Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history

بقلم المؤرخ / عزت اندراوس

السلالة الفلافية من فسباسيان حتى دوميتيان (69 م - 96 م)

 إذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
نيرفا قيصر ٩٦ –٩٨ م
Untitled 6778
Untitled 6779

 

السلالة الفلافية من فسباسيان حتى دوميتيان (69 م - 96 م)

 

السلالة الفلافية من فسباسيان حتى دوميتيان

(69 م - 96 م)

 

فسباسيان (69 م - 79 م ) VespasianEmperor Vespasian

أثناء إندلاع ثورة اليهود فى الولاية اليهودية إسرائيل أعلن فى روما عن جلوس  فسباسيان على عرش الإمبراطورية الرومانية وذلك سنة 69 م  أختير خلفاً له  فاسبيان الذى كان قائد الجيوش الرومانية وأصبح امبراطوراً فى عام 69 م وبعد ان مكث فى الحكم 10 سنوات توفى

 

 

 

http://en.wikipedia.org/wiki/Vespasian راجع لمزيد من المعلومات

تيطس 79م - 81 م يخمد تمرد اليهود Titus, at Villa Albani, Rome, Italy

وأسند فسباسيان الى ابنه الأكبر تيطس Titus ( الصورة المقابلة لتيطس) بقيادة الجيش الرومانى لأخماد تمرد اليهود وبعد حصار الجيش الرومانى حول المدينة المقدسة دام 139 يوماً سقطت اورشليم فى يده , فخرب الهيكل وحملت كنوزه المملوءة ذهباً , خاصة المنارة الذهبية , ومائدة خبز الوجوه الذهبية والمباخر والأبواق الفضية وألواح نحاس المكتوب عليها الناموس وعرضت فى شوارع روما فى مواكب إنتصارات تيطس وفسباسيان , وفرضت الجزية على أورشليم ..

وصمد المقاتلين اليهود المتحصنين فى قلعة الماسادا Masada الواقعة على  البحر الميت لمدة عامين , وأصبح أسم هذه القلعة رمزاً لنضال اليهود ضد الرومان وضد كل مستعمر , فى الصورة المقابلة تجد بقايا قلعة الموسادا . (1)

وقد وصف يوسيفوس Josephus (مات فى روما سنة 100 م ) المؤرخ اليهودى الشهير , الذى كان موالياً للرومان كان شاهد عيان ووصف ما رآه وهو يقف بجوار تيطس , وقد حاول أن يقنع مواطنيه بالإستسلام للرومان ولكنهم كانوا ينظرون إليه على أنه تابع لهم ومن وجهة النظر الأخرى أنهم كانوا صمموا على الحصول على حريتهم وهذا حق مشروع , وما زال حتى اليوم رؤية اثر الخراب نتيجة هذا الحصار الذى أنتهى إلى هدم هذه المدينة المقدسة وحرق الهيكل ونهبت بقاياة , وكان نصيب يوسيفوس أسفار الهيكل المقدسة التى لا تقدر بثمن , وهكذا تمت نبوءة الرب يسوع فى عام 70م التى قالها فى نتى 23: 38)

وعندما مات أبوه جلس تيطس على العرش بعده وأعطاه مجلس الشيوخ  لقب أوغسطس وهو ثانى أمبراطور يؤلهه مجلس الشيوخ , وقد فاق تيطس أباه فى شعبيته أثناء حكمه القصير ( من سنة 79م حتى 81م وكان أنتصاره على اليهود وقمع تمردهم هو الذى مهد له الطريق إلى الحكم وكان يطلق عليه أسم " حبيب الجنس البشرى "  

فى 59 م تولى حكم مصر جوليوس قسينوس

وأستمر الحكم الرومانى

فى عام 54 م حكم روما الأمبراطور الطاغية نيرون وقد أرسل نيرون فى عام 56 م كلوديوس بالباوس والياً ليحكم مصر وفى عام 55 م قام مرقس رسول المسيح بتبشير مصر

دوميتيان (81- 96م ) DomitianImage:domitian.JPG

بعد أن توفى الأمبراطور تيطس الأبن الأكبر لـ فسباسيان وجلس على عرش روما الأبن الأصغر لـ فسباسيان وأسمه دوميتيان ( الصورة المقابلة) وقد برهن هذا الإمبراطور أنه كان إدارياً عظيماً طوال فترة حكمه فقد كان ناجحاً فى سياسته الخارجية وشيد فى روما صروحاً ضخمة , وأعاد بناء الكابيتول , فسار على خطة طيباريوس , ولما كان حاكماً أستبدادياً بطبعه وطاغياً مستبداً , وكان كل من يخاطبه يبدأ كلامه " مولانا وإلهنا " .

