Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - coptic history

بقلم عزت اندراوس

مقة ( مكة) معابد الله إلاه القمر الوثنى
إذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس ستجد تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات وصمم الموقع ليصل إلى 3000 موضوع مختلف

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

لم ننتهى من وضع كل الأبحاث التاريخية عن هذا الموضوع والمواضيع الأخرى لهذا نرجوا من السادة القراء زيارة موقعنا من حين لآخر - والسايت تراجع بالحذف والإضافة من حين لآخر - نرجوا من السادة القراء تحميل هذا الموقع على سى دى والإحتفاظ به لأننا سنرفعه من النت عندما يكتمل

Home
Up
كعبة المجوس الزردشتية بفارس
Untitled 3123
Untitled 3124
الكعبة والراقصين العراة
ثلاث وعشرون كعبة
كعبة نجران
خليفة يدمر الكعبة
الجنس والحج
معبد المقة إلاه القمر
أبن بطوطة بالأراضى الحجازية
الكعبة ليست مثل البيت المعمور
غسل الكعبة
الكعبة بمكة
استقبلوا بمقعدتي القبلة
النصرانية فى الكعبة

Hit Counter

 

************************************************************

وقد جاء في كتاب الشيخ خليل عبد الكريم (الجذور التاريخية للشريعة الإسلامية، سينا للنشر، ط 2، ص21): " على الرغم من وجود إحدى وعشرين كعبة – قبل الإسلام – في جزيرة العرب فإن القبائل العربية قاطبة أجمعت على تقديس (كعبة مكة) وحرصت اشد الحرص على الحج إليها، يستوي في ذلك من القبائل من كانت لديه كعبة خاصة مثل غطفان أم لا... بل أن الأخبار وردت أن عدداً من القبائل انتشرت بين أبنائها اليهودية والنصرانية ومع ذلك كانت تشارك في موسم الحج، ومن شدة تقديسهم الكعبة أن الرجل منهم كان يرى قاتل أبيه في البيت الحرام فلا يمسه بسوء...".

مقة ( مكة) معابد الله إله القمر :

لم يتفق معظم الباحثين على أصل تسمية 0(مكة) المقة وهل كانت تمثل عند العرب الإله بعل أم القمر ولعل أصوب تعليل لهذه التسمية هو ما قدمه د, القمني : من أن المقة اسم مركب من جزئين؟ إل: وتعني إله أو رب؟ ومقة أو مكى: وتعني معبد , وعلى هذا يكون اسم المقة يعني: إله أو رب مقة أو مكى أي إله المعبد الحرام الموجود على الأرض ويُسمى مكى (الأسطورة والتراث - للقمني - ص 120), ويؤيد القمني أن المقة هو نفسه الإله ذو سموى أو رب السماء؟ ويقصد به القمر, وقد ورود اسم المقة في كتابات المسند على نحو يصوره بصورة ثور أحياناً؟ وبنسر أو حيات أحياناً أخرى؟ وهذا يؤكد أن هذا الإله كان يشير إلى القمر (لأن هذه الرموز تدل على القمر عند الساميين), وقد أُشير الى المقة ب هلل بمعنى هلال وب ربع و حول وهذه الأسماء كلها تشير إلى القمر (المفصل 6:269),

الزهرة: وتُسمى عند العرب - أحياناً - عثتر؟ وكوكب الصبح؟ وقد كان العرب يتعبدون له بتقديم قرابين بشرية؟ ودائماً يكون القربان طفلاً؟ وكانوا يصورون الإله عثتر في صورة طفل صغير, وقد ورد دعاء عُثر على نصه في حران: إننا نقدم لك قرباناً يشبهك , وقد ذكر نيلوس أن العرب سرقوا ابنه الجميل ثيودولس وعزموا على تقديمه قرباناً لكوكب الصبح - الزهرة - (المفصل 6:171) ويروي الغلام بعد نجاته قصة اختطافه فيقول: وكان هؤلاء الغزاة قد عزموا على تضحيتي لنجمة الصبح؟ فأعدوا كل شيء للذبيحة في سحر اليوم التالي؟ فأقاموا لذلك وهيّأوا السيف والسكب والأًقداح والبخور, وكنت أنا ملقى على وجهي على الحضيض - أما نفسي فكانت مرتفعة إلى الله أدعو إليه بحرارة كي ينقذني من هذا الخطر العظيم ,,, وكانوا قد قضوا قسماً كبيراً من ليلهم أكلاً وشرباً وقصفاً حتى غلب عليهم النوم فهجعوا إلى الصباح ولم يستيقظوا إلا والشمس قد طلعت وفات وقت الضحية,,, فلما رأوا ذلك أخذوني إلى قرية تُدعى سوقا وتهددوا بقتلي أمام أهلها إن لم يفدني أحد منهم؟ فرحمني أحدهم ودفع فديتي واهتم بشأني أسقف المحل, وها أنا الآن عائد إلى والدي (النصرانية وآدابها - لويس شيخو - ص 17),

وقد كان (إل) اسما إلهيا في بلاد الرافدين وبلاد الشام القديمة، وهو فيما يؤكد لنا (د. جواد علي ونولدكه وآخرون)، إلها ساميا معروفا في كل العبادات السامية إلا أنهم لم يوضحوا لنا دلالته بشكل صريح، كذلك يؤكد لنا (ديتلف نيلس) أن معبودا باسم (إل) كان معروفا في كل بقاع جزيرة العرب، ويرى أنه كان اسما ذا دلالة عامة، يستعمل كبديل لكل اسم إلهي في حديث الغائب، فيقال (إل كذا) وتبع (إل) اسم الإله المقصود، ويضيف (نيلسن) أن (إل) ورد كعلم لإله خاص في النقوش السبئية والقتبانية، لكنه بدوره لم يوضح لنا أي إله خاص تسمى بالاسم (إل) وعلى أي منطقة من الطبيعة أو على ظاهرة طبيعية كانت دلالته، هذا وقد أفادنا (ريكمانز) أن (إل) قد جاء في النقوش السبئية يحمل اللقبين (فخر) بمعنى العظيم و(تعلى) بمعنى تعالى، كما أفادنا (هوبر) بأنه قد عثر على (إل) في النقوش الثمودية بالصيغة (إل ن) وتعني اله. وتأسيسا على هذه المعاني، يمكننا الزعم أن (الألف واللام) في أول (المقة) إنما تعني اله أو الإله، وتصبح لفظة المقة تعني (الإله مقة)، أو (الرب مقة)".

******************************************************************************

أشكال معابد الكواكب والأفلاك والأجرام السمائية

وذكر المقريزى المؤرخ المسلم المواعظ والاعتبار في ذكر الخطب والآثار الجزء الأول 45 / 167 ويقال‏:‏ إنّ الهياكل كانت عدّتها في الزمن الغابر‏:‏ اثني عشر هيكلًا وهي هيكل‏:‏ العلة الأولى وهيكل‏:‏ العقل وهيكل‏:‏ السياسة وهيكل‏:‏ الصورة وهيكل‏:‏ النفس وكانت هذه الهياكل الخمسة مستديرات والهيكل السادس هيكل‏:‏ زحل وهو مسدس وبعده هيكل‏:‏ المشتري وهو مثلث ثم هيكل‏:‏ المرّيخ وهو مربع وهيكل‏:‏ الشمس وهو أيضًا مربع وهيكل‏:‏ الزهرة وهو مثلث مستطيل وهيكل‏:‏ عطارد مثلث في جوف مربع مستطيل وهيكل‏:‏ القمر مثمن‏.‏

