Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history

بقلم المؤرخ / عزت اندراوس

بيلاطس البنطى

إذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس بها تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
تقرير بيلاطس عن محاكمــة المسيح
رِجسة الخراب
جَبَّاثا
العرش / كرسى العرش / كرسى الولاية

بيلاطس البنطى والى اليهودية الذى حكم على السيد المسيح بالصلب

الصورة الجانبية : حجر أكتشف فى مدينة قيصرية الأثرية التى على البحر وعليه كتابات تثبت وجود حاكم أسمه بيلاطس كان واليا رومانيا على منطقة اليهودية أثناء كرازة يسوع - وهو الحاكم / الوالى الذى حكم على يسوع بالصلب
لم تترك الدولة الإسرائيلية هذا الحجر فى مدينة قيصرية الأثرية لأهميته بل نقلته إلى المتحف الإسرائيلى وصنعت حجرا بنفس شكل الحجر الأصلى ووضعته هناك  النقش الموجود الأصلى في متحف
أورشليم:

بيلاطس البنطى  Pontius Pilate

عين بيلاطس والياً على اليهودية من قبل روما وذلك فى السنة الثانية عشر من حكم طيباريوس وظل فى الحكم 10 سنوات من 26 م حتى سنة 36 م , وقد كانت زوجته كلوديابركلولا الفضل فى تعيينه والياً على اليهودية حيث كانت تربطها صلة قرابة بالأمبراطور .

وكان بيلاطس يبغض اليهود فزاد فى إذلالهم وإستخفافاً بديانتهم أقام الشعارات اليهودية التى تحمل صورة الإمبراطور وعلقها فى أنحاء مدينة أورشليم المقدسة غير مبالى بشعور اليهود وهذا ضد صميم عقيدتهم الدينية فى الوقت الذى حرص الولاة السابقون على تجنب مثل هذه التصرفات حتى لا يندفع اليهود المتزمتون على الثورة .

ومن أعماله أنه امر مهندسيه ييناء خزان خارج أورشليم لجلب المياه من برك سليمان قرب بيت لحم وقد أستخدم فى أنشاؤه أموال الهيكل .

ولم تفوته فرصة واحدة لإذلال اليهود والتنكيل بهم إلا وإنتهزها , وقد قام بذبح عدداً من السامريين فوق جبل جرزيم وعمل مذبحة اخرى للجليليين عند مذبح القربان (راجع لوقا 13: 1و2) .

وقد تزامن بداية ولايته وحكمه لليهودية مع بدء خدمة السيد المسيح , وعندما قبض اليهود على السيد المسيح فى بستان جثيمانى وبدأوا فى تعذيبه ولما عرف بيلاطس إضطر اليهود لأقتياد المسيح وتسليمه إلى بيلاطس ليحكم عليه بالموت , وتجد فى الكتاب المقدس الكثير من التفاصيل الدقيقة عن الأحداث التى قام بها بيلاطس واليهود ورئيس الكهنة والتلاميذ وباقى الولاة عن حادثة قتل السيد المسيح موتاً على الصليب .

تسبب سيمون الساحر (صاحب الهرطقة السيمونية ) في عزل بيلاطس بنطس، فقد أعلن أنه سيذهب إلى جبل جرزيم، ويستخرج من تحت أنقاض هيكل جرزيم الآنية التي كان يستخدمها موسى نفسه. فانطلقت وراءه الجماهير، مما اضطر بيلاطس أن يرسل حملة من الجنود فحدثت مذابح رهيبة. اشتكى السامريون للحاكم الروماني في سوريا، فأبلغ روما التي استدعت بيلاطس بلا عودة.

ويخبرنا يوسابيوس المؤرخ اليهودى أن بيلاطس قد أنتحر فى أيام حكم كاليجولا , وبكن المؤرخ المسيحى العلامة ترتليان يذكر أن بيلاطس كان مسيحياً فى قلبه ويؤيد ذلك تقرير أرسله بيلاطس إلى طيباريوس قيصر , ونحن هنا نذكر جميع الاراء وقد أعتمد المؤرخ يوسابيوس على الأخبار التى يسمعها فهو لم يرى إنتحاره والعلامة ترتليان جاء متأخراً والتقرير الذى يرسله حاكم رومانى إلى رئيسه لا يعنى مسيحية بيلاطس البنطى إلا أن بعض الكنائس المسيحية الشرقية تعتقد أن بيلاطس وزوجته صارا مسيحيين بل أن جسده نقل بالقرب من فرنسا .

قراءة النص
ترجمة النص :
TIBERUM
PONTIUS PILATUS
PRAEFECTUS JUDAEAE = محافظ اليهودية
وليس والى لأن والى = procurator
موضوع خاص: بِيلاَطُسُ الْبُنْطِيُّ

