|
الكاتب الروائى نجيب محفوظ |
موسوعة تاريخ أقباط مصر - coptic history بقلم عزت اندراوس
الكاتب الكبير نجيب محفوظ
|
|
هناك فى صفحة خاصة أسمها صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات وصمم الموقع ليصل إلى 30000 موضوع مختلف فإذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس لتطلع على ما تحب قرائته فستجد الكثير هناكأنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm لم ننتهى من وضع كل الأبحاث التاريخية عن هذا الموضوع والمواضيع الأخرى لهذا نرجوا من السادة القراء زيارة موقعنا من حين لآخر - والسايت تراجع بالحذف والإضافة من حين لآخر - نرجوا من السادة القراء تحميل هذا الموقع على سى دى والإحتفاظ به لأننا سنرفعه من النت عندما يكتمل |
|
|
نجيب محفوظ
الحائز على جائزة نوبيل العالمية عام 1988م وصعد نجم محفوظ بعد كتابة روايته الشهيرة رواية "أولاد حارتنا" التي نشرت عام 1959 م فقد جلبت عليه اتهامات بالكفرمن الجماعات الأسلامية ، ومن ثم تم منعها في مصر وأهدرت جماعة الجهاد في مصر دم محفوظ في الثمانينيات بسبب هذه الرواية. وعرف عن محفوظ كونه أديبا ليبراليا، ومناصرا لحقوق المرأة، وسبب تأييده لاتفاقية السلام التي وقعتها مصر واسرائيل في سبعينيات القرن الماضي خلافا مع بعض كبار الأدباء المصريين في ذلك الوقت.
وكان الكاتب الكبير نجيب محفوظ قد تعرض
لعملية أغتيال من العصابات الإسلامية التى تنتشر فى مصر وتدهورت صحة محفوظ بعد
قضائه سبعة أسابيع في مستشفى عقب محاولة الاغتيال التي تعرض لها على يد أحد
الإرهابيين من أعضاء العصابات الإسلاميه فى مصر من الذين أغضبتهم روايته
"أولاد حارتنا"وذلك
في أكتوبر/تشرين الأول عام 1994 بسبب جدل حول روايته الشهيرة التي كتبها في
الخمسينيات "أولاد حارتنا" والتي عرفت خارج العالم العربي باسم "أولاد
الجبلاوي" ، وهي رواية رمزية فسرها البعض بأنها تعبر عن موقف رافض للإيمان، وهو
ما رفضه محفوظ .وقد
أدى طعن أحد الإرهابيين فى مصر محفوظ بسكين في رقبته مما أدى لتدمير أعصاب
الرقبة وحدت من قدرته على استخدام يده في الكتابة، كما أدت لتدهور إبصاره
وقدرته على السمع , وقد
اضطر للاستجابة لإلحاح
أجهزة الأمن المصرية فلازمه أحد الحراس لحمايته,
وواصل محفوظ الكتابة رغم
محاولة الغادره لإغتياله ، وظل ينشر كتاباته الأقرب الى القصص القصيرة جدا
والخواطر المستدعاة من الذاكرة في مجلة "نصف الدنيا" الحكومية المصرية.
****************************** السيد الرئيس محمد حسنى مبارك رئيس جمهورية مصر مع الروائي الراحل نجيب محفوظ في السابع من نوفمبر 1988 في حفل تكريم لمحفوظ الذي كان الروائي العربي الاول الذي يفوز في جائزة نوبل للآداب، وتوفي محفوظ عن 94 عاما في 30 اغسطس/ آب 2006 م *******************************
نشأته فى
بيت أسرته وعن علاقته بوالدته. فإن نجيب محفوظ وصفها بالنافذة التي أطل منها علي العالم منذ بداية حياته. فقد تزوج عام 954 1 وظل ملازما لها حتي وفاتها كما ظل يعيش معها بالعباسية حتي يوم زفافه.
ولذلك يقول عنها: أمي سيدة أمية ومع ذلك كنت
اعتبرها مخزنا للثقافة المصرية كانت تعشق سيدنا الحسين وتزوره باستمرار حتي
وصلت إلي حدود التسعين من عمرها وفي الفترة التي عشنا فيها في الحلمية كانت
تصحبني معها في زيارتها اليومية وعندما انتقلنا إلي العباسية كانت تذهب بمفردها
فقد كبرت ولم أعد ذلك الطفل المطيع وفي كل المرات التي رافقتها فيها إلي سيدنا
الحسين كانت تطلب مني قراءة الفاتحة عندما ندخل المسجد.