وعللوا عبادتهم للهياكل بأن قالوا‏:‏ لما كان صانع العالم مقدّسًا عن صفات الحدوث وجب العجز عن إدراك جلاله وتعين أن يتقرّب إليه عباده بالمقرّبين لديه وهم‏:‏ الروحانيون ليشفعوا لهم ويكونوا وسائط لهم عنده وعنوا بالروحانيين‏:‏ الملائكة وزعموا أنها المدبرات للكواكب السبعة السيارة في أفلاكها وهي هياكلها وأنه لا بدّ لكل روحانيّ من هيكل ولا بدّ لكل هيكل من فلك وأن نسبة الروحانيّ إلى الهيكل نسبة الروح إلى الجسد وزعموا‏:‏ أنه لا بد من رؤية المتوسط بين العباد وبين بارئهم حتى يتوجه إليه العبد بنفسه ويستفيد منه ففزعوا إلى الهياكل التي هي السيارات فعرفوا بيوتها من الفلك وعرفوا مطالعها ومغاربها واتصالاتها وما لها من الأيام والليالي والساعات والأشخاص والصور والأقاليم وغير ذلك مما هو معروف في موضعه من العلم الرياضي‏.‏

وسموا هذه السبعة السيارة‏:‏ أربابًا وآلهة وسموا‏:‏ الشمس إله الآلهة ورب الأرباب ( أكبر) وزعموا أنها المفيضة على ألسنة أنوارها والمظهرة فيها آثارها فكانوا يتقرّبون إلى الهياكل تقرّبًا إلى الرّوحانيين لتقربهم إلى الباري لزعمهم أن الهياكل أبدان الروحانيين وكلّ من تقرّب إلى شخص فقد تقرّب إلى روحه‏.‏

****************************

تخصيص يوم الجمعة لعبادة القمر

وذكر المقريزى المؤرخ المسلم المواعظ والاعتبار في ذكر الخطب والآثار الجزء الأول 45 / 167 : " وكانوا‏:‏ يُصلون لكل كوكب يومًا يزعمون أنه رب ذلك اليوم وكانت صلاتهم في ثلاثة أوقات‏:‏ الأولى عند طلوع الشمس والثانية عند استوائها في الفلك والثالثة عند غروبها فيُصلون لزحل يوم السبت وللمشتري يوم الأحد وللمريخ يوم الاثنين وللشمس يوم الثلاثاء وللزهرة يوم الأربعاء ولعطارد يوم الخميس وللقمر يوم الجمعة‏.‏ " أنتهى

***********************************

معبد إلاه القمر

وذكر المقريزى المؤرخ المسلم المواعظ والاعتبار في ذكر الخطب والآثار الجزء الأول 45 / 167 : " ويقال‏:‏ إنه كان ببلخ هيكل بناه ‏:‏ بنو حمير على اسم القمر لتعارض به الكعبة فكانت الفرس تحجه وتكسوه الحرير وكان اسمه‏:‏ نوبهر فلما تمجست الفرس عملته بيت نار وقيل للموكل بسدانته‏:‏ برمك يعني والي مكة وانتهت البرمكة إلى جد خالد جدّ جعفر بن يحيى بن خالد فأسلم على يد هشام بن عبد الملك وسماه عبد الله وخرّب هذا الهيكل قيس بن الهيثم في أوّل خلافة معاوية سنة إحدى وأربعين وكان بناءَ عظيمًا حوله أروقة وثلثمائة وستون مقصورة لسكن خدّامه " أنتهى

‏ ( فما هو علاقة محمد بقبائل حمير الذين كانت عبادتهم لله إلاه القمر ؟ )

*********************************

وكان بصنعاء قصر غمدان من بناء الضحاك وكان هيكل الزهرة وهدم في خلافة عثمان بن عفان‏.‏
********************************
هياكل الكواكب السبعة السيارة الوثنية فى العالم القديم

 المواعظ والاعتبار في ذكر الخطب والآثار الجزء الأول ( 46 من 167 ) : " ويقال‏:‏ إنه كان للكواكب السبعة السيارة هياكل تحج الناس إليها من سائر أقطار الدنيا وضعها القدماء فجعلوا على اسم كل كوكب هيكلًا في ناحية من نواحي الأرض وزعموا أن البيت الأوّل هو الكعبة وأنه مما أوصى إدريس الذي يسمونه هرمس الأوّل المثلث أن يحج إليه وزعموا أنه منسوب لزحل والبيت الثاني بيت المرّيخ وكان بمدينة صور من الساحل الشاميّ والبيت الثالث للمشتري وكان بدمشق بناه جيرون بن سعد بن عاد وموضعه الآن جامع بني أمية والبيت الرابع بيت الشمس بمصر ويقال‏:‏ إنه من بناء هرشيك أحد ملوك الطبقة الأولى من ملوك الفرس وهو المسمى بعين شمس والبيت الخامس بيت الزهرة وكان بمنتيح والبيت السادس بيت عطارد وهو بصيدا من ساحل البحر الشاميّ والبيت السابع بيت القمر وكان بحرّان ويقال‏:‏ إنه قلعتها ويسمى المدوّر ولم يزل عامرًا إلى أن خرّبه التتر ويقال‏:‏ إنه كان هو هيكل الصابئة الأعظم‏.‏
*****************************************************************************

أوثان عرب الصفا:  عرب الصفا يسميهم المستشرقون الصفويين نسبة إلى المنطقة التى أستقروا فيها فى تلال الصفا شرق وشمال جبال حوران والصفا تعنى الأرض التى تختزن المياة بين طبقاتها

أما عن آلهتهم فمنها عشتر ( إله كوكب الزهرة) واللات ( أشهر الآلهة ) وذوشرى , وشمس – جرام , ومارنا ( زوسر عند أهل كريت) ورضا ( آلهه نجم المساء) وجد – عويذ( حظ عويذ) واثاع , ورحام , شيع القوم( وأتباعه لا يشربون الخمر عكس أتباع مذهب دوزاريس) راجع ديسو – العرب فى سوريا الفصل الرابع وما بعده .. وراجع أيضا زيدان ص 248-250 .. وراجع جواد على ج3 ص 142-153

جاء في (دائرة المعارف البريطانية، ج 1، ص 1058:1057) التالي " كان العرب في جنوب الجزيرة العربية يعبدون ثالوثاً هو: الإله القمر والإلهة الشمس والابن عشتار. وكان الإله الأكبر في هذا الثالوث هو الإله القمر. وكان الناس يعتبرون في كل الأنحاء أنفسهم ذريته". ويذهب الدكتور سيد القمني في نفس الاتجاه في كتاب (الأسطورة والتراث، سينا للنشر، ط2، ص114) " ...

القمر كإله ذكر أخذ دور الأب، والشمس كإلهه أنثى أخذت دور الأم وعثتر أو الزهرة كإله ذكر أخذ دور الابن. لكن القمر كان هو الإله المقدم، فعبده القتبانيون والحميريون بالاسم (عم)، وعم القبيلة أبوها وسيدها، وعبده الحضارمة بالاسم (سين)، وعبده المعينيون بالاسم (ود)،

وعبده السبئيون بالاسم (المقة) ". إله السبئيين المعروف بالمقه والذي لا شك أن اسم (مكة) جاء من اسم هذا الإله اليمني (يتم تبادل القاف والكاف، كما في كلمة معد مكرب أو معد مقرب). تعني (مقة) القمر ولكن ماذا عن الألف واللام الذين يسبقا مقة؟

يذكر سيد القمني في (ص 119:118) من كتاب الأسطورة والتراث "... وقد كان (إل) اسما إلهيا في بلاد الرافدين وبلاد الشام القديمة، وهو فيما يؤكد لنا (د. جواد علي ونولدكه وآخرون)، إلها ساميا معروفا في كل العبادات السامية إلا أنهم لم يوضحوا لنا دلالته بشكل صريح، كذلك يؤكد لنا (ديتلف نيلس) أن معبودا باسم (إل) كان معروفا في كل بقاع جزيرة العرب، ويرى أنه كان اسما ذا دلالة عامة، يستعمل كبديل لكل اسم إلهي في حديث الغائب، فيقال (إل كذا) وتبع (إل) اسم الإله المقصود، ويضيف (نيلسن) أن (إل) ورد كعلم لإله خاص في النقوش السبئية والقتبانية، لكنه بدوره لم يوضح لنا أي إله خاص تسمى بالاسم (إل) وعلى أي منطقة من الطبيعة أو على ظاهرة طبيعية كانت دلالته، هذا وقد أفادنا (ريكمانز) أن (إل) قد جاء في النقوش السبئية يحمل اللقبين (فخر) بمعنى العظيم و(تعلى) بمعنى تعالى، كما أفادنا (هوبر) بأنه قد عثر على (إل) في النقوش الثمودية بالصيغة (إل ن) وتعني الله. وتأسيسا على هذه المعاني، يمكننا الزعم أن (الألف واللام) في أول (المقة) إنما تعني الله أو الإله، وتصبح لفظة المقة تعني (الإله مقة)، أو (الرب مقة)".

