جريدة وطنى بتاريخ
21 /10/2007م السنة 49 العدد 2391 [ الأنبا صموئيل...وخدمة المهجر ] سينوت
دلوار شنودة-القاهرة - استاذ بالجامعة الامريكية بالقاهرة
بدأ اهتمام الأنبا صموئيل بخدمة المهجر مبكراً جداً قبل شيوع ظاهرة الهجرة
ذاتها في ستينات القرن العشرين بوقت طويل، ونعود إلى عام 1938 حيث كان سعد عزيز
طالباً بكلية الحقوق جامعة فؤاد الأول – القاهرة حالياً – وفي اجتماع الشباب
بكنيسة مارمرقس بالجيزة والذي كان يضم الرعيل الأول من خدام مدارس الأحد دخل
أحد زملاء الخدمة وهو يواجه مجموعة الخدام في تحد قائلاً [أنتم هنا بتاكلوا
بقلاوة وهناك من لايجد فتات الخبز!] وعندما سألوه في اندهاش عما يعنيه فبدأ يقص
عليهم قصة عائلة بأكملها تركت الإيمان في بلدة أوسيم، ويحكى المهندس يسى حنا
هذه القصة وكيف تحمس سعد عزيز وزملائه للذهاب إلى تلك البلدة ومقابلتهم بالفتور
هناك حيث قابلهم الأب الكاهن وأخبرهم أنه يقوم بالخدمة والوعظ ولا يحتاجهم وطلب
منهم الذهاب إلى البلاد التي لا يوجد بها كنائس فبدأت خدمة القرية والمناطق
المحرومة التي كانت هي المثال الأول لبلاد المهجر المحرومة أيضاً من الكنائس،
وأختار سعد عزيز أبعد هذه المناطق حيث كان يسير على قدميه الكبارى الخمسة على
فرعي النيل والرياحات الثلاث في منطقة القناطر الخيرية ليصل إلى قرية الحسانيين
وقرية المناشى حيث يخدم الأطفال والكبار ويعود إلى الجيزة قرب منتصف الليل من
كل يوم جمعة.
وهكذا التهب قلب الشاب سعد عزيز بالغيرة الصالحة للخدمة في كل مكان يريده الرب
أن يخدم فيه سواء في داخل مصر أو خارجها، ولكن ظل اهتمامه الأكبر بالبعيدين
والمحرومين ومن ليس لهم إنسان، وهكذا كانت البداية في القرى المحرومة وتبعتها
الشرارة الأولى خارج مصر في بلاد الحبشة.
الشرارة الأولى : الحبشة
كانت العلاقة قد توترت للغاية بين الكنيسة القبطية والكنيسة الحبشية أثناء
الاحتلال الإيطالي للحبشة الذي استمر خمس سنوات وكانت نتيجتها عودة الأنبا
كيرلس مطران الحبشة إلى القاهرة، ولكن بعد انتهاء الاحتلال الإيطالي وعودة
الإمبراطور هيلاسلاسى الأول إلى أديس أبابا من منفاه في 4 مايو 1941 فبدأت بذور
نهضة كبرى في الحبشة في جميع المجالات، وأمتدت لتشمل إصلاح الكنيسة فخصص
الإمبراطور مقر في قصره لتعليم الكهنة اللغة الإنجليزية وتطورت الفكرة إلى
إنشاء مدرسة لاهوتية فأرسل إلى الأرشيدياكون حبيب جرجس لترشيح وإيفاد بعض خريجي
الإكليريكية للإشراف على المدرسة الوليدة وتم بالفعل سفر الأستاذ حافظ داود –
القمص مرقس داود – ومعه الأستاذ سعد عزيز الذي كان قد استقال من عمله قبل هذا
الوقت للتكريس لخدمة مدارس الأحد، وهكذا أنتقل سعد عزيز بنشاطه وحماسه المعروف
إلى أثيوبيا وإلى جانب عمله بالمدرسة اللاهوتية التي وصل عدد طلبتها إلى نحو
250 طالب، بدأ التدريس في مدرسة المعلمين بلا مقابل، ونظم اجتماعاً أسبوعياً
لدراسة الكتاب المقدس ومساعدة الشباب الأثيوبي روحياً وعملياً، إلى جانب جلسات
الافتقاد وخدمة المناطق المحرومة وإنشاء فروع لمدارس الأحد للمرة الأولى في
المدن والقرى الحبشية، وقد ذكر فى أحد خطاباته لزميل خدمته الأستاذ وهيب زكى –
القمص صليب سوريال – قائلاً: أكتب إليك وأنا في أحلى ساعات الغبطة الروحية
والتهليل الداخلي لأرى مراحم الرب عليَّ كل يوم جديدة بل في الواقع كل ساعة ...
