http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=4615&doc=0
كتبة القرآن الأربعة : عبد الله بن مسعود
قال سمعت النبي
يقول خذوا القرآن من أربعة من عبد الله بن مسعود
وسالم ومعاذ بن جبل وأبي بن كعب
************************************************************************************************
إن المتصفح لاحوال الصحابة ، وأحوال نبي الإسلام يحصل له العلم اليقين بأن
القرآن كان مجموعا على عهد رسول الله وأن عدد الجامعين له لا يستهان به وذكر في
السيرة للعراقي: إن كتّاب محمد كانوا اثنين وأربعين كاتباً
وكان لمحمد كتبة للوحى (كان محمد نبى الإسلام
يملى ما يقوله الوحى لكتبة خصصهم لتسجبل الوحى كتابة ) هم :
أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعلى بن ابى طالب ومعاوية بن ابى
سفيان وأبان بن سعيد وخالد بن الوليد وأبى بن كعب وزيد بن ثابت اليهودى وثابت بن قيس وغيرهم
، وكان الأربعة التاليين هم الثابتين والمصرح لهم من قبل نبى الإسلام وهم المخصصين
لكتابة القرآن أما الآخرين فكانوا يعتبروا مساعدين لهم فى حالة غياب أحد من الأربعة
.
صحيح
البخاري - فضائل القرآن - القراء من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
حدثنا حفص بن عمر حدثنا شعبة عن عمرو عن إبراهيم عن
مسروق ذكر عبد الله بن عمرو
عبد الله بن مسعود فقال لا أزال أحبه سمعت النبي صلى الله عليه وسلم
يقول خذوا القرآن من أربعة
من عبد الله بن مسعود
وسالم ومعاذ
بن جبل وأبي بن كعب
*****************************
فتح الباري بشرح صحيح البخاري
الْأَوَّل عَنْ عَمْرو هُوَ اِبْن مُرَّة , وَقَدْ نَسَبَهُ الْمُصَنِّف فِي
الْمَنَاقِب مِنْ هَذَا الْوَجْه , وَذُهْل الْكَرْمَانِيُّ . فَقَالَ : هُوَ
عَمْرو بْن عَبْد اللَّه أَبُو إِسْحَاق السُّبَيْعِيُّ , وَلَيْسَ كَمَا قَالَ
.
قَوْله : ( عَنْ مَسْرُوق )
جَاءَ عَنْ إِبْرَاهِيم وَهُوَ النَّخَعِيُّ فِيهِ شَيْخ آخَر أَخْرَجَهُ
الْحَاكِم مِنْ طَرِيق أَبِي سَعِيد الْمُؤَدَّب عَنْ الْأَعْمَش عَنْ
إِبْرَاهِيم عَنْ عَلْقَمَة عَنْ عَبْد اللَّه , وَهُوَ مَقْلُوب فَإِنَّ
الْمَحْفُوظ فِي هَذَا عَنْ الْأَعْمَش عَنْ أَبِي وَائِل عَنْ مَسْرُوق كَمَا
تَقَدَّمَ فِي الْمَنَاقِب , وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون إِبْرَاهِيم حَمَلَهُ
عَنْ شَيْخَيْنِ وَالْأَعْمَش حَمَلَهُ عَنْ شَيْخَيْنِ .
قَوْله : ( خُذُوا الْقُرْآن مِنْ أَرْبَعَة )
أَيْ تَعَلَّمُوهُ مِنْهُمَا , وَالْأَرْبَعَة الْمَذْكُورُونَ اِثْنَانِ مِنْ
الْمُهَاجِرِينَ وَهُمَا الْمُبْدَأ بِهِمَا وَاثْنَانِ مِنْ الْأَنْصَار ,
وَسَالِم هُوَ اِبْن مَعْقِل مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَة , وَمُعَاذ هُوَ اِبْن
جَبَل . وَقَدْ تَقَدَّمَ هَذَا الْحَدِيث فِي مَنَاقِب سَالِم مَوْلَى أَبِي
حُذَيْفَة مِنْ هَذَا الْوَجْه وَفِي أَوَّله " ذِكْر عَبْد اللَّه بْن
مَسْعُود عِنْد عَبْد اللَّه بْن عَمْرو فَقَالَ : ذَاكَ رَجُل لَا أَزَال
أُحِبّهُ بَعْدَمَا سَمِعْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَقُول : خُذُوا الْقُرْآن مِنْ أَرْبَعَة فَبَدَأَ بِهِ " فَذَكَرَ حَدِيث
الْبَاب .
