Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history

بقلم المؤرخ / عزت اندراوس

قبة الصعود

 إذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
صلاة الأقباط فى قبة الصعود

نعلن انتظارنا لمجيئه

إنه سيأتي كما صعد، لذلك انتظار مجيء المسيح عقيدة "وننتظر قيامة الأموات وحياة الدهر الآتى آمين"
عيد الصعود المجيد هو عيد صعود يسوع المسيح بروحه وجسده الى السماء بعد اربعين يوما من موته على الصليب وقيامته. فالرب تمجّد فوق السموات بصفته إنسانا وصعد بصفته إلها، "صَعِدَ اللهُ بِالهُتاف الرَّبُّ بِصَوتِ البوق". (مزمور 47/6). ونحن نؤمن بان السيد المسيح هو إله وإنسان في أقنوم واحد؛ بألوهيته صعد، ولكن بجسده ممجد " ما بالُكم مُضطَرِبين، ولِمَ ثارَتِ الشُّكوكُ في قُلوبِكم؟ أُنظُروا إِلى يَدَيَّ وقَدَميَّ. أَنا هو بِنَفْسي. إِلمِسوني وانظُروا، فإِنَّ الرُّوحَ ليسَ له لَحمٌ ولا عَظْمٌ كما تَرَونَ لي " (لوقا 24/ 38-39). وقد ظل يسوع يظهر لتلاميذه مدة أربعين يوماً، ويكلمهم عن شؤون ملكوت الله” (أعمال1/3-10).

**********************************

 قبة الصعود (مزار الصعود في القدس)
يقع المبنى على قمة الجهة الغربية من جبل الزيتون، بجوار الزاوية الأسعدية, القدس

بنى المسيحيون البيزنطيون كنيسة مكان صعود المسيح  على شكل مذبح وبعد ألإحتلال الإسلامى للأراضى المقدسة هدم المسلمون الكنيسة وبنيت ثم هدمها أخيرا الخليفة الحاكم بأمر الله مع 30 ألف كنيسة أخرى وقامت الحروب الصليبية بعد ذلك ولإى أثناء حكمهم للأراضى المقدسة قاموا ببناء مثمن الشكل مفتوح من جميع الجوانب وفي عام 1200 حوّل المسلمون مكان الصعود الصليبي القائم في وسط الساحة الى جامع أسموه   مسجد الصعود بإضافة قبة ومحراب اليه واغلاق المداخل بين الاقواس. وتتولى حالياً عائلة ابو غنام من الطور الاشراف على اقبة والمحافظة عليه. الا أن الطوائف المسيحية المختلفة نالت منذ عام 1461 صلاحية الاحتفال بعيد الصعود في المزار بناء على شهادة الاسقف لويجي روكشوار Rochechouart). بيد أن المزار اخذ يتعرض للخراب والهدم منذ عام 1481 كما يروي السائح فليشه فابري