http://www.rezgar.com/debat/show.art.asp?aid=44105 لمزيد من المعلومات راجع
 

 ويذكر العلامة جواد على جواد على المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام – د. جواد علي ص 412 : "  أن النصارى يبنون الكعبة فقال : " وفي جملة من أشار إليهم أهل اليسر من النصارى الذين كانوا بمكة، رجل اسمه "نسطاس"، وكان من موالي "صفوان بن أمية"، ونسطور الرومي، ويوحنا مولى صهيب الروميّ، وصهيب الرومي نفسه، وهو من الصحابة، جاء من بلاد الشام، ونزل بمكة، وتشارك مع مثري قريش عبد الله بن جدعان، ثم استقل عنه، وصار ثرياً من أثرياء مكة. ثم دخل في الإسلام. ومنهم مولى يوناني تزوج سمية أم بلال. وقد بقي نفر من النصارى محتفظين بدينهم بمكة في أيام الرسول.
وفي حديث الأخباريين عن بناء الكعبة إن قريشاً استعانت بعامل من الروم، أو من الأقباط، اسمه باقوم، كان تجاراً مقيماً بمكة، في تسقيف البيت. وفي حديث آخر لهم: إن هذا الرجل كان في سفينة جهزها قيصر الروم لبناء كنيسة، وقد شحنها بالرخام والخشب والحديد، فجنحت عند "الشعيبة" فاستعانت قريش بما تبقى من أخشابها وبخبرة هذا الرومي في تسقيف البيت. وقد دعي ب "بلقوم الرومي" أيضاً
"
 

الكعبة وأسماء العرب

قال روبرت موراى فى كتابه الغزو الإسلامى

Islamic Invasion- Robert A Morey- Published by Christian Scholars 1992- Press 1350 e. Flamingo Rd suite 97 Las Vegas, NV 88119) Pg.40 The word of Kabah is Arabic for ‘ cube’ and refers to the square stone temple in Mecca where the idols were worshiped. The temple contained a virtual smorgasbord of deities with something for everyone.

: " إسم الكعبة إسم عربى قادم من إسم الشكل الهندسى المكعب "

  ويذكر العلامة جواد على جواد على المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام – د. جواد علي ص 397 وزعم بعض أهل الأخبار إن أهل مكة كانوا يبنون بيوتهم مُدوّرة تعظيماً للكعبة، وأول من بنى بيتاً مربعاً "حُميدْ بن زهر"، فقالت قريش: "رَبّعَ حُمَيْد بن زهر بيتاً"، إمّا حياةً وإما موتاً". و "الربع": المنزل ودار الإقامة والمحلة". وهو أحد "بني أسد بن عبد العزى". وان العرب تسمي كل بيت مربع كعبة، ومنه كعبة نجران. وُ ذكر أيضاً إن "حُمَيْد بن زبير ابن الحارث بن أسد بن عبد العزى"، هو اول من خالف سنة قريش وخرج على عرف أهل مكة فبنى بيتاً مربعاً.وجعل له سقفاً. وفي عمله هذا قال الراجز: اليوم يبنيِ لحُمَيْد بيته اماّ حياته واما موته

وعشق العرب التطلع إلى السماء ومعرفة علم النجوم والأبراج لأنها هى الطريق التى تهديهم فى الصحراء فجعلوها معبودات عامة للعرب لهذا ذكر الشهرستانى أن

" كعبة مكة كانت معبداً لزحل " راجع أيضاً جرجس سال وهاشم العربى جرجس سال وهاشم العربى فى كتاب حقائق عن عرب الجاهلية تعريب وتذييل هاشم العربى ص 33  LIGHT OF LIGHT AUSTRIA - VILLACH

وهو قادم من شكل حجارة المعبد الوثنى مكان العبادة الوثنية فى أنحاء العربية السعودية .. وكان الكعبة التى هى المعبد الوثنى فى مكة كثير من الواجبات والعادات والمراسيم التى يفعلها وينشغل بها القادمون للحج وكان محمد صاحب الشريعة الإسلامية يراعى أديان العرب لتأثيرها الشديد عليهم ليتزعمهم ويوحدهم حول قريش  فراعى فى أول الأمر خاطر اليهود ليكونوا أعونا له فجعل وجهه المصلين أورشليم (بيت المقدس ) فلما قويت شوكته نقض هذا الأمر وجعل وجهه المصلين الكعبه فى مكة التى كان فيها أوثان العرب ! كما ورد فى سورة البقرة رقم 2 / آية رقم 149

"ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام وإنه للحق من ربك وما الله بغافل عما تعملون(149) "

ومن الأدله الأثرية أنه فى أحد معابد اليمن فى رئام ومدر وأتوه قدام باب القصر حائط فيه بلاطة فيها صورة الشمس والهلال فإذا رآها الملك كفر لها بأن يضع راحته تحت ذقنه عن وجهه يستره ثم يخر بذقنه عليها والمعروف أن الله إله القمر تزوج الشمس وانجبا اللات والعزى ومناة أنتم يا مسلمون ما زلتم تعبدون إله وثنى

يعتقد كثير من المؤرخون المسلمون أن إسم مكة أصله إسم مقة وإتضح فعلاً أن معابد الله إله القمرالوثنية كان يطلق عليها أسم مقة وجدت نقوش أثرية بحرف المسند فيها منها نقش يفهم منها أنه كان هيكلاً لعبادة الله إله القمر معبد إله سبأ الشهير المعروف بـ مقة وقريب من قرية مأرب فى اليمن راجع زيدان العرب قبل الأسلام

هكذا يقدس المسلمون الكعبة الحجارة ويعبدونها (أنظر الصورة المقابلة) إعتقادا منهم أنها مركز الأرض وان عرش الله فوقها تماما كما توجد كعبة أخرى سمائية فوقها ولكن لا يراها أحد إلى آخره من الخزعبلات الإسلامية

والكعبة هى معبد للأصنام قديم لعرب قريش ولا يزال فيه حجر أسود إدعى العرب الوثنيين أنه نزل من الجنه

إبن كثير فى تفسير للآية رقم 19- 20 فى سورة النجم فيقول :

" يقول تعالى مقرعا للمشركين في عبادتهم الأصنام والأنداد والأوثان واتخاذهم لها البيوت مضاهاة للكعبة التي بناها خليل الرحمن عليه السلام "

وبهذا التفسير يؤكد على وجود بيوت للآلهة الوثنية مثل الكعبة تماما وبكل كعبة صخرة  يعبدونها .

ويقول روبرت موراى

Islamic Invasion- Robert A Morey- Published by Christian Scholars 1992- Press 1350 e. Flamingo Rd suite 97 Las Vegas, NV 88119) Pg. 40

‘ At least 360 gods were represented at the Kabah and a new one could be added if some stranger came into town and worship his Owen god in addition to the one that were already represented.’