وَيُسْتَفَاد مِنْهُ مَحَبَّة مَنْ يَكُون مَاهِرًا فِي الْقُرْآن , وَأَنَّ
الْبُدَاءَة بِالرَّجُلِ فِي الذِّكْر عَلَى غَيْره فِي أَمْر اِشْتَرَكَ فِيهِ
مَعَ غَيْره يَدُلّ عَلَى تَقَدُّمه فِيهِ , وَتَقَدَّمَ بَقِيَّة شَرْحه
هُنَاكَ . وَقَالَ الْكَرْمَانِيُّ : يَحْتَمِل أَنَّهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ أَرَادَ الْإِعْلَام بِمَا يَكُون بَعْده , أَيْ أَنَّ هَؤُلَاءِ
الْأَرْبَعَة يَبْقَوْنَ حَتَّى يَنْفَرِدُوا بِذَلِكَ , وَتُعُقِّبَ
بِأَنَّهُمْ لَمْ يَنْفَرِدُوا بَلْ الَّذِينَ مَهَرُوا فِي تَجْوِيد الْقُرْآن
بَعْد الْعَصْر النَّبَوِيّ أَضْعَاف الْمَذْكُورِينَ , وَقَدْ قُتِلَ سَالِم
مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَة بَعْد النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي
وَقْعَة الْيَمَامَة , وَمَاتَ مُعَاذ فِي خِلَافَة عُمَر , وَمَاتَ أُبَيّ
وَابْن مَسْعُود فِي خِلَافَة عُثْمَان , وَقَدْ تَأَخَّرَ زَيْد بْن ثَابِت
وَانْتَهَتْ إِلَيْهِ الرِّيَاسَة فِي الْقِرَاءَة وَعَاشَ بَعْدهمْ زَمَانًا
طَوِيلًا , فَالظَّاهِر أَنَّهُ أَمَرَ بِالْأَخْذِ عَنْهُمْ فِي الْوَقْت
الَّذِي صَدَرَ فِيهِ ذَلِكَ الْقَوْل , وَلَا يَلْزَم مِنْ ذَلِكَ أَنْ لَا
يَكُون أَحَد فِي ذَلِكَ الْوَقْت شَارَكَهُمْ فِي حِفْظ الْقُرْآن , بَلْ
كَانَ الَّذِينَ يَحْفَظُونَ مِثْل الَّذِينَ حَفِظُوهُ وَأَزْيَد مِنْهُمْ
جَمَاعَة مِنْ الصَّحَابَة , وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي غَزْوَة بِئْر مَعُونَة
أَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا بِهَا مِنْ الصَّحَابَة كَانَ يُقَال لَهُمْ
الْقُرَّاء وَكَانُوا سَبْعِينَ رَجُلًا .
***
سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول خذوا القرآن من أربعة
من عبد الله بن مسعود
وسالم ومعاذ
بن جبل وأبي بن كعب
والأربعة المذكورين إثنان من المهاجرين هما
عبد الله بن مسعود
وسالم ، وإثنان من
الأنصار معاذ بن جبل وأبي
بن كعب
وسالم هو إبن معقل مولى أبى حذيقة وقد قتل فى موقعة
اليمامة ، أما معاذ فقد مات فى خلافة عمر بن الخطاب ، ومات ابن مسعود فى خلافة
عثمان بن عفان
******************************************************************************************
فى هذه الصفحة مقتطفات من كتاب " الصارم المسلول
على شاتم الرسول " :شيخ أحمد بن عبدالحليم ابن تيمية نقلناها بدون أى تغيير ووضعنا
لكل مقطع عنواناً فقط
*******************************************************************************************
1 -ابن أبي سرح من كتبة الوحى كان
محمد صاحب الشريعة الإسلامية يملى عليه آيات القرآن فيكتبها
القرآن نزل على سبعة أحرف والمسلمين يقرأونه بحرف زيد أبن ثابت
اليهودى فأين هى باقى الأحرف ؟
وكانت العرضة
الأخيرة هي حرف زيد بن ثابت الذي يقرأ الناس به اليوم، وهو الذي جَمَع عثمانُ
والصحابة رضي الله عنهم أجمعين عليه الناس، و لهذا ذكر ابن عباس هذه القصة في
الناسخ والمنسوخ، وكذلك ذكرها الإمام أحمد في كتابه في "الناسخ والمنسوخ"، لتضمنها
نسخ بعض الحروف، وروي فيها وجه آخر رواه الإمام أحمد في "الناسخ والمنسوخ": حدثنا
مسكين بن بُكير ثنا مُعان قال: وسمعت أبا خلفٍ يقول: كان ابن أبي سرح كتب للنبي
القرآن، فكان ربما سأل النبي عن خواتم الآي ) تعملون( و)تفعلون( ونحو ذا، فيقول له
النبي : "اكْتُبْ أَيُّ ذَلِكَ شِئْتَ" قال: فيوفِّقه الله للصواب من ذلك، فأتى أهل
مكة مرتداً، فقالوا: يا ابن أبي سرح كيف كنت تكتب لبن أبي كبشة القرآن؟ قال : اكتبه
كيف شئتُ، قال: فأنزل الله في ذلك: )وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ افْتَرَى عَلَى اللهِ
كَذِباً أوْ قَالَ أُوْحِيَ إلَيَّ وَلَمْ يُوْحَ إلَيْه شَيء( الآية كلها.
