Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history

بقلم المؤرخ / عزت اندراوس

 نفرتيتى زوجة إخناتون

 إذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
أبنة أخناتون
اكتشافات الاثار بمدينة العمارنه
إستعادة تابوت إخناتون
هل كان إخناتون شاذاً؟
نفرتيتى زوجة إخناتون

 

متحف برلين يحتفل بمرور مئة عام على اكتشاف تمثال نفرتيتى
وطنى الثلاثاء 04 سبتمبر 2012 - م ميرفت عياد :
بمناسبة مرور مائة عام على اكتشاف تمثال نفرتيتى يفتتح متحف برلين فى السادس من ديسمبر المقبل تحت عنوان "في ضوء العمارنة" معرضا خاصا كبيرا عن الملكة الجميلة نفرتيتيى .
ويعتزم المتحف لأول مرة عرض مئات من الكنوز الأثرية التي لم يسبق عرضها والتي تم اكتشافها خلال أعمال التنقيب التي أجريت قبل مئة عام في مصر ، وذلك لإعادة الفرعون إخناتون وزوجته الأسطورة إلى الأذهان
وقال رئيس المتحف ، ميشائيل إيسنهاور ، خلال الإعلان عن المشروع الطموح: "المثير في الأمر أن الكنوز التي تم العثور عليها تقدم صورة جلية بشكل كبير عن الحياة اليومية في ذلك العصر".
كما سيجرى إعداد مقتنيات أثرية للفرعون إخناتون من أجل المعرض ، حيث ذكرت مديرة المتحف المصري في برلين ، فريدريكا زيفريد أنه سيعرض لأول مرة صورة بديعة لإخناتون ملونة بالكامل ومطلي أجزاء منها بالذهب.
وسيضم المعرض مئات من المقتنيات الأثرية التي كانت مخزنة في المستودعات سيصل عددها إلى 600 قطعة أثرية ، وذلك بعد أن يتم إجراء عمليات الترميم اللازمة لها ، وسيكون من بين هذه المقتنيات قوارير وزهريات وآواني لحفظ المؤن وحلي قيمة ، ومن المقتنيات الفريدة التي سيضمها المعرض أيضا كتاب يحوي يوميات عمليات التنقيب التي تمت في مصر مطلع القرن الماضي ،
ويعد تمثال نفرتيتي أحد أشهر الأعمال الاثرية المصرية القديمة ، وهو تمثال نصفى مدهون من الحجر الجيرى عمره أكثر من 3300 عام، قام بنحته ولان الملكة نفرتيتى زوجة الملك اخناتون جعل منها أحد أشهر نساء العالم القديم، ورمز من رموز الجمال الأنثوى ، وقد حصل عليه عالم المصريات لودفيج بورشاردت فى تل العمارنة عام 1912 اثناء قيام بعثة المانية باعمال التنقيب ، وقد احضر الى برلين العديد من المقتنيات الأثرية التي تم اكتشافها خلال عمليات التنقيب والتى تلبغ حوالى نحو 5500 قطعة أثرية وقد تم ذلك وفقا لاتفاقية تقسيم الآثار التي كان يعمل بها في ذلك الوقت ، الا ان الجانب المصري طالب أكثر من مرة باسترداد التمثال النصفي لنفرتيتي وتسبب ذلك في إثارة كثير من الخلافات على مدار أعوام الماضية