وطلب محمد من كبار قريش أن يزيلوا الأصنام ( وكانوا يسمونها: اللات  العزى ، منا وغيرها )  من الكعبه ، فتوقفوا . ويقول جرجس سال فى كتاب حقائق عن العرب فى الجاهلية جرجس سال - كتاب حقائق عن العرب فى الجاهلية تعريب وتذييلب هاشم العربى LIGHT OF LIFE. VILLACH/ AUSTRIA A- 9503 VILLACH,P.O.BOX18 AUSTRIA

ويظن بعض المؤرخين المسلمين أن مكة تدعى بكة وكلا الإسمين مترادف ومعناهما الإزدحام فهى اقدم مدن المعمور ولكن إعتقادهم غير مؤكد ولكنهم يؤكدون وجهه نظرهم بقولهم أن هذا محتمل لأن فيها الكعبة وهو بيت عبادة قديم الوجود فى بطن مكة ولعل قدمة يرجع إلى ما قبل أن تنعدل اللغة العربية من السريانية إن كان ما حكاة الأزرقى صحيحاً وهو أنه وجد فى حجر من الأساس كتابة بالسريانية , أما كون الكعبة بيت عبادة للأصنام فيؤيدة البيروتى نقلاً عن أبى معشر البلخى : أن الكعبة وأصنامها كانت للصابئة وأن عبدتها كانوا من جملتهم وأن اللات كان بإسم زحل والعزى بإسم الزهرة 

وقد ظن بعض العرب أن مكة هى ميشا المذكورة فىالتوراة سفر التكويين 10: 30 وفى النسخة المطبوعة فى رومية تدعى ماسا وهذا الإسم تجهلة العرب ويظن أنه ماخوذ عن أحد أولاد إسماعيل تكوين 25: 15 ولكن هذا الظن مردود بدليل أن الإسم كان قد وضع من قبل أن يولد إسماعيل فإن كان ثمه إتفاق بين لفظ ميشا أو ماسا أرض الكعبة ولفظ ماسا إسم إبن إسماعيل فالأولى أن يقال أن إسم الرجل مأخوذ من إسم البقعة لتقدم التسمية لا العكس 

القرآن يقول أن الكعبة هى مقام إبراهيم ولكنها فى الحقيقة بيت زُحل  ,وعبادة الله إله القمر وإبراهيم لم يذهب إلى العربية ولم يعبد حجراً وحتى طبقاً لقول القرآن لقد حطم الأصنام  والأحجار

كيف تكون الكعبة بيت الله ، وبيت المثوبة ، وبيت الأمن ، وهي بيت الأوثان، وقد بُنيت أول الأمر لعبادة كوكب زحل والله إله القمر؟! وكان كل من استولى عليها يقهر أهلها ليمارسوا شعائر مذهبه!

وفي أيام محمد كان حول الكعبة ثلاثمائة وستون صنماً. ويذكر إبن إسحق أنه كان حول الكعبة 50 صنما فقط 

Some say there were 360 around the Kaaba. But Ibn Ishaac gives authorities for only fifteen generation of idolaters before the Prophet` s time

كسوة الكعبــــة

وكان العرب يكسون أصنامهم الحجرية ثياب ويتعبدون لها قبل الإسلام وبقيت هذه العادة فى تقديس الحجارة فى الإسلام فأصبحوا يلبسون حجارة الكعبة الثياب ويطوفون حولها لهذا لا يمكن أن ترى الفرق بين التعبد للأصنام وهى تماثيل حجرية منحوتة أو التعبد للأنصاب التى هى حجارة غير منحوته .

وتصنع ثياب الكعبة من الحرير الطبيعي المصبوغ باللون الأسود‏,‏ ويبلغ ارتفاع ثوب الكعبة‏14‏ مترا‏,‏ ويوجد في الثلث الأعلي منه الحزام الذي يبلغ عرضه‏95‏ سنتيمترا‏,‏ وبطول‏47‏ مترا‏,‏ ويتكون من‏16‏ قطعة محاطة بشكل مربع من الزخارف الإسلامية‏.‏
ويوجد تحت الحزام آيات قرآنية مكتوب كل منها داخل إطار منفصل‏,‏ ويوجد في الفواصل التي بينها شكل قنديل مكتوب عليه‏:‏ يا حي يا قيوم‏..‏ يا رحمن يا رحيم‏..‏ الحمد لله رب العالمين‏.‏ والحزام مطرز بتطريز بارز مغطي بسلك فضي مطلي بالذهب‏,‏ ويحيط بالكعبة المشرفة بكاملها‏.‏
وتشتمل الكسوة علي ستارة باب الكعبة‏,‏ ويطلق عليها البرقع‏,‏ وهي مصنوعة من الحرير بارتفاع‏6,5‏ متر‏,‏ وبعرض‏3,5‏ متر مكتوب عليها آيات قرآنية ومزخرفة بزخارف إسلامية‏,‏ مطرزة تطريزا بارزا‏,‏ مغطي بأسلاك الفضة المطلية بالذهب‏.‏
وتتكون الكسوة من خمس قطع‏,‏ تغطي كل قطعة وجها من وجوه الكعبة المشرفة‏,‏ والقطعة الخامسة هي الستارة التي توضع علي باب الكعبة‏,‏ ويتم توصيل هذه القطع مع بعضها بعضا‏.‏
وتمر صناعة الكسوة بعدة مراحل الجاكارد لتشكل جوانب الكسوة الأربعة‏,‏ ثم تثبت عليه قطع الحزام والستارة تمهيدا لتركيبها فوق الكعبة المشرفة‏.‏
 

القداح
قال ابن إسحاق: كان هبل على بئر في جوف الكعبة، وكانت تلك البئر هي التي يجمع فيها ما يهدي للكعبة .. وكان عند هبل سبعة أقداح، قدح فيه نعم للأمر إذا أرادوه يضرب به القداح، فإن خرج قدح نعم عملوا به.
وبالطبع هناك قدح لا، إذا أضربوا على أمر وخرج لهم امتنعوا عن فعل ذلك الأمر ... وهناك أيضاً قدح فيه المياه إذا أرادوا أن يحضروا للماء ضربوا القدح فإذا خرج لهم قدح المياه صرفوا وإلا لم يحفروا البئر.
ونعود إلى ابن هشام نستكمل معه حديث القداح.
قال ابن إسحاق: ((كانوا إذا أرادوا أن يخنثوا غلاماً، أو يزوجوا رجلاً، أو يدفنوا ميتاً، أو شكوا في نسب أحدهم، ذهبوا إلى هبل ومعهم مائة درهم وذبيحة، فأعطوها صاحب القداح الذي يضرب بها فيقول لهم صاحب القداح: ((قربوا الذبيحة هنا واذبحوها ... ثم قربوا صاحبكم الذي تريدون أن تعرفوا أمره فيجيبونه قائلين: أما الذبيحة فها هي هدية منا لهبل الإله الأعظم ... وأما ما نريده فهو معرفة نسب صاحبنا هذا هو منا أم هو ليس منا، فيقول لهم صاحب القداح:
اعطوا الذبيحة للغلام ليذبحها وليلطخ بدمائها أقدام هبل المعظم ... ثم تعالوا إليّ أعلمكم ما تقولون أمام إلهكم لتعرفوا الأمر في صاحبكم.
فينادون هبل قائلين:
((يا إلهنا، هذا صاحبنا زيد بن عمرو، أردنا أن نعرف الحق فيه: أهو منا أم ليس منا وقد أدخل نسبه علينا إدخالا)). فيقول لهم صاحب القداح: ((سأضرب بالقداح فإن خرج القدح الذي فيه (منكم) كان صاحبكم منكم خالص النسب شريفاً فيكم ... فإن خرج القدح الذي عليه (من غيركم) كان لكم حليفاً، فإن خرج القدح الذي عليه ملصق فهو لا نسب له ولا حلف)).
يقول ابن إسحاق: إن خرج لهم ((نعم)) في أمر عملوا به، وإن خرج ((لا))، أقروه عامهم ذلك، حتى يأتوا به مرة أخرى إلى هبل ... ينتهون في أمورهم إلى ذلك مما خرجت به القداح.
وترد عادة ضرب القداح عند هبل هذه بطريقة أخرى في كتاب ((بلوغ الأرب في أحوال العرب)) للألوسي إذ يقول:
((كانوا إذا قصدوا فعلاً أو أمراً ضربوا ثلاثة أقداح مكتوب على أحدها أمرني ربي، وعلى الآخر نهاني ربي، والثالث غفل لا شيء عليه، فإن خرج الآمر مضوا على ذلك، وإن خرج الناهي تجنبوا عنه، وإن خرج الغفل أجالوا ثانية))، ولعلهم كانوا يستعملون في القداح عند هبل الطريقتين.
* المصدر : اديب الاسطورة عند العرب
 

الكعبة والأصنام والأوثان

 يقال لكل صنم من حجر أو غيره صنم ولا يقال وثن إلا لما كان من غير صخرة كالنحاس ونحوه  

وكانت العرب قد اتخذت مع الكعبة طواغيت . وهي بيوت تعظمها كتعظيم الكعبة . ولما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة : وجد حول البيت ثلاثمائة وستين صنما . فجعل يطعن في وجوهها وعيونها ، ويقول ( 17 : 81 ) جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا  وهي تتساقط على رءوسها ، ثم أمر بها فأخرجت من المسجد وحرقت .