مدخل قبة الصعود على جبل الزيتون ومكتوب عليها مصلى أو كنيسة الصعود

ومكان صعود الرب يسوع الأخير والنهائى الى السماء هو  جبل الزيتون والذى أعطى السيد المسيح تلاميذه الروح القدس  . وكان هناك ظهور وصعود آخر " قرب بيت عنيا " (لو24: 44- 53) واما في اعمال الرسل فحُدّد مكان الصعود " على جبل الزيتون " . ( أع: 1 ، 3 ) . وفي القرن الرابع بنيت كنيسة في هذا الموقع عرفت ب " مبومُن " وهي لفظة مشتقة من اللغة اليونانية وتعني " في المذبح " أو " على المرتفع " : أي على قمة جبل الزيتون كما تشير اليها اللفظة العبرية (במה). وتتفق هذه التسمية التي وردت في مذكرات ايجارية مع ما وصفت به المزار أنه (Locus) ، وهي لفظة لاتينية تعني مكان كما تتفق ايضا مع لفظة (Monticulus) ; أي التل الصغير كما جاء في مواصفات الحاج من بوردو عام 333 . ومن ايام الصليبيين حتى اليوم عًرف المكان بمزار الصعود. واما سكان الطور فيسمونه ايضا مزار الصعود.
الموقع: حدد لوقا موقع الصعود في جبل الزيتون على مسيرة سبت من القدس- ما يقارب 2000 خطوة – اعمال الرسل ( أع: 1 ، 3 ) . ويتحدد هذا الموقع حالياً غربي قرية الطور ( كلمة ارامية تعني الجبل) على ارتفاع 808 م من سطح البحر ، وتحده كنيسة أبانا من ناحية ومستشفى المقاصد من ناحية اخرى.
فوج سياحى مسيحى من أستراليا يزور قبة الصعود على جبل الزيتون فى أورشليم وهناك فوج آخر سياحى قادم من مصر بملابس أهل الصعيد
قبة الصعود بناء تذكاري مستقل ذو مسقط مثمّن من الخارج ودائري من الداخل. يوجد المبنى في وسط ساحة مسوّرة غير منتظمة الأضلاع. وأنشئ من حجارة مهذبة متوسطة الحجم بيضاء تحوّل لونها إلى رمادي بفعل العوامل الجوية - ظل يسوع يظهر لتلاميذه مدة أربعين يوماً بعد قيامته ويكلمهم عن شؤون ملكوت الله” (أع1: 3- 10) وظهر لهم فى مخترقا حوائط عليه وأراهم جروحه فى يديه وقال لهم " ما بالُكم مُضطَرِبين، ولِمَ ثارَتِ الشُّكوكُ في قُلوبِكم؟ أُنظُروا إِلى يَدَيَّ وقَدَميَّ. أَنا هو بِنَفْسي. إِلمِسوني وانظُروا، فإِنَّ الرُّوحَ ليسَ له لَحمٌ ولا عَظْمٌ كما تَرَونَ لي " (لوقا 24: 38-39) من هذا المكان صعد السيد المسيح للسماء وتحتفل الكنيسة القبطية  بعيد صعود يسوع المسيح بروحه وجسده الى السماء بعد اربعين يوما من موته على الصليب وقيامته فالرب تمجّد فوق السموات بصفته إنسانا وصعد بقوة لاهوت الكلمة "صَعِدَ اللهُ بِالهُتاف الرَّبُّ بِصَوتِ البوق". (مز47: 6) وقال المتنيح مثلث الرحمات البابا شنودة الثالث : لقد كان صعودا بالجسد .. بالناسوت .. فاللاهوت لا يصعد ولا ينزل ، أنه مالئ الكل موجود فى السماء وفى الأرض ، وفيما بينهما ، فكيف يصعد للسماء وهو فيها ؟! وكيف يترك الأرض وهو فى السماء ، وهو باق فى الأرض أثناء صعوده ، إذن لا بد أن نقول إن السيد المسيح قد صعد بالجسد (المتحد باللاهوت) وهذا ما نقوله له فى صلاة القداس الغريغورى : " وعند صعودك للسماء جسديا " وقد بنى البيزنطيون المسيحيون  على قمة جبل الزيتون في القدس مزارا لذكرى صعود الرب يسوع إلى السماء إذ يروي لوقا الانجيلي أن السيد المسيح – بعد أربعين يوماً من قيامته "خَرَجَ بِهم إِلى القُرْبِ مِن بَيتَ عَنْيا، ورَفَعَ يَدَيهِ فبارَكَهم. وبَينَما هو يُبارِكُهم اِنفَصَلَ عَنهم ورُفِعَ إِلى السَّماءِ "( لو24:50- 52 وأع1: 1- 12) 
 هذه الصخرة الصغيرة هى المكان الذى وقف عليه السيد المسيح وصعد بعد أن بارك تلاميذه
الفوج الأسترالى المسيحى القبطى الزائر لقبة الصعود يتبارك من هذه الصخرة المقدسة
يمكن الدخول للمبنى عبر ممر مرصوف من الباب الذي فتح في الجهة الغربية. وأرضية المبنى من الداخل مبلطة ببلاط حجري صغير الحجم، لكن ما يُعرَف بموقع قدم السيد المسيح محاط بإطار حجري مستطيل الشكل قليل الارتفاع. ويوجد في الضلع الجنوبي للمثمن محراب أضيف للبناء في الفترة الأيوبية
منطقة الصعود المقدسة فى العصر المسيحى
الصورة الجانبية قاعدة لعمود ضخمم باقى كأثر من آثار الكنيسة البيزنطية التى بنتها الملكة هيلانة  ما زال موجودا وبنى حوله السور المحيط بقبة الصعود
ويذهب الآباء الفرنسيسكان والروم الأرثوذكس والأرمن والأقباط والسريان كل سنة في عشية عيد الصعود إلى مزار الصعود فيقضون الليل هناك وقد لاحظت أثناء زيارتى للقدس أنه توجد حلقات حديدية فى السور الخارجة لقبة الصعود وعندما سألت عن السبب قالوا أن المسيحيين يبيتون الليل فى خيام يربطون حبالها فى هذه الحلقات عشية عيد الصعود ثم يجتمع الشعب في صباح العيد لحضور المراسيم الدينية وتلاوة التسابيح وصلاة المزامير ويجدر بنا أن نورد ما تأمله يوما القديس اوغسطينس "هنا عاش المسيح هنا اثر قدميه الطاهرتين فلنؤدي له الإكرام حيث أراد أن يقف في المكان الأخير. ومنه صعد إلى السماء وأرسل تلاميذه إلى العالم". ولنتذكر ما وعدنا به الرب: "وهاءنذا معَكم طَوالَ الأَيَّامِ إِلى نِهايةِ العالَم" (متى 28/ 20).
الصخرة التى وقف عليها يسوع قبل صعودة تشبه رأس إنسان وكتفه  (صور الصخرة من عدة إتجاهات مختلفة تظهر رأس إنسان وكتفه)
بعد قيامة المسيح علَّم تلاميذه وشرح لهم الأمور الخاصة بملكوت الله (أعمال الرسل 1: 3) وبعد قيامته بأربعين يوماً، ذهب مع تلاميذه إلى جبل الزيتون،. ثم باركهم وصعد إلى السماء. لوقا 24: 50-51 وكان صعوده :
- علامةن علامة على نهاية خدمته على الأرض.
- دليلاً على عودته للمجد السماوي.
- أشارة إلى تمجيد الآب له (أفسس 1: 20-23).
- لكي يعد لنا مكاناً (يوحنا 14: 2)
- أشار إلى بداية عمله الجديد كرئيس الكهنة (عبرانيين 4: 14-16) ووسيط العهد الجديد (عبرانيين 9: 15)
- أعطانا صورة لمجيئه الثاني على السحاب كما صعد (أعمال الرسل 1: 11)
قبة الصعود
تظهر قبة الصعود بأنها ذو مسقط مثمّن من الخارج ودائري من الداخل في وسط ساحة مسوّرة غير منتظمة الأضلاع. وأنشئ من حجارة مهذبة متوسطة الحجم بيضاء تحوّل لونها إلى رمادي بفعل العوامل الجوية.
وإبعد ألإحتلال العربى ألإسلامى القرشى للأراضى
 كنيسة الصعود يوجد فيها حجر اثرى للسيد المسيح علي الارض وكان في الأصل حجران اختفي منهم واحد بعد دخول الاسلام القدس!! والان المكان يتبع هيئة الأوقاف الفلسطينيه ويتم دفع رسوم لهم للزيارة وطوال العام هو مسجد بجوار رابعه العدويه !! ويسمي بمسجد عمر بن الخطاب أو داوود ولا يسمح للمسيحيين بالصلاة في المكان الا مرة واحد في العام في ذكري الصعود!!
 قبة الصعود (مزار الصعود في القدس)

