Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - coptic history

بقلم عزت اندراوس

القرآن يقتبس من أشعار أمرئ القيس

 هناك فى صفحة خاصة أسمها صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات وصمم الموقع ليصل إلى 30000 موضوع مختلف فإذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس لتطلع على ما تحب قرائته فستجد الكثير هناك

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

لم ننتهى من وضع كل الأبحاث التاريخية عن هذا الموضوع والمواضيع الأخرى لهذا نرجوا من السادة القراء زيارة موقعنا من حين لآخر - والسايت تراجع بالحذف والإضافة من حين لآخر - نرجوا من السادة القراء تحميل هذا الموقع على سى دى والإحتفاظ به لأننا سنرفعه من النت عندما يكتمل

Home
Up
الشاعر أمرئ القيس
القرآن والشاعر زيد
القرآن وشعر أمية
القرآن وشعر إبن ساعدة
شعر الشعراء بالقرآن

Hit Counter

 

امرئ القيس مطبوعة في الكتب باسمه تأييداً لقولهم ) امرؤ القيس هو أحد شعراء الجاهلية المتوفَّى سنة 540م أي قبل ميلاد محمد بثلاثين سنة).. ولا شك أنه ورد في هذه القصائد بعض أبيات تشبه آيات القرآن، بل هي عينها، أو تختلف عنها في كلمة أو كلمتين ولكنها لا تختلف معها في المعنى مطلقاً. وهاك الأبيات التي يوردها المعترضون، وقد أظهرنا العبارات التي اقتبسها القرآن بخط أوضح: وكانت له قصيدة مشهورة اقتبس القرآن كثيراً من فقراتها:-

دنت الساعة وانشق القمر ** عن غزال صاد قلبي ونفر **

أحورٌ قد حِرتُ في أوصافه ** ناعس الطرف بعينيه حوَر **

مرّ يوم العيد بي في زينة ** فرماني فتعاطى فعقر **

بسهامٍ من لحاظٍ فاتك ** فرَّ عنّي كهشيم المحتظر **

وإذا ما غاب عني ساعة ** كانت الساعة أدهى وأمر **

كُتب الحُسن على وجنته ** بسحيق المسك سطراً مختصر **

عادةُ الأقمارِ تسري في الدجى ** فرأيتُ الليل يسري بالقمر **

بالضحى والليل من طرته ** فرقه ذا النور كم شيء زهر **

قلت إذ شقّ العذار خده ** دنت الساعة وانشق القمر

ولستُ أرى مخرجاً لعلماء الإسلام من هذا الإشكال إلا أن يقيموا الدليل على أن امرء القيس هو الذي اقتبس هذه الآيات من القرآن، أو أنها ليست من نظم إمرئ القيس الذي توفي قبل مولد محمد بثلاثين سنة. ولو أنه سيصعب علينا أن نصدق أن ناظم هذه القصائد بلغ إلى هذا الحد من التهتك والاستخفاف والجراءة، بعد تأسيس مملكة الإسلام حتى يقتبس آياتٍ من القرآن ويستعملها بالكيفية المستعملة في هذه القصائد!

·       فورد الشطر الأول من البيت الأول في ( سورة القمر 54: 1 ) اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَا نْشَقَّ القَمَرُ

·       وورد الشطر الثاني من البيت الثالث في ( سورة القمر 54: 29 ) فَنَادَوْا صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَى فَعَقَرَ .

·       وورد الشطر الثاني من البيت الرابع في ( سورةالقمر 54: 31 فَكَانُوا كَهَشِيمِ المُحْتَظِرِ .

·       وورد الشطر الأول من البيت الثامن في ( سورة الضحى 93: 1 و2 ) وَالضُّحَى وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى .

وقال امرؤ القيس أيضاً:

أقبل والعشاق من خلفه * كأنهم من كل حدب ينسلون * وجاء يوم العيد في زينته * لمثل ذا فليعمل العاملون

·       فورد الشطر الثاني من البيت الأول في ( سورة الأنبياء 21: 96 ) حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُون .

·       وورد الشطر الثاني من البيت الثاني في ( سورة الصافات 37: 61 ) لِمِثْلِ هذا فَلْيَعْمَلِ العَامِلُونَ .

****************************

وفيما يلى ما جاء فى كتاب الامام عبد الرؤوف المناوى فيض القدير شرح الجامع الصغير      حرف الهمزة  ( 88 من 411 )

 1624- ‏(‏امرؤ القيس‏)‏ سليمان بن حجر الملك الضليل عظيم شعراء الجاهلية ‏(‏صاحب لواء الشعر‏)‏ أي حامل راية شعراء الجاهلية والمشركين‏.‏ قال دعبل‏:‏ ولا يقود الناس إلا أميرهم ورئيسهم ‏(‏إلى النار‏)‏ لأنه زعيمهم وعظيمهم في الدنيا فيكون قائدهم في العقبى‏.‏ قال ابن سلام‏:‏ ليس لكونه قال ما لم يقولوا ولكنه سبق إلى أشياء ابتدعها فاتبعوه عليها واقتدوا به فيها وأخرج ابن عساكر أنه ذكر امرؤ القيس للنبي صلى اللّه عليه وسلم فقال‏:‏ ذلك رجل مذكور في الدنيا منسي في الآخرة يجيء يوم القيامة معه لواء الشعراء يقودهم إلى النار‏.‏ قال أبو عبيد‏:‏ سبق امرؤ القيس العرب إلى أشياء ابتدعها فاستحسنوها وتبعهم فيها الشعراء منها استباق صحبه والبكاء على الديار ورقة التشبيب وقرب المآخذ وتشبيه النساء بالظباء البيض والخيل بالعقبان والعصي وقيد الأوابد وأجاد في التشبيه وفصل بين التشبيب والمعنى هذا لواء الشهرة في الذم وتقبيح الشعر كما أن ثم ألوية للعز والمجد والإفضال كما يجيء أن المصطفى صلى اللّه عليه وسلم بيده لواء الحمد فثم ألوية خزي وفضيحة قال الزبير بن بكار‏:‏ قيل لحسان بن ثابت من أشعر الناس قال النابغة قال ثم من قال حسبك بي مناضلاً قيل فأين أنت عن امرؤ القيس قال لنا إنما أنا في ذكر الأنس‏.‏
- ‏(‏حم‏)‏ وكذا البزّار كلاهما من حديث هشيم عن أبي الجهم عن الزهري عن أبي سلمة ‏(‏عن أبي هريرة‏)‏ قال الهيثمي فيه أبو الجهم شيخ هشيم بن بشير ولم أعرفه وبقية رجاله رجال الصحيح‏.‏ اهـ‏.‏ وأقول أبو الجهم ضعيف جداً قال الذهبي في الضعفاء أبو الجهم عن الزهري قال أبو زرعة واهي الحديث‏.‏
1625 - ‏(‏امرؤ القيس‏)‏ بن حجر بضم الحاء بن الحارث الكندي الشاعر الجاهلي المشهور وهو أول من قصد القصائد ‏(‏قائد الشعراء إلى النار‏)‏ أي جاذبهم إلى جهنم ‏(‏لأنه أول من أحكم قوافيها‏)‏ أي أتقنها وأوضح معانيها ولخصها وكشف عنها وجانب التعويص والتعقيد، قيل كان إذا قيل أسرع وإذا مدح رفع وإذا هجا وضع قال التبريزي‏:‏ وأشعر المَرَاقِسَة امرؤ القيس الزائد وهو أول من تكلم في نقد الشعر وقال العسكري في التصحيف أئمة الشعراء سبعة امرؤ القيس هذا ثم النابغة ثم زهير ثم الأعشى ثم جرير ثم الفرزدق ثم الأخطل وسئل كثير من أشعر الناس قال الملك الضليل قيل ثم من قال الغلام القتيل طرفة قيل ثم من قال الشيخ أبو عقيل يعني نفسه وقال ابن عبد البر‏:‏ افتتح الشعر بامرىء القيس وختم بذي الرّمة وقيل لبعضهم من أشعر الناس قال امرؤ القيس إذا ركب والأعشى إذا طرب وزهير ‏[‏ص 187‏]‏ إذا رغب والنابغة إذا رهب وأول شعر قاله امرؤ القيس إنه راهق ولم يقل شعراً فقال أبوه هذا ليس با بني إذ لو كان كذلك لقال شعراً فقال لاثنين من جماعته خذاه واذهبا به إلى مكان كذا فاذبحاه فمضيا به حتى وصلا المحل المعين فشرعا ليذبحاه فبكى وقال‏:‏
قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل * بسقط اللوا بين الدخول فحومل
فرجعا به إلى أبيه وقالا هذا أشعر من على وجه الأرض قد وقف واستوقف وبكى واستبكى ونعى الحبيب والمنزل في نصف بيت فقام إليه واعتنقه وقبله وقال أنت ابني حقاً وآخر شعر قاله امرؤ القيس إنه وصل إلى جبل عسيب وهو يجود بنفسه فنزل إلى قبر فأخبر بأنها بنت ملك فقال‏:‏
أجارتنا إن المزار قريب * وإني مقيم ما أقام عسيب
أجارتنا إنا غريبان ههنا * وكل غريب للغريب نسيب
قال في الزاهر أنشد عمر هذين فأعجب بهما وقال وددت أنها عشرة وإني علي بذلك كذا وكذا، وفي الأوائل للمؤلف وغيره أن أول من نطق بالشعر آدم لما قتل ابنه أخاه وأول من قصد القصائد امرؤ القيس وقيل عبد الأحوص وقيل مهلهل وقيل الأفوه الأودي وقيل غير ذلك ويجمع بينهما بأنه بالنسبة للقائل وقد تكلم امرؤ القيس بالقرآن قبل أن ينزل‏.‏ فقال‏:‏
يتمنى المرء في الصيف الشتاء * حتى إذا جاء الشتاء أنكره
فهو لا يرضى بحال واحد * قتل الإنسان ما أكفره
وقال‏:‏
اقتربت الساعة وانشق القمر * من غزال صاد قلبي ونفر
وقال‏:‏
إذا زلزلت الأرض زلزالها * وأخرجت الأرض أثقالها
تقوم الأنام على رسلها * ليوم الحساب ترى حالها
يحاسبها ملك عادل * فإما عليها وإما لها
- ‏(‏أبو عروية في‏)‏ كتاب ‏(‏الأوائل‏)‏ له ‏(‏وابن عساكر‏)‏ في تاريخه من حديث الحسين بن فهم عن يحيى بن أكثم ‏(‏عن أبي هريرة‏)‏ قال يحيى‏:‏ قال لي المأمون‏:‏ أريد أن أحدث فقلنا‏:‏ من أولى بهذا منك فصعد المنبر فأول حديث حدثنا هذا ثم نزل فقلنا‏:‏ كيف رأيت مجلسنا قلت‏:‏ أجل مجلس يفقه الخاصة والعامة قال‏:‏ وحياتك ما رأيتم له حلاوة إنما المجلس لأصحاب الحلقات والمحابر اهـ‏.‏ والحسين بن فهم أورده الذهبي في ذيل الضعفاء وقال‏:‏ قال الحاكم ليس بقوي ويحيى بن أكثم قال الأزدي يتكلمون فيه وقال ابن الجنيد‏:‏ كانوا لا يشكون أنه يسرق الحديث‏.‏
قال القرطبي‏:‏ هذا الحديث وما قبله يدل على أن من كان إماماً دراساً في أمر ما هو معروف به فله لواء يعرف به خيراً كان أو شراً فللأولياء الصالحين ألوية تنويه وإكرام وإفضال كما أن للظالمين فضيحة وخزي ونكال‏.‏

راجع الموقع التالى  http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=139&CID=88
 

This site was last updated 05/28/08