1) الإنسان
أ- مكان وتاريخ الولادة غير معروف
ب- من سلاح الفرسان (الفئة فوق الوسطى من المجتمع الروماني)
ج- متزوج ولكن لا نعرف أولاده
د- التعيينات الإدارية المبكرة (التي يُفترض أن تكون عديدة) غير معروفة
2) شخصيته
أ- ھناك وجھتا نظر مختلفتان
1-  يُصوره فيلونLegatio and Gaium) - ص. 299 - 305) ويوسيفوس ( 18.3.1 Antiq. 305 ) 
 (Jewish Wars 2.9.2-4 كديكتاتور قاسٍ لا يرحم.
2- يصوره العهد الجديد (البشائر وأعمال الرسل ) بانه ضعيف الشخصية ويسهل التلاعب به ..
ولا شك أن هناك تفسيرا لهاتين النظرينيت
1- عُيِّن بيلاطس حاكماً عام 26 م. تحت إدارة طيباريوس، الذي كان مناصراً لليھود Philo Legatio and Gaium    ص. 160 - 166 ،) متّبعاً نصيحة سيجانوس، المستشار الرئيسي -  لطيباريوس، والذي كان مناوئاً لليھود. 2- يصوره العھد الجديد (الأناجيل وأعمال الرسل) كحاكم روماني ضعيف يسھل التلاعب به.
ب- في كتابه Jesus and the Rise of Early Christianity يعطي ، ص 160 - 166. ،Paul Barnett   تفسيراً معقولاً لوجھتي النظر ھاتين.
2- تعرض طيباريوس لخسارة في قوته السياسية لصالح سيجانوس   L. Aelius Sejanus   الوالي البريتوري (قائد الحرس الإمبراطورى) ،لذي صار صاحب النفوذ الحقيقي وراء العرش والذي كان يكره اليھود Legatio and :Philo .(160 - ص. 159 ، Gaium  عانى طيباريوس من خسارة قوته السياسية لسيجانوس الذى أصبح القوة السياسية خلف العرش والذى كره اليهود   Philo Legatio and Gaium 159- 160
3- لم يتعين بيلاطس بواسطة طيباريوس الذى كان داعما ليهود فى عام 26م   Philo Legatio and Gaium 160- 161 بل تعين بواسطة سيجانوس مستشار طيباريوس لهذا كان بيلاطس صنيعة سيجانوس وحاول أن يخلِّف في نفسه انطباعًا قويًّا بما يلي:
أ. إحضار الأعمدة الرومانية إلى أورشليم ( 26 م)، ھذا العمل الذي لم يقُمْ به أيٌّ من الحكّام Antiq. : الآخرين من قبل. وھذه الرموز للآلھة الرومانية أجّجت غضب اليھود (يوسيفوس .(Jewish Wars 2.9.2-3 ؛18.3.1
ب. سك العملات التي كانت تحمل صور العبادة الرومانية محفورة عليھا. يقول - ب- س( 29 - 31) . : يوسيفوس أن بيلاطس كان يحاول عن عمد أن يطيح بشريعة اليھود وعاداتھم (يوسيفوس Antiq  18.4.1-2 )
ج. أخذ المال من خزينة الھيكل لبناء قناة جر مياه في أورشليم (يوسيفوس: 18.3.2 Jewish Wars 2.9.3 )
د. قتل العديد من الجليليين إبّان تقديم الذبائح في الفصح في أورشليم (لو 13: 12)
هـ  جلب المجنات والدروع الرومانية إلى أورشليم (عام 31 م.). ناشده ابن ھيرودس الكبير أن يزيلھا، ولكنه أبى ذلك، فما كان من ذاك إلا أن كتب إلى طيباريوس، الذي أمر بإزالتھا وإعادتھا إلى قيصرية (فلسطينيا) .التى على البحر (305 - ص. 299 ، Legatio and Gaium :Philo)
و. ذبح الكثير من السامريين على جَبَلِ جِرِزِّيمَ ( 36 / 37م)  وھم يبحثون عن مواد مقدسة في ديانتھم، كانت قد ضاعت. وھذا ما جعل المسؤول المحلي الأعلى فوق بيلاطس (فيتاليوس، والي .(Antiq. 18.4.1- أرام) يقيله من منصبه ويرسله إلى روما (يوسيفوس: 2- 1. 4 . 18 Antiq)
4-  أُعدِمَ سيجانوس عام 31 م. واستعاد طِيبَارِ يُوسَ كامل سلطته السياسية؛ ولذلك فإن البنود أ، ب،
ج، د كان من المحتمل أن بيلاطس ھو من قام بھا ليكسب ثقة سيجانوس وأن البند ه ربما كان
محاولات قام بھا ليكسب ثقة طِيبَارِيُوسَ، ولكنھا أعطت نتائج معكوسة.
5- من الواضح، مع الإمبراطور الذي استعاد قوته والمناصر لليھود، وبالإضافة إلى رسالة رسمية ص. ،Legatio and Gaium :Philo) من طيباريوس إلى الحكام ليكونوا لطفاء مع اليھود 161 )، أن قادة اليھود في أورشليم استغلوا ضعف وھشاشة بيلاطس سياسياً أمام طيباريوس102 -160 تقارب بين وجھتي النظر حول Barnett وأثّروا عليه لكي يصلب يسوع. ھذه النظرية التي قال بھا بيلاطس بطريقة معقولة.
III - مصيره
أ- استُدعي إلى روما ووصل إليھا بعيد موت طِيبَارِيُوسَ تماماً ( 37 م.).
ب- لم يتم تعيينه من جديد.
ج- حياته بعد ذلك لا نعرف شيئاً عنھا. ظھرت عدة نظريات لاحقاً، ولكن ما من حقائق مؤكدة.
المصدر :  لوقا المؤرخ: إنجيل لوقا
Luke the Historian:
The Gospel of Luke
بوب أتلي Bob Utley
أستاذ علم تفسير الكتاب المقدس
سلسلة دليل دراسات تفسيرية
العھد الجديد، المجلد 3 أ

 

 

 

 

This site was last updated 02/23/17