 وكان البناء البيزنطى على صخرة فى مكان الصعود (324 م – 17 / 638) دائري الشكل كبناء مستدير مفتوح السقف وكأني به يشير للجميع إلى الطريق للسماء. وفي وسطها برج على ارتفاع الإنسان يحفظ في داخله التراب الذي داس عليه المخلص في صعوده  دمر  كسرى ملك الفرس في عام 614 كل هذه الاديرة والكنائس ما عدا كنيسة المهد وقتل 1207 من المسيحيين ومن بينهم 400 راهبة من دير جبل الزيتون وأعاد البيزنطيون المسيحيون بناءها وبعد الإحتلال العربى الإسلامى عام 638 قاموا بكسر الصليب الذي كان يعلو المزار وأقام المسلمون هناك جامعاً يحمل اسم  الخليفة عمر بن الخطاب ويقولون أنه نصب خيمته بقرب المزار فلا تزال اثارة ظاهرة حتى اليوم ثم أمر الخليفة االفاطمي الحاكم بأمر الله منصور بن العزيز عام 1009 بهدم جميع الكنائس فى أراضى خلافته فهدمت 30 ألف كنيسة وقتل 30 ألف مسيحى فهدمت مع ما هدم قبة الصعود مما أدى إلى قيام الحروب الصليبية  ولما استولى الصليبيون على القدس في القرن الثاني عشر  شيّدوا بناءً ضخما ضمّ جميع هذه الأبنية وحصنوه بالأبراج واستعملوا الكثير من مواد الكنائس البيزنطية  وكان بنائهم مثمن الشكل فوق انقاض الكنيسة المهدمة ويتوسطها بناء مستدير يحوي مذبحاً تحته صخرة التى وقف عليها المسيح قبل صعوده تشير إلى موقع صعود الرب بعد عودة المسلمين إلى المدينة هدموا المبنى وتركوا الجزء العلوي الذي ما زال يحتفظ بالأساسات الصليبية المثمنة الأضلاع ولم يبق سوى المزار الصغير المثمن الشكل في وسط الساحةالتي تمّ تغطيها وحوّلها المسلمون إلى جامع أثناء الحكم التركى وتحوّلت ممتلكات الكنيسة إلى وقف إسلامي عام 1198 ويعلو المزار قبة أقامها المسلمون عام 1200 ولم يُنصب على القبة صليب أو هلال بل عمود رخامي ليشير أن المزار هو مكان صلاة لجميع المؤمنين اذ يؤيد القرآن الكريم رواية الوفاة قبل الصعود بقوله "إِذْ قَالَ اللهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ (سورة آل عمران 55) أى أنه توفاه أولا ثم رفعه بعد ذلك وهناك أسئله كثيرة تدور حول هذه ألاية هل رفعه وهو ميت ؟ أم أنه توفاه ثم أحياه ثم رفعه؟ .. ألى أخره
وللمبنى الحالي ثمان واجهات حجرية وهو يتكون من ثلاثة أقسام. القسم الأول عبارة عن "البدن"، ويتكون من ثمانية عقود مدببة ترتكز على دعائم ذات أعمدة رخامية مدمجة تنتهي بتيجان مزخرفة بزخارف نباتية وحيوانية ترتبط بالعقيدة المسيحية. وكانت العقود مفتوحة، لكنها سُدَّت في العهد الأيوبي بمجموعة من المداميك الحجرية فيما عدا فتحة الباب في الجهة الغربية، مع الاحتفاظ بالتيجان وزخارفها المتنوعة. والقسم الثاني من المبنى هو رقبة القبة، وهي دائرية الشكل وتشكل منطقة انتقال بين البدن المثمّن والقبة وهذا القسم من البناء مصمت لا يوجد به أي فتحات، فيما عدا نافذة طولية في الجهة الغربية. والقسم الثالث من المبنى هو القبة نصف الكروية التي غطيت من الخارج ببلاطات حجرية صغيرة الحجم وتوِّجت بهلال حجري قصير.
يمكن الدخول للمبنى عبر ممر مرصوف من الباب الذي فتح في الجهة الغربية وأرضية المبنى من الداخل مبلطة ببلاط حجري صغير الحجم لكن ما يُعرَف بموقع قدم السيد المسيح محاط بإطار حجري مستطيل الشكل قليل الارتفاع. ويوجد في الضلع الجنوبي للمثمن محراب أضيف للبناء في الفترة الأيوبية ليصبح الموقع معلماً إسلامياً إضافة إلى أهميته في العقيدة المسيحية باعتباره البقعة التي صعد منها السيد المسيح إلى السماء.
  الحفريات الأثرية كشفت عن وجود قطع فخار بيزنطي في الموقع، وهذا يؤكّد أن أصل البناء بيزنطي.
 وللمبنى الحالي ثمان واجهات حجرية، وهو يتكون من ثلاثة أقسام. القسم الأول عبارة عن "البدن"، ويتكون من ثمانية عقود مدببة ترتكز على دعائم ذات أعمدة رخامية من بقايان البناء الصليبى وهى مدمجة تنتهي بتيجان مزخرفة بزخارف نباتية وحيوانية ترتبط بالعقيدة المسيحية . وكانت العقود مفتوحة، لكنها سُدَّت في العهد الأيوبي بمجموعة من المداميك الحجرية، فيما عدا فتحة الباب في الجهة الغربية، مع الاحتفاظ بالتيجان وزخارفها المتنوعة. والقسم الثاني من المبنى هو رقبة القبة، وهي دائرية الشكل وتشكل منطقة انتقال بين البدن المثمّن والقبة. وهذا القسم من البناء مصمت لا يوجد به أي فتحات، فيما عدا نافذة طولية في الجهة الغربية. والقسم الثالث من المبنى هو القبة نصف الكروية التي غطيت من الخارج ببلاطات حجرية صغيرة الحجم وتوِّجت بهلال القمر حجري قصير رمز العبادة الإسلامية .
 
