|
|
موسوعة تاريخ أقباط مصر - coptic history بقلم عزت اندراوس
قبطى يهرب من الإجبار على إعتناق الإسلام
|
|
|
هناك فى صفحة خاصة أسمها صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات وصمم الموقع ليصل إلى 30000 موضوع مختلف فإذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس لتطلع على ما تحب قرائته فستجد الكثير هناك أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm لم ننتهى من وضع كل الأبحاث التاريخية عن هذا الموضوع والمواضيع الأخرى لهذا نرجوا من السادة القراء زيارة موقعنا من حين لآخر - والسايت تراجع بالحذف والإضافة من حين لآخر - نرجوا من السادة القراء تحميل هذا الموقع على سى دى والإحتفاظ به لأننا سنرفعه من النت عندما يكتمل |
|
|
بعد موت البابا الأنبا كيرلس الـ 75 وحدث أن إنسان من اولاد القبط اسمه أبى المجد بن المؤتمن بن ابى بدر وكانت أمه أبنه اخت البابا البطريرك المشهور ابن زرعه وقبل 28 سنة وكان يشرب الخمر ووصل إلى مرحلة السكر وتخاصم مع المسلمين فتلفظ بالإسلام فشهدوا عليه وحفظوا كل ما قال وأمسكوه ومضوا به إلى مدرسة الفقيه الطوسى وتركوه فى بيت بمفرده ولما افاق من سكره رمى بنفسه من باب فوق السطح إلى الطريق من ناحية البحر , وتخفى عند بعض الأقباط فترة من الوقت حتى حصل من شغله على المال وسافر ناحية الشرق فأقام هناك وتزوج ورزق باولاداً وبناتا ومالاً ومر به الزمان فضاقت به الدنيا وفقد المال ومات بعض أولاده فعاد إلى مصر وفكر فى ان قضيته قد نسيت بطول الزمان وأن يرجع إلى ما كان فيه وهو نصراني , فخاف ذوية وأصحابه وأقاربه وقالوا له : " أنت سترجع هموماً قد ذهبت ومضت وأوجاعنا ستقلب علينا الحال " وكان له اخ محب للمسيح بركة باقية من بركات ابينا أبرآم ابى زرعه أسمه الصنيعة أبا البدر يوحنا وكان مرشحا للبطريركية وتحدثوا فيها مرة قبل تقدمة الأنبا كيرلس , فسعى أخوه يبيع ويشترى حتى يحصل له على المال يأخذه ويسافر وبينما هو يجد ويجتهد من اجل أخيه وفى 17 من بؤونة إذا بأخيه يتوجع فى قلبه وفى ليله واحده وفى الصباح وإذا أخيه ميت وكان يفكر بأن يخرج به إلى دير شهران حتى إذا مات يدفن هناك ولكن لم يمهله الزمان ومرض أخيه بهبوط فى القلب . وخاف المسكين من بطش المسلمين فذهب إلى القلعة وأعلم الكتبة القباط بذلك فاشاروا عليه بأن : لا يدفنه إلا مسلماً وأن هذا ألأمر فى خلاص من ضيقة عظيمة له وللأقباط , كما أنه ليس فيه خطية على ميت ولا على حى , أما الميت فقد مات على إيمانه المسيحى وتمسك بإيمانه حتى مات , وأما بالنسبة لك كحى فلم تقصد التحقير به ولا التقصير فى حقة إنما هذا الأمر هو مثل الدواء الذى يستعمله المريض لمنفعته وإن كان مرا أو حتى شديد المرارة .. فذهب إلى موظفى المواريث فكتب لهم ما حدث بحيث يخلص منهم وخرج أخيه إلى المقبرة مسلما ودفن مع المسلمين وصدق قول الرب يسوع دعوا الموتى يدفنون موتاهم , ويقول الأنبا ساويرس ابن المقفع كاتب مخطوط تاريخ البطاركة سيره الأباءالبطاركه – ساويرس إبن المقفع أسقف الأشمونين أعده الأنبا صمؤيل أسقف شبين القناطر وتوابعها طباعة النعام للطباعة والتوريدات رقم اإيداع 17461/ لسنة 1999 الجزء الثالث ص 255 عن الأخ الحى الصنيعة أبى بدر يوحنا : " وكان ما حدث واحده من المحن والضيقات التى أمتحن بها هذا القديس " |
This site was last updated 10/31/08