Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history

بقلم عزت اندراوس

م

 إذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات وصمم الموقع ليصل إلى 3000 موضوع مختلف

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
الله يرسل الشيطان
زواج المسلمين من الجن أو الشياطين
أين ذهب نصب الشيطان؟

الله ليس إله المسيحية واليهودية

المسيحية : الشيطان مقاوم وضد الإله

الإسلام:  الله يرسل الشياطين على البشر

تعريف الشيطان فى العقيدة المسيحية

لم يخلق إله المسيحية شرا خلق الملائكة لتخدمه وكان الشيطان رئيسا من رؤساء الملائكة وله اسماء عديده فى الكتاب المقدس (1) ولكنه وبسبب غروره وكبريائه سقط من المجد الذي كان فيه وأخذ معه مجموعة من جنود الملائكة الذين كانوا تحت إمرته والموالين له لتتحول إلى أرواح نجسة شريرة (الجن) حيث اعتقد أنه يستطيع أن يصير مثل الإله ( أَصْعَدُ فَوْقَ مُرْتَفَعَاتِ السَّحَابِ. أَصِيرُ مِثْلَ الْعَلِيِّ.)( أشعياء 14 :13 - 15 )  ورغم سقوطه عن حضرة الإله  فأن الرب تركه ليوم الدينونه فلم يفقد القوة الملائكية التي كان يتمتع بها فقدراته أقوى بكثير من قدرات الإنسان العادي وله ملكات عقلية كالإدراك والتمييز والتذكر وأحاسيس مختلفة كالخوف والألم ( مرقس 5 :7) والاشتهاء كما أنه يمتلك القدرة على الاختيار ( أفسس 6 :12 ) وبسبب تمرد الشيطان أمر الإله بطُرده مع أتباعه إلى جهنم بقيود في الظلام محروس من الملائكة ( 2 بطرس 2 : 4 ) ( يهوذا 6 ) ولكن هذا لم يوقفه من العمل بالشر على الأرض ( 1 بطرس 5 :8 ) يطلق الكتاب المقدس أسماء مختلفة على كائن شرير يعيث فسادا في الأرض فيستعمل كلمة شيطان العبرية والتي تعني المقاوم لأنه يقاوم مشيئة الله ،ويستخدم أيضا كلمة إبليس ذات الأصل اليوناني diabolos ومعناها المشتكي والشيطان بحسب المسيحية هو كائن روحي له سلطان على زمرة من الكائنات الروحية النجسة الخاضعة له وهم شياطين أيضا ( متى 9 :34 )

******************
الشيطان فى العقيدة المسيحية والإسلامية
وهكذا فالمسيحية تؤمن بوجود نوعين من المخلوقات العاقلة : البشر والملائكة ( ملائكة الإله الأخيار القائمين حول الإله لا يفترقون عنه إلا لقضاء مهمة  والشياطين أشرار يقابلون الإله أحيانا)

الله والشيطان

 