فكل يوم يحيطني – الله – بفرص واسعة لتمجيد أسمه وأختبار حلاوته سواء في
معاملاته المباشرة معي أو من الأمال الواسعة التي يبرق بها في الأفق الجميل
مؤذنة بهطول غمر الروحيات على شعبه المحبوب.
الشرارة الثانية : أمريكا
أختار الأنبا يوساب بابا الإسكندرية (115) القمص مكارس السرياني ليرأس وفد
الكنيسة القبطية فى المؤتمر الثاني لمجلس الكنائس العالمي فى عام 1945 في
إيفانستون بالولايات المتحدة الأمريكية حيث ضم الوفد القمص صليب سوريال
والدكتور عزيز سوريال عطية، وتوقف الوفد في لندن لإقامة أول قداس قبطي في العصر
الحديث في 15 أغسطس 1954 وقد حضر الأستاذ وهيب عطا الله – الأنبا أغريغوريوس –
هذا القداس حيث كان موفداً هناك من الإكليريكية لدراسة الدكتوراه، وتابع الوفد
سفره إلى أمريكا حيث قام بتمثيل الكنيسة القبطية تمثيل مشرف مؤذناً ببدأ حركة
مسكونية نمت وترعرعت محطمة عزلة الكنيسة القبطية التي فرضت عليها وفرضتها هي
على نفسها منذ مجمع خلقيدونية في عام 451م، وهناك التهب قلب القمص مكاري
السرياني لإنشاء كنيسة قبطية هناك في أمريكا لخدمة الطلبة الأقباط المنتشرين في
ولاياتها وهكذا ظل هناك ودبر الله له بعثة دراسية للماجتسير في التربية في
جامعة برنستون، وقد أرسل الأنبا يوساب بابا الإسكندرية خطاباً للقمص مكارى
السرياني يبلغه فيه اغتباطه بإنشاء كنيسة قبطية مصرية أرثوذكسية في شيكاغو،
واهتمامه بإحاطة الجمهور بتاريخ الكنيسة المجيد وطقوسها وتقاليدها السامية
الكريمة، وقد أرسل هذا الخطاب في 24 أغسطس 1954.
وقصة كنيسة شيكاغو تستحق التسجيل فقبل سفر الوفد القبطي إلى مؤتمر مجلس الكنائس
العالمي أرسل أحد الأمريكين ويدعى وليم أوستن لقبطة البطريرك الأنبا يوساب
الثاني يطلب الانضمام للكنيسة القبطية وتأسيس كنيسة أرثوذكسية في شيكاغو ومع أن
تأسيس الكنيسة بهذه الصورة لم يكتمل لعدم جدية هذه المجموعة إلا أن القمص مكاري
السرياني أستغل هذه الفرصة للبدء في وضع بذرة لكنيسة قبطية تخدم الطلبة الأقباط
هناك وفي رسالة أرسلها للقمص صليب سوريال من برنستون في 8 ديسمبر 1954 يقول
[أما النواحي الأخرى من جهة تأسيس كنيسة أو إمكانيات العمل فهذه في علم الله –
فقد كتب ليّ الدكتور فؤاد جورجى زكى والدكتور جورج مرقس (بالدقى) وآخرين لا
أعرفهم من قبل – وسأنتهز الفرصة التي قد يضعها الرب أمامنا، ولتكن مشيئته
الصالحة]، وكانت البداية في القداسات الإلهية بكنيسة القديس غريغوريوس الأرمنية
التي كان يحضرها الطلبة الأقباط من مختلف الولايات الأمريكية بقدر استطاعتهم،
وأثناء العام الذي أقامه القمص مكارى السرياني هناك أتصل بالعديد من الهيئات
والجامعات الأمريكية لتمويل بعثات للشباب القبطي لتكوين جيل جديد يقود الكنيسة
في عصرها الحديث.