 
جرت تنقيبات عديدة حول كنيسة الصعود . فقام بالحملة الاولى العلامة شيك (C.Schick) واكتشف بعض بقايا الكنيسة البيزنطية (امبومن) في الممتلكات الاسلامية . وتبعتها عام 1959 حفريات معهد الفرنسيسكاني تحت اشراف عالم الاثار الاب كوربو (P.Corbo) عام 1959 في الحملة الاولى؛ وعام 1964 في الحملة الثانية (1) فاسفرت التنقيبات التي تمت في ممتلكات الفرنسيسكان المجاورة لكنيسة الصعود من الجهة الجنوبية الشرقية عن نتائج تؤيد ما جاء به السياح عبر العصور وأهمها:

- الاكتشاف أن موقع الصعود لم يكن مسكونا زمن السيد المسيح.
- العثور على الجزء السفلي من الكنيسة البيزنطية المستديرة البناء مع بعض دعائمها بجانب سور كنيسة الصعود. ويبلغ جدار الكنيسة 1،50م . كما عثر على قنوات وبئر وقطع فسيفسائية وقبور.
- العثور على جزء من الكنيسة الصليبية المثمنة الشكل وجزء من الجدار الخارجي للقلعة الصليبية التي كانت تستخدم كحماية للمزار. كما عثر على معلف للخيول وفرن صليبي.
- العثور على كنيسة اسطفانس التي بنتها ميلانيا الشابة وهي عبارة عن قاعة كبيرة تبلغ مساحتها 300م لها عقدان يسندهما اعمدة ضخمة.
اما في داخل مزار الصعود لا يزال ظاهرا للعيان المعالم الأثرية التالية:
- بعض اساسات السور الخارجي ، ويبلغ سمكه في الجهة الشمالية 4 أمتار وبقايا اساسات ثلاثة اعمدة للكنيسة الصليبية داخل ساحة الكنيسة التي يبلغ قطرها 31م . وفي الساحة بئران واربعة هياكل يصلي عليها كل من الروم الأرثوذكس والسريان والأقباط والارمن. في حين يصلي اللاتين في داخل المزار نفسه لانهم شيدوا القبة عام 1934 لدى خرابها على اثر زلزال.
- مزار صليبي صغير في وسط الساحة مزين باقواس ثمانية تستند على 14 عمود يعلو كل منه تيجان مزين عليها اشكال نباتية أو حيوانية . ويعلو المزار قبة اقامها المسلمون عام 1200 ولم ينصب على القبة صليب أو هلال بل عمود رخامي ليشير أن المزار هو مكان صلاة لجميع المؤمنين. وفي داخل المزار الصخرة الشريفة التي قبّلها القديس ايرونيموس واغناطيوس دي ليولا لوجود اثر قدمي المسيح الطاهرتين . فهنالك بارك المخلص تلاميذه لمرة الاخيرة وأمرهم أن يذهبوا ليعلموا الامم ويعمدوهم ووعدهم أن يكون معهم الى انقضاء الدهر (لوقا 24/ 50-53).
يذهب الآباء الفرنسيسكان والطوائف الاخرى : الروم الأرثوذكس والارمن والأقباط والسريان كل سنة في عشية عيد الصعود ايذهبون إلى قبة الصعود فيقضون الليل هناك تحت الخيام ، ثم يجتمع الشعب في صباح العيد لحضور المراسيم الدينية وتلاوة التسابيح وصلاة المزامير.
وهذه الحلقات فى السور كان المغاربه وغيرهم ينشئون عليها الخيام
التاريخ ومزار الصعود
التسمية: مزار صعود الرب يسوع الى السماء هو من اهم المزارات التي بُنيت على جبل الزيتون . وأطلق لوقا في إنجيله على هذا المزار عبارة " قرب بيت عنيا " ( 24 ، 50 ) واما في اعمال الرسل فحُدّد مكان الصعود " على جبل الزيتون " . ( 1 ، 3 ) . وفي القرن الرابع بنيت كنيسة في هذا الموقع عرفت ب " مبومُن " وهي لفظة مشتقة من اللغة اليونانية وتعني " في المذبح " أو " على المرتفع " : أي على قمة جبل الزيتون كما تشير اليها اللفظة العبرية (במה).
وتتفق هذه التسمية التي وردت في مذكرات ايجارية مع ما وصفت به المزار أنه (Locus) ، وهي لفظة لاتينية تعني مكان كما تتفق ايضا مع لفظة (Monticulus) ; أي التل الصغير كما جاء في مواصفات الحاج من بوردو عام 333 . ومن ايام الصليبيين حتى اليوم عًرف المكان بمزار الصعود. واما سكان الطور فيسمونه ايضا مزار الصعود.
الموقع: حدد لوقا موقع الصعود في جبل الزيتون على مسيرة سبت من القدس- ما يقارب 2000 خطوة – اعمال الرسل ( 1 ، 3 ) . ويتحدد هذا الموقع حالياً غربي قرية الطور ( كلمة ارامية تعني الجبل) على ارتفاع 808 م من سطح البحر ، وتحده كنيسة أبانا من ناحية ومستشفى المقاصد من ناحية اخرى.
ويروي لوقا أن السيد المسيح – بعد اربعين يوماً من قيامته – " خرج برسله الى القرب من بيت عنيا ورفع يديه فباركهم . وبينما هو يباركهم ، انفصل عنهم ورفع الى السماء " (24 ، 50 -52).
وقبل عهد قسطنطين أخذ المسيحيون يحيون ذكرى الصعود في مغارة التعليم ( ايليونة ) حيث بنت هيلانه، والدة قسطنطين، فيما بعد، كنيسة لإحياء هذه الذكرى، كما جاء في كتابات اوسابيوس القيصري (Demonstraito Evang 18,6 ) وايرونيموس وبيضا وأوغسطينوس .