 وكان عمرو بن لحي حين غلبت خزاعة على البيت ، ونفت جرهم عن مكة ، قد جعلته العرب ربا لا يبتدع لهم بدعة إلا اتخذوها شرعة لأنه كان يطعم الناس ويكسو في الموسم فربما نحر في الموسم عشرة آلاف بدنة وكسا عشرة آلاف حلة حتى [ قيل ] إنه اللاتي الذي ، يلت السويق للحجيج على صخرة معروفة تسمى : صخرة اللاتي ، ويقال إن الذي يلت كان من ثقيف ، فلما مات قال لهم عمرو : إنه لم يمت ولكن دخل في الصخرة ثم أمرهم بعبادتها ، وأن يبنوا عليها بيتا يسمى : اللاتي ، ويقال دام أمره وأمر ولده أبن هشام <167> على هذا بمكة ثلاثمائة سنة فلما هلك سميت تلك الصخرة اللاتي مخففة التاء واتخذ صنما يعبد وقد ذكر ابن إسحاق ، أنه أول من أدخل الأصنام الحرم ، وحمل الناس على عبادتها .

ويفرق د/ سعد زغلول عبد الحميد كتاب تاريخ العرب قبل الإسلام – د/ سعد زغلول عبد الحميد – عميد كلية الآداب أستاذ التاريخ الإسلامى والحضارة بكلية الآداب جامعة الإسكندرية وجامعة بيروت العربية – دار النهضة العربية للطباعة والنشر – بيروت ص. ب 749 – طبع سنة 1976  ,  بين الأوثان والحجارة فى التقديس فقال : أن الأوثان هى الأصنام والتماثيل , والحجارة هى الأنصاب ( جمع نصب) عندما تنصب بعضها فوق بعض , وكانت طقوس عبادة كل منهما تختلف عن الأخرى , والذى يفهم من كتاب الأصنام كتاب الأصنام – هشام بن محمد إبن السائب هو أن عبادة الأنصاب حجازية الأصل وكانت أهم طقوسها هو الدوران أو الطواف حول النصب ( الحجر الأسود – أو الأحجار الأخرى فى باقى الكعبات التى كانت تنتشر فى العربية ) بينما كانت لعبادة الأصنام أو الأوثان طقوسها الخاصة من الدعاء لها وتقديم القرابيين قارن ياقوت معجم البلدان – ود , ج4 ص 914 حيث التفرقة ( عن إبن الكلبى) بين الصنم الذى يعمل من خشب أو فضة أو ذهب على صورة , والوثن الذى كان يعمل من الحجارة .

قال ابن هشام : حدثني بعض أهل العلم أن عمرو بن لحي خرج من مكة إلى الشام في بعض أموره فلما قدم مآب من أرض البلقاء ، وبها يومئذ العماليق - وهم ولد عملاق . ويقال عمليق بن لاوذ بن سام بن نوح - رآهم يعبدون الأصنام فقال لهم ما هذه الأصنام التي أراكم تعبدون ؟ قالوا له هذه أصنام نعبدها ، فنستمطرها فتمطرنا ، و نستنصرها فتنصرنا ، فقال لهم أفلا تعطونني منها صنما ، فأسير به إلى أرض العرب ، فيعبدوه ؟ فأعطوه صنما يقال له هبل فقدم به مكة ، فنصبه وأمر الناس بعبادته وتعظيمه .

الكعبة مركز عبادة الأنصاب ( الحجارة)

العرب قبل الأسلام كانوا يطوفون عرايا حول الكعبة مركز عبادة الله إله القمر والأصنام والأتصاب ( الحجر الأسود ) فى العربية وما زالوا حتى اليوم يحلفون برب الكعبة الذى هو الله إله القمر ونسأل المسلمين لماذا كان يطوف العرب عرايا؟ وماذا كان العرب يمارسون حول الكعبة عرايا؟ وماذا يفعلون اليوم؟

الأعراف 7 آية 31

يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ
 

عَنْ اِبْن عَبَّاس قَالَ : كَانُوا يَطُوفُونَ بِالْبَيْتِ عُرَاة الرِّجَال وَالنِّسَاء الرِّجَال بِالنَّهَارِ وَالنِّسَاء بِاللَّيْلِ وَكَانَتْ الْمَرْأَة تَقُول : الْيَوْم يَبْدُو بَعْضه أَوْ كُلّه وَمَا بَدَا مِنْهُ فَلَا أُحِلّهُ
http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafsser.asp?l=arb&taf=KATHEER&nType=1&nSora=7&nAya=31   راجع تفسير سورة الأعراف 7 آية 31 فى مختلف التفاسير

وفى عبادة الأنصاب ( الأحجار) يقول إبن الكلبى : " إنه لا يظعن من مكة ظاعن إلا إحتمل معه حجراً من حجارة الحرم , تعظيماً للحرم وصبابة بمكة , فحيثما حلوا , وضعوه وطافوا به كطوافهم بالكعبة , تيمناً منهم وصبابة بالحرم وحباً له "

أى أن العرب أينما كانوا يطوفون حول الحجار ويعبدون التماثيل والأصنام ولكن المسلمون اليوم يحاولون التملص والهروب من إتباعهم هذه العادات الوثنية حتى الآن بالقول بأن : الطواف حول الكعبة من شعائر الحج وهو فى إرث إبراهيم وإسماعيل ولكن الناس نسوا ذلك مع مرور الوقت وصاروا يعبدون ما إستحبوا " فى الوقت الذى لم تدوس قدمى إبراهيم أو حتى إسماعيل أرض العربية السعودية راجع التوراة والإنجيل .

قال ابن إسحاق : ويزعمون أن أول ما كانت عبادة الحجارة في بني إسماعيل أنه كان لا يظعن من مكة ظاعن منهم حين ضاقت عليهم والتمسوا الفسح في البلاد إلا حمل معه حجرا من حجارة الحرم تعظيما للحرم فحيثما نزلوا وضعوه فطافوا به كطوافهم بالكعبة حتى سلخ ذلك بهم إلى أن كانوا يعبدون ما استحسنوا من الحجارة وأعجبهم حتى خلف الخلوف ونسوا ما كانوا عليه واستبدلوا بدين إبراهيم وإسماعيل غيره فعبدوا الأوثان وصاروا إلى ما كانت عليه الأمم قبلهم من الضلالات وفيهم على ذلك بقايا من عهد إبراهيم يتمسكون بها ، من تعظيم البيت والطواف به والحج والعمرة والوقوف على عرفة أبن هشام <78> والمزدلفة وهدي البدن والإهلال بالحج والعمرة مع إدخالهم فيه ما ليس منه . فكانت كنانة وقريش إذا أهلوا قالوا : " لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك ، إلا شريك هو لك ، تملكه وما ملك " . فيوحدونه بالتلبية ثم يدخلون معه أصنامهم ويجعلون ملكها بيده . يقول الله تبارك وتعالى لمحمد صلى الله عليه وسلم  وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون  أي ما يوحدونني لمعرفة حقي إلا جعلوا معي شريكا من خلقي .