سجله الوظيفى
حصل علي ليسانس آداب قسم
الفلسفة من جامعة القاهرة "فؤاد الأول" عام 1934 وعمل في بداية حياته العملية
كاتبا بإدارة الجامعة 1934 ثم سكرتيرا برلمانيا لوزير الأوقاف عام 1939 ثم مدير
مكتب بمصلحة الفنون عام 1955 ثم مدير عام الرقابة علي المصنفات الفنية عام
..1959 وتولي رئاسة مجلس إدارة مؤسسة السينما عام 1966 ثم عمل مستشارا لوزير
الثقافة عام .1968 حصل نجيب محفوظ علي جائزة قوت القلوب في الرواية وجائزة وزارة التربية والتعليم وجائزة مجمع اللغة العربية عن قصة خان الخليلي وجائزة الدولة التقديرية في الأدب عام 1968 ووسام الجمهورية من الدرجة الأول عام 1972 ثم قلادة النيل عام 1988 وهي أرفع الأوسمة المصرية .
قدمت عن حياته وأعماله عشرات الرسائل
الجامعية لنيل رسالتي الماجستير والدكتوراة في مصر والعالم العربي وكتب عنه
العديد من الكتب وسجلت أعماله في مكتبة الكونجرس الأمريكي باعتباره أحد الكتاب
البارزين في العالم وصدرت عن حياته وأعماله الأدبية مع تحليل لأدبه الروائي
موسوعة باللغة الألمانية بعنوان "نجيب محفوظ حياته وأدبه" عام .1978
م نشرت أولى أعماله عام 1939 م وتبدأ قصة محفوظ فى عالم الرواية بثلاثة روايات تاريخية أصدرها في نهاية الثلاثينيات، واستلهم في شخصياتها التاريخ الفرعوني، وهي "عبث الأقدار" و"رادوبيس" و"كفاح طيبة." واستطاع محفوظ في سلسلة من رواياته التالية أن يجسد معاناة الطبقة المتوسطة في مصر، فقد عاشَ محفوظ في حيّ الجمالية وهو قلب القاهرة القديمة.فشرب منذ صباة عادات وقيم الأحياء الشعبية التى أنعكست عليه فى أعماله الأدبية و تركتْ آثاراً عظيمة في أدبه وفي معظم روايته وقصصه.فقدم عددا من النماذج الخالدة في تاريخ الأدب التي عبرت عن النموذجين المصري والإنساني، وامتزج الخاص والعام في نسيج أدبي متسق.
ويمكنك أن تستخرج الكثير من أنتماؤه
الشعبى فى حيّ الجمالية حيث أخذ الكثير من الأسماء خان الخليلي وزقاق
المدق و بين القصرين و قصر الشوك والسكرية. ومن الحى الذى نشأ فيه حيّ الجمالية
أخذ نجيب محفوظ كلمة الحارة التي أصبحت فيما بعد رمزاً للمجتمع المصرى فى
العالم، أي رمزاً للحياة والبشر فى حقبة معينة من الزمن .
وأحب نجيب محفوظ الضحك والنكتة
والموسيقى والطرب ، وكان صديقاً ودودا للناس ينزل إلى مستوى العامة
ويخاطب عقولهم البسيطة من خلال رواياته كما أن قصصه شدت الجمهور المثقف لما
فيها من معانى وشخصيات يقابلونها كل يوم فى حياتهم ، وكان نجيب محفوظ يزور
المقاهي ويلتقي بالأصحاب والأصدقاء، وكان مقهى عرابي في حيّ الجمالية حيث
زاره أكثر من عشرين سنة. وكان كثيراً ما يتردد على كازينو الأوبرا ومقهى ريش . ترجمة أعماله إلى لغات أخرى وقد ترجمت العديد من أعماله لمعظم اللغات ومنها الإنجليزية والفرنسية والاسبانية الإيطالية والألمانية والهولندية ومن هذه الأعمال ثرثرة فوق النيل. قصر الشوق. السمان والخريف. المرايا ودنيا الله
إنتقال أعمال محفوظ من الرواية المقروءة إلى الرواية المسموعة والمرئية
ونشر لمحفوظ حوالى خمسون عملا أدبيا
ما بين روايات طويلة وقصص قصيرة ومسرحيات وأعمدة في الصحف ودراسات ومذكرات
وقدم نجيب محفوظ للسينما أكثر من 100 فيلم
و30 سهرة و12 مسلسلا بدأها عام 1945 بكتابة السيناريو لفيلم "مغامرات عنتر
وعبلة" وقد اختار النقاد 17 فيلما من أعماله ضمن 100 فيلم الأهم في تاريخ