نفرتيتي، جميلة مصر، في برلين
اكتشف باحثون ألمان أن تمثال الملكة الفرعونية نفرتيتي، الذي يناهز عمره 3300 عاماً ويعرض في المتحف المصري في برلين، يحتوي على تمثال آخر أصغر بداخله يصوّر وجه الملكة، الأمر الذي جعل الباحثين يتحدّثون عن وجهين لنفرتيتي: وجه خارجي ووجه مخفي. كما أكّد العلماء على اعتقادهم بأن النحّات، الذي كان نحت تمثال نفرتيتي، قد أعاد نحته من جديد. يأتي هذا الاكتشاف بعد أن أجرى فريق من العلماء الألمان من معهد علوم التصوير الباطني (Imaging Science) التابع لمستشفى شاريته (Charité) في برلين عام 2007 تصويراً توموغرافياً على تمثال نفرتيتي. بيد أنه لم يتم نشر هذه المعلومات إلاّ في العدد الصادر حديثا لمجلّة "راديولوجي" (Radiology) العلمية.
وجه خارجي وآخر خفيّ
التمثال الخارجي يظهر وجها أكثر حياة وواقعية
وأفادت الدّراسة أن الباحثين الألمان قد عثروا على وجه من الحجر الجيري تم نحته بدقّة تحت النقش الجصّي الخارجي لتمثال الملكة الفرعونية. في هذا الإطار يقول ألكسندر هوبرتس، مدير معهد علوم التصوير الباطني، إن "الوجه الداخلي لنفرتيتي ليس مجهول المصدر. لكن النحّات الملكي تُحُتمس، هو الذي قام بنحته بدّقة". وأظهرت الدراسة أن تُحُتمس وضع طبقات جص خارجية بسمك مختلف على الجزء الداخلي والمصنوع من الحجر الكلسي، وتهدف -على ما يبدو- إلى إبراز بعض ملامح الملكة الشهيرة.
ويشير هوبرتس إلى أن المقارنة مع الوجه الخارجي قد أظهرت اختلافات، ففي الوقت الذي يظهر الوجه المخفي تجاعيد في زوايا الفم، تم على الوجه الخارجي إضافة تجاعيد على زوايا الجفون بالإضافة إلى ارتفاع بسيط في منحنى الأنف مقارنة بالوجه المخفي.
من جهته، كان ديتريش فيلدونغ، مدير المتحف المصري في برلين قد أشار إلى أن النحّات الفرعوني تحتمس، الذي كان نحت تمثال نفرتيتي المعروف، لم يكن يسعى إلى تقديم "تمثال كامل الأوصاف"، عندما أعاد نحت الوجه مرّة أخرى، وإنّما كان يريد "إضفاء بعد واقعي" على وجه نفرتيتي.

