Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - coptic history

بقلم عزت اندراوس

عبد القادر والدخيلة

هناك فى صفحة خاصة أسمها صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات وصمم الموقع ليصل إلى 30000 موضوع مختلف فإذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس لتطلع على ما تحب قرائته فستجد الكثير هناك -

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

لم ننتهى من وضع كل الأبحاث التاريخية عن هذا الموضوع والمواضيع الأخرى لهذا نرجوا من السادة القراء زيارة موقعنا من حين لآخر - والسايت تراجع بالحذف والإضافة من حين لآخر - نرجوا من السادة القراء تحميل هذا الموقع على سى دى والإحتفاظ به لأننا سنرفعه من النت عندما يكتمل

Home
Up

Hit Counter

 

جريدة الأسبوع 16 / / 7 / 2007 م - 30 من جماد اول ه - العدد رقم 533 - السنة  11 عن مقالة بعنوان " القصة الحقيقية حول أحداث الفتنة
بزاوية عبد القادر والدخيلة بالإسكندرية " الإسكندرية ­ محمد فؤاد

من جديد طلت علينا بعض الصحف بفاجعة من العيار الثقيل تؤكد حدوث فتنة طائفية بمنطقة زاوية عبد القادر بين مسلمين وأقباط أدت إلي وقوع إصابات وجرحي وتكسير محلات واعتداء علي كنيستين وهما كنيسة القديسة دميانة وكنيسة السيدة العذراء وأبو سيفين، وبالطبع أدي ظهور هذا الخبر إلي وجود حالة من الخوف لدي جموع المواطنين السكندريين الذين ذاقوا في الفترة الماضية العديد من الأزمات المشابهة التي لم تكن تعتادها المدينة الهادئة من قبل حيث اصبحت أحداث الفتنة التي مرت بها المدينة بمثابة كابوس فظيع يتمني كافة مواطني الإسكندرية ألا يعاودهم مرة أخري إلا أنه بدا واضحا أن هناك من يتربص لإشعال الحرائق ليظل هذا الكابوس مستمرا لتكون المفاجئة ظهور هذا الكابوس في منطقة أخري وهي منطقة الدخيلة بغرب الإسكندرية أيضا .
بداية الواقعة الأولي كانت داخل منطقة زاوية عبد القادر بالعامرية في غرب الإسكندرية حيث تتميز تلك المنطقة بمزيج سكاني عجيب من العرب وهم سكان المنطقة الأصليون وخليط من المواطنين البسطاء والمعدمين والمسجلين خط ر، فطبيعة المنطقة الجبلية جعلت منها مأوي لكل هؤلاء فهناك يتوافر عنصران مهمان هما عنصر المسكن الرخيص وعنصر البعد عن عيون الأمن ويتضح ذلك من اسم الشارع الذي حدثت به الواقعة الذي يسمي بشارع مسجد السلام أو شارع مستعمرة الجذام والذي يرجع تسميته إلي الوجود الانجليزي في مصر، حيث قام الأنجليز بإنشاء مستعمرة داخل تلك المنطقة الصحراوية لعزل المصابين بمرض الجذام المعدي وحتي هذه اللحظة يتم احتجاز المصابين بهذا المرض الخطير هناك . وداخل شارع مستعمرة الجذام كان يقبع مبني كبير كتب عليه كنيسة السيدة العذراء وأبوسيفين وهو مبني مكون من ثلاثة طوابق علمت 'الأسبوع' فيما بعد أنه فرع لجمعية الاصلاح القبطي بزاوية عبد القادر وأمام هذا المبني اصطفت عربات الأمن المركزي ورجال الشرطة الذين ظلوا في مكان الحادث إلي أن يعود الهدوء مرة اخري وداخل المبني التقيت مع المسئول بالكنيسة وهو الأب 'هدرا' الذي كشف لي عن أولي المفاجآت وهي أن من قاموا بالكتابة في هذا الأمر لم يأت أي منهم إلي مكان الواقعة وهو الأمر الذي أدي إلي امتناعه عن الحديث مع العديد من الصحفيين من خلال التليفون صارخا أمامي وهو يحدثهم: تعالوا لتروا الحقيقة بانفسكم قبل أن تشعلوا الحرائق ..

إذا ما هي الحقيقة؟ وللإجابة عن هذا السؤال كان لابد أن نسأل الطرفين وكانت البداية داخل الكنيسة عندما استمعنا إلي أصوات أهالي المصابين الأقباط الذين وصل عددهم إلي 6 مصابين وهم:

مقار شوقي

ووليم عويضة

وياسر خلف عجايبي

وزوجته

وميلاد محروس

بالإضافة إلي رأفت صدقي وعماد صدقي أصحاب محل أسماك في المنطقة تم القبض عليهم بعد الحادث ..