وكانت التلبية من عهد إبراهيم : لبيك لا شريك لك لبيك حتى كان عمرو بن لحي ، فبينما هو يلبي تمثل له الشيطان في صورة شيخ يلبي معه فقال عمرو : لبيك لا شريك لك ، فقال الشيخ إلا شريكا هو لك ، فأنكر ذلك عمرو ، وقال ما هذا ؟ فقال الشيخ قل تملكه وما ملك فإنه لا بأس بهذا ، فقالها عمرو ، فدانت بها العرب

لكل حي من أحياء العرب صنم  وقد شددوا أقدامها بالرصاص. فجاء محمد ومعه قضيب وجعل يهوى به على كل صنم منها فيسقط الصنم إلى الأرض. وهو يقول "جاء الحق وزهق الباطل. إن الباطل كان زهوقاً " ولكنه إحتفظ بالصخرة السوداء ( الحجر الأسود ) ودمر جميع الصخور والأحجار فى الكعبات الأخرى التى كانت منتشرة فى العربية واليمن ليرضى أهل قريش الذين يعبدون الكعبة وما فيها وما حولها من الصنام .

Chamber's Encyclopedia point out:

The community in which Mohammed grew up was pagan, different localities having their gods, often represented by stones. In many places there were sanctuaries to which pilgrimage was made. Mecca contained one of the most important placed the black stone, long object worship. Chamber's Encyclopedia – London; international Learning Center, 1973, IX; 453

وقد أشارت موسوعة دائرة المعارف البريطانية إلى أن مكة كانت مركز تجارى هام فى طريق القوافل تعتمد عليه قبيلة قريش العربية التى ينتمى إليها محمد , كما أن الحج كان مصدر هام للرزق

أما عن أهمية كعبة مكة والحج إلى مكة سواء قبل الإسلام أو بعد الإسلام : تصور أن روسيا قد حولت الميدان الأحمر إلى مكان للحج والعبادة لكل الشيوعيون فى العالم كم من الناس سوف يذهبون إلى الميدان الأحمر ويزورون قبور الذين أنشأوا الشيوعية ؟ وكم ستكسب شركات الطيران والسياحة الدينية فى موسم الزيارة 

 

As Encyclopedia Britannica point out, financial base of the Quraysh tribe depended upon the caravans and the trade routes that would particularly go through Mecca in order for pagans to worship their particular idol at the Kabah

Encyclopedia Britannica, 15; 150ff

ولم يكتفى محمد نبى الإسلام بالإحتفاظ بالحجر الأسود فقط بل أنه عندما استولى محمد على البيت بما فيه من ذهب وأحجار كريمة وأبقى فيه أغلب الشعائر الوثنية كما هي كالحج ، والطواف ، والإحرام ، والاعتمار، ورجم الحجارة ، وتقبيل الحجر الأسود، والنحر، وغير ذلك  مما كانت ممارسات طقسية وثنية بقيت مع تغيير طفيف وقد تركها محمد ليعلى قبيلة قريش التى ينتمى إليها ويضمن ولاء العرب لهم جميعاً بعد تحطيم جميع كعباتهم ولأن هذه العادات الوثنية متغلغلة فى نفس العربى ولا يمكن نزعها من أعماقه. راجع كتاب تاريخ الكعبة للدكتور الخربطلي - وكتاب الجذور التاريخية للشريعة الإسلامية - لعبد الكريم خليل -وكتاب   THE SOURCES OF ISLAM                                         

THE SOURCES OF ISLAM- By REV.W.CLAIR-TISDAL,M.A- Pg. 8

While so many ancient places, rites, and custom were maintained, only one quasi – idolatrous practice has been kept up, namely, the Kissing of the Black Stone, which was then worshipped as of heavenly descent; the habit was so loved by the people, that it could not be forbidden, and indeed is still observed.

معنى السدنة

والسدنة الذين يقومون بأمر الكعبة . قال رؤبة بن العجاج :

فلا ورب الآمنات القطن=  بمحبس الهدى وبيت المسدن

وهذان البيتان في أرجوزة له

أما عن الذبائح التى كانت تقدم للكعبة فقد ذكر أبن هشام يقول : " أن عبد المطلب حفر بين الموضع بين وثنى آساف ونائلة حيث كانت تنحر الذبائح المقدمة للكعبة السيرة – أبن هشام ج1 ص 146

وكانت قبيلتى الأوس والخروج تربط بين الحج إلى الكعبة وبين زيارتهم لمناة , فقد كان اهل يثرب / المدينة يحجون إلى الكعبة فيقفون مع الناس المواقف كلها ولكنهم لا يتمون حجهم إلا عند مناة حيث يحلقون رؤوسهم بعد النفر .

 ويذكر العلامة جواد على جواد على المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام – د. جواد علي ص 396 والحرم المذكور، هو الأرض الحرام التي كانت مقدسة عند الجاهليين أيضاً، وهي مكة وأطرافها إلى حدودها التي اصطلح عليها. وأما الحرم الذي أحاط بالكعبة فقد عرف ب "المسجد" و "بالمسجد الحرام" و ب "الحرم". ولا نعرف حدوده في الجاهلية ( فى الوثنية) على وجه واضح معلوم. وقد كان الجاهليون قد وضعوا أنصاباً على الحدود ليعلم الناس مكان الحرم، ولم يكن له جدار يحيط به. وذكر انه كان في عهد الرسول وأبي بكر فناء حول الكعبة للطائفين، ولم يكن له على عهدهما جدار يحيط به. فلما استخلف "عمر" وكثر الناس، وسعّ المسجد، واشترى دوراً هدمها وزادها فيه، واتخذ للمسجد جداراً قصيراً دون القامة، وكانت المصابيح توضع عليه. فكان عمر أول من اتخذ جداراً للمسجد. ثم وسعّ المسجد "عمان" ومن جاء بعده، ثم صار كل من ولي من الخلفاء والسلاطين يزيد في اتساع الحي، حتى صار على ما هو عليه الآن.

ويظهر الله إله القمر فى مقارنة تفضيلية بالحجم بينه وبين بناته الصنمية بما يعنى أن الله أكبر من اللات والعزى فى القسم الذى كان يردده قبيلة أوس فيقولون:

( وباللات والعزى ومن دان دينها وبالله , إن الله منهن أكبر ) الأصنام للكلبى ص 17  

ويفهم من كتاب الأصنام للكلبى أن عبادة الأنصاب حجازية الأصل وأهم طقوسها هو الدوران أو الطواف حول النصب بينما كانت لعبادة الأصنام أو الأوثان طقوسها من الدعاء وتقديم القرابين

أما عبادة الأنصاب ( الحجارة) فيقول الكلبى: أنه لا يظعن من مكة ظاعن إلا إحتمل معه حجراً من حجارة الحرم , تعظيماً للحرم وصبابة بمكة , فحيثما حلوا , وضعوه وطافوا به كطوافهم بالكعبة بيمناً بها وصبابة بالحرم وحباً له قارن ياقوت معجم البلدان ( ود ج4 ص 914) حيث التفرقة ( عن أبن الكلبى ) بين الصنم الذى يعمل من الخشب أو فضة أو ذهب على صورة انسان والوثن الذى يعمل من الحجارة

 

أ

-------------------------------------------------------------------------------- 

محمد نبى الإسلام يكتفى بكعبة مكة وعبادة نصبها

ويدمر ما عداها من الكعبات والأنصاب ويحتفظ بالشعائر الوثنية

محمد يكتفى بالله ويلغى الآلهه الوثنية نزولا على نصيحة قريش

 فلما بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم بالتوحيد قالت قريش ( 38 : 5 ) أجعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشيء عجاب 

والملاحظ أن نبى الإسلام دمر الأصنام ( التماثيل) أى أنه دمر عبادة التماثيل والسبب معروف أنها كثرت عبدادة التماثيل وأنشأت القبائل كعبات على غرار كعبة مكة ووضعوا فيها أحجار غريبة الشكل واللون وقل الحجاج وهو ما كانت تعيش عليه قريش ودمر الأنصاب أى دمر عبادة الأنصاب التى هى الأحجار ولكنه إحتفظ بكعبة مكة والنصب الموجود فيها ولم  يدمر الحجر الأسود أو أحجار الكعبات الأخرى بل أدخلها فى الجوامع وإن أصبحت موضع قدم وليس موضع تقبيل لهذا نجد أن المسلمين يخلعون أحزيتهم ونعالهم خارج الجومع وهذا راجع لأن العتبة الأولى من جوامعهم كانت هى فى الأصل أنصابهم أى أحجار كعباتهم التى كانوا يقدسونها التى كانت أصلا داخل كعباتهم ووضعها محمد كعتبه للجوامع التى أنشاها مكان أى كعبة هدمها وبهذا أصبحت المساجد التى أنشئها مقدسة لوجود الحجارة الصنمية بها ولو على عتبتها وحتى فى مكة فقد وضع حجارة الصنم هبل عتبة لها .

