رد الدكتور سليم نجيب على الأنبا تواضروس لم اكن اعرف حضرة البابا تواضروس قبل رسامته بطريرك، ولكن يبدو أن هناك من كان يتابعه، ويبدو أن انحيازه للدولة ضد الأقباط كان من قديم الزمن،وهذا يضع علامات أستفهام كثيرة حوله. ارسلت لى أسرة المرحوم الدكتور سليم نجيب، رائد الحركة القبطية فى المهجر، رده على الأنبا تواضروس فى يونيه ٢٠٠٣ عندما هاجم الأنبا تواضروس من يقولون بأن الأقباط مضطهدين،وكان الأنبا تواضروس وقتها مساعدا للأنبا باخوميوس فى البحيرة. على جميع الأقباط أن يراقبوا تصريحات البطريرك الأنبا تواضروس لأنها تهدم حقوقهم تماما. مونتريال في 5 يونيو 2003 حضرة صاحب النيافة الحبر الجليل الانبا تاوضروس الاسقف العام بمطرانية البحيرة ومرسي مطروح وشمال افريقيا النعمة والسلام من الرب يسوع وبعد. نشرت جريدة الاهرام الصادرة يوم 2 يونيو 2003 ان نيافتكم صرحتم بأنة .(لاوجود للاضطهاد في مصر الا الا في مخيلة الادعياء والمتربصين بالامة فقط) يا أبانا الاسقف المكرم لقد قال ربنا يسوع المسيح (لاتخافوا من الذين يقتلون الجسد ولكن النفس لايقدرون ان يقتلوها بل خافوا بالحري من الذي يقدر ان يهلك النفس والجسد كليهما في جهنم (مت10: 28)وكما ذكر ايضا من ينكرني قدام الناس انكرة انا ايضا قدام ابي الذي في السموات (مت23:10) الا تعلمون نيافتكم عن المجازر والاعتداءات التي حدثت ضد الاقباط بداءا بالخانكة ومرورا بمذبحة الزواية الحمراء وما زخر بةعهدنا (المبارك)بحلقات دامية مرعبة متتاليةمن القتل الجماعي –الذي يعد وفقا للقانون الدولي والاعراف الدولية جرائم ضد الانسانية- مصحوبة بنهب وحرق بيوت ومحلات الاقباطتحت سمع وبصر ومباركة رجال الامن الميامين. يا صاحب النيافة اننا نذكر نيافتكم – لعلكم نسيتم – علي سبيل المثال لا الحصر – احداث ابو قرقاص – اسيوط – الفيوم – الاسكندرية – القوصية – المنيا – امبابة – قرية دميانة – ديروط – سمالوط - صنبو- طما –طهطا –عين شمس – قنا – ملوي –منشية ناصر .ناهيكم عن تدمير كفر دميانة -واما احداث الكشح 1و2 والواحد وعشرين شهيدا قبطيا فحدث ولا حرج . يا أبانا الاسقف المكرم افلا تعلمون ان بعض اخوتنا المثقفين اللليبراليين (المسلمين)امثال الدكتور سعد الدين ابراهيم ومؤالفاتة الصادرة عن مركز ابن خلدون عن الاقليات المضطهدة ومن بينها الاقلية القبطية ’وكذلك نبيل عبدالفتاح ،د.طارق حجي د،سعيد النجار ،صلاح الدين حافظ ،المرحوم الشهيد فرج فودة الخ هؤلاء يعترفون بان الاقباط مواطنون من الدرجة الثانية لا يتمتعون بحقوق المواطنة الكاملة المتساوية مع المواطنون المسلمينورغم هذا ونيافتكم تصولون وتجولونفي محاضرة نفاقية بعيدة كل البعد عن الحقيقة المعاشة يوميا. افلا تقرؤون وتعلمون نيافتكم انة ما من اعلام محلي او عالمي او من منظمات حقوق الانسان المحلية والدولية والابحاث والدراسات التي تتحدث عن (اضطهاد الاقباط) وما يتعرضون لة من قتل واعتداءات وارهاب نفسي لا لشيء سوي انهم مسيحيون لايدينون بدين الاغلبية . افلا تعلمون نيافتكم ان مناهج التعليم في مصر تحتوي علي ثقافة الكراهية والتعصب وتصفنا (بالكفار) وهل نسيتم وسائل الاعلام المصرية المقرؤة والمنظورة التي تصول وتجول في الطعن في عقيدتنا المسيحية وفي كتابنا المقدس وانتم( صامتون) .الم تسمعوا نيافتكم عن جرائم خطف البنات (ومنهم القصر )القبطيات وتزويجهنواسلمتهنبالقسر والتهديد ام هذا تصفونة (بالوحدة الوطنية)العظيمة . ثم ما قولكم دام فضلكم عن حوادث الاعتداءات علي اديرتنا القبطية .نذكر لكم علي سبيل المثال لا الحصر الاعتداء المتكرر خمس مرات في اعوام 1996 و1997 و2001 و2002 و2003علي مركزبطمس القبطي بطريق السويس حينما تم هدم جزء منة بالمدرعات الحربية وكأننا في معركة حربية في قلب فلسطين .كذلك الاعتداءات علي الارض الاثرية القبطية بدير الانبا مقار بوادي النطرون تحت سمع وبصر المسئولين وقد تم هذا الاعتداء في شهري ابريل ومايو 2003 ولايزال حتي كتابة هذه السطور بلا حل ولاتدخل من جانب السلطات المسئولة . واخير وليس اخر نود ان نبين لنيافتكم حالة الاقباط ( المضطهدين بالجدول الاتي المدعم بالارقام والنسب التي تدل علي مدي الظلم والاضطهاد الذي يلاقية الاقلية الاقباط منذ نصف قرن اي منذ ثورة العسكر البكباشية الجدول هنا يا ابانا الاسقف المكرم . بماذا تسمي كل هذه الاحداث الدامية والحياة اليومية التي يعيشها الاقباط ؟؟؟اهذه اصالة الوحدة الوطنية والتجانس و التلاقي والتفاعل والتعددية والتنوع وقبول الاخر كما قلتم نيافتكم في الندوة التي عقدها المركز الثقافي المصري بطرابلس . الا تعتبر كل هذا اضطهادا واضطهادا واضطهادا يا جناب الاسقف المكرم ؟؟ (لاتخف بل تكلم ولاتسكت لاني معك )(اع:18-9-10)يقول الرب : افلا ترون هذا الوضع المأسوي الخطير الذينة القانون الدولي بأعتبارة (تمييزا عنصريا دينيا بغيضا واضطهادا جماعيا علنيا صريحا وبعد ذلك تتغنون بالاسطوانة المشروخة التي تسمي الوحدة الوطنية . ان كنيستنا وشعبنا القبطي في مسيس الحاجة الي رعاة وكهنة اصحاب رسالات شجعان لايخشون في الحق لومة لائم والساكت عن الحق شيطان اخرس ناطق في الباطل . يا أبانا الاسقف الحبيب تمثل بشجاعة بابانا المقدس قداسة البابا شنودة الثالث اطال اللة عمرة سنين عديدة مديدة حيث صرح في اكثر من مناسبة وعلي الشاشات التليفزيونية المصرية والفضائية بأن الاقباط مهمشين مواطنين من الدرجة الثانية مضطهدين ،معتدي عليهم ...