وقبل أن نسرد رواية المصابين يجب التأكيد علي رأي المسئول بالكنيسة الأب 'هدرا' الذي تحدث معنا مبتسما ومتعجبا من تهويل ما حدث موضحا أن الأمر الذي تناولته الصحف لا يوجد فيه أية فتاة وأن الأمر ما هو إلا مجرد مشاجرة تطورت واخذت بعدا طائفيا بسبب بعض البلطجية المتورطين في هذا الأمر، كما أوضح أيضا أن الكنيسة لم يتم الاعتداء عليها مطلقا من الأهالي المسلمين الذين تربطهم علاقة حب وتعايش والفة منذ سنوات عديدة حيث يعتبر هذا الحادث مجرد حادث عارض لذا كانت مطالبة الأب هدرا عبر جريدة 'الأسبوع' بضرورة إخراج المصابين الذين تم القبض عليهم وإنهاء هذه الأزمة المفتعلة .أما أهالي المصابين فقد أكدوا أنهم فوجئوا يوم الجمعة الماضي بعد صلاة الجمعة بحركة غير عادية من جانب مجموعة من الشباب المسجل خطر بالمنطقة كانوا يمسكون بحقائب سوداء وفجأة وبدون مقدمات قاموا بإخراج سيوف وسنج ومطاوي وقاموا بالأعتداء علي ذويهم وعلي أحد محلات الموبيلات التي يمتلكها أحد الأقباط وأصابوهم بجروح وقاموا بعدها بترديد عبارات 'الله أكبر انتصرنا'!! سألت وقتها عن الأسباب التي دفعت هؤلاء إلي ذلك فلم أجد إجابة شافية .. إلا أن أهالي المصابين أصروا في نهاية حديثهم معي علي أن تلك الواقعة لم تعهدها المنطقة من قبل فالجميع في حالة حزن ويريد أن ينتهي من هذا الأمر سريعا من أجل العودة إلي حياتهم الطبيعية.
خرجت من الكنيسة إلي الشارع حيث توجد هناك العديد من المقاهي التي جلس عليها العديد من المسلمين من أهالي المنطقة وهناك استمعت إلي الطرف الآخر ومن الجدير بالذكر أن الأشخاص المسيحيين الذين قابلتهم في الكنيسة مروا أمام القهوة وقاموا بتحية جميع الموجودين بالمقهي ليرد الموجودون بالتحية أيضا فقد بات واضحا أن الجميع تربطهم علاقات ودودة ببعضهم البعض، إذا ماذا حدث؟.. سؤال قمت بتوجيهه إلي الموجودين الذين أكدوا أن أهالي المنطقة من مسلمين ومسيحيين تربطهم علاقات خاصة منذ سنوات عديدة حيث استمعت منهم إلي العديد من الروايات التي تؤكد هذا المعني إلا أن بوادر هذه الأزمة بدأت منذ يوم الخميس الماضي أمام المقهي بمشاجرة بين سائق مسيحي معروف لدي الأقباط والمسلمين في المنطقة بأنه مثير للمشاكل وبين شاب مسلم تسببت تلك المشاجرة في إصابة السائق المسيحي بجرح في يده وإثر هذا الأمر قام الأهالي بفض المشاجرة بينهما وتم توبيخ الشاب المسلم علي هذا الأمر، فهذه مشاجرة عادية يمكن أن تحدث مع أي شخص فقد كان يتدخل الأهالي من قبل لفض مشاجرات بين هذا السائق القبطي والعديد من الجيران الأقباط الموجودين في الشارع.
 كان يوم الجمعة بالنسبة لهؤلاء الأشقياء يوما للرد وكانت المعركة التي تحرر علي إثرها المحضر رقم 20335 جنح العامرية بعد أن تم القبض علي 7 أشخاص من المسلمين و7 اشخاص من الطرف المسيحي حيث كانت المفاجئة بتنازل الطرفين عن المحاضر وقيام نيابة الدخيلة بحفظ المحضر وانتهاء تلك الأزمة من جذورها ولاسيما بعد أن قامت أمانة الحزب الوطني بالعامرية بتهدئة الأوضاع تماما بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية بعمل لجنة مشتركة بين الطرفين المسلم والقبطي من أهالي المنطقة من خلال أمين عام الحزب كامل راغب ضيف الله وتم الاتفاق بينهما علي عدم السماح بحدوث مثل هذه الأمور والتي لم تكن سوي مجرد مشاجرة عادية تم الزج بالدين فيها للهروب من نتائج أعمال البلطجة التي حدثت هذا وقد تم دفع مبلغ 10 آلاف جنيه من الجانب المسلم من أجل التلفيات التي حدثت بمحل الموبيلات.