المتابعة :
بعد عودة القمص مكارى السرياني من بعثته في أمريكا في عام 1955 كرس الجزء
الأكبر من وقته وحياته لهذه الخدمة الوليدة فكان لا يدخر جهداً في سبيل رعاية
المهاجرين في كل مكان، وفي كل أسفاره وانتقالاته بين دول العالم ما أن يصل إحدى
المدن حتى يسارع بالاتصال بأفراد الشعب القبطي وتحديث قاعدة البيانات التي
يحتفظ بها أولاً في قلبه وفي النوتة الشهيرة التي كانت تصاحبه دائماً ويسجل
باستمرار أسماء وعناوين المقيمين بالخارج وأفراد أسرهم وتواريخ ميلادهم
وعناوينهم وتليفوناتهم واحتياجاتهم، وفي كل زيارة يقوم بالاتصال بالجميع على
قدر الإمكان وتدبير فرصة إقامة القداس الإلهي في المذبح المتنقل الذي كان يصحبه
معه دوماً، كما يحرص على إقامة الصلوات الطقسية لهم من زواج وعماد وأسرار
الكنيسة الأخرى بطقوسها القبطية الفريدة، وكان يحتفظ في مذكرة خاصة به بجميع
طلبات أولئك المهاجرين وما أن يصل إلى القاهرة حتى يسارع إلى تدبير هذه الطلبات
والاحتياجات لإرسالها لهم بقدر الإمكان في أسرع وقت، وعندما أختير القمص مينا
المتوحد بابا للإسكندرية في 1959 أختار القمص مكارى السرياني تلميذه الأول
سكرتيراً له، ثم رسمه أسقفاً للخدمات العامة في 30 سبتمبر 1962باسم الأنبا
صموئيل مع أخيه القمص أنطونيوس السريانى – البابا شنوده الثالث – الذي رسم
أسقفاً للتعليم.
وفي أسقفية الخدمات العامة والاجتماعية الوليدة كان لقسم العاملين في الخارج
والمهاجرين مكاناً متميزاً في هذه الأسقفية الوليدة كما كان في قلب أسقفها
النشيط الأنبا صموئيل، وأصبحت هذه الأسقفية تعرف باسم أسقفية الخدمات العامة
الاجتماعية والعلاقات المسكونية وشئون المغتربين، ولعب الأنبا صموئيل دوراً
هاماً ومحورياً لا يمكن إغفاله في تأسيس كنائس أمريكا وكندا وأستراليا وأوربا
والشرق الأوسط ويحتاج تسجيله وحصره إلى مجلدات كبيرة، لكننا سوف نعرض لأهم
الخطوات الرئيسية في هذه الخدمة الكرازية في كنيستنا القبطية.
التأسيس : تورنتو – نيويورك:
بدأت الخدمة المنتظرة للمهجر بعد رسامة الأنبا صموئيل أسقفاً للخدمات العامة
بعد أن أوفده البابا كيرلس السادس في صيف عام 1963 في رحلة رعوية إلى مختلف
بلاد أوربا والولايات المتحدة الأمريكية وكندا حيث ألتقى بالمغتربين في لقاءات
تصفها الأستاذة أيريس حبيب المصري المؤرخة المعروفة بأنها لقاءات حارة أمتزجت
فيها أحاسيس الفرح الشامل بالصلوات والتسابيح والتهليل الروحي حيث كان يقوم
بخبز القربان المقدس بنفسه وإقامة القداسات الإلهية وغيرها من الصلوات الطقسية.