{64} وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا

وَقَوْله تَعَالَى " وَاسْتَفْزِزْ مَنْ اِسْتَطَعْت مِنْهُمْ بِصَوْتِك " قِيلَ هُوَ الْغِنَاء قَالَ مُجَاهِد بِاللَّهْوِ وَالْغِنَاء أَيْ اِسْتَخِفَّهُمْ بِذَلِكَ وَقَالَ اِبْن عَبَّاس فِي قَوْله " وَاسْتَفْزِزْ مَنْ اِسْتَطَعْت مِنْهُمْ بِصَوْتِك " قَالَ كُلّ دَاعٍ دَعَا إِلَى مَعْصِيَة اللَّه عَزَّ وَجَلَّ وَقَالَ قَتَادَة وَاخْتَارَهُ اِبْن جَرِير وَقَوْله تَعَالَى " وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِك وَرَجِلك " يَقُول وَاحْمِلْ عَلَيْهِمْ بِجُنُودِك خَيَّالَتهمْ وَرَجِلَتهمْ فَإِنَّ الرَّجْل جَمْع رَاجِل كَمَا أَنَّ الرَّكْب جَمْع رَاكِب وَصَحْب جَمْع صَاحِب وَمَعْنَاهُ تُسَلَّط عَلَيْهِمْ بِكُلِّ مَا تَقْدِر عَلَيْهِ وَهَذَا أَمْر قَدَرِيّ كَقَوْلِهِ تَعَالَى " أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِين عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزّهُمْ أَزًّا " أَيْ تُزْعِجهُمْ إِلَى الْمَعَاصِي إِزْعَاجًا وَتَسُوقهُمْ إِلَيْهَا سَوْقًا وَقَالَ اِبْن عَبَّاس وَمُجَاهِد فِي قَوْله " وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِك وَرَجِلك " قَالَ كُلّ رَاكِب وَمَاشٍ فِي مَعْصِيَة اللَّه وَقَالَ قَتَادَة : إِنَّ لَهُ خَيْلًا وَرِجَالًا مِنْ الْجِنّ وَالْإِنْس وَهُمْ الَّذِينَ يُطِيعُونَهُ تَقُول الْعَرَب أَجْلَبَ فُلَان عَلَى فُلَان إِذَا صَاحَ عَلَيْهِ وَمِنْهُ نَهَى فِي الْمُسَابَقَة عَنْ الْجَلَب وَالْجَنَب وَمِنْهُ اِشْتِقَاق الْجَلَبَة وَهِيَ اِرْتِفَاع الْأَصْوَات وَقَوْله تَعَالَى " وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَال وَالْأَوْلَاد " قَالَ اِبْن عَبَّاس وَمُجَاهِد : هُوَ مَا أَمَرَهُمْ بِهِ مِنْ إِنْفَاق الْأَمْوَال فِي مَعَاصِي اللَّه تَعَالَى وَقَالَ عَطَاء : هُوَ الرِّبَا وَقَالَ الْحَسَن : هُوَ جَمْعهَا مِنْ خَبِيث وَإِنْفَاقهَا فِي حَرَام وَكَذَا قَالَ قَتَادَة وَقَالَ الْعَوْفِيّ عَنْ اِبْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا أَمَّا مُشَارَكَته إِيَّاهُمْ فِي أَمْوَالهمْ فَهُوَ مَا حَرَّمُوهُ مِنْ أَنْعَامهمْ يَعْنِي مِنْ الْبَحَائِر وَالسَّوَائِب وَنَحْوهَا وَكَذَا قَالَ الضَّحَّاك وَقَتَادَة وَقَالَ اِبْن جَرِير وَالْأَوْلَى أَنْ يُقَال إِنَّ الْآيَة تَعُمّ ذَلِكَ كُلّه وَقَوْله " وَالْأَوْلَاد " قَالَ الْعَوْفِيّ عَنْ اِبْن عَبَّاس وَمُجَاهِد وَالضَّحَّاك يَعْنِي أَوْلَاد الزِّنَا وَقَالَ عَلِيّ اِبْن أَبِي طَلْحَة عَنْ اِبْن عَبَّاس هُوَ مَا كَانُوا قَتَلُوهُ مِنْ أَوْلَادهمْ سَفَهًا بِغَيْرِ عِلْم وَقَالَ قَتَادَة عَنْ الْحَسَن الْبَصْرِيّ : قَدْ وَاَللَّه شَارَكَهُمْ فِي الْأَمْوَال وَالْأَوْلَاد مُجِّسُوا وَهُوِّدُوا وَنُصِّرُوا وَصُبِغُوا غَيْر صِبْغَة الْإِسْلَام وَجَزَّءُوا مِنْ أَمْوَاله جُزْءًا لِلشَّيْطَانِ وَكَذَا قَالَ قَتَادَة سَوَاء . وَقَالَ أَبُو صَالِح عَنْ اِبْن عَبَّاس هُوَ تَسْمِيَتهمْ أَوْلَادهمْ عَبْد الْحَارِث وَعَبْد شَمْس وَعَبْد فُلَان . قَالَ اِبْن جَرِير وَأَوْلَى الْأَقْوَال بِالصَّوَابِ أَنْ يُقَال كُلّ مَوْلُود وَلَدَتْهُ أُنْثَى عَصَى اللَّه فِيهِ بِتَسْمِيَتِهِ بِمَا يَكْرَههُ اللَّه أَوْ بِإِدْخَالِهِ فِي غَيْر الدِّين الَّذِي اِرْتَضَاهُ اللَّه أَوْ بِالزِّنَا بِأُمِّهِ أَوْ بِقَتْلِهِ أَوْ وَأْده أَوْ غَيْر ذَلِكَ مِنْ الْأُمُور الَّتِي يَعْصِي اللَّه بِفِعْلِهِ بِهِ أَوْ فِيهِ فَقَدْ دَخَلَ فِي مُشَارَكَة إِبْلِيس فِيهِ مَنْ وُلِدَ ذَلِكَ الْوَلَد لَهُ أَوْ مِنْهُ لِأَنَّ اللَّه لَمْ يُخَصِّص بِقَوْلِهِ " وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَال وَالْأَوْلَاد " مَعْنَى الشَّرِكَة فِيهِ بِمَعْنًى دُون مَعْنًى فَكُلّ مَا عُصِيَ اللَّه فِيهِ أَوْ بِهِ أَوْ أُطِيعَ الشَّيْطَان فِيهِ أَوْ بِهِ فَهُوَ مُشَارَكَة وَهَذَا الَّذِي قَالَهُ مُتَّجَه وَكُلّ مِنْ السَّلَف رَحِمَهُمْ اللَّه فَسَّرَ بَعْض الْمُشَارَكَة فَقَدْ ثَبَتَ فِي صَحِيح مُسْلِم عَنْ عِيَاض بْن حَمَّاد أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ " يَقُول اللَّه عَزَّ وَجَلَّ إِنِّي خَلَقْت عِبَادِي حُنَفَاء فَجَاءَتْهُمْ الشَّيَاطِين فَاجْتَالَتْهُمْ عَنْ دِينهمْ وَحَرَّمْت عَلَيْهِمْ مَا أَحْلَلْت لَهُمْ " وَفِي الصَّحِيحَيْنِ أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ " لَوْ أَنَّ أَحَدهمْ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْتِي أَهْله قَالَ بِسْمِ اللَّه اللَّهُمَّ جَنِّبْنَا الشَّيْطَان وَجَنِّبْ الشَّيْطَان مَا رَزَقْتنَا فَإِنَّهُ إِنْ يُقَدَّر بَيْنهمَا وَلَد فِي ذَلِكَ لَمْ يَضُرّهُ الشَّيْطَان أَبَدًا " وَقَوْله تَعَالَى " وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدهُمْ الشَّيْطَان إِلَّا غُرُورًا " كَمَا أَخْبَرَ تَعَالَى عَنْ إِبْلِيس أَنَّهُ يَقُول إِذَا حَصْحَصَ الْحَقّ يَوْم يُقْضَى بِالْحَقِّ " إِنَّ اللَّه وَعَدَكُمْ وَعْد الْحَقّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ " الْآيَة .