وقد أستمر الأمبراطور دوميتيان فى أضطهاد المسيحيين محاولاً القضاء عليهم وتحديد أنتشارهم , ويؤكد التقليد الكنسى أنه هو الذى أمر بألقاء القديس يوحنا الإنجيلى فى خلقين ( أناء ) من زيت مغلى فى روما , ثم عاد ونفاه إلى جزيرة بطمس التى فيها سجل مار رآه فى آخر سفر فى العهد الجديد وهو سفر الرؤيا وربما هو الذى أشير إلى إضطهاده فيه ( رؤيا 2: 8 - 13)

ومما يذكر عن ديو كلتيان(245_328م) و الذى حضر على راس حملة لضرب اقباط مصر باعتبارهم راس الحية لهذا الدين الذى يهدد امبراطورتيهم الرومانية .

 وقد أنتهت حياته نتيجة لمؤامرة حيكت ضده فى القصر عام 96م

وبعد موته دمرت تماثيله ومحى أسمه من فوق نقوش المبانى ولعنت ذكراه (1)

 

تولى فى عام 69 م الأمبراطور جاليا وبعد قتله ايضاً

تولى الأمبراطور الجديد أدلوس فيليوس بعد أختيار السناتو له

 

فى عام 82 تولى حكم مصر مستينوس أفريكاتوس .

وفى عام 67 م تم سك النقود المصرية لأول مرة فى التاريخ ونقش على هذه النقود صور الآلهه المصرية القديمة

وفى عام 95 م تولى حكم مصر ترنيوس سيكوندس

وفى عام 96 م قتل المبراطور دمنيان أمبراطور روما بمؤامرة دبرت له من زوجته .. والعجيب أن دمنيان أعتبر نفسه إلهاً وجعل الناس تبخر لتماثيله وأنشأ المعابد وإشتغل الكهنة بتشجيع الرومان لعبادته وأصدر أمراً بقتل كل من لا يبخر لتماثيلة فقتل الكثير من المسيحيين الذين رفضوا إطاعة هذا الأمر .

فى عام 96 م أختار السناتو " مجلس الشيوخ" أحد أعضائة ليصبح أمبراطوراً عليهم وهو ماركوس كوكايوس

تراجان 98م - 117م

 

وفى عام 98 م تم أختيار تراجان أمبراطوراً يجلس على عرش روما وقد كان قائداً للجيوش الرومانية فى ألمانيا ومن أقواله التى خلدها المؤرخون وتناقلوها فى كتبهم : " من اراد أن يكون زعيماً يجب ألا يكون سيد الدولى بل خادمها الأول ومندوب الشعب الذى ينفذ أرادته "

وفى عام 115 تولى حكم مصر من قبل روما روتليوس لويوس وفى نفس السنة التى تولى فيها قام اليهود بثورتهم ضد روما فبدأوا يجمعوا قبائل البربر اليهودية فى برقة واتباعهم فى قبرص ومصر وأستولوا على برقة ونصبوا عليها حاكم منهم وهدموا معابد الآلهة اليونانية .. ثم قامت جيوشهم بالزحف من برقة قاصدين مصر .

وفى عام 117 م أعد تراجان جيشاً لقمع ثورة اليهود وتم القضاء على الجيش اليهودى وإخماد ثورتهم ولكن توفى الأمبراطور تراجان فى نفس العام .

ومن اعمال هذا الأمبراطور انه أنشأ أسطول بحرى فى البحر الحمر مقرة الفرما التى كانت واقعة على الفرع البلوزى للنيل وذلك ليحمى التجارة التى بدأت تزدهر بين مصر والهند وبلاد المشرق .

ومن أعماله فى مصر أيضاً أنه أعاد حفر الترعة التى كانت تصل بين النيل والبحر الأحمر لتربط بينهما من خلال المراكب التى تنقل البضائع فى النيل وقد أعتنى بطليموس الأول بهذه الترعة التى أطلق عليها ترعة تراجان .