وفي عام 1965 في شهر فبراير رُسم الشماس وجدى الياس الذي كان قد درس الماجستير
في جامعة برنستون كأول كاهن قبطي في العالم الجديد باسم القس مرقس الياس عبد
المسيح ليرعى الأقباط في مدينة تورنتو بكندا مع السفر مرة كل شهر إلى مدينة
نيويورك بأمريكا للصلاة هناك وقد أستصحب الأنبا صموئيل الكاهن الجديد إلى
أمريكا وكندا حيث صليا معاً أول القداسات المتنظمة هناك، وبعد ذلك بدأ تأسيس
الكنائس واحدة تلو الأخرى فتمت رسامة القس غبريال أمين في نيويورك، والقس
روفائيل يونان في مونتريال بكندا، وبدأ الأنبا صموئيل عمل هام في تسجيل قانون
الكنيسة القبطية في أمريكا الشمالية بعد أن أوفده البابا كيرلس السادس لعقد أول
اجتماع لكهنة المهجر الثلاث حيث أرسل لهم البابا كيرلس السادس خطاباً يفيد
بتفويض الأنبا صموئيل في الإشراف نيابة عن قداسته في تنسيق وتوفير احتياجات
الكنيسة في أمريكا وذلك في 4 يوليو 1969، وكانت أسقفية الخدمات ترسل رسائل
منتظمة باسم أبناؤنا في الخارج بصورة شهرية إلى أوربا وأخرى باسم نشرة الكنيسة
القبطية الأرثوذكسية في أمريكا.
مرحلة النمو :
عقب مرحلة التأسيس بدأ النمو في خدمة المهجر فتم تأسيس كنيسة مارمرقس بلوس
أنجيلوس حين أوفد البابا كيرلس السادس القمص بيشوى كامل ملاك كنيسة مارجرجس
بأسبورتنج لتأسيس الكنيسة الأولى في الغرب الأمريكي، ثم كنيسة أخرى فى بوسطن
أرسل إليها القمص صليب أفا مينا، وكنيسة ثالثة فى أستراليا خدمها القس مينا
نعمة الله، وكان الأنبا صموئيل قد عقد مؤتمر للمهاجرين في صيف 1971 في القاعة
المرقسية بالأنبا رويس حضره عدد من المهاجرين الذين حضروا إلى مصر للزيارة في
ذلك الوقت وتناقش معهم في مشكلاتهم وطلباتهم مؤكداً على وجوب أستمرار الصلة
بينهم وبين كنيستهم المصرية من جهة، وبينهم وبين بلادهم مصر من جهة أخرى، ثم
أستصحب نيافة الأنبا أنطونيوس مطران سوهاج في ذلك الوقت والقائمقام البطريركي
إلى زيارة إلى الكنائس القبطية في كندا والولايات المتحدة.
وبعد تنصيب قداسة البابا شنوده الثالث بابا الإسكندرية في نوفمبر 1971 خطت
الخدمة في المهجر خطوات واسعة بتأسيس كنائس عديدة في الولايات المتحدة
الأمريكية وكندا وأستراليا، وعقب ذلك بدأ الأنبا صموئيل رحلة رعوية إلى الشرق
الأقصى وأستراليا حيث أقام القداس الإلهي القبطي الأول في بانكوك عاصمة تايلاند
حضره الأقباط الذين كانوا يعملون في الأمم المتحدة هناك في ذلك الوقت، ثم سافر
إلى أستراليا حيث تفقد الأقباط في تلك البلاد وكنائسنا الوليدة في سيدني
ومليورن وتدارس مع أبنائنا الأقباط شئون الكنيسة في المهجر ووسائل تدعيم الحياة
الروحية بين أبنائها واستمرار ارتباطهم بالوطن والكنيسة الأم.
وتابع ذلك إرسال القمص مينا إسكندر ملاك كنيسة مارمينا بفلمنج في 1972 إلى
ألمانيا لرعاية الأقباط هناك حيث مكث نحو العام وتابع هذه الخدمة في عام 1975
القمص صليب سوريال حيث قام بتأسيس 7 كنائس ودير ومركز قبطي بالقرب من
فرانكفورت، كما تأسست كنيسة في فينا بالنمسا برعاية القمص يوحنا البراموسى،
وكنيسة في لندن وأخرى في فرنسا وهكذا أستمر العمل مع تأسيس العديد من الكنائس
في أنحاء أوربا المختلفة والولايات المتحدة وكندا وأستراليا وهو العمل الذي
يتابعه حالياً باستمرار قداسة البابا شنوده حيث قام برسامة العديد من الأباء
الأساقفة والكهنة لخدمة الكنيسة القبطية في المهجر في كل مكان.