الخ كما نرجو ان تتشبهوا بنيافة الانبا ويصا اسقف البلينا ذلك الاسقف الشجاع الذي يشهد للمسيح وللحق بكل شجاعة يوحنا المعمدان . ان كتابنا المقدس يقول: (واما الخائفون والكذبة فلن يكون لهم نصيب في الحياة الابدية )وينبغي ان يطاع اللة اكثر من الناس (اع29:5). ان مملكتنا ليست من هذا العالم فكله قبض الريح من اجل ذلك يجب الاننسي خلاصنا الابدي فنخسر انفسنا وابديتنا من اجل هذا العالم الفاني .فلنتقي الله ونشهد لمسيحنا فليكن كلامكم نعم نعم ولالا فنقول كلمة الحق (حتي يري الناس اعمالكم الصالحة فيمجدوا اباكم الذي في السموات). يا أبانا الاسقف الحبيب . اذا كانت هذه التصريحات التي نشرتها جريدة الاهرام لم تصدر من نيافتكم فرجاؤنا ان تصدروا بيانا ايضاحيا تصحيحا للواقع وتنشرواهذا البيان في جريدة وطني اسوة بما فعل نيافة الانبا باخوم اسقف سوهاج في حالة ممثلة . اننا ننتظر من نيافتكم القيام بدور ايجابي مشرف يذكره لكم الاقباط وكتب التاريخ ،نسأل الهنا أن يرحمنا جميعا ويوفقنا ويسدد خطانا ويهدينا الرشد والهداية وينير قلوبنا وبصيرتنا لكيما نشهد للحق من اجل خير كنيستنا المجيدة وشعبها القبطي العظيم . مع خالص محبتي وتقديري راجيا ان تذكرنا في صلواتكم وتحللنا . د.سليم نجيب دكتوراه في القانون والعلوم السياسية قاض سابق رئيس الهيئة القبطية الكندية |
البابا تواضروس: أشعر بالألم من خيانة الأبناء ولكل زمان «يهوذا» روز أليوسف 22 ديسمبر 2018 كتب : وفاء وصفي قال البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية إن الدولة الآن تستعيد الأقباط إلى حضنها.. واعتبر البطريرك فى حوار خص به مجلة روزاليوسف أن قانون بناء الكنائس بمثابة نقلة حقيقية على طريق المواطنة، لافتًا إلى أن الدولة أقرته دون طلب من جانب الكنيسة، وأكد أن ما تحقق فى هذا الملف خلال 5 سنوات يفوق التوقعات، داعيًا المسيحيين للمشاركة فى بناء البلد فهو ملكنا جميعا ويحتاج لسواعد كل أبنائه. ورغم نفى رأس الكنيسة وجود خلافات مع أعضاء المجمع المقدس، فإنه أكد أن هناك عقولاً لا تفكر وأخرى لا تفهم ورؤى ضيقة، وتابع: قبل تجليسى بطريركًا لم أكن أتوقع أن أواجه 1 % من العقبات التى تقابلنى الآن، واستطرد: أشعر بالألم من خيانة الأبناء ولكل زمان «يهوذا»، كما وصف موجات الغضب على السوشيال ميديا بأنها انفعالية مؤقتة وأصحابها ذوو نظرة ضيقة للأمور. ونبه البابا إلى أن الإعلام أسهم فى رسم صورة ذهنية خاطئة عما يجرى فى مصر لدى الخارج، مرجعا بطء صدور البيانات الكنسية حول الأحداث إلى عمليات التدقيق، مشددًا على أن الكنيسة لا تعلن معلومة إلا بعدما يتم التأكد منها بنسبة 100 %. ستة أعوام مضت منذ اعتلاء قداستكم سدة الكرسى المرقصى ما أبرز إنجازاتكم وما أهم المعوقات التى واجهتموها؟ كلمة إنجازات غير موجودة فى القاموس الكنسى لأن كل شىء نقوم به لأجل مجد الله، لكن لو نظرنا لبعض الأمور الإيجابية التى تحققت سنجد أن من أبرزها ملتقى الشباب العالمى الأول لشباب الكنيسة القبطية وعمومًا 2018 كانت سنة احتفالات كلها. تابعنا خلال الأيام الماضية وقوع أكثر من حادث فى محافظة المنيا كان أحد طرفيه مسيحيًا.. ما الذى يحدث فى المنيا؟ ربما كان السبب الرئيسى فى تكرار مثل هذه الوقائع هو الكثافة السكانية المرتفعة وقلة مشروعات التنمية على أرض الواقع، مع قلة المشروعات التعليمية والتثقيفية وفتح الأذهان وأيضًا ربما للطبيعة الجبلية الموجودة بالمحافظة.. هناك قلة فى فرص العمل، وبالتالى هناك أوقات فراغ كبيرة مع وجود تعصب وجهل.. هى مجموعة أسباب مجتمعية تضافرت معًا. تأخذنا مسألة الكثافة السكانية إلى قضية أخرى وهى قانون دور العبادة؛ ما مدى رضاكم عن صيغة قانون بناء الكنائس وطريقة تطبيقه؟ لكى نكون منصفين نحن نقارن بين حالين: الأول هو وجود قانون والآخر هو عدم وجود قانون، فمجرد أن يكون هناك قانون لبناء الكنائس هذه خطوة ناجحة جدًا.. قبل ذلك كنا نقدم طلب بناء كنيسة وننتظر .. أنا شخصيًا قدمت سابقًا ورقًا وانتظرت ما يقرب من 20 عامًا، الآن هناك قانون ربما لا يحقق كل الآمال، لكنه بداية جيدة. ثانيا: وهذا مهم جدًا، أنه أصبح التقديم للكنيسة الجديدة فى الإطار المحلى ولا يتطلب موافقة رئيس الجمهورية، وهذه أيضًا خطوة جيدة لأن رئيس الجمهورية لا نستطيع أن نقابله كل يوم، أما المحافظ فمن الممكن أن نتواصل معه بسهولة. ثالثا: القانون ينص على أن يتم بناء كنيسة فى أى منطقة جديدة ولذلك شكلنا لجنة تتولى مهمة التقديم، وبالفعل تم بناء عدد من الكنائس خلال السنتين الماضيتين. رابعا: وهى الأخطر أن الكنائس القائمة من دون وضع قانونى شكل مجلس الوزراء لجنة لتقنين أوضاعها وفى خلال سنة وشهرين تم تقنين حوالى 500 مكان وهذا يعتبر إنجازا كبيرا. بالعودة لملف الأحداث الطائفية والإرهابية.. يردد البعض أن الجلسات العرفية أضاعت عددًا من حقوق الأقباط.. هل هذا صحيح؟ أولا: الحوادث الإرهابية لا تطال الأقباط وحدهم، فهى تطال أيضًا رجال شرطة والقوات المسلحة والمسلمين المدنيين، وثانيا: لا بد أن نميز شيئا مهما وهو أن مصر دولة كبيرة جدا تعداد سكانها يفوق الـ100 مليون نسمة، ولذلك عندما تحدث مشكلة فى قرية صغيرة أو فى ضاحية فهى ليست فى كل البلد، عندما تحدث مشكلة نحلها ونبحثها فى الحدود المحلية الخاصة بها.. الخطأ الكبير، والإعلام يسهم فيه، هو أنه عندما تحدث مشكلة ما يظن البعض أن مصر كلها هكذا وهذه قضية خطيرة. أحيانا أجد أقباطا فى الخارج يخشون النزول إلى مصر مما يسمعونه، نتيجة لأن وسائل الإعلام رسمت صورة ذهنية خاطئة لديهم عما يحدث هنا، قطعًا هناك مشكلات ولكننا نسعى لحلها فى حدودها وهذا هو العقل والمنطق. ألا ترون أن بطء إعلان الكنيسة الرسمى عن طبيعة الأحداث يساعد على انتشار الأخبار والمعلومات الزائفة؟ ما يحدث من بطء أحيانًا غير مقصود لذاته وإنما نوع من التدقيق ليس إلا، نحن لا نعلن عن شىء إلا بعد أن نتأكد من تفاصيله وأحداثه 100 % وهى عملية تستغرق وقتًا، القضايا العامة التى تخص الكنيسة بشكل عام نتحدث فيها من خلال المركز الإعلامى التابع للبطريركية، وإنما القضايا المحلية فلكل منطقة أسقف مسئول وهو الأقرب إلى الحدث وهو الذى يتحدث عنه، ونحن نكون على اتصال معه ومع المسئولين. فعلى سبيل المثال هناك كنيسة احترقت فى ملوى نتيجة ماس كهربائى والكنيسة هناك أصدرت بيانًا بذلك وقمنا بنشره، لا أستطيع أن أقوم بنشره رسميا من هنا، لا بد أن يصدر من مكان الحدث، والمنيا كذلك لها أسقف يتابع الحدث من قلبه وهو الذى يتحدث عنها. لماذا إذًا توجد أصوات قبطية غير راضية عن الوضع الحالى وتتهم قداستكم ربما بالتقصير أحيانا؟ لا يوجد مجتمع على وجه الأرض كله سلبيات أو إيجابيات، فإذا قلنا إن هناك مجتمعا مثاليا لن يكون هناك مبرر لوجود حكومة أو قوانين أو سلطة وهذا لم ولن يحدث، التغيير والتطوير عملية مستمرة، لذلك لا أستطيع أن أقارن الوضع اليوم بوضع سابق، لأن الأشخاص والقوانين والحالة الاجتماعية والعالمية اختلفت. هل أستطيع ان أقارن زمن جمال عبدالناصر بزمن أنور السادات أو مبارك؛ كيف أقارن؛ ما الأسس التى أقارن عليها.. هل أقارن زمن البابا كيرلس بزمن البابا شنودة بالزمن الحالى، كيف؟ ربما يشعر بعض الأقباط بالقلق نتيجة تكرار الأحداث الإرهابية أو الحوادث الطائفية؟ هذه الأحداث بدأت من أيام مارمرقس وهذا هو تقرير المسيح الذى قال: «فى العالم سيكون لكم ضيق» وليس تقريرى أنا.. أى أن هناك مشكلات فعلا وعلينا أن نتعامل معها فى كل زمن، لماذا تحمل صيغة السؤال لمحة سوداوية؟ أنا فقط أنقل لقداستكم جانبًا مما ألمسه من خلال تعاملى مع الملف.. بعض الأقباط يشعرون أنهم منذ العام ٢٠١١ بدأوا يخرجون من عباءة الكنيسة.. (مقاطعًا): من الذى قال الأقباط تحديدا؟ دعنى أوضح فقط لقداستكم؛ بعض الأقباط يريدون أن تتعامل الدولة معهم كمواطنين مصريين ليس كأقباط تابعين للكنيسة. - هذا حق أصيل جدا وهو حق المواطنة.. ودعينى أصحح لك.. الأصل فى الأمر هو المواطنة، كل من يقيم على أرض مصر مواطن مصرى دون النظر لانتمائه الدينى.. فى أزمنة كثيرة تخلت الدولة عن التعامل مع الأقباط كمواطنين، وهنا ظهر دور للكنيسة.. فى الأزمنة الأخيرة فى خلال الخمس أو ست سنوات تحديدا بدأت الدولة تصوب هذه النظرة فبعد أن كانت متخلية عن دورها بدأت تتحدث عن دور كامل تجاه كل المصريين. لكى يكون كلامى محددا فى زمن الرئيس أنور السادات هو قال «أنا رئيس مسلم لدولة مسلمة»، وهنا ظهر دور الكنيسة، وكان ذلك مع حبرية البابا شنودة والله أعطاه عمرا طويلا فمكث ٤٠ عامًا كقيادة للكنيسة، وتخلى الدولة عن دورها كطرف راعٍ لكل مواطنيه أوجد الحالة التى نتحدث عنها. فى الفترة الأخيرة وتحديدا منذ بدء فترة الرئيس السيسى وجدناه يقول إنه رئيس لكل المصريين، فمجرد هذه العبارة الصغيرة تظهر التوجه العام للدولة.. وحضرتك تقولين إنه من عام 2011 بدأ الأقباط يخرجون للتيار العام لمصر كلها، وفى عام 2013 كان أيضًا يشارك فيها ملايين من المصريين مسلمين وأقباطا بها، مصريون على الأدق، ولذلك نجد أن هناك تحولاً بعد 40 سنة من التجاهل، هناك تحول يحدث، ولكنه لا يحدث مرة واحدة، وكذلك التجاهل لم يحدث كله مرة واحدة، ولكننا الآن نعدل الصورة ونصححها. الصورة التى تصوب الآن لم يفت عليها ثلاث أو أربع سنوات، بها مشكلات قطعا؛ لأن هناك عدوًا للوطن اسمه الإرهاب والتشدد، هناك عامل جديد فى القصة، الأقباط كمصريين يستعجلون النتائج، ولكن أنا واثق أنه فى ظرف سنوات ستتغير أشياء كثيرة. وإلى أى مدى قداستكم راضٍ عما تحقق حتى الآن؟ دعينى أطرح سؤالا: هل نحن ككنيسة من طالبنا بقانون بناء لدور العبادة أو للكنائس؟.. الإجابة أننا لم نطلب، كنا نعانى قطعًا ولكننا لم نطلب، ولكن الدولة هى من قامت بوضعه، أليس هذا تحولا؟.. عندما أحرقت كنائسنا فى يوم واحد لم نطالب أحدًا بإعادة بنائها ولكن الدولة هى من قامت بذلك وهى التى شعرت بمسئوليتها، وهذا اتجاه جديد وتحول مهم، ووضع طبيعى أن يستغرق تصحيح الأوضاع بعد كل هذه المدة وقتا، ونحن ما زلنا فى المرحلة الأولى. ما حدود الدور الوطنى والدور السياسى للكنيسة، خاصة أن هناك خلطًا لدى البعض بينهما؟ الدور السياسى عندما أنتمى لحزب أو أتحدث فى القضايا السياسية، ولكن أنا مواطن مصرى وكل الأقباط كذلك ولنا دور فى أن نشارك فى حراك الدولة.. فى الـ 40 أو ٥٠ عاما الماضية كانت ممارستى لدورى كمواطن متوقفة، فعندما كانوا يختارون أعضاء مجلس الشعب لم يكن من بينهم قبطى، كان هناك استبعاد تام للأقباط، أما اليوم فهناك استعدال للوضع، وبالتالى نشجع الأقباط للمشاركة فى حركة الوطن التى هى ملكنا جميعا، والانسحابية لا تبنى الأوطان..الوطن يبنى بكل السواعد. مثلا عندما أجد فى ثورة 30 يونيو كل المصريين فى الشارع وكلما أتحدث لأى شخص أجده فى الشارع، حتى العاملون معنا فى البطريركية كانوا يشاركون فى هذه الثورة ووجدت نفسى بمفردى وأردت أن أشارك، ولذلك كانت هناك مشاركة وطنية. بعض الأقباط اعترض على استقبال عدد من الأساقفة للرئيس فى أمريكا ورأوا أن هذا دور سياسى للكنيسة.. ما ردكم؟ لا، هذا رئيس بلادى، والنصرة فى الكتاب المقدس تقول «أكرموا الملك»، لو كنت قادمة للبلد الذى أتواجد فيه وظروفى تسمح بأن أراك وأعرفك لا بد أن أستقبلك وإذا كنت ذاهبًا لأى بلد آخر سأبحث عن أى شخص مصرى هناك، هذا لا علاقة به بأى نوع من السياسة نهائيا، ولكنه نوع من التكريم الاجتماعى وهو الظهور كإنسان يحترم رئيس بلده ويقدره.. ثم هل كان جميع من استقبلوا الرئيس من الأقباط؟ ألم يكن هناك آلاف من المسلمين فى استقباله؟ وماذا عن خلافات البابا مع بعض الأساقفة، خاصة ممن يعلنون هذا للإعلام بشكل أو بآخر؟ لا يوجد على الإطلاق أى خلافات مع أعضاء المجمع المقدس، الاختلاف أمر طبيعى لأن كنيستنا كبيرة تتكون من 125 عضوًا وعندما نجلس نتناقش معا ولا يجب أن نتكلم فى هذه الأمور خارج المجلس، ومن يتحدث للإعلام يكون خرج عن المنظومة المتعارف عليها. وكيف ترى دعوات بعض الأقباط الغاضبة التى تظهر على السوشيال ميديا ضد البابا؟ غالبا دعوات السوشيال ميديا أغلبها انفعالى ودائما الانفعالات مؤقتة، الأمر الأهم أن أصحاب صيحات السوشيال ميديا ينظرون حولهم فقط ولا ينظرون للأمور من أعلى لتكوين رؤية أكثر شمولية واتساعًا، وهذه هى طبيعة السوشيال ميديا بصفة عامة فى العالم كله، فأنا أتذكر عندما كنت فى سنغافورة عام 1999 كانوا يقولون لى إنهم لديهم pure net وكان ردى عليهم أننا أيضًا لدينا شبكة إنترنت ولكنهم شرحوا لى أن معنى كلمة «بيور» أى أنه بعيد عن السياسة والجنس والدين وغير مسموح الكلام فيهم أساسا على الإنترنت، ولذلك هم مجتمع متقدم ومتطور. البابا تواضروس جاء يحمل راية التجديد، ما مفهوم التجديد من وجهة نظركم وما الذى تحتاجه الكنيسة تحديدًا وما طريقة تطبيقه؟ وهل تجد قبولاً لدى الأقباط؟ هذا سؤال جميل، كلمة التجديد مبهرة؛ والكنيسة لديها خطان الأول الإيمانى العقيدى وهو الذى استلمناه منذ أيام المسيح والقديس مارمرقس الرسول والإيمانيات والعقائد ثابتة لا تتغير، لكن التجديد فى الوسائل، فعلى سبيل المثال فى بداية القرن العشرين اخترعوا الميكروفون وعندما عرضوه على أحد الأساقفة سألهم عن كينونة الجهاز فشرحوا أنه يقوم بتكبير الصوت فصرخ قائلا: «إنه الشيطان بعينه»؛ أما الآن فالميكروفون بكل أشكاله وأنواعه فى الكنائس. وأيضًا مثلما حدث فى عملية إعداد الميرون؛ باعتباره زيتا مقدسا فى الكنيسة، كنا نستخدم المياه والزيت لاستخلاص الزيوت الطيارة من المواد النباتية، ولذلك كنا نستخدم النار والتقليب، ولذلك كانت العملية تستغرق أسبوعًا أو عشرة أيام، ولكن باعتبارى دارسًا للصيدلة هذه العملية تشوبها بعض السلبيات من الناحية الكيماوية ولا علاقة لها بالناحية الدينية نهائيا. عرضت على المجمع الأسلوب الجديد والذى يعتمد على اختصار عملية استخلاص الزيت من الناحية الكيماوية وشرائها بنقاوة عالية من أكبر شركات العالم ووفرنا وقتا طويلا ولم نغير أى جانب نهائى من الصلوات؛ وقمنا بنزع عامل النار من العملية تمامًا وحصلنا على موافقة أعضاء المجمع المقدس كله على الطريقة الجديدة والتى تعد شكلا من أشكال التجديد. هل هناك من يستغل سعى البطريرك للتجديد بطريقة سلبية؟ هناك عقول لا تفكر وأخرى لا تفهم؛ وهناك عقول جامدة وأخرى ضيقة وهناك عقول لا تأخذ أى خطوة للأمام، وكل واحد يأخذها من وجهة نظره، وفى النهاية هى مسألة وقت ونحن أيضًا لا نفرض شيئا بل نقوم بمناقشتها فى المجمع أولا. عندما تم اختيار قداستكم بطريركا؛ هل كنت تتوقع كم العقبات والمشكلات التى تراها الآن؟ إطلاقا، ولا كنت أتوقع 1 % مما أراه الآن نهائيا؛ كنت أعتقد أن حياة البطريرك تكون جميلة بلا معوقات، لكن الكنيسة الآن كبيرة ومشاكلها كبيرة وهناك أشياء نسمع عنها لأول مرة مثل الأسقف الذى قدم استقالته، فهذه قضية جديدة، وكذلك هناك مناطق بها أقباط من دون إيبارشيات مثل الوادى الجديد كانت لها أكثر من 3 قرون بلا إيبارشية قمنا بعمل إيبارشية هناك واستقرت. الزيارات الخارجية والتواصل الإنسانى مهم وجميل مثال: عند زيارتى للقدس وقت نياحة الأنبا إبراهام، أنا أومن بالإنسان وأومن بالمحبة وإن أردتِ التحديد أومن بالله ضابط الكل و أومن بالإنسان خليقته والمحبة وسيلته، نحن نقول إن الله محبة وأنا اتخذت فى حياتى شعارا وضعته أمامى دائما وهو «المحبة لا تسقط أبدًا». من «المحبة» نتحدث عن قضية الوحدة وعدم إعادة المعمودية؛ حينما تحدثت عنها ظهرت بعض أصوات المجمع الرافضة لها، هل هذا البروتوكول كان من المقرر توقيعه فى عهد البابا الراحل وعطله رحيله؟ وإذا كان كذلك لماذا لم يعلن عن ذلك وترك الأمر هكذا؟ ضاحكا: حظى ونصيبى.. سوف أحكى لك القصة من البداية: الكنائس الأرثوذكسية فرعان واحد يسمى الأورينتال أى الشرقية القديمة وفرع يسمى البيزنطية الشرقية، الأول يضم ست أخوات أقباط: سريان. أرمن. إثيوبيين. إريتريين. هنود. الفرع الثانى يضم القسطنطينية (تركيا). اليونان. روسيا. رومانيا. بلغاريا. جورجيا وهم 14 أخا، أكبر واحد فى الفرع البيزنطى يطلق عليه البطريرك المسكونى مكانه فى القسطنطينية فى إسطنبول وقام لأول زيارة فى التاريخ للفاتيكان عام ١٩٦٥ ؛ وكان هذا أول تواصل تم بعد انفصال دام لـ١٥ قرنا من الزمان ما بين الفرع البيزنطى والكاثوليكى. وفى عام 1973 قام البابا شنودة الثالث بأول زيارة من الفرع الأورينتال للفاتيكان؛ وكان البابا الرومانى الموجود فى ذلك الوقت هو البابا بولس السادس ومكث البابا هناك أسبوعا وأصدروا يوم ١٠ مايو بيانًا كبيرًا جدًا وبه مناشدة على أن نتفق على الأسرار ما بين الكنيستين، وكان هناك تقارب بدأ يحدث وقتها، وبعد ذلك بفترة طويلة أقيمت لجنة حوار بين الكاثوليك والفرع الأورينتال وحدثت بها مناقشات كثيرة حول الخلاف بين الكنيستين. وبعد ذلك قمت فى 10 مايو 2013 بزيارة الفاتيكان بناء على طلبى، أى بعد 40 عامًا من زيارة البابا شنودة وكانت تهدف لمحبة أخوية بيننا، وللعلم البابا شنودة عندما زار الفاتيكان بابا روما قام برد الزيارة بعد 24 عامًا، عندما قمت بزيارة الفاتيكان قام البابا فرنسيس برد الزيارة بعد 4 سنوات وهو شىء له معنى مهم وكبير جدا، وجاءت الزيارة بعد حادث إرهابى كبير فى طنطا والإسكندرية. ولكى أعطى للزيارة أهمية تاريخية اتفقنا أن نقوم بعمل بيان عن الزيارة، وهو عبارة عن صدى للبيان الذى خرج منذ أكثر من 40 عامًا فى عهد البابوين السابقين، وهو نفس البيان ويمكن أقل منه، ومعناه أننا نشجع جهود الحوار بين الكنيستين؛ وهو بيان بروتوكولى فقط لا وثيقة ولا اتفاق على الإطلاق، ولكن للأسف الشديد أسىء استخدامه وقامت ضجة لم تنته حتى الآن. قمنا بتوضيح كل ذلك فى أكثر من وسيلة الكرازة والمركز الإعلامى وغيرها، ولكن العقول للأسف مغلقة. ما مفهوم الوحدة لدى قداسة البابا؟ ولماذا تسعى إليه؟ وهل هو بالفعل يتعارض مع العقيدة الأرثوذكسية مثلما يشاع؟ لقد شرحته، وقلت وحدتنا ستكون مثل الصليب الضلع الأول نبنى علاقات المحبة مع كل كنائس العالم ومع أحد لكن إذا كنا نتحدث عن الوحدة المسيحية لا بد أن نبنى علاقة محبة مع الجميع سواء بالزيارة أو المجاملة أو غيرها. والضلع الثانى هو الدراسة، ندرس بعضا، فيجب أن أعرف كل كنيسة ما هو تاريخها وبيئتها وظروفها، أما الضلع الثالث فهو الحوار فبعد المحبة والدراسة ستكون قلوبنا مستعدة للحوار، وفى النهاية سنصلى لأجل بعض ولأجل الوحدة وإذا نجحنا فى الأربع خطوات سنصل إلى القلب الذى هو قلب المسيح ونصير واحدًا، بعض الناس يفهمون الخطوة الأولى بشكل خاطئ ويرون المشاركة على أننا بعنا الإيمان، ولكن هذا أيضًا مسألة وقت. هل تجد أن هناك صعوبة فى فهم تفكير البابا تواضروس؟ لا، لأنه ليس فكر البابا تواضروس. أقصد كل شىء، الوحدة والتجديد والرؤية المختلفة؟ نعم لأن هناك أشخاصًا غير قادرين على استيعاب هذا الفكر، وبابا روما عندما كان هنا قال عبارة لطيفة جدا وهو يحكى عن تاريخ كنيسته قال: «تاريخ البابوات يسبق بأربع خطوات» حيث كان يقصد أنها مسألة وقت. مقتل الأنبا إبيفانيوس جعل الكنيسة تلتفت لملف ترك لفترة طويلة كانت نتيجته ما حدث.. (مقاطعا): أعترض على صيغة ومقدمة السؤال.. لأن كلمة ملف وترك كلمة خاطئة جدا.. مقتل الأنبا إبيفانيوس لم يكن هو الخطأ الوحيد، ولكنه أشار إلى عدة تجاوزات كبيرة.. يا ابنتى الفاضلة، المتهم فى مقتل الأنبا إبيفانيوس هذا الشخص عندنا ظهرت منه تجاوزات فى شهر فبراير الماضى، قمنا بالتحقيق معه وأخذ عقوبة محددة؛ لولا توسل الأسقف وبعض الرهبان توقفنا عن العقوبة فكيف أهمل وترك؟ أريد أن أوضح شيئًا مهمًا جدًا، إن هناك أمورًا فى الرهبنة نعالجها وهناك أخطاء نحقق فيها وتؤخذ عقوبات، ولكن لا نقوم بنشرها نهائيا، وعندما حدثت قضية القتل وذهبت للتحقيقات لأنها جناية ظهرت بعض الأشياء الأخرى؛ منها ما كنا نعرفه عن الأديرة بصفة عامة ونعالجها بالهدوء، الحياة الرهبانية هى تقويم للإنسان ونحن نؤمن أن من يتجه لهذا الطريق إن لم يكن ملتفتا لنفسه 100 % ممكن يضيع ويضيع آخرين. هل ممكن أن نجد قرارًا يلزم بوجود طبيب نفسى داخل الأديرة؟ الكنيسة الآن اتخذت خطوات منها عند اختيار كهنة يجب أن يقدم كشفًا طبيًا وآخر نفسيا؛ ونحن نفكر فى تطبيق ذلك على المتقدم الرهبنة، السلامة النفسية أمر مطلوب فى أى شخص حتى المقبل على الزواج، وقد أصبحت هذه الاختبارات مطلوبة أيضًا فى الحياة العسكرية.. نحن الآن نقوم بإرسال المتقدمين للكهنوت لأطباء نفسيين ومنذ فترة قريبة قمنا بإرسال نحو 16 شخصًا تم قبول 13 فقط بسبب أمور السلامة النفسية وهى شىء مهم. ما مدى صحة ما أثير حول تواجد نقطة شرطية داخل الأديرة؟ كلام غير صحيح بالمرة وإذا ثبت تجاوز أى راهب يتم التحقيق معه فورا من قبل الكنيسة باختصار «الإخلال بواجباتى كراهب يستوجب أن أتركها» وهو مبدأ يطبق على الجميع. هناك بعض الأساقفة الذين أكدوا رفضهم لقرارات اللجنة المجمعية الخاصة بالرهبنة؟ من هم؟ أريد أن أعرفهم. الأنبا أغاثون على سبيل المثال. الأنبا أغاثون ليس رئيس دير وليس عضوا فى لجنة الأديرة ولا يؤخذ بكلامه، لجنه الرهبنة مشكلة من رؤساء أديرة وهم الذين اتخذوا هذه القرارات، وهى تخص الأديرة وليست الإيبارشيات، ولا تخص أى عضو فى المجمع. وما الذى تم فيما يخص الذمة المالية للرهبان؟ من الطبيعى أن يكون لكل دير حساب فى أحد البنوك يباشره أحد الآباء بالمتابعة من ديره، بعض الآباء حدث منهم بعض التجاوزات وأصبحت لهم حسابات شخصية؛ فقمنا بعمل ورقة اختيارية أن كل راهب يكتب أنه لا يملك أى حسابات بنكية حتى إذا ظهر عكس ذلك يحاسب لكسره قانون الرهبنة؛ وبالمناسبة هناك رهبان قدموا لنا حسابات لديهم تخص عائلتهم وقدرنا نحن ذلك. هل هناك أى توتر فى العلاقة مع الكنيسة الأثيوبية.. وهل ممكن أن تقوم الكنيسة المصرية بإخراجها من البروتوكول الخاص لديها؟ لا، قطعًا، هى كنيسة شقيقة ونحبها ونقدرها ولن نغير أى شىء. تحدثتم فى إحدى عظاتكم عن دواد وابنه أبشالوم الابن الخائن فمن هو أبشالوم؟ لا يوجد شخص بعينه، ولكن فى كل زمان يوجد يهوذا وأبشالوم لأن الخيانة موجودة. هل البابا يعانى من خيانة الأبناء؟ أعانى من ألم.. كفكرة عامة، نعم. برحيل الأنبا بيشوى هل فقد البابا الكثير من مهاجميه؟ إطلاقا.. أنا شخصيًا كنت أحتاجه والكنيسة كذلك، والدليل على ذلك أن أربع شخصيات يقومون بعمله الآن. |
اول تعليق من البابا تواضروس لما اتذاع الأذان على القنوات المسيحية هذا الخبر منقول من : الوطن January 7, 2019, 3:13 قال البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية، خلال كلمته، أثناء استقباله للمهنئين بعيد الميلاد المجيد بالمقر البابوي، بالكنيسة المرقسية بالعباسية، "الناس اتلغبطت لما شافت القنوات المسيحية بتذيع الأذان، وشافوا البابا تواضروس بيتكلم في المسجد، وفضيلة الإمام أحمد الطيب شيخ الأزهر في الكنيسة".وأضاف تواضروس: "لسان حال الناس كان هو ايه اللي بيحصل؟، الناس كانت متلخبطة، لكن الصورة الحلوة المميزة في مصر ظهرت إمبارح في الصورة الجميلة اللي عشناها، وواجبنا حفظ هذه الروح وتأكيدها، وأهم عنصر فيها عنصر المحبة والوحدة، وطالما توفر هذا العنصر ظلت بلدنا قوية ضد معركتها ضد الإرهاب أو معركتها للتنمية والبناء".وتابع تواضروس: "إمبارح اتعرض فيلم ومعظمكوا شوفتوه عن مراحل إنشاء المسجد والكنيسة، والعرض كان تداخل بين العمل في المسجد والكنيسة، وعرض الروح الأصيلة التي يعيش بها الجميع". |
اليوم السابع: "البابا تواضروس: يهمنى الوطن قبل الكنيسة" الأربعاء، 21 مارس 2018 م اليوم السابع: "البابا تواضروس: يهمنى الوطن قبل الكنيسة" ينشر "اليوم السابع" فى عدد الغد من الجريدة المطبوعة عددا من الأخبار والتغطيات والحوارات الهامة على رأسها حوار الـ70 دقيقة مع البابا تواضروس الثانى تحت عنوان"يهمنى الوطن قبل الكنيسة.. كل انتخابات نبحث عن برامج المرشحين.. أما السيسى فنعيش فى برنامجه عملياً.. زمنى غير زمن البابا شنودة.. وهناك قنوات مسيحية لا سلطان لنا عليها.. مش معقول مفيش مسيحى لعب كورة شراب.. ليه الدورى مفيهوش أقباط؟.. أحب الأفلام الكوميدية وأفضل عادل إمام ونجيب الريحانى"
|
مختارات حلو الكلام مجلة الكرازة 20 يوليو 2017 لما تكون بقلم بابا الكنيسة، المفروض تكون من كلام الله. لكن فوجئنا بان حلو الكلام ليس كلام الكتاب المقدس ولا كلام الله، انما هو كلام البشر. فقلنا اكيد بابا الكنيسة سيتلو لنا اقوال القديسين المعتبرين في كنيسته، لكننا اخطأنا هذه المرة ايضا. فمختارات حلو الكلام كانت لناس عاديين، منهم من ذهب للفردوس ومنهم من ذهب للجحيم، منهم من هو مسيحي ومنهم من لا يمت للمسيحية بصلة. واستغربنا الكلام المنشور لان الكلام لم ينشر في مجلة اجتماعية ولا مجلة ثقافية، ولا حتى منشور فى مجلة مسيحية غير ارثوذكسية، ولا حتى فى مجلة كنسية لكنيسة مغمورة أو حتى كنيسة في ايبارشية معينة. بل هذا الكلام منشور فى المجلة الناطقة باسم الكنيسة القبطية الارثوذكسية !!! وفى الصفحات الاولى منها (لاهميتها) !!! بل وصاحب الكلام المنشور ليس شخصا عاديا بل بابا الكنيسة !!! ومن بين الاقوال المأثورة التى استعان بها قداسته ليعلمها لاولاده وبناته شعب الكنيسة، قول للموسيقار محمد عبد الوهاب يقول فيه: ((انا اذا انهيت اشغالى اشعر بالسعادة للعودة للبيت، لانى هناك رايح اقابل محمد عبد الوهاب)) ثم وضح قداسته بين قوسين (يقصد سعادة اللقاء مع النفس). وسؤالنا لقداسته: ما هى السعادة فى نظر قداستكم ؟؟؟ سعادة الاختلاء ولقاء النفس والتحدث معها في كل ما حدث من احداث في هذا اليوم، ام سعادة الاختلاء مع الله نفسه خالق هذه النفس والتحدث معه فيما حدث، والاعتراف له بما قد احزنه من خطايا، واخذ القوة منه لتتميم امور عديدة ستشرع فيها مستقبلا ؟؟؟ هل حين يعود البابا لقلايته فى اخر يومه، يشعر بسعادة لقاءه مع البابا تواضروس ؟؟؟ ام انه يشعر بالسعادة فى لقاءه واختلاءه مع الله لياخذ منه القوة ليرعى شعبه حسب ارادته ؟؟؟ ايضا ازعجنا قول اورده قداسته لنابليون بونابرت يقول فيه: ((اذا انشأت جيشا من مائة اسد بقيادة كلب ستموت الاسود كالكلاب فى ارض المعركة. اما اذا صنعت جيشا من مائة كلب بقيادة اسد فجميع الكلاب ستحارب كانها اسود.)) ولا اعلم ماذا يقصد به قداسته وهو قائد الشعب القبطي الارثوذكسي والماسك بدفة سفينة الكنيسة فى هذه الايام ؟؟؟ ومن نحن فى مخيلة قداسة البابا حين كان يكت هذه المقولة ؟؟؟ هل نحن الكلاب ام الاسود ؟؟؟ **** المصدر صفحة الفيس بوك : الكنيسة القبطية الارثوذكسية الى اين ؟؟ رجوعا للمقولة اللوذعية التى كتبها #البطرك_تواضروس_الثانى فى مجلة الكرازة واعتبرها من مختارات حلو الكلام مقولة القديس نابليون بونابرت الذى يقتدى به #البطرك_118 ويريدنا ان نقتدى به، نقول القديس نابليون لان المجلة المنشور بها القول هى مجلة الكرازة الناطقة باسم كنيستنا، والمفروض ان تكون دينية كنسية وليست اجتماعية ثقافية ترفيهية !!! تقول المقولة التى تعجب البطرك ويقتدى بها فى حياته: [اذا انشأت جيشا من مائة اسد بقيادة كلب ستموت الاسود كالكلاب فى ارض المعركة. اما اذا صنعت جيشا من مائة كلب بقيادة اسد فجميع الكلاب ستحارب كانها اسود (نابليون)]. وكون ان تأتى المقولة مكتوبة بيد قائد للكنيسة فى مجلة الكنيسة وامضاءه، هذا يؤكد لنا انه يقصد قيادته لشعب الكنيسة. ويؤكد انه يقتدى بها ويعتنق فكرتها، بدليل انه اختارها لتكون من مختارات حلو الكلام بالنسبة له على الأقل. ارتقى #البطرك_المحروم_فى_الكنيسة السدة المرقسية وهو يعلم ان كنيستنا المجيدة تمتلئ بالاسود، نتيجة خدمة معلم الاجيال البابا شنودة اثناسيوس القرن العشرين الذى ظل يعلم حتى اخر نسمة فى حياته. لقد ظن منذ جلس على كرسيه انه داخل على معركة !!! معركة فيها لا بد للناس ان ينسوا من قبله وكل ما عمله، ويلتفتوا له هو وحده فقد اصبح البطريرك ومركز الدائرة (بمنطق مات الملك عاش الملك). ولكن المسكين الذي يتبع المسكين نسى ان كل موتانا احياء داخلنا، سواء بفعل وصايا الرب والكنيسة التى تأمرنا: "اُذْكُرُوا مُرْشِدِيكُمُ الَّذِينَ كَلَّمُوكُمْ بِكَلِمَةِ اللهِ. انْظُرُوا إِلَى نِهَايَةِ سِيرَتِهِمْ فَتَمَثَّلُوا بِإِيمَانِهِمْ" (عب 7:13) وذكرهم فى تراحيم القداسات، او بفعل البيئة التى نعيش فيها كمصريين نعمل الثالث والسابع والاربعين والسنة وكل ما يليها من سنين، خصوصا ان الرب علمنا ان البابا شنودة حى فى السماء اذ قال: "مَنْ آمَنَ بِي وَلَوْ مَاتَ فَسَيَحْيَا" (يو 25:11). معركة فيها يهدم كل شئ ليبنى كل شئ، وكأن سلفه كان يمشى خطأ !!! غير طاقم السكرتارية باخرين من نفس العشيرة، والغى لجان البر بالكاتدرائية. وجعل مسرح الكاتدرائية للفرق غير الارثوذكسية التى تدفع اكثر، بدلا من العروض المجانية التى تأتى من كنائسنا الفقيرة، حتى المصورين الرسميين غيرهم !!! معركة فيها يوحد الكنيسة مع الطوائف الاخرى قسرا بالقوة، حتى لو ادى الامر لان يستغنى عن المدرسين الامناء بالاكليريكية. يعزلهم ويأتى باخرين طائعين لمنهج المسكين، ويؤسس لمدارس غريبة عن الفكر الارثوذكسى وينادوا باقوال ابائية مبتورة تشكك فى الايمان. بل يؤسس للجان الكترونية وصفحات فيسبوكية وقنوات على اليوتيوب لخداع الشعب بالوحدة المزيفة، بل قد الغى قسم اللاهوت بمعهد الدراسات القبطية لحين هيكلته بالتعليم اللاهوتى المغاير للكنيسة. بل ويرسل الانبا مقار اسقف الشرقية والعاشر ومعه سيرافيم البراموسى وعدد من الشباب ليدرسوا اللاهوت عند الطائفة الانجليكانية غير الارثوذكسية، ويعود الانبا مقار ليصبح وكيلا للاكليريكية التى لم يدرس فيها حرفا واحدا. اما سيرافيم والشباب فقد اسسوا مدرسة لنشر فكر غير ارثوذكسى فى اوساط الشباب والجامعات. انها حقا معركة بدأها الـ 118 ولا نعرف نهايتها الى اين ؟؟؟
لقد ظن انه بقيادته لهم ومحاولة تكسيره للتعليم فى كنيستهم سينسون عقيدتهم، ويتحولوا الى تابعين لما يقوله منقادين لكل ريح تعليم اذلاء تحت اقدامه. لكن نسى هذا البطرك ان صاحب المقولة ليس قديسا يسعى لملكوت الله، ولا مصريا عنيدا شديدا متمسكا بعقيدته الى النفس الاخير. لقد نسى البطرك ان مصر قدمت شهداء فى عصر دقلديانوس، فاق عددهم عدد شهداء العالم كله فى ذلك العصر. لقد نسى المصرى لن ينسى عقيدته لانها مترسخة فى كل جوانب حياته، الا اذا كان هو الذى يريد ان ينساها وينسلخ منها. وفعلا برز الاسود لمهاجمة الخائن للايمان واسسوا صفحات تنشر الايمان وتدافع عنه، برز الاسود لايقاظ اشبالهم ليقفوا وقفة شديدة عنيدة لن تهدأ ولن تمل. حتى لا يموت الاسود كالكلاب فى ارض المعركة، بل يموتوا وهم اسودا واقفة شامخة لا تنحنى همها كانت العواقب.
