الكنيسة» تدفع دية مسيحي من المصريين المحكوم عليهم بالإعدام في
ليبيا
المصرى اليوم ٧/٧/٢٠٠٧ م عن مقالة بعنوان "«الكنيسة» تدفع دية مسيحي من
المصريين المحكوم عليهم بالإعدام في ليبيا.. ومطالب بتدخل «الأزهر» للدفع من أموال
الزكاة " كتب أحمد الخطيب
كشفت اللجنة المشكلة من لجنة الحريات بنقابة المحامين للسفر إلي ليبيا للدفاع عن
المصريين المحكوم عليهم بالإعدام عن قيام الكنيسة بدفع الدية عن إيهاب وجدي
المشرقي، أحد المصريين المحكوم عليهم بالإعدام في ليبيا لأهل المجني عليه، الذين
تنازلوا عن الدعوي.
وقال سعد حسب الله، رئيس اللجنة لـ«المصري اليوم»: هناك ٨ حالات أخري يطلب أهل
المجني عليهم فيها الدية لإسقاط حكم الإعدام عن المتهمين من بينهم سامي فتحي عبدربه
من الشرقية وأحمد محروس البنداري من المحلة الكبري وعبدالله مصطفي عبدالله من
كفرالشيخ وعلاء محمد سليم من مطروح.
وأشار إلي أن قيمة الدية تبلغ ٨٠ ألف دينار، بما يعادل نحو ٢٥٠ ألف جنيه مصري.
وأضاف حسب الله أن هناك ١٠ آخرين من المحكوم عليهم بالإعدام في حاجة إلي من يتفاوض
مع أهالي المجني بشأنهم للموافقة علي قبول الدية.
وطالب حسب الله الأزهر بالتدخل لدفع الدية عن الحالات الثماني من أموال الزكاة، علي
غرار ما فعلته الكنيسة.
كانت لجنة الحريات بنقابة المحامين قد قررت تشكيل لجنة للسفر إلي ليبيا للدفاع عن
المصريين الـ ٣٧ المحكوم عليهم بالإعدام، إلا أن سامح عاشور نقيب المحامين رفض تحمل
النقابة تكاليف سفر اللجنة، التي انضم إليها عدد من نواب مجلس الشعب، علي رأسهم
محمد العمدة للقاء السلطات القضائية الليبية بهدف الوصول إلي حلول حول الأحكام
الصادرة ضد المصريين.
وكشف حسب الله عن لقاء اللجنة بالسفير أحمد القويسني «مساعد وزير الخارجية لشؤون
المصريين بالخارج» من أجل التعاون بين الجانبين، حيث أصدرت وزارة الخارجية قرارا
بتيسير مهام اللجنة، لكنها رفضت أيضا تحمل تكاليف سفرها.
رأى الموقع الشخصى :
الكنيسة لا تدفع دية إلا إذا كان الشخص مظلوماً وزج بأسمه فى الحادث وأتهم ظلماً
أما إذا كان مجرماً وأثيماً فإنه لا يساوى أصغر عملة وقيمتها مليماً .
***********************
قبطى يقول للبابا " أدفع عمرى وأعرفك اللى بيحصل من وراك يا
أبويا "
جريدة المصرى اليوم
تاريخ العدد الجمعة ٢١ ديسمبر ٢٠٠٧ عدد ١٢٨٦ عن مقالة بعنوان [ البابا شنودة
يدعو الأقباط إلي الاحتمال وطول البال ] كتب عمرو بيومي ٢١/١٢/٢٠٠٧
تجاوز البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، الأحداث
الطائفية في إسنا بمحافظة قنا ولم يتكلم عنها علي الإطلاق، في عظة الأربعاء
«مساء أمس الأول»، واكتفي بالحديث عن الاحتمال وطول البال، مشيراً إلي أن القلب
الواسع يحتمل كل شيء.. والقلب الضيق يختنق من أي شيء.
يذكر أن أسئلة الحضور تصل البابا من خلال أوراق مغلقة، ولا يسمح للحضور في
الكاتدرائية المرقسية بالعباسية بتوجيه أسئلة مباشرة إليه، وحاول أحد الشباب،
من الحاضرين، الاستغاثة بالبابا وإبلاغه إحدي الشكاوي قائلا: «يا قداسة البابا
لازم تعرف اللي بيجري في الكنيسة».. ولم يستطع التكملة نتيجة التفاف أمن القاعة
حوله وتكميم فمه، إلا أنه استطاع الإفلات للحظات قال خلالها: «أدفع عمري وأعرفك
اللي بيحصل من وراك يابونا»، فما كان من رئيس الحرس إلا أن قال: «ارموه بره».
وانتقد البابا الطب النفسي في مصر، وقال في إجابته عن سؤال لسيدة مريضة
بالوسواس القهري: «في الحقيقة نحن لا نمتلك طباً نفسياً لأن الطبيب النفسي
الحقيقي هو الذي يغوص في أعماق النفس ليتعرف علي المرض ويشخصه».
*****************
مجــــلة راكوتى
الكرازة السنة 35 العددان 3-4 25 يناير2007 م
وصلنا عدد يناير من هذه المجلة البحثية التى تصدرها جمعية مار مينا
العحايبى بالأسكندرية فى موضوع ( أضواء على الدراسات القبطية ) وتشمل عده
البحوث عن اللغة القبطية , والرهبانية القبطية , وتطور العمارة القبطية ,
وأقليم أسيوط فى العصر القبطى , وفهارس اللغة القبطية والعربية لمرقس سميكة
باشا , ومقال بالإنجليزية عن المتحف القبطى