الرب يبارك هذه الخدمة الهامة في كنيستنا ويعوض الأنبا صموئيل عن تعبه في هذا
المجال ويبارك مجهودات قداسة البابا شنوده لمجد أسم الله القدوس وخدمة كنيسته
المقدسة.
***********************************
وطنى 28/9/2008م
السنة 50 العدد 2440 عن خبر بعنوان : [ 46 عاما علي تأسيس أسقفية
الخدمات ] مايكل فيكتور:
يوافق هذا الشهر مرور 46عاما علي تأسيس أسقفية الخدمات
العامة والاجتماعية وسيامة أسقفها ومؤسسها نيافة الأنبا صموئيل
بيد المتنيح البابا كيرلس السادس في 30سبتمبر 1962,وقد قام
الراحل الأنبا صموئيل بجهد كبير من أجل ازدهار خدمة
الأسقفية,إذ كان يري -كما جاء في أقواله- الكنيسة كالأم
مسئولة مسئولية عامة,وقد تلجأ إلي أية جهة للعناية
بأبنائها لكنها تلاحظ وتراقب وتكمل كل نقص من النواحي
الجسدية والتربوية والاجتماعية فمسئوليات الكنيسة نحو أبنائها
تشمل مراحل حياتهم المختلفة.
أهداف الأسقفية
المعروف أن من أهداف وعمل أسقفية الخدمات أن تنقل أهمية
العمل الاجتماعي إلي كل إيبارشية,وأصبح اليوم في كل
إيبارشية إحساس بأهمية هذا العمل كجزء أساسي من العمل
الرعوي في الكنيسة,كما استطاعت الأسقفية استحداث أساليب
جديدة في مواجهة الاحتياجات الاجتماعية للشعب,مثل فكرة
التنمية,ومراكزا لتدريب المهني ومراكز لتنمية الفتاة,وتعليم
الخياطة والتفصيل والتطريز,وأيضا التوعية الصحية والتنمية
الريفية.
قداسة البابا ورعايته للأسقفية
بعد نياحة الأنبا صموئيل في أكتوبر 1981قام قداسة البابا
شنودة الثالث في 2يونية 1985بسيامة نيافة الأنبا سرابيون
أسقفا علي أسقفية الخدمات العامة الذي استمر في قيادة هذا
العمل التنموي الخيري بكل الحب حتي عام 1995عندما تم
تثبيته علي كرسي إيبارشية لوس أنجلوس بكاليفورنيا بأمريكا.
المعروف أن قداسة
البابا شنودة الثالث يعطي اهتماما خاصا لأسقفية الخدمات حيث
يجتمع بأبنائه من أسرة الأسقفية من الخدام والعاملين
بها,ويشارك قداسته ويصاحبه نيافة الأنبا يوأنس الأسقف العام
وسكرتير قداسته والمشرف العام علي أسقفية الخدمات الذي يتولي
إدارتها والتفاني لتستمر في رسالتها وتحقق هدفها الإنساني
والاجتماعي
ذكري نياحة أول أسقف للخدمات
يوافق يوم الاثنين 6أكتوبر 2008الذكري السنوية السابعة والعشرين
لنياحة الأنبا صموئيل أسقف الخدمات العامة السابق ومؤسسها
الذي كان له دور متميز في كنيستنا وفي العلاقات المسكونية
مع جميع الكنائس,في خدمة المهاجرين بأوربا وأمريكا عاش
خادما أمينا وديعا ساهرا علي سلامة الكنيسة,وكان قد بدأ
مراحل خدمته منذ انضمامه إلي أسرة مدارس الأحد بكنيسة
مارجرجس بالجيزة,وأسس جماعة التربية القبطية.
والأنبا صموئيل من مواليد 8سبتمبر 1920,سيم راهبا في مارس
1948,ورسم كاهنا في نوفمبر 1951,ثم أسقفا عاما للخدمات
العامة والاجتماعية في 30سبتمبر 1962,وتنيح في 16أكتوبر .1981