أما الحدث الآخر والذي لا يمكن فصله عن الحدث الأول من حيث تأثير ما تم نشره في الصحف من أخبار مغلوطة بأن شابا قبطيا عاكس فتاة مسلمة بالطبع سبب ذلك الأمر حالة من الاحتقان بسبب الشائعات التي أخذ يتناولها المواطنون في تلك المناطق الشعبية في غرب الإسكندرية مما نتج عنه تفاقم هذا الحادث العابر الذي كان يمكن احتواؤه، ففي مساء يوم الثلاثاء الماضي ووفقا للتقارير الرسمية ومنها المحضر رقم 25355 جنح الدخيلة تلقي العميد عبد العزيز رزق مأمور قسم الدخيلة بلاغا من الحراس المعينين لحراسة كنيسة العذراء بشارع الجيش وبالانتقال ومعاينة مكان الواقعة تبين أنه أثناء مرور طلحة اشرف محمود عبد الدايم طالب في الصف الثالث الاعدادي حدثت مشادة كلامية بينه وبين باسم سامح ميخائيل شحاته لاعتقاده بقيام الأول بالنظر من باب الكنيسة ولعب الكرة أمامها مع مجموعة من الصبية فقام بالتعدي عليه وإصابته في الوجه والصدر وعلي إثر ذلك الأمر قام الطفل المسلم بالشكوي إلي والده إمام وخطيب مسجد بلال بن رباح الذي قام بالذهاب إلي والد الطفل القبطي ليشكو له فإذا بوالد الطفل القبطي يحتد عليه بشكل غير لائق، بل تعدي الأمر إلي قيام أحد الأشخاص بالاحتكاك بالشيخ أشرف محمود مما ادي إلي إصابته بكدمة بالأنف ولما تطور الأمر انصرف الشيخ عائدا إلي المسجد حيث كان موعد صلاة العشاء قد اقترب وبالطبع كان العديد من المصلين قد علموا بالواقعة وغضبوا كثيرا إلا أن الشيخ قام بتهدئتهم وطلب منهم الصلاه وفي هذا الوقت كانت الأجهزة الأمنية قد علمت بتلك الواقعة لتنقلب مديرية أمن الإسكندرية رأسا علي عقب حيث صدرت أوامر عليا من اللواء عبد المجيد سليم مدير أمن الإسكندرية بعمل كردون أمني علي الكنيسة تحسبا لحدوث أي مصادمات بين الطرفين ..كان المصلون قد انتهوا من صلاة العشاء وأثناء خروجهم كانت ثمة مفاجأة في انتظارهم حيث وجدوا أكثر من 100 شخص من الأقباط يحملون كاهن الكنيسة علي الأعناق مرددين عبارة 'بالروح بالدم نفديك يا عذراء' ومع تلك الهتافات حدث اشتباك بين الطرفين من خلال التراشق بالحجارة وهنا سارعت القوات الأمنية التي كانت قريبة جدا من مكان الحادث واستطاعت في دقائق معدودة السيطرة علي الوضع وغلق المنطقة بالكامل من خلال وجود 12 تشكيلا من قوات الأمن المركزي وتواجد مكثف من ضباط المباحث برئاسة اللواء كمال الدالي وكأن الأجهزة الأمنية تعلمت الدرس جيدا بعد أحداث فتنة محرم بك حيث قامت الأجهزة الأمنية بعد هذه المشاجرة بالقبض علي 11 شخصا من الجانبين المسيحي والمسلم وتمت إحالتهم إلي نيابة الدخيلة ومازالت التحقيقات مستمرة تحت إشراف المستشار حامد سرحان محامي عام غرب الإسكندرية. وعلي الصعيد نفسه أكد كاهن كنيسة العذراء القس 'سيدراوس يوسف' بالدخيلة أن ما حدث هو مجرد مشاجرة عادية بين أطفال إلا أنه أرجع تفاقم الوضع إلي وجود حالة من الاحتقان بين المسلمين والأقباط بسبب شائعات مغرضة تحاول إشعال الفتنة في مصر. ومن ناحية أخري أكد أهالي منطقة الدخيلة حزنهم العميق علي ما حدث مؤكدين أن الأمر برمته كان ممكن أن ينتهي بتوبيخ الكبار لكل من الطفلين.

