|
توفيق الحكــــيم |
موسوعة تاريخ أقباط مصر - coptic history بقلم عزت اندراوس
الكاتب الكبير
توفيق الحكيم وإضرام النار
|
|
هناك فى صفحة خاصة أسمها صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات وصمم الموقع ليصل إلى 30000 موضوع مختلف فإذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس لتطلع على ما تحب قرائته فستجد الكثير هناكأنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm لم ننتهى من وضع كل الأبحاث التاريخية عن هذا الموضوع والمواضيع الأخرى لهذا نرجوا من السادة القراء زيارة موقعنا من حين لآخر - والسايت تراجع بالحذف والإضافة من حين لآخر - نرجوا من السادة القراء تحميل هذا الموقع على سى دى والإحتفاظ به لأننا سنرفعه من النت عندما يكتمل |
|
|
توفيق الحكيم من الكتاب الذين لهم وزن فى العالم العربى توفيق الحكيم أزعجته آية من آيات الكتاب المقدس .. ونورد هنا الإجابه على تساؤله لأنه كثيراً ما يتسائل المسلمين عن نفس هذه الآية اليوم وقد أجاب المتنيح الأنبا غريغوريوس أسقف الدراسات العليا موضحا أن الإضرام يعنى أن أصحاب البدع وأتباع الإله الكاذب والنبى الكاذب والوثنيين وبصورة عامه من هم ضد المسيح يشعلون نار الإضطهاد للمسيحين وإذلال وتعذيب وقتل المسيحيين . والخطاب التالى كتبه الأنبا غريغوريوس لتوفيق الحكيم (1) ليفسير له الاية من لوقا 12: 49
" لقد جئت لألقى ناراً فماذا أريد إلا أن تكون قد أضطرمت "
خطاب إلى الأستاذ توفيق الحكيم
الأستاذ الكبير , والأديب الفنان , والكاتب المبدع : توفيق الحكيم تحية تقدير وحب وإعجاب , ودعاء إلى الله أن يحفظ حياتكم متمتعاً بموفور الصحة والعمر الطويل , وسلام الله الذى يفوق كل عقل . إنى أقرأ دائماً مقالاتك كما قرأت بعض كتبك , وأشهد أننى أجد فيها الأدب والعلم والفن والدين , وأجد فيك الرجل صاحب الفكر المعتدل والمنصف , وأنك بحق تؤمن بالتعادلية وتمارسها . وقد أستوقفنى .. كمسيحى .. مقالك رقم 2 بعنوان " دفتر الجيب " وفيه تشير إلى عبارة من كلام السيد المسيح وسجلتها حتى تسأل فيها حتى يطمئن قلبك .. وهى الواردة فى الإنجيل بحسب ما كتبه القديس لوقا أحد رسل المسيح : " " لقد جئت لألقى ناراً فماذا أريد إلا أن تكون قد أضطرمت " (لوقا : 12:49)
ثم بكل أدب وإحترام يضيف الكاتب الكبير , وإذا سمحت لنفسى بالإجابة والتفسير فإنى أقول إن القديس لوقا لم يقصد وصفاً لرسالة المسيح على الأرض , بل يقصد رؤية ونبوءه بأن رسالته سوف تحدث إنقساماً وحرباً نارية , وهذا ما حدث بالفعل فى إنقسام المسيحية إلى كاثوليك وبروتستانت وما قامت بينهما من حروب .. حتى يومنا هذا .. وما حدث عندنا مثله بين الشيعة والسنة والحروب بينهما . على أننى وإن كنت أقبل تفسيركم وأرحب به على نوع ما , ومع ذلك أريد أن أضيف من حيث المبدأ أن المسيح له المجد , وإن كانت رسالته رسالة سلام وهو يوصف بأنه " ملك السلام " وهتفت الملائكة يوم ميلاده بالجسد قائلة " المجد لله فى الأعالى وعلى الأرض السلام " لكن دعوته وتعاليمه ومبادئة من شأنها أن ينقسم الناس بإزائها إلى فريق يقبلها وفريق يرفضها ولا بد أن تقوم بين الفريقين حرب فكرية تحتدم بين المؤمنين وبين الرافضين نارا قوية , تؤدى إلى حرب وقتال بالتصفية الجسدية .. وهذا ما حدث بالفعل للشهداء المسيحيين والقديسين الذين أثار عليهم الرافضون لمبادئ المسيح