وفي عام 378 شيّدت بومينا (Pomoenia)- سيدة تقية من عائلة امبراطور روما - كنيسة بيزنطية على شكل بناء مستدير بدون اسقف عرفت في مذكرات ايجارية عام 380 باسم "امبومن" (Imbomon). حيث وصفت مراسيم اسبوع الالام واحتفالات يوم الفصح ويوم العنصرة التي كانت تقام فيها (ايجاريا 1، 31؛ 4، 39).
وفي عام 403 اشار الى هذا المزار بولان دي نول (Paulin de Nole) في رسالته . يروي انه سجد في المكان الذي وقفت عليه قدما يسوع الطاهرتان ( 4 ، 31 Lettre) ولمّح ايضاً سيلبيس (Sulpice Sévére) الى هذا المزار في كتابه " التاريخ المقدس " .
وفي عام 431 بنت ميلانيا (Melania) الشابة – وهي راهبة متصوفة اسبانية من عائلة ارستقراطية – غنية – مقاماً سًمي "ابوسطوليون" (Apostolion) لقبر والدتها وأخيها . ثم اشادت ديرين : احدهما للراهبات وصل عددهن 80 راهبة ، وآخر للراهبات ليؤمنوا الصلاة ليل نهار في كنيستي الصعود وأبانا . وألحقتهما عام 439 بمصلى الاستشهاد (Martyrion) لحفظ ذخائر القديس اسطفانس وقديسين آخرين.
وفي عام 450 يبدو انه حُرق الصليب الذي كان يعلو مزار الصعود . فاهتمت الإمبراطورة افدوكيا ، أرملة الامبراطور ثيودوسيوس الثاني ، بوضع صليب آخر في المزار يبلغ وزنه 2000 كغم.
وفي عام 500 اشار المطران بطرس من آيباريه ، في كتابه سيرة حياته ، الى ان السيدة بومنيا هي التي بنت مزار "امبومن" .
وفي عام 570 وصف حاج من بلاشنسا (Placentia) أن جبل الزيتون كان مكتظاً بالأديرة منها دير القديسة مريم ودير الآباتي ابراهميوس ودير الكاهن سابيونس والراهب انوشنتوس الذي كان من مقربي القصر في عهد الامبراطور قسطنطين . وكان يحفظ في ديره ذخائر القديس يوحنا المعمدان الواقع حالياً في دير راهبات الروس في الطور. فلا عجب أن نشاهد اليوم بقايا فسيفسائية من تلك الاديرة في كثير من البيوت العربية في المنطقة الواقعة على جبل الزيتون . إلا انه في عام 614 دمّر كسرى ملك الفرس، كل هذه الاديرة وقتل 1207 من المسيحيين ومن بينهم 400 راهبة من دير جبل الزيتون.
وفي عام 616 قام الاباتي مودستس رئيس الجماعة المسيحية في القدس بترميم كنيسة "امبومن" كما يشير التقويم المقدسي من القرن السابع والثامنKalendarium Hierosolymitanum.
وإبان الفتح العربي عام 638 حافظ العرب المسلمون على المزار واكتفوا بنزع الصليب الذي كان يعلوه . ونصب الخليفة عمر بن الخطاب خيمته بقرب المزار فأقام المسلمون هناك جامعاً يحمل اسمه لا تزال اثارة ظاهرة حتى اليوم.
وفي عام 670 وصف اركلف (Arculf) ، أسقف غالية ( فرنسا ) كنيسة امبومن التي رممها مودستس مبيناً معالمها بالرسم الايضاحي التالي :"وهي عبارة عن بناء مستدير الشكل بلا سقف ليدل الجميع على طريق السماء ، تتوسطه الصخرة المباركة حيث ارتفع المخلص تاركاً اثر قديمه الطاهرتين محاطة بسياج معدني وفيه هيكل تعلوه مظلله تقيه من المطر . وتحيط هذا البناء ساحة فسيحة ، فيها ثلاثة صفوف من الاعمدة على شكل دوائر ذات مركز واحد تؤلف رواقين من الداخل، يبلغ قطر الدائرة الصغرة 25 م . وتعلو الاعمدة حنايا وقبب حول هذه الفسحة. وارضيتها مرصوفة بفصوص الرخام والفسيفساء.
وللمزار ثلاثة ابواب من جهة الجنوب وثماني من الجهة الغربية تشرف على القدس معلق على كل منها مصباح يشع منها نور ساطع يبهر الحجاج"
وبين اعوام 721-727 رأى السائح فيليبالد (Willibald) عمودين امام البناء الداخلي في كنيسة الصعود ذكرى للرجلين اللذين قالا " ايها الرجال الجليليون ......." وكانت تسود رواية شعبية تعتقد أن " كل من مرّ بين هذين العامودين تغفر خطاياه".
وفي عام 870 كانت كنيسة "امبومن" لا تزال قائمة ، الا أن معالمها اختفت قبل وصول الصليبيين. اذ امر بهدمها السلطان الفاطمي الحاكم بامر الله ( منصور بن العزيز ) سنة 1009.
وفوق انقاض كنيسة امبومن، بنى الصليبيون لدى احتلالهم القدس – كنيسة لها شكل مثمن وارضية رخامية، يصلها المرء عن طريق 24 درجة على ما روى الاباتي دانيال عام 1106 ويتوسط الكنيسة بناء مستدير بدون عقد يحوي مذبحاً تحته حجر يشير الى موقع صعود الرب. كما بنى الصليبيون بالقرب من هذه الكنيسة ديراً مجاورا للكنيسة لرهبان القديس اوغسطينس وقلاعاً لحماية المزار كما يشير الى ذلك السائح ثيودوريك (Theodoricus ) في كتابه دليل للارض المقدسة (Libellus de Locis Sanctis) .