وأصبحت هذه الجوامع مقدسة لديهم ويجب زيارتها ولو مرة فى السنة وإن إختفى المفهوم القديم للكعبة بعبادة إله القمر وأصبح إسمه الله الذى يعبد بدون أن يذكروا من هو ؟ لأن كل عربى فى هذا الوقت كان يعرف من هو الله إله القمر وأشار هـ . جيب إلى هذه النقطة فقال : " أن محمد لم يشرح قط من هو الله فى القرآن ؟ لأنه الذين يستمعون إلى القرآن سمعوا به وعرفوه بوقت طويل حتى قبل ميلاد محمد"

“ That Mohammad never had to explain who Allah was in Quran is that his listeners had already heard about Allah long before Mohammad was ever born” H.A.R. gibb, Mohammadism; an historical Survey (New York: Mentor books, 1955), Pg. 85.

تعظيم الكعبة فى القرآن
(سورة آل عمران: آية 97) " ومن دخله كان آمنا "
(سورة المائدة: آية 97) " جعل الله الكعبة البيت الحرام قياماً للناس..."
(سورة البقرة: آية 127) " وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم

 

الكعبة فى الفكر الإسلامى   

ما يلى الأحاديث والآيات القرآنية التى توضح للقارئ مكانة الكعبة فى الفكر الإسلامى ولا شك أن ما ستقرأه سيكون غريباً وغير منطقياً لهذا وضعته كما هو بدون تعليق لأن الطوفان فى حد ذاته ما زالت تفعله قبائل الزولو الأفريقية والهنود الحمر الذين يطوفون حول النار فى دائرة وإذا كانت النار مركز عبادتهم فطوفان المسلمون حول مركز عبادتهم الحجر الأسود  

كتاب الروض الأنف  الجزء-الأول  حديث بنيان الكعبة وحكم رسول الله صلى الله عليه وسلم بين قريش في وضع الحجر

وفي الخبر أن موضعها ( الكعبة) كان غثاءة على الماء قبل أن يخلق الله السموات والأرض فلما بدأ الله بخلق الأشياء خلق التربة قبل السماء فلما خلق السماء وقضاهن سبع سموات دحا الأرض أي بسطها ، وذلك قوله سبحانه والأرض بعد ذلك دحاها  [ النازعات 3 ] <340> وإنما دحاها من تحت مكة ; ولذلك سميت أم القرى ، وفي التفسير أن الله سبحانه حين قال للسموات والأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين  [ فصلت 11 ] لم تجبه بهذه المقالة من الأرض إلا أرض الحرم ، فلذلك حرمها .

وروي في سبب بنيان البيت خبر آخر وليس بمعارض لما تقدم وذلك أن الله سبحانه لما قال لملائكته إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها  [ البقرة 29 ] .  

خافوا أن يكون الله عاتبا عليهم لاعتراضهم في علمه فطافوا بالعرش سبعا ، يسترضون ربهم ويتضرعون إليه فأمرهم سبحانه أن يبنوا البيت المعمور في السماء السابعة وأن يجعلوا طوافهم به فكان ذلك أهون عليهم من الطواف بالعرش ثم أمرهم أن يبنوا في كل سماء بيتا ، وفي كل أرض بيتا ، قال مجاهد : هي أربعة عشر بيتا ، كل بيت منها منا صاحبه أي في مقابلته لو سقطت لسقطت بعضها على بعض .  

حول بناء الكعبة مرة أخرى  

روي أيضا أن الملائكة حين أسست الكعبة انشقت الأرض إلى منتهاها ، وقذفت فيها حجارة أمثال الإبل فتلك القواعد من البيت التي رفع إبراهيم وإسماعيل فلما جاء الطوفان رفعت وأودع الحجر الأسود أبا قبيس .

 وذكر ابن هشام أن الماء لم يعلها حين الطوفان ولكنه قام حولها ، وبقيت في هواء إلى السماء وأن نوحا قال لأهل السفينة وهي تطوف بالبيت إنكم في حرم الله وحول بيته فأحرموا لله ولا يمس أحد امرأة وجعل بينهم وبين السماء حاجزا ، فتعدى حام ، <341> فدعا عليه نوح أن يسود لون بنيه فاسود كوش بن حام ونسله إلى يوم القيامة وقد قيل في سبب دعوة نوح على حام غير هذا ، والله أعلم .  

وذكر في الخبر عن ابن عباس ، قال أول من عاذ بالكعبة حوت صغير خاف من حوت كبير فعاذ منه بالبيت وذلك أيام الطوفان .  

ذكره يحيى بن سلام فلما نضب ماء الطوفان كان مكان البيت ربوة من مدرة وحج إليه هود وصالح ومن آمن معهما ، وهو كذلك .  

ويذكر أن يعرب قال لهود عليه السلام ألا نبنيه ؟ قال إنما يبنيه نبي كريم يأتي من بعدي يتخذه الرحمن خليلا ، فلما بعث الله إبراهيم وشب إسماعيل بمكة أمر إبراهيم ببناء الكعبة ، فدلته عليه السكينة وظللت له على موضع البيت فكانت عليه كالجحفة وذلك أن السكينة من شأن الصلاة فجعلت علما على قبلتها حكمة من الله سبحانه وبناه عليه السلام من خمسة أجبل كانت الملائكة تأتيه بالحجارة منها ، وهي طور تينا ، وطور زيتا اللذين بالشام والجودي وهو بالجزيرة ولبنان وحراء وهما بالحرم كل هذا جمعناه من آثار مروية .

 وانتبه لحكمة الله كيف جعل بناءها من خمسة أجبل فشاكل ذلك معناها ; إذ هي قبلة للصلاة الخمس وعمود الإسلام وقد بني على خمس وكيف دلت عليه السكينة إذ هو قبلة للصلاة والسكينة من شأن الصلاة . قال عليه السلام وأتوها وعليكم السكينة فلما بلغ إبراهيم الركن جاءه جبريل بالحجر الأسود من جوف أبي قبيس

وروى الترمذي عن ابن عباس عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال أنزل الحجر الأسود من الجنة أشد بياضا من اللبن فسودته خطايا بني آدم وروى الترمذي أيضا من طريق عبد الله بن عمرو مرفوعا أن الركن الأسود والركن اليماني ياقوتتان من الجنة ولولا ما طمس من نورهما لأضاءتا ما بين المشرق والمغرب وفي رواية غيره لأبرآ من استلمهما <342> من الخرس والجذام والبرص وروى غير الترمذي من طريق علي رحمه الله أن العهد الذي أخذه الله على ذرية آدم حين مسح ظهره ألا يشركوا به شيئا كتبه في صك وألقمه الحجر الأسود ; ولذلك يقول المستلم له إيمانا بك ، ووفاء بعهدك ، وذكر هذا الخبر الزبير وزاد عليه أن الله سبحانه أجرى نهرا أطيب من اللبن وألين من الزبد فاستمد منه القلم الذي كتب العهد  

قال وكان أبو قبيس يسمى : الأمين لأن الركن كان مودعا فيه وأنه نادى إبراهيم حين بلغ بالبنيان إلى موضع الركن فأخبره عن الركن فيه ودله على موضعه منه وانتبه من هاهنا إلى الحكمة في أن سودته خطايا بني آدم دون غيره من حجارة الكعبة وأستارها ، وذلك أن العهد الذي فيه هي الفطرة التي فطر الناس عليها من توحيد الله فكل مولود يولد على تلك الفطرة وعلى ذلك الميثاق فلولا أن أبويه يهودانه وينصرانه ويمجسانه حتى يسود قلبه بالشرك لما حال عن العهد فقد صار قلب ابن آدم محلا لذلك العهد والميثاق وصار الحجر محلا لما كتب فيه من ذلك العهد والميثاق فتناسبا ، فاسود من الخطايا قلب ابن آدم بعدما كان ولد عليه من ذلك العهد واسود الحجر بعد ابيضاضه وكانت الخطايا سببا في ذلك حكمة من الله سبحانه فهذا ما ذكر في بنيان الكعبة ملخصا ، منه ما ذكر الماوردي ومنه ما ذكره الطبري ، ومنه ما وقع في كتاب التمهيد لأبي عمر ونبذ أخذتها من كتاب فضائل مكة لرزين بن معاوية ومن كتاب أبي الوليد الأزرقي في أخبار مكة ، ومن أحاديث في المسندات المروية وسنورد في باقي الحديث بعض ما بلغنا في ذلك مستعينين بالله .

