|
|
موسوعة تاريخ أقباط مصر - coptic history بقلم عزت اندراوس
الإحتلال الرومانى لمصر
|
|
هناك فى صفحة خاصة أسمها صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات وصمم الموقع ليصل إلى 3000 موضوع مختلف فإذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس لتطلع على ما تحب قرائته فستجد الكثير هناكأنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm لم ننتهى من وضع كل الأبحاث التاريخية عن هذا الموضوع والمواضيع الأخرى لهذا نرجوا من السادة القراء زيارة موقعنا من حين لآخر - والسايت تراجع بالحذف والإضافة من حين لآخر - نرجوا من السادة القراء تحميل هذا الموقع على سى دى والإحتفاظ به لأننا سنرفعه من النت عندما يكتمل |
|
|
http://www.coptichistory.org/new_page_4181.htm تماثيل أثرية للعذراء والسيد المسيح وملائكة من العصر الرومانى المسيحى - الأثريين المسلمين لا يريدون تماثيل مسيحية أثرية من الحقبة الرومانية المسيحية فى متاحف مصركانت روما Roma فى القرن الأول قبل الميلاد هى القوة الوحيدة فى العالم القديم وخاصة حول البحر الأبيض المتوسط , وفى الفترة بين القرنين الأول قبل الميلاد والأول بعده , زادت رقعة الإمبراطورية الرومانية من من جبال القوقاز شرقاً حتى البرتغال على شواطئ المحيط الأطلنطى غرباً وشمالاً من أسكتلندا وجنوباً حتى السودان وبلغت أقصاها فى حكم تراجانوكان من مميزات إتساع الأمبراطورية الرومانية هو أولاً : أن التراث الحضارى للعالم القديم فى هذا الوقت قد أندمج جميعه سواء كان اليونانى أو الشرقى والمصرى أو السامى أو الغرب اوربى , وقد أثر الهدوء على إنتقال وتبادل المعلومات والمعرفة وإنتقال طالبى العلم إلى الإسكندرية حيث توجد مكتبتها وجامعتها لتحصيل المعلومات . ثانياً : ان بومبى Pompey حوالى سنة 64 ق. م قد نجح فى القضاء على قطاع الطرق فى البرية وعلى القراصنة فى البحر المتوسط ثالثاً : وعندما سادت اللغة اللاتينية فى الغرب واليونانية فى الشرق أدت إلى أنه لما تم ملئ الزمان أرسل الآب كلمتة مولوداً من مريم وأدى أيضاً إلى سهولة إنتشار المسيحية بعد ذلك . الأمبراطور Emperor , Imperator الأمبراطور هو الحاكم الأعلى والمطلق فى جميع أرجاء الأمبراطورية الرومانية وهو المسيطر على جميع مجريات الأمور : فالجيوش تدين له بالولاء , ووكلاؤه (الولاة) يسيطرون على جميع أراضى الأمبراطورية الرومانية وعلى خزائنها يجمعون الضرائب , وصورته مسكوكة على العملة أما البلاد المحتلة من الجيوش الرومانية فكان يحكمها ولاة تعينهم روما راجع ( متى 27: 2 ) .. ( لو 2: 2) .. (أع 23: 24) .. ( أعمال 25: 1) ولم يكن للرومان سياسة ثابته فى أختيار الولاة الذين يحكمون الأراضى المحتلة فكان هناك ملوك وولاة وطنيون محليون , وكانوا يمثلون ولاياتهم أمام الإمبراطور أو مجلس الشيوخ Sentus كلما دعت الضرورة . قيصـــــــــــر Casear أشتق هذا اللقب من أسم يوليوس قيصر ( أغتيل سنة 44 ق. م ) أما عن ورود هذا الأسم فى العهد الجديد فقد ذكر 30 مرة , ولقب به أربعة أباطرة هم :- أوغسطس (لوقا 2: 1) .. طيباريوس (لوقا 3: 1) .. كلوديوس ( أع 11: 28) .. (أع 18: 2) .. نيرون (أع 25: 8) ===============================================================
دخل < أوكتافيوس >وجيوشه المنتصرة إلى
الأسكندرية سنة 30 ق . م ، وأنتحر < ماركوس أنطونيوس > ثم < كليو باترا > .
وأصبحت مصر رسمياً تحت الحكم الرومانى . وأعلن الأمبراطور أغسطس ضم مصر إلى
الأمبراطورية الرومانية . وكانت مصر تتمتع بموقع جغرافي هام وبثروة طائلة خاصة
بالنسبة لروما التي كانت تعيش على قمح مصر منوقت طويل ، لذلك رأى الأمبراطور <
أغسطس > أن يضع لمصر نظاماً خاصاً متميزاً عن الولايات الأخرى ، فكانت تتبع
الأمبراطور مباشرة وليس للسناتو ،كما أن حاكمها كان ذو مرتبة أرفع من باقى حكام
الولايات - وظل الأباطرة الرومان يحرصون على القواعد التى وضعها أغسطس ، ولكن
ثورات أهل مصر المتتالية فى القرون الثلاثة الأولى للحكم الرومانى كانت تعبر عن
عدم رضاء الشعب بمحكامه الجدد ، وأحتجاجاً منهم على نظام الضرائب المرتفعة ولم
يكن لهذه الثورات أثر فعال اللهم إلا أنه عمّت الفوضه أنحاء مصر فى النصف
الثانى من القرن الثالث .
