الامبراطور جوليان

Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history

بقلم المؤرخ /  عزت اندراوس

الامبراطور جوليان (يوليانوس) 361– 363 م

 أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
كتاب لسوزمينوس تاريخ يوليانوس

Flavius Claudius Julianus Augustus   361 – 363

الأسم الذى أشتهر به  nickname: Apostata ("the apostate") يوليانوس إشتهر من خلال التاريخ المسيحى بإسم يوليان المرتد - يوليانوس الجاحد (331– 363م) (Julian)


يوليانوس (يوليان المرتد - يوليانوس الجاحد) (331– 363م) (Julian) إمبراطور الأمبراطورية الرومانية (361–363م) كان يدعو إلى أن يسوع ليس إلهًًا في عام 361  ...

الإمبراطور يوليانوس (المعروف في التاريخ المسيحي باسم يوليانوس المرتد أو الجاحد)، هو إمبراطور روماني حكم في الفترة ما بين 361 و363 م. يُطلق عليه لقب "المرتد" (Apostate) بدلاً من "الخائن"، وذلك لأنه ارتد عن المسيحية التي نشأ عليها، وحاول إحياء الوثنية الرومانية القديمة.

إليك أبرز المحطات في حياة يوليانوس وسر تسميته:
1. النشأة والتحول
قريب قسطنطين: وُلِد يوليانوس في القسطنطينية، وهو ابن أخ الإمبراطور قسطنطين الأكبر (الذي شرّع المسيحية في الإمبراطورية).
التربية المسيحية: نشأ مسيحيًا وتلقى تعليمًا دينيًا صارمًا.
عشق الفلسفة الوثنية: خلال دراسته في أثينا والشرق، تعمّق في الفلسفة اليونانية (الأفلاطونية الحديثة) وأعجب بالثقافة الهيلينية والوثنية القديمة، فأخفى معتقداته الجديدة لسنوات خوفًا من بطش ابن عمه الإمبراطور قسطنطيوس الثاني.

2. توليه الحكم ومحاولته قلب الموازين

الامبراطور جوليان ( يوليانوس)  361 – 363 م

 الامبراطور جوليان ( يوليانوس)

فى 6 نوفمبر 355م أصبح قيصر بأسم Flavius Julianus Caesar فى فبراير سنة 360 أصبح أوغسطس وأصبح إمبراطور الأمبراطورية الرومانية (361–363م) حاول يوليانوس المرتد أن يعيد احياء الوثنية في الإمبراطورية الرومانية في عام 361 لكنه فشل، ثم أصبحت  المسيحية الديانة الرسمية الوحيدة للإمبراطورية على يد الإمبراطور ثيودوسيوس الأول (378- 395م).

فى 26 يونيو قتل فى معركة

Germanicus maximus (360), Alamannicus maximus (360), Francicus maximus (360), Sarmaticus maximus

عندما تولى العرش عام 361 م كإمبراطور وحيد، أعلن فورًا عن وثنيته.
لم يلجأ إلى الاضطهاد الدموي المباشر والمجازر كما فعل الأباطرة الوثنيون السابقون، بل اتبع سياسة ذكية وممنهجة لإضعاف المسيحية:
مرسوم التسامح (362 م): أعاد فتح المعابد الوثنية المغلَّقة وأعاد ممتلكاتها.
المنع من التعليم: أصدر قانونًا يمنع الأساتذة المسيحيين من تدريس الأدب الكلاسيكي والخطابة اليونانية، معتبرًا أنه لا يجوز لهم تدريس كتب وثنية لا يؤمنون بآلهتها.
إثارة الانقسامات: سمح للأساقفة المنفيين (بسبب الخلافات العقائدية) بالعودة، لإذكاء الصراعات الداخلية بين الطوائف المسيحية.

3. وفاته ونهاية مشروعه
حملة الفرس: قاد يوليانوس حملة عسكرية كبرى ضد الإمبراطورية الساسانية (الفرس) في الشرق.
المقتل: في عام 363 م، وخلال إحدى المعارك القريبة من سامراء (في العراق الحالي)، أُصيب بطعنة رمح أو سهم قاتل.
العبارة الشهيرة: تذكر الروايات التاريخية المسيحية اللاحقة أنه عندما أُصيب وسقط، جمع حفنة من دمائه ورماها نحو السماء قائلًا عبارته الشهيرة: "لقد انتصرتَ أيها الجليلي!" (يقصد بالمسيح)، مُعترفًا بفشل محاولته لقمع المسيحية وإحياء الوثنية.
بوفاته المفاجئة وهو في عمر 31 أو 32 عامًا، انتهت آخر محاولة رسمية لإعادة الوثنية إلى الإمبراطورية الرومانية، وعادت المسيحية لتثبت أقدامها كديانة وحيدة للإمبراطورية في العقود التالية

 

This site was last updated 09/14/26