وفي عام 1187 هدم صلاح الدين الايوبي ((حكم في الفترة 564 - 589 / 1169- 1193). الكنيسة ولم يبق سوى اساساتها والمزار الصغير المثمن الشكل في وسط الساحة . وحوّل ممتلكات الكنيسة الى وقف اسلامي عام 1198. والان المكان يتبع هيئة الأوقاف الفلسطينيه ويتم دفع رسوم لهم للزيارة وطوال العام هو مسجد بجوار رابعه العدويه !! ويسمي بمسجد عمر بن الخطاب أو داوود ولا يسمح للمسيحيين بالصلاة في المكان الا مرة واحد في العام في ذكري الصعود!! باب دخول مزار الصعود
وفي عام 1200 حوّل المسلمون مزار الصعود الصليبي القائم في وسط الساحة الى جامع بإضافة قبة ومحراب اليه واغلاق المداخل بين الاقواس. وتتولى حالياً عائلة ابو غنام من الطور الاشراف على المزار والمحافظة عليه. الا أن الطوائف المسيحية المختلفة نالت منذ عام 1461 صلاحية الاحتفال بعيد الصعود في المزار بناء على شهادة الاسقف لويجي روكشوار Rochechouart). بيد أن المزار اخذ يتعرض للخراب والهدم منذ عام 1481 كما يروي السائح فليشه فابري ، وسلم من الخراب المزار الصليبي الذي تحول الى جامع . ويؤدي فيه المسيحيون والمسلمون الاكرام للسيد المسيح على حد سواء ، ويؤيد القرآن  رواية الصعود بقوله " اذ قال الله ، اني متوفيك ورافعك اليّ " ( سورة آل عمران 54).
المعالم الأثرية:
جرت تنقيبات عديدة حول كنيسة الصعود . فقام بالحملة الاولى العلامة شيك (C.Schick) واكتشف بعض بقايا الكنيسة البيزنطية (امبومن) في الممتلكات الاسلامية . وتبعتها عام 1959 حفريات معهد الفرنسيسكاني تحت اشراف عالم الاثار الاب كوربو (P.Corbo) عام 1959 في الحملة الاولى؛ وعام 1964 في الحملة الثانية (1) فاسفرت التنقيبات التي تمت في ممتلكات الفرنسيسكان المجاورة لكنيسة الصعود من الجهة الجنوبية الشرقية عن نتائج تؤيد ما جاء به السياح عبر العصور وأهمها:
- الاكتشاف أن موقع الصعود لم يكن مسكونا زمن السيد المسيح.
- العثور على الجزء السفلي من الكنيسة البيزنطية المستديرة البناء مع بعض دعائمها بجانب سور كنيسة الصعود. ويبلغ جدار الكنيسة 1،50م . كما عثر على قنوات وبئر وقطع فسيفسائية وقبور.
- العثور على جزء من الكنيسة الصليبية المثمنة الشكل وجزء من الجدار الخارجي للقلعة الصليبية التي كانت تستخدم كحماية للمزار. كما عثر على معلف للخيول وفرن صليبي.
- العثور على كنيسة اسطفانس التي بنتها ميلانيا الشابة وهي عبارة عن قاعة كبيرة تبلغ مساحتها 300م لها عقدان يسندهما اعمدة ضخمة.
اما في داخل مزار الصعود لا يزال ظاهرا للعيان المعالم الأثرية التالية:
- بعض اساسات السور الخارجي ، ويبلغ سمكه في الجهة الشمالية 4 أمتار وبقايا اساسات ثلاثة اعمدة للكنيسة الصليبية داخل ساحة الكنيسة التي يبلغ قطرها 31م . وفي الساحة بئران واربعة هياكل يصلي عليها كل من الروم الأرثوذكس والسريان والأقباط والارمن. في حين يصلي اللاتين في داخل المزار نفسه لانهم شيدوا القبة عام 1934 لدى خرابها على اثر زلزال.
- مزار صليبي صغير في وسط الساحة مزين باقواس ثمانية تستند على 14 عمود يعلو كل منه تيجان مزين عليها اشكال نباتية أو حيوانية . ويعلو المزار قبة اقامها المسلمون عام 1200 ولم ينصب على القبة صليب أو هلال بل عمود رخامي ليشير أن المزار هو مكان صلاة لجميع المؤمنين. وفي داخل المزار الصخرة الشريفة التي قبّلها القديس ايرونيموس واغناطيوس دي ليولا لوجود اثر قدمي المسيح الطاهرتين . فهنالك بارك المخلص تلاميذه لمرة الاخيرة وأمرهم أن يذهبوا ليعلموا الامم ويعمدوهم ووعدهم أن يكون معهم الى انقضاء الدهر (لوقا 24/ 50-53).
يذهب الآباء الفرنسيسكان والطوائف الاخرى : الروم الأرثوذكس والارمن والأقباط والسريان كل سنة في عشية عيد الصعود الى هذا المقام الشريف فيقضون الليل هناك تحت الخيام ، ثم يجتمع الشعب في صباح العيد لحضور المراسيم الدينية وتلاوة التسابيح وصلاة المزامير.
**********
المراجع
(1) موقع أبونا: يصدر عن المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام - الأردن. رئيس التحرير الأب رفعت بدر
الشبهة والرد عليها منقولة من موقع الأستاذ الدكتور غالى المعوف بإسم هولى بايبل Holy_bible_1