عالمة بريطانية تعلن اكتشاف مومياء نفرتيتي زوجة الملك أخناتون
جدل علمي بين علماء المصريات حول «الجميلة التي تتهادى»
الشرق الأوسط 10/5/2003 م - لندن: محمد الشافعي
عثرت عالمة اثار بريطانية على مومياء «نفرتيتي» زوجه اخناتون واشهر ملكات مصر القديمة التي يعود تاريخها الى الاسرة 18 اي الى نحو 1372 قبل الميلاد. وتمكنت عالمة الاثار البريطانية جوان فلتشر استاذة الاثار المصرية القديمة بجامعة نيوكاسل البريطانية من تحديد شخصية مومياء مجهولة كان قد عثر عليها عام 1889، باستخدام تقنيات «أشعة اكس»، في انها تعود للملكة نفرتيتي التي اشتهرت بجمالها وآمنت بديانة التوحيد التي نادى بها زوجها اخناتون الذي حكم من عام 1379 الى عام 1362 قبل الميلاد. الى ذلك، قال الدكتور عكاشة الدالي استاذ تاريخ الاثار المصرية بجامعة لندن في اتصال هاتفي اجرته معه « الشرق الاوسط» : «ان العثور على مومياء نفرتيتي يعتبر في حد ذاته كشفا كبيرا، ولكن لا نستطيع ان نؤكد او ننفي ان المومياء تعود الى الملكة الشهيرة، حتى تنشر الدكتورة فلتشر كافة النتائج المتعلقة ببحثها الاثري»، مشيرا الى ان استخدام «اشعة اكس» الرقمية لايحدد بصورة قاطعة ان المومياء تعود الى نفرتيتي. وكانت صحيفة «صنداي تايمز» قد اكدت في عددها اول من امس حسب مراسل الصحيفة الذي حضر جانبا من البحث المعملي «ان المومياء تعود للملكة الشهيرة نفرتيتي». واضاف الدكتور عكاشة ان نفرتيتي يعتقد «انها حكمت مصر لفترة قصيرة للغاية، وتوجد باسمها مراسلات مع ملوك الشرق الادنى القديم».
وقال : «ان نفرتيتي اختفت في ظروف غامضة مثل مومياء زوجها». وقال ان المثير في تاريخ الملكة الجميلة نفرتيتي، انه «عثر لها على صور ورسومات في هيئة حربية، اي انها كانت تقود الجيش من على سطح مركب، بينما زوجها الذي حكم مصر لمدة 18 عاما، لم يعثر له على اي رسومات في وضع قائد الجيش». يذكر ان نفرتيتي انجبت ست بنات ارتقت اثنتان منهن عرش مصر فيما بعد. من جهته، قال الباحث الاثري احمد عثمان ان العالمة البريطانية ربطت بين الشبه الكبير بين المومياء وتمثال الملكة نفرتيتي الذي اكتشفه الالماني لودفيج بروكهارت، الموجود في متحف برلين. وتعرف نفرتيتي في اللغة المصرية القديمة بـ«الجميلة التي تتهادى». واشار الى ان العالمة البريطانية استخدمت ايضا تقنيات البصمة الوراثية لخصلة شعر عثر عليها في مقبرة اخناتون، مشيرا الى ان هيئة المومياء تعتبر ملكية من جهة وضعها في التابوت. واوضح ان المومياء عثر عليها في بئر اسفل مقبرة الملك امنحتب الثاني. وعثر في نفس المكان على مومياوين اخريين لسيدة كبيرة في السن « يعتقد انها للملكة تاي والدة اخناتون، ومومياء لصبي صغير، يعتقد انه شقيق اخناتون». وطالب عثمان باجراء مزيد من التجارب باستخدام البصمة الوراثية على المومياء المجهولة ومقارنتها بعينات مع ملوك تل العمارنة من الاسرة 18.
وتعتبر تماثيل ورسوم نفرتيتي بمثابة اصدق مثال على الثورة الفنية الجديدة للأسلوب الفني في عصر العمارنة بالدولة الحديثة من تاريخ مصر القديم. وقد كانت نفرتيتي زوجة الملك اخناتون وساعده الأيمن ورفيقة كفاحه في تثبيت الدعائم الجديدة للتوحيد في عصر الدولة الحديثة.
وذكرت «صنداي تايمز» انها ستنشر الجزء الثاني المتعلق باكتشاف مومياء نفرتيتي الاحد المقبل، وفيه سيعرض علماء الاثار آراءهم حول كشف مومياء نفرتيتي. ومن المتوقع ان يثير هذا الكشف زوبعة من الجدل بين علماء المصريات، وخصوصا فيما يتعلق بنسب الملك الشاب توت عنخ امون الى نفرتيتي كابن لها او انها حماته بعد ان تزوج عنخ سنبا امون، الابنة الثالثة لنفرتيتي.
من ناحيته، قال الدكتور علي الخولي الرئيس السابق لهيئة الاثار المصرية: «ان اشعة اكس التي استخدمت في التوصل الى مومياء نفرتيتي تساعد على التوصل الى الحقيقة، ولا تقدم الحقيقة كاملة مثل تقنية كربون 4، الذي يساعد على التأريخ العلمي للآثار القديمة». وقال ان الملكة نفرتيتي اختفت في ظروف غامضة ضمن العصر الذي كانت تعيش فيه بعد الانقلاب الذي قاده كهنة امون ضد زوجها، وكذلك اختفى زوجها هو الاخر. واشار الى انه قام بتنظيف مقبرة زوجها عام 1984، واكتشف اربع مقابر اخرى في تل العمارنة تعود للاسرة 18 عام 1984. واشار الى ان نفرتيتي بعد وفاة زوجها هناك بعض المراسلات تتعلق بنية زواجها من احد ملوك الشرق الادنى القديم. وما زال هناك بعض الغموض يجتنب التاريخ المصري القديم بعد وفاة اخناتون والد توت عنخ أمون عام 1353 قبل الميلاد، اذ اصرت نفرتيتي على تولي توت عنخ امون الحكم الا ان قائد الجيوش حور محب وكبير الكهنة كاي اصرا على تولي شقيقه سمنخ كارع السلطة فقامت نفرتيتي بقتله وزوجت توت عنخ امون من ابنتها وولته السلطة لكن حور محب وكبير الكهنة لجآ فيما بعد الى قتل توت عنخ امون حيث تولى كاي كبير الكهنة السلطة لمدة عامين وفيما بعد قام حور محب بالاستيلاء على السلطة مشكلا اول حكومة عسكرية في تاريخ مصر.
وتعتبر نفرتيتي من أشهر الملكات الفرعونيات اللاتي أدركن سر جمالهن وبرعن في ابرازه في تحقيق النفوذ والسطوة، ولا يزال جمال نفرتيتي حتى الآن منبعاً لإلهام الفنانين والمبدعين وخبراء التجميل.

This site was last updated 10/30/18