جارى العمل فى هذه الصفحة
عصر الأسرة السابعة عشر / الدولة الوسطى
أسم الفرعون :الفرعون
سنوسرت الثانى
حكم حوالى
**********************************************
هرم "اللاهون"
الذى شيده "سنوسرت الثانى" إلى شمال السد الذى بناه
،
وعند حافة الأرض الزراعية. وهو على شكل مربع طول ضلعه 107 متراً، ويحتمل أن
ارتفاعه كان حوالى 48 متراً. وقد أقيم بناؤه فوق صخرة طبيعية يبلغ ارتفاعها
حوالى 13 متراً
وقد أعتاد فراعنة الأسرة الثانية عشر بناء
أهرامهم بالطوب اللبن فشُيد أيضاً هذا الهرم من الطوب اللبن، وكُسيت جدرانه من
الخارج بالحجر الجيرى، ويقع مدخل هذا الهرم جهة الجنوب من خلال بئر تؤدى إلى
مجموعة ممرات معقدة تلتف حول حجرة الدفن. وقد وجد تابوت الملك فى حجرة الدفن،
وهو مصنوع من حجر الجرانيت الوردى. ، عثر بجواره على صَك من الذهب.
وما زال بقايا المعبد الجنائزى لهذا الهرم فى الناحية الشرقية منه كالمعتاد عند
بناء هذه الأهرامات . وعلى الناحية الشمالية فى السور الذى كان يحيط بهذا الهرم
بقايا هرم صغير ، يخص إحدى زوجات "سنوسرت الثانى"، ويوجد للآن أيضاً ثمانى
مصاطب أخرى (أى مقابر) لبعض الأميرات. أما فى الناحية الجنوبية من هذا السور
فيوجد أربع مقابر لبعض أقارب الملك، بينها قبر الأميرة "ست حتحور إيونت". وقد
عُثر فيها من بعض الحلى التى لا يوجد لها نظير، وهى موزعة الآن بين متحف
"المتروبوليتان" بنيويورك بأمريكا، وبين المتحف المصرى بالقاهرة.
وبالقرب من هذا كله بقايا المدينة التى بناها الملك" سنوسرت" لعماله الذين
قاموا ببناء هرمه. وكان يطلق عليها اسم "حبت سنوسرت"، وهى تغطى مساحة 18
فداناً، ووُجِدَت بها بقايا أكثر من ألفى حجرة. وقد وجد فى أطلال مساكنها كثير
من الأدوات المنزلية. وتعرف هذه البلدة الآن عند علماء الآثار باسم "كاهون"
أما الهرم الثانى فى هذه منطقة اللشت بالفيوم فى شمال
منطقة ميدوم فهو لفرعون "سنوسرت" الذى تقلد حكم مصر بعده فهو يشبه أهرام الدولة
الوسطى، أى قد بنى من الطوب اللبن، وكسى بالحجر. وطول ضلعه 105م، فى حين أن ارتفاعه
60 متراً فقط. ولذلك فزاوية ميله شديدة الانحدار، وكان له معبد جنائزى فى الجهة
الشرقية منه.
وقد عثر فى هذا الهرم فى هذا المعبد عشرة تماثيل رائعة للملك "سنوسرت" موجودة
بالمتحف المصرى، كما وجدت ستة تماثيل أخرى لنفس الملك تمثله واقفاً على هيئة
"أوزوريس" يرتدى فى ثلاثة منها تاج الوجه البحرى، وفى الثلاثة الأخرى يرتدى تاج
الوجه القبلى. وهى موجودة الآن بالمتحف المصرى أيضاً. وكان المصريون قد أخفوا
التماثيل على عجل فى حفرة عميقة خوفاً من سرقتها على ما يبدو
وتوجد منطقة اسمها "اللشت" تقع شمال "ميدوم". و"اللشت" تقع شمال شرق الفيوم، ويوجد
بها هرمان.
******************************************************************************************
صدرية الفرعون سنوسرت الثانى
صدرية عليها خرطوش " سنوسرت الثانى " بين صقرين يضع
كل منهما فوق رأسه التاج المزدوج وهى مصنوعة من "الذهب" المطعم "باللازورد"
و"العقيق" و"الفلسبار الأخضر" وارتفاعها لايزيد عن البوصتين . ومما
يدعو إلى الدهشة أن الفنان استطاع فى مثل هذه المساحة الصغيرة أن يبرز التصميم بشكل
واضح خال من التعقيد .
********************************
هذا الصل الذهبي ( أو الكوبرا
الملكية) لسنوسرت الثاني كان مثبتا على جبهة القلنسوة الملكية أو تاج الملك ، وقد
صنع الصل من ذهب مطروق، مطعم بأحجار شبه كريمة، بطريقة الكلوازونيه ـ وصنعت
الرأس من اللازورد، على حين صنعت العينان من العقيق الأحمر ، وحلي العنق باللازورد
والفلسبار والعقيق، والتوى الذيل الذهبى في دائرتين منعقدتين، وثبت خاتمان إلى
الظهر من جسم الصل، لتسهيل ربطه إلى التاج أو غطاء الرأس.
وقد كانت هذه الحية، التي تمثل ربة مصر السفلى، حامية للملك والملكية، ومن ثم أصبحت
رمزا يزين غطاء الرأس الملكي، المسمى نمس، كما صارت تثبت على تيجان الملوك رمزا
للحماية.
الأبعاد
العرض ٣ سم
الارتفاع ٦.٧ سم