الشبهة
هل صعد المسيح من بيت عنيا ام من جبل الزيتون لوقا 24: 50 و اعمال 1: 12
الصعود حسب لوقا من بيت عنيا ضواحي أورشليم،
[لوقا 24: 50 » ثُمَّ اقْتَادَهُمْ إِلَى خَارِجِ الْمَدِينَةِ إِلَى بَيْتِ عَنْيَا. وَبَارَكَهُمْ رَافِعاً يَدَيْهِ. 51وَبَيْنَمَا كَانَ يُبَارِكُهُمْ، انْفَصَلَ عَنْهُمْ وَأُصْعِدَ إِلَى السَّمَاءِ ]. «.
لكن بأعمال الرسل 1 (12) كان الصعود من جبل الزيتون:
» ثُمّ رَجَعَ الرُّسُلُ إِلَى أُورُشَلِيمَ مِنَ الْجَبَلِ الْمَعْرُوفِ بِجَبَلِ الزَّيْتُونِ «.

الرد

الحقيقه لا يوجد تناقض في هذا الامر وكاتب العددين هما لوقا البشير لانه هو كاتب انجيل لوقا وهو كاتب سفر اعمال الرسل ومن يدرس بيت عنيا جيدا يتاكد من هذا ويعرف ان جبل الزيتون علي حدودها ولكن الدراسه اكثر ستؤكد لنا انه لا يوجد تناقض

خريطة بيت عنيا
وبيت عنيا
اسم ارامي معناه "بيت البؤس أو البائس" وهي قرية إلى الجنوب الشرقي من جبل الزيتون على بعد ميلين من أورشليم تقريباً.
فجبل الزيتون هو بين بيت عنيا وبين اورشليم وهو تابع لمنطقة بيت عنيا من الناحية الشرقية ومقابل اورشليم من الناحية الغربية له ومن الناحية الشرقيه لاورشليم
وجبل الزيتون الي اورشليم ست غلوات او سبع غلوات فهو اقرب الي بيت عنيا عن اورشليم فمن يذهب الي جبل الزيتون يعتبر علي حدود بيت عنيل
وفي الحقيقة أن هذا الجبل عبارة عن سلسلة من الجبال تمتد بعض سلاسله إلى الميل طولاً، وله رؤوس ستة تسمى تلالاً أو قمماً، منها قمتان جانبيتان:

1- قمة ممتدة في الشمال الغربي وترتفع إلى 737ر2 قدماً تسمى حسب تسمية يوسيفس تل سكوبس.