*************************************

إطلاق المعتقلين المسيحيين فى مقابل الصلح بالدخيلة
جريدة وطنى 24/6/2007م السنة 49 العدد 2374 عن مقالة بعنوان " الإفراج‏ ‏عن‏ ‏المتهمين‏ ‏في‏ ‏أحداث‏ ‏كنيسة‏ ‏العذراء‏ ‏بالدخيلة " الإسكندرية‏ - ‏نشأت‏ ‏أبوالخير‏
انعقدت‏ ‏جلسة‏ ‏تجديد‏ ‏حبس‏ ‏المتهمين‏ ‏في‏ ‏أحداث‏ ‏كنيسة‏ ‏العذراء‏ ‏بالدخيلة‏ ‏بسراي‏ ‏حبس‏ ‏محكمة‏ ‏الدخيلة‏ ‏يوم‏ ‏السبت‏ 6/16 ‏برئاسة‏ ‏خالد‏ ‏فياض‏ ‏للنظر‏ ‏في‏ ‏أمر‏ ‏تجديد‏ ‏المتهمين‏ ‏من‏ ‏عدمه‏, ‏حيث‏ ‏حضروا‏ ‏من‏ ‏محبسهم‏ ‏وأبدوا‏ ‏جميعا‏ ‏رغبتهم‏ ‏في‏ ‏إثبات‏ ‏التصالح‏ ‏أمام‏ ‏المحكمة‏ ‏حرصا‏ ‏علي‏ ‏الوحدة‏ ‏الوطنية‏ ‏وتهدئة‏ ‏الأمور‏ ‏وأثبتوا‏ ‏ذلك‏ ‏بمحضر‏ ‏الجلسة‏.‏
شهدت‏ ‏قاعة‏ ‏المحكمة‏ ‏تدفق‏ ‏عددا‏ ‏كبيرا‏ ‏من‏ ‏المحامين‏ ‏يقدر‏ ‏بخمسين‏ ‏محاميا‏ ‏عن‏ ‏المتهمين‏ ‏جميعا‏ ‏في‏ ‏مقدمتها‏ ‏سمير‏ ‏منصور‏ ‏عضو‏ ‏المجلس‏ ‏الملي‏ ‏وفخري‏ ‏نبيه‏ ‏وفتحي‏ ‏بستان‏ ‏وعماد‏ ‏صابر‏ ‏ومحمود‏ ‏الدميري‏ ‏وياسر‏ ‏الشيخ‏ ‏ومصطفي‏ ‏عبدالحي‏ ‏وآخرون‏, ‏تقدمهم‏ ‏من‏ ‏حجرة‏ ‏المداولة‏ ‏أربعة‏ ‏محامين‏ ‏للمرافعة‏.‏
حيث‏ ‏طالبت‏ ‏الأستاذ‏ ‏سمير‏ ‏منصور‏ ‏في‏ ‏مرافعته‏ ‏بضرورة‏ ‏التصدي‏ ‏لجذور‏ ‏المشكلات‏ ‏التي‏ ‏تؤدي‏ ‏إلي‏ ‏مثل‏ ‏هذه‏ ‏الأحداث‏ ‏وأيضا‏ ‏بضرورة‏ ‏أن‏ ‏يخلو‏ ‏الخطاب‏ ‏الديني‏ ‏من‏ ‏المساس‏ ‏بعقائد‏ ‏ومشاعر‏ ‏المسيحيين‏ ‏وفي‏ ‏نهاية‏ ‏المرافعة‏ ‏طالب‏ ‏هو‏ ‏وجميع‏ ‏المحامين‏ ‏بالإفراج‏ ‏عن‏ ‏المتهمين‏.‏
وفي‏ ‏نهاية‏ ‏الجلسة‏ ‏قررت‏ ‏المحكمة‏ ‏إخلاء‏ ‏سبيل‏ ‏المتهمين‏ ‏سبعة‏ ‏متهمين‏ ‏بضمان‏ ‏محال‏ ‏إقامتهم‏ ‏وتم‏ ‏ترحيلهم‏ ‏إلي‏ ‏قسم‏ ‏شرطة‏ ‏الدخيلة‏: ‏أربعة‏ ‏مسيحيين‏ ‏هم‏ ‏جابر‏ ‏نادي‏ ‏ناثان‏ ‏وباسم‏ ‏حنالله‏ ‏عوض‏ ‏وسامي‏ ‏صابر‏ ‏توفيق‏ ‏وهاني‏ ‏صبحي‏ ‏ثابت‏ ‏وثلاثة‏ ‏مسلمين‏ ‏هم‏ ‏أشرف‏ ‏عبدالدايم‏ ‏وإسماعيل‏ ‏إبراهيم‏ ‏إسماعيل‏ ‏وأحمد‏ ‏رمضان‏ ‏عبدالعزيز‏.‏
