Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - coptic history

بقلم عزت اندراوس

إحتفالات الدير بالأعياد

 إذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس بها تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات وصمم الموقع ليصل إلى 30000 موضوع

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

لم ننتهى من وضع كل الأبحاث التاريخية عن هذا الموضوع والمواضيع الأخرى لهذا نرجوا من السادة القراء زيارة موقعنا من حين لآخر - والسايت تراجع بالحذف والإضافة من حين لآخر - نرجوا من السادة القراء تحميل هذا الموقع على سى دى والإحتفاظ به لأننا سنرفعه من النت عندما يكتمل

Home
Up

Hit Counter

 

الإحتفال تكريس أول كنيسة على اسم السيدة العذراء مريم فى مدينه فيلبى (حالة الحديد)

اليوم السابع 29/06/2010 أسيوط ـ ضحا صالح
فى 28/6/2010 اختتم  دير المحرق بمحافظة أسيوط الاحتفالية السنوية بمناسبة ذكرى تكريس أول كنيسة على اسم السيدة العذراء مريم فى مدينه فيلبى الذى يوافق 21 بؤونة/ يونيه.
وقال القس تداوس المحرقى المسئول عن لجنة النظام بدير "المحرق" إن الدير العامر (الدير المحرق) يستقبل آلاف الزائرين سنوياً للمشاركة فى الاحتفالية التى تقام بمناسبة ذكرى تكريس أول كنيسة على اسم السيدة العذراء مريم فى مدينى فيلبى، ويطلق على الاحتفال بالعذراء "حالة الحديد" لأنها حينما زارت هذه المنطقة أذابت الحديد حتى خلصت المأسورين من الأسر.
وأضاف القس تداوس أن دير السيدة العذراء مريم الشهير بالمحرق من أهم الأماكن التى زارتها العائلة المقدسة، ويقع هذا الدير فى منتصف أرض مصر، كما أن العائلة المقدسة قضت به حوالى 185 يوما.
ومن ناحية أخرى، بلغ عدد المترددين على الدير حوالى أكثر من 10 آلاف زائر للمشاركة فى الليلة الختامية للاحتفال، وقال ملاك بشير (41 عاما) نحن ننتظر هذه الاحتفالية كل عام، حيث نقضى أفضل الأوقات بجانب المكان المقدس التى حلت به السيدة العذراء لنلتمس بركاتها، مشيراً إلى أنه حريص على اصطحاب أطفاله للتبرك بالقربان الذى نحصل عليه من كنيسة الدير، بالإضافة إلى أنها مناسبة سارة للتسوق ورسم الصلبان على أيدى الأطفال الصغار الذين جاؤوا إلى الحياة مؤخرا.
فيما قال هانى عجايبى (32 عاما) وهو متخصص فى رسم الصور المسيحية والصلبان عن طريق الوشم على الأيدى وبعض أجزاء من الجسم، إن هذه المناسبات من أهم مصادر الرزق بالنسبة له، حيث إنه يقوم بالرسم طيلة أيام الاحتفال للأطفال والنساء والرجال والشيوخ، وتختلف الأسعار على حسب القيمة الدينية والمكانية للرسمة.
أما محمود أبو الدهب، تاجر حلويات، فقال إنه بحكم المهنة لا تفوته المشاركة فى أى احتفالية دينية، سواء كانت للأقباط أو للمسلمين، مضيفاً أنه ورث هذه المهنة من الآباء والأجداد.
ومن ناحية أخرى شهد الاحتفال تواجداً أمنياً مكثفاً على مداخل ومخارج الدير، وأقيمت نقاط تفتيش متعددة على الأماكن والشوارع المؤدية للدير.

This site was last updated 06/30/10