 

الاسراء 46 + مريم 83

وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا http://quran.al-islam.com/Page.aspx?pageid=221&BookID=11&Page=288

وَرَوَى مِنْ حَدِيث عَائِشَة قَالَتْ قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنَّ فِيكُمْ مُغَرِّبِينَ ) قُلْت : يَا رَسُول اللَّه , وَمَا الْمُغَرِّبُونَ ؟ قَالَ : ( الَّذِينَ يَشْتَرِك فِيهِمْ الْجِنّ

 أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا http://quran.al-islam.com/Page.aspx?pageid=221&BookID=14&Page=311 

الشياطين يعتدون على البشر فيشاركون الرجال في النساء
الأحد 16 صفر 1423 - 28-4-2002

رقم الفتوى: 15979
التصنيف: علاقة الجن بالإنس
بسم الله الرحمن الرحيم
أريدالاسشارة في أمر يخص سائلة حيث قالت لي بأن هناك شيئاً غريباً ينتابها ثلاث مرات في الأسبوع وأنه أي هذا الشيء يتمثل في أنها تحس بأن هناك شخصا يجامعها لمدة فاذا استفاقت أحست وكانها حقا في جماع وأحست بآلامه وهذا منذ كان عمرها16 سنة أي منذ بداية البلوغ إلى يومنا هذا
جازاكم الله خيرا وشكرا
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد :
فإنا ننصح من ينتابها الخاطر المذكور وغيرها بالتحصن من الشياطين وشرهم، وذلك بالمداومة على أذكار الصباح والمساء والطهارة وترك الوساوس، وأن تعلم أن الشيطان عدو للإنسان ومهما استطاع الاعتداء عليه بأي نوع من أنواع الاعتداء لم يهمله، وقد صح أن الشياطين يعتدون على بني آدم فيشاركون الرجال في النساء، قال تعالى (وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُوراً) [الإسراء:64] وقد فسرت مشاركة الشيطان للإنسان في الأولاد بالتفافة على ذكر الرجل الذي يجامع بدون أن يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم، جاء ذلك عن مجاهد في الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم قال "لو أن أحدكم إذا أراد أن يأتي أهله فقال: بسم الله، اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا، فإنه إن يقدر بينهما ولد لم يضره الشيطان أبداً" ، وقد سأل رجل ابن عباس قال "إن امرأتي استيقظت وفي فرجها شعلة نار، قال ذلك من وطء الجن" .
والله أعلم.

