*******************************
ذكرت جريدة الجمهورية بتاريخ الثلاثاء 8 من المحرم 1427 هـ - 7 من فبراير 2006م : " العثور علي رأس تمثال ضخم للفرعون أمنحتب الثالث يعود لعهد الأسرة "18" الفرعونية ومصنوع من الجرانيت الأحمر وذلك بمنطقة معبد الملك أمنحتب الثالث بالأقصر.
صرح د. زاهي حواس أمين المجلس الأعلي للآثار بأن الرأس المكتشفة طولها 100سم وفي حالة جيدة من الحفظ باستثناء شرخ بسيط في الجانب الأيمن.. مؤكداً أن هذه الرأس تمثل نواة لكشف أثري كبير لتمثال فخم للملك أمنحتب الثالث والد الملك إخناتون.
أوضحت د. هوريج سوروزيان رئيس البعثة الألمانية ان الرأس المكتشفة تمثل أجمل "بورتريه" للملك أمنحتب الثالث يتم العثور عليه بمصر.. مشيرة إلي أن البعثة عثرت علي الرأس خلال أعمال التنقيب الأثري ضمن مشروع رفع منسوب المياه الجوفية بمنطقة وادي الحيتان غرب الأقصر.
*******************************
رأس أخرى سرقت من مصر
الجمهورية الثلاثاء 26 من ذى الحجة 1429هـ - 23 من ديسمبر 2008 م عن خبر بعنوان [ بعد استعادتها من بريطانيا: رأس امنحتب الثالث في المتحف المصري] عصام عمران
قرر فاروق حسني وزير الثقافة وضع رأس تمثال الملك "امنحتب الثالث" بالمتحف المصري بميدان التحرير بعد استعادتها من السلطات البريطانية وتسلمتها السفارة المصرية بلندن مؤخراً. وعاد بها بالفعل إلي القاهرة وفد اثري برئاسة نورالدين عبدالصمد. مدير عام المواقع الأثرية بالمجلس الأعلي للآثار.
صرح د. زاهي حواس الأمين العام للمجلس. بأن مصر نجحت في اثبات ان القطعة تم تهريبها من مصر في النصف الثاني من تسعينيات القرن الماضي وأنها مسروقة.
وتعود رأس تمثال "امنحتب الثالث" إلي عهد الأسرة الثامنة عشر الفرعونية وشهدت قضية استعادتها تحقيقات بأربع قارات في 14 دولة وأدت إلي وضع عدد من الاشخاص في السجن في دول مختلفة كما ساهمت في صدور تشريع جديد لحماية الاعمال الثقافية والفنية في بريطانيا. وأدت كذلك إلي زيادة الوعي العالمي بمشكلة ضياع الممتلكات الفكرية والفنية والثقافية بالنسبة لدولة مثل مصر.
سبق ان خرج رأس تمثال الملك "أمنحتب الثالث" من مصر باعتباره "هدية سياحية" وليس كأثر وطاف حول العالم مما أدي إلي وجود ملكية وضياع لحقوق ملكية أخري لدي العديد من الاطراف الذين كانوا يطالبون بحقوقهم في الرأس. وهي تجوب الأرض شرقاً وغرباً.
********************
أثناء مراقبة منسوب المياه بالبر الغربي
بعثة الآثار عثرت علي ألفي تمثال وقطعة نادرة بالأقصر
الجمهورية 10/1/201م عصام عمران
أعلن فاروق حسني وزير الثقافة أنه بعد مائة وثلاثين عاما قادت عملية ضبط منسوب المياه الجوفية بالبر الغربي بالأقصر إلي الكشف عن أهم ست قطع أثرية كانت مفقودة من التمثال الضخم للملك أمنحتب الثالث وزوجته الملكة تي "1410 1372ق.م" والموجود بعد الترميم الايطالي بالمتحف المصري بالتحرير.
قال إن البعثة التي يرأسها د. زاهي حواس أمين المجلس الأعلي للآثار تعمل في منطقة معابد مدينة هابو عثرت علي القطع الست وهو ما أعتبره أهم الاكتشافات التي حدثت خلال العقود الماضية. لأنها تمثل اجزاء مهمة من تمثال الملك أمنحتب الذي كان قد عثر عليه عالم الآثار الفرنسي مارييت عام 8981 علي هيئة قطع منفصلة غير مكتمل.