******************************** بدأ إضطهاد الرومان الوثنيين للمسيحية فى حرب إبادة دون هوادة إبتداء من نيرون 54 - 68 م حتى ديوقليديانوس 245 - 313م ولا سيما هذا الأخير الذى وضع مخططاً هائلاً ليبيد المسيحية ويقضى عليها وبنى خطته على أربع نقاط : - أولها : قتل رجال الدين .. ثانيها : إحراق الكتب المقدسة ,, ثالثهما : هدم الكنائس .. رابعهما : حرمان المسيحيين من الوظائف العامة . ثم عاد وأصدر مرسوماً بالقضاء المبرم على جميع المسيحين , وقد جاء بنفسه إلى مصر ليتشفى بقتل المسيحيين بيده لأنه كان يرى فى مصر تكمن "رأس الحية" تاريخ الفكر الدينى المسيحى ما بين الإسكندرية وروما وبيزنطة - بقلم المتنيح الأنبا غريغوريوس أسقف عام للدراسات العليا اللاهوتية والثقافة القبطية والبحث العلمى - سلسلة المباحث اللاهوتية والعقائدية رقم 13 *************************************** العثور على قلعة رومانية غارقة فى البحر المتوسط أمام ساحل العريش نشرت جريدة الأخبار بتاريخ 22/ 5/ 2006 م السنة 54 العدد 16874 " نجحت بعثة الآثار الغارقة، العاملة قبالة سواحل البحر المتوسط في اكتشاف بقايا قلعة رومانية متكاملة تحت سطح البحر أمام سواحل مدينة العريش في أولي محاولات البعثة الاستكشافية في المنطقة، والتي بدأت منذ 3 اشهر. تم اكتشاف القلعة الغارقة علي بعد حوالي كيلو متر من ساحل العريش، وعلي عمق 30 مترا من سطح مياه البحر المتوسط.. وتعد القلعة المكتشفة امتدادا لقلعة 'سارو' بمنطقة 'بوليزيوم' التي تعود الي العصر الروماني. وتعكف لجنة علمية اثرية علي معاينة ودراسة معالم القلعة، لوضع التصورات حول كيفية استغلالها اما بانتشال القطع الأثرية المكتشفة، ونقلها الي متحف العريش أو تركها مكانها وتنظيم رحلات سياحية لها *************************** أباطرة روما يؤلهون أنفسهم
قال الخوري بولس الفغالي (1)
إحتلت رومة في القرن الأول ق. م. عدداً من البلدان. سواء في الجنوب الشرقي
أي آسية الصغرى (تركيا الحالية)، سورية، مصر. أو في الشمال الغربي مثل بلاد
غالية أي فرنسا. نظام الحكم
قال الخوري بولس الفغالي (2)
اغتنى الرومان بهذا الشكل. فاستغنوا عن دفع الضرائب واعتادوا أن يعيشوا على
حساب البلدان التي احتلّوها. ولكن لم يعد من السهل ضمّ اراضٍ جديدة إلى
المملكة. ثم خفّ الدخل من المناطق التي دمّرها السلب وأفقرها فرض الخوّة على
الناس. لهذا بدت الحاجة ماسّة إلى سلطة قويّة في نهاية القرن الأول ق. م.،
لإخراج البلدان من الضائقة الاقتصادية وتنظيم غناها. ************************ المــــــــــــــراجع (1) الخوري بولس الفغالي فى تفسير الكتاب المقدس http://www.paulfeghali.org/index.php (2) نفس المرجع السابق ******************************* متحف البرديات في “فيينا” وهو المتحف الذي يضم أكثر من مائة ألف بردية أهداها الأرشيدوق Rainer إلى المكتبة الامبراطورية النمساوية في الفترة ما بين 1883 و1889 وهي أكبر مجموعة من البرديات المصرية خارج البلاد، ولقد عكف عدد من الأثريين النمساويين في نهايات القرن التاسع عشر برئاسة “تيودور جراف” على ترميم هذه المجموعة الضخمة وتحقيق عدد منها خصوصا وأن هذه البرديات مكتوبة في البداية باللاتينية واليونانية إلى أن بدأت كتابتها بالعربية منذ عام 648 ميلادية، وهي تضم وثائق قانونية وتجارية ورسائل سياسية، حتى أنه قيل لنا إن هذه الثروة المصرية لا تقدر بثمن ومن ضمنها مثلا نصوص من “كتاب الموتى” لدى قدماء المصريين، وبرديات عن إجراءات عملية التحنيط وصور لعدد من الموميات وكشوف بتكلفة المراسم الجنائزية، وإن كانت القيمة الحقيقية لهذه البرديات تبدو من أنها تضم مجموعة كبيرة من النسيج القبطي والفن الإسلامي أيضا، بالاضافة إلى التسجيل الدقيق للوجود الروماني واليوناني في مصر، إلى جانب كتابات بالعبرية ونصوص العهد الجديد بالسريانية مع نسخ كاملة من القرآن الكري |
This site was last updated 05/03/08