*****************

ه

***************


لنقرأ في قرآنهم :

سورة الرحمن : 56 تقول : { فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ }



قال ابن كثير :


قال بعد ذلك " فيهن " أي في الفرش " قاصرات الطرف " أي غضيضات عن غير أزواجهن فلا يرين شيئا في الجنة أحسن من أزواجهن قاله ابن عباس وقتادة وعطاء الخراساني وابن زيد وقد ورد أن الواحدة منهن تقول لبعلها والله ما أرى في الجنة شيئا أحسن منك ولا في الجنة شيئا أحب إلي منك فالحمد لله الذي جعلك لي وجعلني لك" لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان " أي بل هن أبكار عرب أتراب لم يطأهن أحد قبل أزواجهن من الإنس والجن وهذه أيضا من الأدلة على دخول مؤمني الجن الجنة . قال أرطاة بن المنذر سئل ضمرة بن حبيب هل يدخل الجن الجنة ؟ قال نعم وينكحون للجن جنيات وللإنس إنسيات وذلك قوله " لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان فبأي آلاء ربكما تكذبان " .
( تفسير القرآن العظيم – ابن كثير – الرحمن 56)


الجن سيدخل الجنة ...!!
وينكحون جنيات ...!!

يا مثبت العقل والدين .. ما هذا الدين !!



وليس الجن فقط ينكحون ويطأون المسلمات في الجنة انما كذلك على الارض !!

اذ جاء في :


(الجامع لأحكام القرآن – القرطبي - سورة الرحمن 56 )



لمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ

" أي لم يصبهن بالجماع قبل أزواجهن هؤلاء أحد , الفراء : والطمث الافتضاض وهو النكاح بالتدمية , طمثها يطمثها ويطمثها طمثا إذا افتضها . ومنه قيل : امرأة طامث أي حائض . وغير الفراء يخالفه في هذا ويقول : طمثها بمعنى وطئها على أي الوجوه كان . إلا أن قول الفراء أعرف وأشهر . وقرأ الكسائي " لم يطمثهن " بضم الميم , يقال : طمثت المرأة تطمث بالضم حاضت . وطمثت بالكسر لغة فهي طامث , وقال الفرزدق : وقعن إلي لم يطمثن قبلي وهن أصح من بيض النعام وقيل : " لم يطمثهن " لم يمسسهن , قال أبو عمرو : والطمث المس وذلك في كل شيء يمس ويقال للمرتع : ما طمث ذلك المرتع قبلنا أحد , وما طمث هذه الناقة حبل , أي ما مسها عقال . وقال المبرد : أي لم يذللهن إنس قبلهم ولا جان , والطمث التذليل . وقرأ الحسن " جأن " بالهمزة . الثالثة : في هذه الآية دليل على أن الجن تغشى كالإنس , وتدخل الجنة ويكون لهم فيها جنيات . قال ضمرة : للمؤمنين منهم أزواج من الحور العين , فالإنسيات للإنس , والجنيات للجن . وقيل : أي لم يطمث ما وهب الله للمؤمنين من الجن في الجنة من الحور العين من الجنيات جن , ولم يطمث ما وهب الله للمؤمنين من الإنس في الجنة من الحور العين من الإنسيات إنس , وذلك لأن الجن لا تطأ بنات آدم في الدنيا . ذكره القشيري . قلت : قد مضى في " النمل " القول في هذا وفي " الإسراء " أيضا , وأنه جائز أن تطأ بنات آدم . وقد قال مجاهد : إذا جامع الرجل ولم يسم انطوى الجان على إحليله فجامع معه فذلك قوله تعالى : " لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان " وذلك بأن الله تبارك وتعالى وصف الحور العين بأنه لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان . يعلمك أن نساء الآدميات قد يطمثهن الجان , وأن الحور العين قد برئن من هذا العيب ونزهن , والطمث الجماع . ذكره بكماله الترمذي الحكيم , وذكره المهدوي أيضا والثعلبي وغيرهما والله أعلم ."