وفى عام 117 م تولى هادريان الحكم وأصبح أمبراطوراً وجلس على العرش وهادريان أبن اخت تراجان .. ومن اهم مميزات هادريان أنه كان من أحسن خطباء عصره

وفى عام 118 م أرسل الأمبراطور هادريان والياً لمصر من قبله وكانت مهمته إصلاح ما خربة اليهود نتيجة ثورتهم واعاد تخطيط مدينة السكندرية وخاصة الحى اليهودى فيها الذى تم تدميرة أثناء الحرب بالكامل .. وأمر بتوزيع اليهود فى جميع احياء المدينة ليأمن منهم وحتى لا يتجمعوا ويتكدسوا فى مكان واحد ويشعروا بقوتهم ويعاودوا الثورة مرة أخرى .

وفى عام 121 م تولى حكم مصر ايتريوس نيبيوس

وفى عام 130 م وصل الأمبراطور هادريان إلى الأسكندرية ليرى أعظم مدينة بعد روما فى أمبراطوريته وكان عدد سكانها حوالى ثمانمائة ألف نسمة .. ورأى الآلهه التى يعبدها أهل مدينة الأسكندرية وهى عبادة سرابيس الأله المصرى والأفريقى .. وعبادة أيزيس التى أنتلأت بها أرجاء الأمبراطورية الرومانية .. وكانت بها المسيحية وبها عبادة يهوة إله اليهود . وفى عام 138 م جلس على عرش روما روما بيوس وكان الساعد الأيمن للأمبراطور هادريان قبل وفاته وكان أول عمل قام به بعد ان اصبح امبراطوراً بعد أن أختاره السناتو ( مجلس الشيوخ ) قام بوهب ثروته الخاصة الضخمة من مزارع وأموال لخزانتة الدولة ولم يحاول التوسع فى الأمبراطورية مثل الباطرة الذين سبقوه .

فى عام 139 م أرسل أفويوس هليو وردس والياً لحكم مصر من قبل روما

فى عام 150 م تولى حكم مصر موفانيوس فليكس و بدات الأسكندرية تكاد تكون الوحيدة فى الأمبراطورية الرومانية تلفت الأنظار لأنها البلدة الوحيدة التى كانت مركز العلم وملتقى العلماء والفلاسفة ..

وأصبح فى مصر أكبر معمل لدراسة النجوم والفلك والذى مول ونفذ إنشاء هذا المعمل هو بطليموس الذى ظل يرصد الجرام السمائية لمدة 30 سنة حتى عام 151 م .. وأكتشف هذا العالم أ : الأرض تدور حول الشمس .. وقد دون ذلك فى كتابه المعروف بأسم " النظام الرياضى " .. كما أكتشف أن الأرض كروية .. وقدر أيضاً المسافة بين الأرض والقمر ومن العجيب أن المسافة التى قدرها مطابقة للتقدير الموجود حالياً .

كما كان يعيش بالأسكندرية العالم هيرون الذى بدا الثورة الصناعية بأكتشافة السابق لوانه بقوة البخار فى تسير وتحريك الأشياء كطاقة محركة ووضع أول آلة بخارية فى التاريخ وصمم باباً حجرياً يفتح تلقائياً بقوة البخار .

ومن المشاهير أيضاً جالينوس الطبيب المشهور الذى كتب أكثر من 500 كتاب عن الطب وعلاج الأ مراض .