حرباً شرسة ذهب ضحيتها عشرات الألوف من المؤمنين بالمسيح . وعلى ذلك فإن قول السيد المسيح " لقد جئت لألقى ناراً " مفاده أن دعوة المسيح ومبادئها لا بد أن تحدث بين الناس ثورة نارية , لكنها ثورة الحق على الباطل , ثم ثورة الشر على الخير , ولا مفر من أن يكون لهذه الحرب ضحايا , والضحايا هم المؤمنون , لأن غير المؤمنين , والرافضين , سيمقتوهم ويكرهونهم , وقد قال المسيح فى موضع آخر لتلاميذه والمؤمنين به : " سيسلمونكم لمن يعذبونكم ويقتلوكم , وتكونون مكروهين من جميع الأمم لأجل أسمى , ولكن الذى يصمد إلى النهاية هو الذى يخلص " (متى 24: 9) (متى 10:22) (مرقس 13:12) ويقول أيضاً لتلاميذه : " إن كان العالم يبغضكم فإعلموا أنه أبغضنى قبل أن يبغضكم , لو كنتم من العالم , لكان العالم يحب الذين منه , ولكن لأنكم لستم من العالم , وإنما أنا أخترتكم من العالم , لذلك يبغضكم العالم , تذكروا الكلام الذى كلمتكم به , إذ قلت لكم إنه ليس خادم أعظم من سيده , فإن كانوا قد إضطهدونى , فسيضطهدونكم أنتم أيضاً , وإن كانوا قد حفظوا كلامى فسيحفظون كلامكم , ولكنهم سيفعلون بكم هذا كله بسبب أسمى " (يوحنا 15: 18 - 21) والخلاصة أن النار المقصودة فى عبارة السيد المسيح هى نار الحرب المثارة على المؤمنين بدعوته , وقد قال له المجد صراحة : " أتظنون أنى جئت لأجلب على الأرض سلاماً ؟ أقول لكم كلا , بل أنقساماً , فإنه منذ الآن سيكونون خمسة فى بيت واحد منقسمين , ثلاثة ضد أثنين , وأثنان ضد ثلاثة , فيعادى الأب أبنه والأبن أباه , وتعادى الأم أبنتها , والأبنه أمها , والحماة زوجة أبنها , وزوجة الإبن حماتها " فيكون خصوم المرء من أهل بيته ( لوقا 12 :52- 53 ) (متى 10: 34- 36) وقال أيضاً لتلاميذه والمؤمنين به وبدعوته " سيقبضون عليكم ويضطهدونكم ويقدمونكم إلى المجامع ويلقون بكم فى السجون ويسوقونكم إلى الملوك والولاة من أجل أسمى , فيؤول ذلك إلى ظفركم بالشهادة .. وسيخونكم آباؤكم وأخوتكم وأقاربكم وأصدقائكم ويقتلون إناساً منكم , وتكونون مكروهين من الجميع من أجل أسمى " ( لوقا 21 ك 12- 17) ويقول أحد رسل المسيح وهو القديس بولس يصف ما يعانية رسل المسيح والمسيحيون بعامة : " نشتم فنبارك , نضطهد فنحتمل , فيفترى علينا فنرد بالنصح " ( الرسالة الأولى إلى كورونثوس 4: 12 ) .. وجميع الذين يريدون أن يحييوا بالتقوى فى المسيح يسوع يضطهدون " ( الرسالة الثانية إلى تيموثاوس 3: 12 ) أقرأ ايضاً (يوحنا 7:7) (14: 17) & (أعمال الرسل 5: 41) (9: 14) (26: 9) (الرسالة إلى أهل رومية 8: 35) ( الرسالة الثانية إلى كورنثوس 4: 9) ( رسالة يوحنا الأولى 3: 13 )
=============================================================== (1) بتاريخ 6 ديسمبر - كانون الأول لسنة 1985 - 37 من بابه لسنة 1702 ش كتاب وثائق للتاريخ - الكنيسة وقضايا الوطن والدولة والشرق الأوسط - الجزء السادس - بقلم الأنبا غريغوريوس أسقف عام الدراسات العليا اللاهوتية والثقافة القبطية والبحث العلمى من هو توفيق الحكيم ؟
. وفى فبراير 1983 ثار المسلمين على الأديب الكبير توفيق الحكيم حينما نشر في الأهرام يقول أنه سوف يتفرغ ليتحدث مع الله ويناجيه .
وفى مارس 1983 م نشرت الأهرام الحلقة الأولى من
حديث الحكيم مع الله تحت عنوان (حديث مع الله) وقدم توفيق الحكيم لحديثه
قائلاً: |
This site was last updated 04/23/08