عيد النوروز الفارسى

تعود الاحتفالات الايرانية بعيد النوروز بحلول الربيع إلى العصر الساساني
الذي بدأ فيه التأريخ الفارسي في يوم 21 مارس آذار حيث بتساوى الليل والنهار (
عن وكالة الأنباء العالمية الـ بى بى سى )
اكراد عراقيون يتجمعون حاملين شعلاتهم قرب مدينة عقرة
احتفالا بعيد النوروز الفارس , والصورة السفلى تظهر المحتفلين ينزلون من الجبال
للتجمع والأحتفال بعيد النوروز
اعتاد المحتفلون بالسنة الفارسية الجديدة على استقبال
الربيع والعام الجديد بطقوس مختلفة منها تجديد محل السكن وأثاثه (خانه تكاني)
والتخلص من الاغراض القديمة ودهن الجدران - وهناك اعتقاد سائد بأن التبضع (
التسوق ) وغرس الاشجار والزهور في عيد النوروز يجلب الحظ والرزق في العام
الجديد - تعتبر الاسماك الحمراء من المبيعات التقليدية خلال احتفالات عيد
النوروز، الى جانب الزهور والنباتات الخضراء - وفي ليلة عيد النوروز تجتمع
العائلة حول مائدة خاصة تسمى "هفت سين" أي السينات السبع، وتضم سبع مواد يبدأ
اسمها بحرف "السين"

ويتجمع المحتفلون خارج المدن للتعبير عن فرحتهم بحلول الربيع ويحرص
المحتفلون على التواجد بين اهلهم وذويهم مع حلول العام الجديد. وهذا العام 1386
بالتقويم الفارسي الذي يقوم على دورات الشمس
***************************
يحتفل الاكراد حول العالم بعيد نوروز الذي يعتبر عيدا قوميا لديهم ويمثل
بداية السنة الشمسية والربيع لديهم.
وقد جرت الاحتفالات بشكل طبيعي في العراق حيث خرج السكان الى المنتزهات وعقدوا
حلقات الدبكة.
ويقول مراسل بي بي سي ان الاكراد تحدثوا عن كيفية منعهم من قبل سلطات نظام صدام
حسين من الاحتفال بهذا العيد.
وقد شهدت احتفالات عيد نوروز خلال الاعوام الماضية المزيد من اعمال العنف وتحول
العيد الى مناسبة للمطالبة بمزيد من الحقوق السياسية للاكراد في تركيا.
فتيات كرديات تؤدين احدى الدبكات الكردية في مدينة مرسين اثناء الاحتفل بعيد
نوروز
يرتدي الاكراد الوانا زاهية في عيد نوروز ويخرجون الى الطبيعة للاحتفال
القفز فوق النيران
وعيد "نورزو" يعني باللغات الكردية والفارسية "اليوم الجديد" ويشير الى بداية
السنة الشمسية ويتم الاحتفال به ايضا في كل من افغانستان وايران وبعض
الجمهوريات السوفييتية السابقة.
ومن ضمن طقوس الاحتفال به القفز فوق النيران ويرمز الى الخلاص من الشرور وخطايا
وذكريات الماضي.
وفي العاصمة التركية انقرة صرح رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان بان على
الاكراد والاتراك توحيد صفوفهم.
وقال "نأمل ان تحترق بذور الحقد التي تستهدف الاخوة بين الاكراد والاتراك في
نيران عيد نوروز" بينما كان ثلاثة من الوزراء الاتراك يقفزون فوق النيران.
وقد شارك الاف الاكراد في مدن ديار بكر واستنبول وازمير في احتفالات نوروز هذا
العام.