وظن من اسموا انفسهم بالمستنيرين بان القول صحيح، وانطلقوا يقولون ما معناه {دع الكلاب تعوى والقافلة تسير} !!! لقد دعوتمونا كلابا ولكن سيأتى الوقت الذى فيه تعرفون ان كنا كلابا ام اسود، وسيأتى الوقت الذى فيه سيحاسب كل خائن للايمان امام الله. ولكن لا بد ان يعرف كل شيل من اشبال الكنيسة، القافلة تسير الى اين ؟؟؟ بعد ان رأوا بعيونهم وسمعوا السكرتير يهين اخوته الاساقفة الغيروين ويقول ان لديهم عقد نفسية، علينا ان نتسائل: القافلة تسير الى اين ؟؟؟
عفوا ايها البطرك: ستبقى الاسود اسودا ولن تموت يوما ميتة الكلاب انهم حملان متشبهين بحمل الله الوديع، لكن اذا لزم الامر يتشبهون به وهو "الأَسَدُ الَّذِي مِنْ سِبْطِ يَهُوذَا، أَصْلُ دَاوُدَ" (رؤ 5:5). لنا الرب قدوة ومثالا فى كل امر من امور حياتنا
ملحوظة: نحن لا نوافق على لفط (كلب او كلاب) الذى جاء فى المقولة المكتوبة فى المجلة الرسمية للكنيسة، ولا نوافق على الشتيمة حتى لشخص البطرك ذاته (لانه مخلوق على صورة الله ومثاله). ان كان هو نعتنا بالكلاب فى هذه المقوله ليكون هو القائد الاسد، لكننا لم ولن نشتم احدا مهما كان بمثل هذه الشتيمة.
*********************** البابا تواضروس - ثورة يناير ثورة عظيمة البابا تواضروس - ثورة يناير مؤامرة البابا تواضروس - صوتوا لدستور ٢٠١٤ كلمة نعم تزيد النعم البابا تواضروس - دستور ٢٠١٤ دستور معيب ووضع فى ظروف صعبة ويجب تعديله البابا تواضروس - العالم كله فى عقل الله إلا مصر فهى فى قلب الله البابا تواضروس - صوتوا للتعديلات وإلا مصر ستصبح سوريا(يبدو أنها مطلعتش فى قلب الله) |
البابا تواضروس لبرلمانى ألمانى: الوجود المسيحى يحمى الشرق الأوسط من العنف اليوم السابع 5/5/2019م استقبل قداسة البابا تواضروس الثانى بالمقر البابوى بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية مساء اليوم، السيد Volker Kauder عضو البرلمان الألمانى (البوندستاك) الذى يزور مصر حاليًا. وعن الشباب ذكر قداسة البابا أن الشباب يحتاج إلى الحوار والحب وقال: ونحن بدورنا فى الكنيسة نفتح قنوات كثيرة للتواصل مع أبنائنا ونقيم حوارًا مستمرًا ونجيب على الكثير من تساؤلاتهم. وقال البابا: كان التعليم يمر بضعف فى الفترة الماضية مما أدى إلى عدم تأهيل كثير من الشباب إلى سوق العمل مضيفًا: ولكن الدولة الآن تتبنى سياسة ومنهجية جديدة فى التعليم (عام 2019 عام التعليم) وقد ذكر الرئيس السيسى فى عيد العمال جانب من هذه الاستراتيجية. واعتبر البابا تواضروس أن وجود المسيحيين فى المنطقة يحميها من العنف لأن تفريغ الشرق الأوسط من المسيحيين سيزيد من الصراعات والنزاعات. وأضاف نشعر بالقلق على ما يحدث فى بعض دول الجوار ونصلى من اجل أن تهدأ المنطقة بصفة عامة. ونصلى دائمًا من أجل استقرار المنطقة. وأضاف قداسة البابا: إننا فى الفترة الماضية صلينا من اجل سيريلانكا ونيوزيلاندا ومن اجل السلام فى المنطقة ومن أجل العالم وأن يسود السلام والهدوء كل ربوع العالم. وعما يحدث من أعمال وإنجازات تنموية فى مصر، قال قداسة البابا: "نشكر الله على ما يحدث فى مصر حاليا، وغدًا يفتتح الرئيس أربعة أنفاق تحت قناة السويس لربط الوادى بسيناء". وعلق البرلمانى الألمانيKauder: نشارك قداستكم الرأى ونريد المساهمة فى تحديث التعليم فى مصر ونقيم المزيد من المدارس الألمانية فى مصر. وأشاد قداسة البابا بمساهمة المانيا فى تحديث التعليم فى مصر. وعلق عضو البوندستاك: أن الكنيسة القبطية فى المانيا مثالًا يحتذى به وتعجب من أن القداس يستمر ساعتين أو ثلاثة. |
البابا تواضروس: "الدين بيضة والسياسة زلطة لو خلطناهم البيضة تتكسر" - الرئيس نيوزالإثنين 03/يونيو/2019 قال البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، إن الدين من الله والسياسية من الأرض والبشر، ويمكن وصف الدين بشكل البيضة والسياسة بالزلطة إذا وضعتيهم مع بعض البيض يتكسر وفقدنا قيمة الأكل والزلط يلوث فقدنا قيمة البناء. وأضاف البابا تواضروس، خلال أول حوار له على الإذاعة المصرية: "لهذا فهناك ضرورة أن يكون هناك فصل كامل ما بين هذا وذاك. نذهب للكنيسة والمسجد للعبادة. لكن حضرتك تقصدي المواطنة وهذه لنا كلنا مجرد ولادتي على أرض مصر أصبحت مواطن مصري لي حقوق وعليَّ واجبات. وأتذكر العبارة التي ذكرت في ثورة ١٩ "الدين لله والوطن للجميع، الدين للديان والوطن للإنسان". جاء ذلك ردا على سؤال بشأن إشكالية خلط الدين بالسياسة. |
| |
| |
| |
| |
| |
| |
| |
| |
| |
| |
| |