وأما الركن اليماني فسمي باليماني - فيما ذكر القتبي - لأن رجلا من اليمن بناه اسمه أبي بن سالم وأنشد

 لنا الركن من بيت الحرام وراثة

   بقية ما أبقى أبي بن سالم  

 كنز الكعبة والنجار القبطي  

 قال ابن إسحاق : وكان بمكة نجار قبطي ، وذكر غيره أنه كان علجا في السفينة التي خجتها الريح إلى الشعيبة وأن اسم ذلك النجار ياقوم وكذلك روي أيضا في اسم النجار الذي عمل منبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من طرفاء الغابة ، ولعله أن يكون هذا ، فالله أعلم . <344>

 

 تألية عرب الوثنية الكعبة والأصنام والأحجار

 إعتاد أهل الجزيره العربيه تأليه الكعبه لدرجه أن العرب كانوا يطلقون على أولادهم ( عبد الكعبه ) وكان أبو بكر بن أبى قحافه أخلص أعوان محمد إسمه " عبد الكعبه " وسارع محمد بتغير أسمه الى " عبد الله "  ( كان إسم أبى بكر " عبد الكعبه " فلما أسلم سماه النبى- صلعم- " عبدالله " قاله جمهور أهل النسب) (1)  ويبدوا ان إسم عبد الكعبه الكعبه كان شائعا لديهم وكان يعظمها العرب جميعا ولتقديسهم إسم الكعبه كانوا يقسمون بها وقد أقسم أحد الشعراء قائلا :

فأقسمت بالبيت الذى طاف حوله             رجال بنوه من قريش وجرهم

( وعبد الرحمن بن سمره بن حبيب بن عبد شمس القرشى , يكنى أبا سعيد  أسلم يوم الفتح وصحب النبى _ صلعم _ وكان إسمه " عبد الكعبه " فسماه رسول الله –صلعم- " عبد الرحمن " ) (2)

___________________________________________

 (1) الرياض النضره فى مناقب العشره ل المحب الطبرى ص 93   

(2) جمع الجوامع أو الجامع الكبير للسيوطى ج3 ع19 ص 2328 مجمع البحوث الإسلاميه .

 وإعتاد العرب أيضاً إطلاق أسماء الآلهه الصنميه على أولادهم وكانوا يسمون أبنائهم عبداً لأحد الأصنام مثل : "عبد ود " و " عبد الأشهل " و " عبد مناف " و " عبد العزى " ( فلما صلى رسول الله - صلعم – تصفح الناس و ينظر من أتاه فرأى شخصا فقال من أنت ؟ قال " أنا عبد العزى " فقال:  انت " عبد الله " )(1).

وكانوا يسمون أبناءهم " عبد الشمس " وهى العباده التى كانت منتشره عند قدماء المصرين ( عبدالله ابى عوف كان إسمه " عبد شمس " فسماه النبى " عبد الله " وذلك لما وفد إليه قال له الكلبى ) والشمس كانت عبادتها سائده وقيل انها إسم لصنم قديم ( صنم قديم ذكره الكلبى ) ,

ومن الأسماء الأخرى " عبد الحجر " لأنهم كانوا ينحتون من الأحجار والصخور آلهتهم وكانوا يسمونها الأنصاب جمع نصب ( عبد الحجر " بن عبد المدان " بن الديان .. وسماه نبى الإسلام "عبد الله "

الحرير.

  وإذا كان محمدا قد غير أسماء الأفراد إلا انه لم يستطيع ان يغير اسماء القبائل والبطون والأفخاذ !!! حتى لو دلت على عبوديه لصنم اى لغير الله ، فمثلا : عبد " مناف "( يعتقد أنه إسم آخر لإله القمر ) .. وعبد " شمس " .. وعبد " الأشهل " وهو صنم ورد ذكره فى " جمهره اللغه " – جاء ذكره فى سوره النجم – وأورده الكلبى فى الأصنام ، وتيم   "اللات" – وذكر أيضا فى سوره النجم – وذكره الكلبى فى الأصنام – وكانت هناك مجموعات ( قد تكون قبائل أو أفخاذ أو بطون ) – تسمى بـ "تيم اللات " و "زيد اللات " و "زيد مناه " – جاء إسمه فى سوره النجم – وذكره الكلبى فى الأصنام – وعبد "ود "-  ورد فى سوره نوح – وذكره الكلبى فى الأصنام فقد كان محمد نبى الإسلام ذكيا فعدم تغيره أسماء القبائل والبطون والأفخاذ يرجع الى معرفته  العميقه بمدى فخر العربى بنسبه الذى ربما يفوق إعتزازه بوطنه أو دينه او جنسيته . (1) (1) ( كتاب الأصنام لهشام بن محمد السائب الكلبى – ت204هجريه – تحقيق محمد عبد القادر وآخر طبعه 1993 م مكتبه النهضه )

أما عن القصة التى أوردها أحمد إبن أبى يعقوب المؤرخ فهى مختلقة لتعظيم قريش وقال أن العرب كانوا يعبدون الإله وأن إسمه الله مشركين به مع باقى الآلهة الوثنية وذلك لسببين :-

1- أن إبراهيم أو إسماعيل لم يذهب إلى العربية مطلقاً

2- أن أيوب فى التوراة ذكر الشمس عبادة القمر كانت منتشره فى أيامه وذكر حركة التقدير والإجلال التى ما زال بعض العرب يفعلونها حتى الآن فقال :

" إن كنت نظرت إلى النور حين ضاء ( الشمس) أو إلى القمر يسير بالبهاء , وغوى قلبى سراً ولثم يدى فمى , فهذا أيضاً إثم يعرض للقضاة لأنى أكون قد جحدت الله من فوق "

أى أن عبادة الشمس والقمر والأوثان كانت منتشرة فى تلك الأيام فى العربية ولا أحد كان يعرف من هو الإله الغير مرئى .

 وأخبرنا هيرودوتوس الذى سجل التاريخ قبل ميلاد السيد المسيح بأربعة قرون  أن : " العرب  كانوا يعبدون فى أيامه إثنين من الآلهة هما : أوروتال , وأليتات "  راجع Herodotus Bk. Iii, 8 .

And Herodotus, more than four centuries before Christ, tells us that: the Arabs of his day had two gods, OROTAL and ALITAT  

والإله الأخير تحور بمضى الزمن من الله- تالا ( Allah ( taalaثم أطلق عليه فيما بعد آللات( Allat ) 

ومعروف أن الأجانب لا يلتقطون الإسم باللهجة المحلية والنطق المحلى بصورة صحيحة إلا أن ما قاله هيرودوتوس يدل على أنه لا يوجد عبادة لإله غير مرئى إسمه الله فى أيامه أو أن الكعبة أقيمت لعبادة هذا الإله الغير مرئى كما لم يورد قصة إبراهيم وإقامته الكعبة !

*******************************************

(1) أسد الغابه فى معرفه الصحابه ل إبن الأثير – المجلد الثالث – ص359

(2) من كتاب الأصنام ل هشام بن محمد السائب الكلبى – ت204 هج تحقيق د/ محمد عبد القادر محمد وىخر – طبعه 1993 م مكتبه النهضه المصريه القاهره . 

This site was last updated 08/29/10