2- قمة ممتدة في الجنوب الغربي وترتفع إلى 549ر2 قدماً وتسمى تل المشورة الرديئة نسبة إلى التقليد الذي يقول بأن قيافا كان يحتفظ ببيت ريفي في هذا الجانب، وفيه تمت مشورته مع الكهنة على قتل المسيح (يو 11: 47-53).

3-قمة في الشمال ترتفع إلى 723ر2 قدماً وتسّمى في الوقت الحاضر كرم السيد، وكانت تدعى قبلاً تل الجليل نسبة على نزول الجليليين في هذه البقعة أيام الأعياد والمواسم، أو ربما بسبب الاعتقاد الذي تبلور في القرن الرابع عشر عن ارتفاع المسيح من هناك، بناء على قول الملاكين للرسل "أيها الرجال الجليلييون".

4- قمة الصعود وهي في مواجهة الباب الشرقي لأورشليم وترتفع إلى 643ر2 قدماً فوق سطح البحر، وقد عرفت بهذا الاسم من عام 315 م. وقد توّج قسطنطين هذه القمة بقبة وبكنيسة عظيمة، وقد تكاثرت الكنائس هناك باسم كنيسة الصعود.

5-قمة الأنبياء نسبة إلى وجود قبور الأنبياء على جانبها.

6-قمة المعصية نسبة إلى الاعتقاد أنه هناك بني سليمان مذابحه الوثنية لزوجاته الوثنيات.

وتعتبر قمة الصعود من قمة تل الأنبياء حتى أن بعضهم يعتبرها قمة واحدة.

ولا توجد بين الرؤوس الأربعة الأخيرة انخفاضات عميقة، وقد كان جبل الزيتون مكسواً قديماً بالزيتون والتين والبطم والسنديان، وبالنخل في بعض المواضع كبيت عنيا. وكانت بقرب قمته شجرتان من الأرز وتحتها أربعة حوانيت لبيع الحمام لخدمة الهيكل، ولم يبقى من كل ذلك شيء سوى الزيتون والتين.

فمنا هذا من يتكلم عن جبل الزيتون ويطلق علي المنطقه بيت عنيا هذا ليس خطا

ثانيا لغويا

الحقيقه العدد في اليوناني اكثر دقه فهو لا يقول الي بيت عنيا بل يقول مقربه من بيت عنيا ويستخدم كلمة ايوس الي مقربه من

لوقا 24: 50 و اخرجهم خارجا الى بيت عنيا و رفع يديه و باركهم

(G-NT-TR (Steph)+) εξηγαγεν he led 1806 V-2AAI-3S δε And 1161 CONJ αυτους them 846 P-APM εξω out 1854 ADV εως as far as 2193 CONJ εις to 1519 PREP βηθανιαν Bethany 963 N-ASF και and 2532 CONJ επαρας he lifted up 1869 V-AAP-NSM τας 3588 T-APF χειρας hands 5495 N-APF αυτου them 846 P-GSM ευλογησεν and blessed 2127 V-AAI-3S αυτους . 846 P-APM

اي انهم لم يصلوا الي بيت عنيا ولكنهم من اورشليم خرجوا واتجهوا الي جبل الزيتون مقربه من بيت عنيا

(KJV) And he led them out as far as to Bethany, and he lifted up his hands, and blessed them.

واعتقد بهذا لايوجد اي بقية من الشبهة لان المعني واضح تماما الان

سفر اعمال الرسل 1: 12 حينئذ رجعوا الى اورشليم من الجبل الذي يدعى جبل الزيتون الذي هو بالقرب من اورشليم على سفر سبت

وعرفنا ان جبل الزيتون هو في حدود بيت عنيا وعلي مقربه منها وهم لم يدخلوا بيت عنيا ولكن صعدوا الي جبل الزيتون علي مقربه من بيت عنيا ورجعوا من هناك الي اورشليم

واخيرا المعني الروحي
قلنا أن "بيت عنيا" تعني "بيت العناء" أو"بيت الطاعة"، فإنه قد أراد أن يصعد إلى السماء عند بيت عنيا، عند جبل الزيتون، حتى كل من يود أن يرتفع قلبه إلى السماء يلزمه أن يحتمل معه "العناء" ويشاركه الألم، كما يحمل سمة الطاعة التي للابن نحو أبيه. يمكننا أن نقول بأنه من أجل عصياننا نزل من السماء، وبطاعته رفعنا إلى سماواته.
لقد رفع يديه الحاملتين لآثار الجراح ببركة صليبه، مقدّمًا دمه المبذول ثمنًا لرفعهم معه.
العجيب أن التلاميذ لم يحزنوا على صعود الرب ومفارقته لهم حسب الجسد، إنما رجعوا إلى أورشليم بفرحٍ عظيمٍ، إذ أدركوا أنه حيث يوجد الرأس تكون الأعضاء، وما تمتع به السيد المسيح إنما هو باسم الكنيسة كلها ولحسابها.

This site was last updated 05/06/18