كانت‏ ‏نيابة‏ ‏الدخيلة‏ ‏برئاسة‏ ‏إيهاب‏ ‏السعدني‏ ‏قد‏ ‏استأنفت‏ ‏قرار‏ ‏الإفراج‏ ‏وعليه‏ ‏تحددت‏ ‏جلسة‏ ‏صباح‏ ‏الأحد‏ 2007/6/17 ‏حيث‏ ‏رفضت‏ ‏المحكمة‏ ‏استئناف‏ ‏النيابة‏ ‏وأبدت‏ ‏محكمة‏ ‏الإسكندرية‏ ‏الابتدائية‏ ‏قرار‏ ‏الإفراج‏ ‏عن‏ ‏المتهمين‏.‏
جلسة‏ ‏صلح‏ ‏وتوصيات‏!‏
من‏ ‏ناحية‏ ‏أخري‏ ‏عقدت‏ ‏بعد‏ ‏ظهر‏ ‏الأحد‏ 6/17 ‏جلست‏ ‏الصلح‏ ‏التي‏ ‏دعي‏ ‏إليها‏ ‏العقلاء‏ ‏من‏ ‏الطرفين‏ ‏وحضر‏ ‏الجلسة‏ ‏أ‏.‏د‏. ‏سعيد‏ ‏الدقاق‏ ‏أمين‏ ‏عام‏ ‏الحزب‏ ‏الوطني‏ ‏بالإسكندرية‏ ‏والمستشار‏ ‏فؤاد‏ ‏جرجس‏ ‏وكيل‏ ‏المجلس‏ ‏الملي‏ ‏والقس‏ ‏مكاريوس‏ ‏معوض‏ ‏والقس‏ ‏سيداروس‏ ‏خلة‏ ‏كاهنا‏ ‏كنيسة‏ ‏العذراء‏ ‏وفضيلة‏ ‏الشيخ‏ ‏محمد‏ ‏عثمان‏ ‏وفضيلة‏ ‏الشيخ‏ ‏د‏. ‏سعيد‏ ‏الروبي‏ ‏إمام‏ ‏مسجد‏ ‏المتقين‏ ‏المجاور‏ ‏بكنيسة‏ ‏العذراء‏ ‏وأ‏. ‏نادر‏ ‏مرقس‏ ‏عضو‏ ‏المجلس‏ ‏الملي‏ ‏والقيادات‏ ‏السياسية‏ ‏والشعبية‏ ‏والأمنية‏ ‏حيث‏ ‏ناقشوا‏ ‏الأحداث‏ ‏التي‏ ‏جرت‏ ‏وأوصي‏ ‏المجتمعون‏ ‏بالعمل‏ ‏علي‏:‏
‏* ‏سرعة‏ ‏احتواء‏ ‏أية‏ ‏مشكلة‏ ‏أو‏ ‏خلاف‏ ‏في‏ ‏المستقبل‏ ‏قبل‏ ‏أن‏ ‏تستفحل‏ ‏الأمور‏.‏
‏* ‏مناشدة‏ ‏الأهالي‏ ‏بوجوب‏ ‏التوعية‏ ‏اللازمة‏ ‏للنشئ‏ ‏والشباب‏ ‏سيرا‏ ‏علي‏ ‏مبادئ‏ ‏الأديان‏ ‏السماوية‏ ‏السمحة‏ ‏واقتداء‏ ‏بسلوك‏ ‏الآباء‏ ‏الذين‏ ‏لم‏ ‏يعرفوا‏ ‏في‏ ‏أي‏ ‏وقت‏ ‏أية‏ ‏تفرقة‏ ‏بين‏ ‏مسيحي‏ ‏ومسلم‏.‏
‏* ‏إعادة‏ ‏الأمور‏ ‏إلي‏ ‏طبيعتها‏ ‏وعلي‏ ‏وجه‏ ‏الخصوص‏ ‏فتح‏ ‏المحال‏ ‏التجارية‏ ‏حرصا‏ ‏علي‏ ‏أرزاق‏ ‏الناس‏ ‏نظرا‏ ‏لاستقرار‏ ‏الأمور‏ ‏وإزالة‏ ‏أسباب‏ ‏التوتر‏.

 

This site was last updated 10/30/18