السينما ولم تترك السينما التسجيلية نجيب محفوظ حيث قام المخرج هاشم النحاس بإخراج فيلم تسجيلي عنه بعنوان "نجيب محفوظ ضمير العصر" وانتجه المركز القومي للسينما عام 1986 وتناول المخرج فيه التفاصيل اليومية لحياة محفوظ مع استعراض لقيمته الأدبية وعرض نماذج لبعض الأفلام علي الشاشة المصرية المأخوذة من أعماله الأدبية. وكان اكثر الشخصيات التي احبها نجيب محفوظ في روايته التي تحولت إلي سينما هي شخصية السيد احمد عبدالجواد والتي اداها يحيي شاهين والذي كان يقطن في عمارة بجوار بيت نجيب محفوظ وعندما يلتقي نجيب بحيي شاهين في اي مكان يداعبه قائلا: أهلا بالسيد عبدالجواد
كانت الفنانة شادية اكثر الفنانات اللاتي
ادين شخصيات في اكثر من رواية لنجيب محفوظ 'زقاق المدق' 'ميرامار'، 'الطريق'،
و'شباب امرأة'
الجامعة
الأمريكية ونجيب محفوظ
لمحفوظ علاقة وثيقة بالجامعة الأمريكية منذ عمل مع قسم النشر بها وله أكثر من 450 نسخة من أعماله مترجمة إلي 40 لغة.. كما انها تقدم منذ عام 1996 جائزة باسم نجيب محفوظ للأعمال المتميزة في الكتابة العربية حاز الفائزون بها علي تقدير عالمي. كما ساهمت في انتشار الكتابة العربية علي المستوي العالمي.وفي عام 1995 تسلم محفوظ ميدالية الدكتوراه الفخرية وانتخب عام 1992 عضوا فخريا في الأكاديمية الأمريكية ومعهد الأدب. وبعد محاولة اغتياله في عام 1994 كتب محفوظ مجموعة قصص قصيرة بعنوان 'أحلام فترة النقاهة' قامت الجامعة الأمريكية بنشر مختارات مترجمة منها إلي الإنجليزية سميت أحلام عام ..2004 كما قررت الجامعة نشر المجموعة النهائية من أحلام في ربيع .2007وأكد رئيس الجامعة الأمريكية ان محفوظ ترك تراثا مذهلا لهذا البلد واننا نفتخر إذا كان لنا دور فعال في حياته الأدبية
وفى يوم الثلاثاء 23 من جمادى الاخرة 1427هـ - 18 من يوليو 2006 م الأديب
العالمي نجيب محفوظ تعرض لإصابة أمس نقل علي أثرها إلي مستشفي الشرطة بالعجوزة
تعد هذه المرة الثانية التي يصاب فيها محفوظ في رأسه نتيجة سقوطه علي الأرض.
وظل محفوظ حتى أيامه الأخيرة حريصا على
برنامجه اليومي في الالتقاء بأصدقائه في بعض فنادق القاهرة حيث كانوا يقرأون له
عناوين الأخبار ويستمعون إلى تعليقاته على الأحداث .. وفى يوم الأربعاء 30 /8 /
2006م بعد الثامنة صباحا بتوقيت القاهرة توفى الأديب العالمى نجيب محفوظ
عن عمر يناهز 94, وفى يوم الخميس 31/8/2006 م شيعت جنازة الأديب العالمي نجيب محفوظ عقب صلاة الظهر اليوم
في جنازة عسكرية من مسجد آل رشدان بمدينة نصر تقدمها السيد الرئيس محمد حسنى
مبارك وكبار المسئولين والأدباء
والصحفيين في مصر والعالم العربي .. ينقل الجثمان علي عربة مدفع تجرها الخيول
ويلف بعلم مص ودعت مصر أديبها الكبير نجيب محفوظ في جنازتين الأولي شعبية خرجت من مسجد الإمام الحسين تنفيذا لوصيته,والثانية عسكرية خرجت من مسجد آل رشدان بمدينة نصر,
ونشرت جريدة الأخبار بتاريخ 6/9/2006م السنة 55 العدد 16966 خبر أقامة تمثال من
البرونز (الصورة الجانبية ) ذكرت فيه : " قرر محسن شعلان رئيس قطاع الفنون
التشكيلية اقامة مسابقة بين كبار نحاتي مصر وشباب الفنانين لعمل تمثال من
البرونز للأديب نجيب محفوظ مستوحي من اعماله التي أثرت وجدان الشعب
المصري. وخرجت فتاوى من شيوخ المسلمين بعدم أقامة يوم ذكرى الأربعين للروائى العالمى المسلم نجيب محفوظ الحاصل على جائزة نوبل فى الأدب الروائى بإعتبارة كافراً **************************
في الثمانينات من القرن الماضي أفتى عمر عبد الرحمن بجواز قتل الأقباط
والإستيلاء على أموالهم وفرض الأتاوات عليهم من أجل دعم الدعوة الإسلامية ونشر
الجهاد!!. وبعد هذه الفتوي أنتشرت موجة قتل الصاغة الأقباط وخاصة في الصعيد
ونهب محلاتهم ،وأنتشر في بعض قرى الصعيد ظاهرة فرض الأتاوات على أغنياء الأقباط
من قبل الإرهابيين والبلطجية.
|
This site was last updated 04/23/08