أوضح د. زاهي حواس أمين عام المجلس الأعلي للآثار ان القطع المكتشفة عبارة عن جزء من الجانب الأيمن من صدر تمثال أمنحتب وتاجه المعروف بالنمس. بالاضافة إلي جزء من الساق اليمني للتمثال وأجزاء من أصابع قدمه اليمني. وأما القطع الخاصة بتمثال الملكة تي فهي جزء من الجانب الأيمن لباروكة الشعر الخاص بها وجزء من ذراع وأصابع اليد اليسري للملكة تي وجزء من مشط القدم اليسري والقاعدة الحاملة للتمثالين.... ويتراوح ارتفاع القطع ما بين 47 سم إلي 103 سنتيمترات.
أشار حواس إلي أنه تمت بالفعل مطابقة القطع المكتشفة مع التمثال الموجود بالمتحف بنسبة مائة في المائة ويجري حاليا نقل القطع لإعادة تركيبها بالتمثال الموجود بالمتحف المصري..
ويقول الأثري عبدالغفار وجدي المشرف علي بعثة الحفائر التابعة للمجلس بالبر الغربي إن هذا الكشف جاء في المنطقة التي يجري فيها مشروع ضبط منسوب المياه والذي أسفر عن كشف حوالي ألف قطعة أثرية متنوعة حتي العصر القبطي تم نقلها للمخزن المتحفي بالبر الغربي للأقصر لترميمها ودراستها وتوثيقها توثيقا علميا.
*********************
نظم وزارة الآثار بالتعاون مع بعثة المعهد الالمانى للآثار يوم
وطنى الخميس 01 مارس 2012 - م ميرفت عياد
تنظم وزارة الآثار بالتعاون مع بعثة المعهد الالمانى للآثار يوم السبت القادم (3 مارس 2012 ) ولمدة ثلاثة أيام مؤتمر دولي تحت عنوان " التقنيات العلمية الحديثة في حفظ وصيانة تمثالي ممنون بالبر الغربي بالأقصر" ، يقام المؤتمر على هامش الاحتفالية التي تعقد بمناسبة إعادة نصب تمثال أمنحتب الثالث والملكة تى على قواعد خرسانية تم صنعها من خلال إحدى الشركات الألمانية المتخصصة في هذا المجال من خلال مشروع مصري المانى لترميم التمثال ومعبده بالبر الغربي .
أشار د.محمد إبراهيم وزير الآثار إلى أنه تم العثور على التمثال خلال أعمال الحفائر التي أجرتها البعثة المصرية الألمانية العام الماضي برئاسة د. "هوريج سوروزيان" بمنطقة معبد أمنحتب الثالث بالبر الغربي بالأقصر ويعد أضخم وأكبر تمثال للملك أمنحتب الثالث حتى الآن حيث يبلغ ارتفاعه 13 مترًا و65 سنتيمترا ويتكون من 7 قطع كبيرة وهو منحوت من الكوارتزيت الملون. ويمثل الملك أمنحتب الثالث جالساً على عرش مزخرف يصحبه تمثال
آخر جميل وعلى درجة جيدة من الحفظ للملكة تى يمثلها وافقة بالقرب من القدم اليمنى للملك.
موضحا أن هذا التمثال هوالتمثال الشمالى من تمثالين كانا مقيمان أمام المدخل المؤدى الى الصرح الثانى لمعبد أمنحتب الثالث الموجود بمنطقة القرنة بالبر الغربي للأقصر وعلى بعد 100 متر من تمثالى ممنون ومن المرجح
أنه تم تدميرهما خلال الزلزال الذي وقع في مصر عام 27 ق.م الأمر وأدى إلى تحطم التمثالين الضخمين ودفنا تحت الأرض آنذاك.
منوها إلى انه أجريت عملية تنظيف وتجميع وترميم القطع الأثرية الـ7 لتمثال أمنحتب الثالث وإعادة تركيبها وإقامته أمام الصرح الثاني بالواجهة الشرقية للمعبد لافتا إلى أنه لا تزال رأس التمثال موجودة في باطن الأرض ويجرى حاليا الكشف عنها لاستكماله.