|
|
موسوعة تاريخ أقباط مصر - coptic history بقلم عزت اندراوس
دير
الأنبا توماس السائح فى أخميم
|
|
هناك فى صفحة خاصة أسمها صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات وصمم الموقع ليصل إلى 30000 موضوع مختلف فإذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس لتطلع على ما تحب قرائته فستجد الكثير هناكأنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htmلم ننتهى من وضع كل الأبحاث التاريخية عن هذا الموضوع والمواضيع الأخرى لهذا نرجوا من السادة القراء زيارة موقعنا من حين لآخر - والسايت تراجع بالحذف والإضافة من حين لآخر - نرجوا من السادة القراء تحميل هذا الموقع على سى دى والإحتفاظ به لأننا سنرفعه من النت عندما يكتمل |
|
|
ألأنبا توماس السائح
هناك كنيسة موجودة
على بعد حوالي 5 كيلومترات شمال الصوامع، في الشمال وأرجو من أبى السائح الأنبا توماس أن يبارك كلماتى لتكون بركه لمسيحى ومسلمى مصر وفي ذلك المكان أيضاً ما زال هناك ديراً باسمه
وقد ذكر
الأنبا ويصا (تلميذ الأنبا شنوده رئيس المتوحدين) قائلاً : "كان هناك سائح بار
في جبل شيهيت، إسمه "توماس". وقال أبي (الأنبا شنوده) عنه أنه لا يوجد مثله،
وأن السيد يسوع المسيح له المجد تحدَّث معه، وجاءته الملائكة مرات عديدة.
وحدث أنه عندما
جاء وقت إنتقاله (موته) ، ذهب إلى الأنبا شنوده وتحدث معه عن عظائم الله , فقال الأنبا
توماس إلى الأنبا شنوده : "سوف أتركك لأن ملائكة الله أخبروني أنه في هذه
الليلة سيذكرني الرب , هذه هي آخر مرة أتحدث فيها معك بالجسد. وأخبرني الله
كذلك بيومك، وهو يوم عيد ميلاد الأنبا كيرلس رئيس أساقفة الإسكندرية، ومار بقطر
رئيس دير تبانسين. وفي مثل ذلك اليوم السابع من أبيب، سيأتي كثير من القديسين
للقائك ." .. فقال له أبي الأنبا شنوده: "وكيف سأعرف يوم إنتقالك؟"
فأجابه الأنبا
توماس: "ستحدث علامة عجيبة ألا وهي: سينشق الحجر الكبير الذي جلست عليه أنت
خارج قلايتك كالكتاب المفتوح، في اللحظة التي ستفارق فيها روحي جسدي. وسترى
رافائيل رئيس الملائكة (الذي رافق طوبيا ابن طوبيت في أرض غربته) وسيرافقك مع
جموع القديسين الذين سيكونون معك إلى أن تصل إلى بيتي بدون قارب.. وإصنع أغابي
(محبة) محبة معي، وداري جسدي بالتراب، لأنه ليس لي سوى الرب " فأجبه الأنبا
شنوده: "لتكن إرادة ربنا " وقبلا بعضهما قبلة أبوية وقال أبي له : "أودِعَك
الرب ، إلى أن أقابلك في كنيسة البتوليين."
وذهب أبي إلى قلايته وزاد في صلواته وأصوامه
. وبعد ثلاثة أشهر، بينما القديس الأنبا شنوده واقفاً يصلي بجانب الحجر، إنشق
الحجر إلى نصفين، فتنهَّد وقال: "فقدت برية شيهيت منارتها." وعندما قال هذا رأى
رئيس الملائكة رافائيل يشير إليه قائلاً: "السلام لك يا حبيب الله ولجميع
القديسين. فلنذهب لنغطي جسد القديس (الأنبا توماس) لأنهم ينتظرونك."
فتبعه وحضر إلى
الدير ليلاً وقابل أخاً كان يُرتل المزامير قائلاً: "في منتصف الليل أقوم
لأحمدك على أحكام برك.." (مز62:119)، فقال له الأنبا شنوده: "إتبعني"، ثم حضر
إلى الأنبا يوساب الكاتب الحكيم، الذي كان يرتل قائلاً: "أما نحن فبإسم إلهنا
نذكر، هم جثوا وسقطوا أما نحن فقمنا
وإنتصبنا." (مز7:20)
فقال له:
"إتبعني"، ثم جاءوا إلى الأخ أخنوخ القوي الشجاع، الذي كان يترنم: "بخوافيه
يظللك، وتحت أجنحته تحتمي.. ترسٌ ومجنٌ حقه." (مز4:91) فقال له: "إتبعني". ودخل
المذبح مع الأخوة الثلاثة وصلي ثم خرج. ومشى رئيس الملائكة رافائيل أمامهم حتى
وصلوا بدون قارب، ولما وصلوا صلّوا كثيراً، وكفَّنوه ودفنوه حيث كان. وحدثت
معجزات كثيرة من خلال جسده. وتنيَّح بشيبة صالحة في 27 بشنس عام 168 ش. (452م).
ثم تحققت نبوءته بإنتقال الأنبا شنوده رئيس
المتوحدين في 7 أبيب، . بركة صلواته مع جميعنا آمين. http://www.angelfire.com/super/sainttomas/saint_tomas.htm
|
This site was last updated 06/04/08