*****************

المراجع

(1) اسماء الشيطان في الكتاب المقدس الشيطان : كلمة من اصل عبراني معناها العدو او الخصم الذي يشتكي على شخص ما ويتهمه في المحكمة ( مزمور 109 : 6 ) ، ان هذا الأسم يدل على قوى الشر في العالم وهو عدو الناس وبنفس الوقت هو عدو الله نفسه ، له خدم و اعوان من الأرواح الشريرة التي هي في اصل اكثر الأمراض العصبية و العقلية ( مرقس 9 : 15-25 ) ، ايها الروح الأصم الأخرس أنا آمرك ، أخرج من الصبي ولا ترجع اليه ، و في مرقس ( 5 : 2-13 ) ، رجلُ فيه روح نجس ، ايها الروح النجس أُخرج من هذا الرجل ، فسأله يسوع ما اسمك ؟ فأجاب : اسمي جيش ، لأننا كثيرون ....
أسماء ُمرادفة للشيطان : 1- ابليس : ( متى 4 : 1 ) ، و قاد الروح القدس يسوع الى البرية ليُجربه أبليس . 2- ألشرير : ( يوحنا 17 : 15 ) ، لا أطلب اليك أن تخرجهم من العالم ، بل أن تحفظهم من ألشرير ، كذلك في : متى ( 6 : 13 ) ، ولا تدخلنا في التجربة ، لكن نجنا من ألشرير . 3- ألمُجرب : ( متى : 4 : 3 ) ، فدنا منه ألمُجرب وقال له ان كُنت أنت ابن الله ، فقل لهذه الحجارة أن تصير خُبزاً . 4- سيد هذا العالم : ( يوحنا 14 : 30 ) ، لن أُخاطبكم بعدُ طويلاً ، لأن سيد هذا العالم سيجئ ، لا سُلطان لهُ علي . 5- سُلطان الظلام : ( لوقا 22 : 53 ) ، كُنت كل يوم بينكم في الهيكل ، فما مددتم ايديكم علي ، والآن هذه ساعتكُم وهذا سلطان الظلام . 6- اله هذا العالم : ( 2 كورنثس : 4 : 4 ) ، عن غير المؤمنين الذين اعمى اله هذا العالم بصائرهم حتى لا يُشاهدوا النور الذي يضئُ لهم . 7- تنين واسمه الحية الذي يُمثل الشيطان : ( رؤيا 12 : 4-9 ) ، وسقط التنين العظيم الى الأرض ، وهو تلك الحية القديمة والمُسمى ابليس أوالشيطان خادع الدنيا كُلها . 8- بعلزبول ( رئيس الأرواح النجسة ) : ( متى : 12 : 22-27 ) ومرقس ( 3 : 22 ) ، معلموا الشريعة قالوا فيه بعلزبول وهو برئيس الشياطين يطرد الشياطين ! 9- روح نجس : ( مرقس 1 : 23-27 ) ، وكان في المجمع رجل فيه روح نجس فأخذ يصيح : ما لنا ولك ، يا يسوع الناصري ؟ أجئت لتُهلكنا ؟ أنا اعرف من انت : انت قُدوس الله ، فانتهره يسوع ، قال : اخرس وأُخرج من الرجل . 10- الروح الأصم الأخرس ، كما ورد أعلاه في التعريف بمعنى كلمة الشيطان . 11- جيش كما ورد في مُقدمة الموضوع اعلاه في انجيل مرقس . 12- بعل زبوب ( 2 ملوك 1 : 2-16 ) ، ألا يوجد اله في اسرائيل حتى تسأل بعل زبوب اله عقرون ؟ (13) وسيفر (باللاتينية: Lucifer) كلمة لاتينية تعني "حامل الضوء" (من lux، lucis, بمعنى "ضوء"، و ferre, بمعنى "يحمل، يجلب")" مصطلح فلكي روماني يشير إلى "نجم النهار"، كوكب الزهرة المضيء. كلمة لوسيفر ترجمة مباشرة للأصل الإغريقي الذي يعني "حامل الفجر"، والعبري هيليل الذي يعني "المضيء" ويحمل نفس المعنى الميثولوجي لسارق النار من أجل البشر، بروميثيوس.

وفي العقيدة المسيحية فان لوسيفر كان كبير الملائكة ولكنه أخذته الغرور والكبرياء فطرد من الجنة، ليتحول ويكون هو الشيطان.

فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ http://quran.al-islam.com/Page.aspx?pageid=221&BookID=14&Page=311

This site was last updated 10/30/18