إضطهادات ألأباطرة الرومانيين السابقيين الوثنيين للمسيحيين

فى حوالى السنة 110، كتب يلينس الأصغـر، الحاكم الروماني عـلى إقـليم بيتينية فى آسية الصغـرى، في إلى صديقه الإمبراطور تريانس، وأخـبره بتصرّفه مع المسيحيّين الذين كانوا يتكاثرون حتّى إنّ المعابـد الوثنيّة باتت مهجـورة. لم يكنْ يبحث عنهم، ولكن، إذا بلغه شيء عنهم، كان يعاقبهم بالموت فى حـال اسـتمرارهم فى إيمانهم.
" كان بعـضهم يؤكّـد أنّهم كـفـّوا عـن الإنتماء إلى المسيحيّة... كانوا يقـولـون إنّ خطأهم أو غـلطتهم قـد اقتصرت عـلى الاجتماع عادة في يـوم معـيّن. قبل طـلـوع الشمس، لإنشاد نشيد يتناوبون فيه للمسيح بصفته إلهًا، وللتعاهد بقسم لا عـلى ارتكاب هذه الجريمة أو تلك، بلّ عـلى عدم السرقة وقطع الطـرق والزنى، وعـلى عـدم الاخـلاف بالـوعـد وعـدم رفض الوديعة إذا طـولبـوا بها. وكانوا، بعـد ذلك، يفترقـون عـادة، قـبل أنْ تجتمعـوا مـرّة ثانية لتناول طعام عادي برئ... لم أجد سوى خـرافة سـخيفة...".
في حوالى السنة 115، وصـف تاقـيطـس، المؤرّخ الرومانيّ، الاضطهادات التي قام بها نيرون ضـد المسيحيّين، بعـد حـريق رومة في السنة 64، فقـال:"  يشـتق اسمهم من كلمة " المسيح "، الـذي أسـلمه الحاكم بنطـيوس بيلاطس إلى العذاب، فى عهد طيباريوس. قُـمعـت تلك الخـرافة الشنيعـة فى ذلك الحين، ولكنّها عادت فظهرت، لا في اليهـوديّة فـقـط حـيث نشـأ الشـرّ، بل فى رومة أيضـًا حـيث يتدفـّق أفـظـع وأفـضح ما في العـالم فـيجـد فيها أنصارًا كـثيرين...".
وفى حـوالى السنة120، كـتب سويتونيوس، مـؤرّخ روماني أيضًـا، في " سيرة قلوديوس " أنّ قلوديوس " طرد جميع اليهود من رومة " لأنّهم لا يكفّون عن إثارة الاضطرابات بدافـع من "كريستوس ".
فكانـوا يخـلطـون بين اليهود والمسـيحيّين، وكان المسـيح يُعـدّ مشاغـبًا حاضـرًا بينهم ( يمكن المقارنة بين هـذا النصّ ورسـل 18/2 ).
وفي " سـيرة نيرون " التي كتبها هـذا التلميح الوجـيز:  " وأسْـلِم المسـيحيّون إلى العـذاب، وهـم أناس منصرفـون إلى خـرافـة جـديدة مسـيئة ".

فلافيوس يوسيفس مؤرّخ يهودي قاوم الرومانيّين أوّلاً، ثمّ التحق بهم. مات في رومة في حوالى السنة 98، بعـد أنْ وضـع عـدّة مؤلّـفـات يعـرض فـيها الـدين اليهودي للرومانيّين.
فى كتابه " العـصـور اليهـوديّة القديمة "، فقرة يتكلّم فيها عـلى يسوع. وصلّنا هذا النصّ بصور مخـتلفة. النصّ الذي نثبته فها يلي أقدم النصـوص، نجده في " التاريخ الشامل " الذي وضعـه في العـربيّة أغابيـوس، مطـران هـيرابوليس، فى القـرن العـاشــر:
" فى ذلك الزمـان، كان رجـل حكـيم يُسـمّى يسـوع، كانت سـيرته صالحة وفضائله معـترفًا بها. تتلّمذ له كثير من اليهود وأناس من أمم أخرى. حكم عتليه بيلاطس بالموت صلبًا. لكن الذين تتلمذوا له بشّروا بتعـليمه. ورووا أنّه تراءى لهم بعـد صلبه بثلاثة أيام وأنـّه حيّ. لعـلّه كان المشـيح الذي أنبأ الأنبياء بخـوارقـه".

*******************************************************************************************************************************
تمثال تفصيلي لنسر ناشر جناحيه ، ويقف على قرن الخيرات. وكان النسر رمز الإمبراطورية الرومانية، ويمثل الروح والخلود , كان يحمل عادة في مشاهد تأليه الأباطرة وأعضاء البيت الإمبراطوري , وشكل النسر هنا بريش ومخالب واضحة، وصور الرأس مائلا إلى اليسار. ورسمت التفاصيل بعناية: بالنسبة للرأس والمنقار والعينين والمخالب؛ والريش على الجسد , الأبعاد العرض ٤١ سم  ,
الطول ٤٧ سم

 

==============================

(1) المرشد الجغرافى التاريخى للعهد الجديد - كنيسة السيدة العذراء - محرم بك - إسكندرية - الطبعة الأولى ديسمبر 1985 المطبعة الأنبا رويس العباسية - القاهرة

 

This site was last updated 10/30/18