المليارات بها . أسفي على المسلم المغيب الذي يعيش في خدعة هذا الرجل اللعوب المحتال ، اسفي كيف تمكنت تلك الخدعة ولقرون ان توقع الناس في اشراكها لتؤدي بهم الى جهنم . يا رب ازل عن عيونهم وقلوبهم الغشاوة .
الدكتور ماجد المطيري