Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - coptic history

بقلم عزت اندراوس

  أبن كثير يروى سرية زيد بن حارثة إلى ذي القردة

  هناك فى صفحة خاصة أسمها صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات وصمم الموقع ليصل إلى 30000 موضوع مختلف فإذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس لتطلع على ما تحب قرائته فستجد الكثير هناك

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

لم ننتهى من وضع كل الأبحاث التاريخية عن هذا الموضوع والمواضيع الأخرى لهذا نرجوا من السادة القراء زيارة موقعنا من حين لآخر - والسايت تراجع بالحذف والإضافة من حين لآخر - نرجوا من السادة القراء تحميل هذا الموقع على سى دى والإحتفاظ به لأننا سنرفعه من النت عندما يكتمل

Home
Up

Hit Counter

 

  جارى العمل فى هذه الصفحة

وهنا يذكر أبن كثير أن هدف هذه الغزوة هو السطو على قافلة قريش

******************************************************************************************************

الجزء التالى من كتاب البداية والنهاية - الإمام الجليل الحافظ عماد الدين أبي الفداء إسماعيل ابن كثير  ج 4 - 52 / 239

******************************

 سرية زيد بن حارثة إلى ذي القردة
إلى عير قريش صحبة أبي سفيان أيضاً، وقيل صحبة صفوان‏.‏
قال يونس بن بكير، عن ابن إسحاق‏:‏ وكانت بعد وقعة بدر بستة أشهر‏.‏ ‏(‏ج/ص‏:‏ 4/ 6‏)‏
قال ابن إسحاق‏:‏ وكان من حديثها أن قريشاً خافوا طريقهم التي كانوا يسلكون إلى الشام، حين كان من وقعة بدر ما كان، فسلكوا طريق العراق فخرج منهم تجار فيهم أبو سفيان، ومعه فضة كثيرة، وهي عظم تجارتهم واستأجروا رجلاً من بكر بن وائل يقال له‏:‏ فرات بن حيان يعني - العجلي - حليف بني سهم ليدلهم على تلك الطريق‏.‏
قال ابن إسحاق‏:‏ فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة فلقيهم على ماء يقال له القردة، فأصاب تلك العير وما فيها، وأعجزه الرجال فقدم بها على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال في ذلك حسان بن ثابت‏:‏
دعوا فلجات الشام قد حال دونها * جلاد كأفواه المخاض الأوارك
بأيدي رجال هاجروا نحو ربهم * وأنصاره حقاً وأيدي الملائك
إذا سلكت للغور من بطن عالج * فقولا لها ليس الطريق هنالك
قال ابن هشام‏:‏ وهذه القصيدة في أبيات لحسان، وقد أجابه فيها أبو سفيان بن الحارث‏.‏
وقال الواقدي‏:‏ كان خروج زيد بن حارثة في هذه السرية مستهل جمادى الأولى على رأس ثمانية وعشرين شهراً من الهجرة، وكان رئيس هذه العير صفوان بن أمية، وكان سبب بعثه زيد بن حارثة أن نعيم بن مسعود قدم المدينة ومعه خبر هذه العير، وهو على دين قومه‏.‏
واجتمع بكنانة بن أبي الحقيق في بني النضير، ومعهم سليط بن النعمان من أسلم، فشربوا وكان ذلك قبل أن تحرم الخمر، فتحدث بقضية العير نعيم بن مسعود، وخروج صفوان بن أمية فيها وما معه من الأموال‏.‏
فخرج سليط من ساعته فأعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبعث من وقته زيد بن حارثة فلقوهم، فأخذوا الأموال، وأعجزهم الرجال، وإنما أسروا رجلاً أو رجلين وقدموا بالعير، فخمسها رسول الله صلى الله عليه وسلم فبلغ خمسها عشرين ألفاً، وقسم أربعة أخماسها على السرية وكان فيمن أسر الدليل فرات بن حيان فأسلم رضي الله عنه‏.‏
قال ابن جرير‏:‏ وزعم الواقدي أن في ربيع من هذه السنة تزوج عثمان بن عفان أم كلثوم بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأدخلت عليه في جمادى الآخرة منها‏.‏

======================================================================

 

 

 

 

 

Home

This site was last updated 06/05/07