قال النبي يوم فتح مكة: "مَن أَخَذَ ابْنَ أَبِي سَرْحٍ فَلْيَضْرِبْ عُنُقَهُ
حَيْثُمَا وُجِد، وَإِنْ كَانَ مُتَعَلِقاً بِأَسْتَارِ الكَعْبَةِ".
/ففي هذا الأثر أنه كان يسأل النبي عن حرفين جائزين فيقول له: "اكْتُبْ أَيَّ
ذَلِكَ شِئْتَ" فيوفقه الله للصواب، فيكتب أحب الحرفين إلى الله، إن كان كلاهما
منزلاً، أو يكتب ما أنزله الله فقط إن لم يكن الآخر مُنْزَلاً، وكان هذا التخيير من
النبي إما توسعةً إن كان الله قد أنزلهما، أو ثقةً بحفظ الله وعلماً منه بأنه لا
يكتب إلا ما أنزل وليس هذا ينكر في كتابٍ تولى الله حفظه وضمن أنه لا يأتيه الباطل
من بين يديه ولا من خلفه.
وذكر بعضهم وجهاً ثالثاً، وهو أنه ربما كان يسمع النبي يمله الآية حتى لم يبق
منها إلا كلمة أو كلمتان، فيستدل بما قرأ منها على باقيها كما يفعله الفَطِن الذكي،
فيكتبه ثم يقرأه على النبي فيقول: "كَذَلِكَ أُنْزِلَتْ" كما اتفق مثل ذلك لعمر في
قوله:) فَتَبَارَكَ اللهُ أحْسَنُ الخَالِقِيْنَ(.
وقد روى الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس مثل هذا في هذه القصة، وإن كان هذا الإسناد
ليس بثقة، قال: عن ابن أبي سرح أنه كان تكلم بالإسلام، وكان يكتب لرسول الله في بعض
الأحايين، فإذا أملى عليه) عزيز حكيم( كتب )غفور رحيم( فيقول رسول الله e: "هذا
وذاك سواء" فلما نزلت:) وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِيْن(
أملاها عليه، فلما انتهى إلى قوله ) خَلْقاً آخَرَ( عجب عبدالله بن سعد فقال:
)تَبَارَكَ اللهُ أحْسَنُ الخَالِقِيْنَ( فقال رسول الله : "كَذَا أُنْزِلَتْ
عَلَيَّ، فَاكْتُبْهَا" فشك حينئذٍ و قال: لئن محمد صادقاً لقد أُوحي إليَّ كما
أوحي إليه، ولئن كان كاذباً لقد قلت كما قال، فنزلت هذه الآية.
ومما ضُعِّفت به هذه الرواية أن المشهور أن الذي تكلم بهذا عمر بن الخطاب رضي الله
عنه.
ومن الناس من قال قولاً آخر، قال: الذي ثبت في رواية أنس أَنَّهُ كان يعرض على
النبي ما كتبه بعدما كتبه فيُمْلي عليه) سميعاً عليماً( فيقول كتبت:) سميعاً
بصيراً( فيقول: "دَعْهُ" أو "اكْتُبْ كَيْفَ شِئْتَ" وكذلك في حديث الواقدي أنه كان
يقول: "كَذَاكَ الله" و يقره.
*******************************
تعليل المسلمين فى أن محمد كان يترك كتبة الوحى
يكتبوا فى القرآن
قالوا:
وكان النبي به حاجة إلى من يكتب؛ لقلة/ الكُتَّاب في الصحابة، وعدم حضور الكُتاب
منهم في وقت الحاجة إليهم، فإن العرب كان الغالب عليهم الأمية حتى إن كان الجو
العظيم يطلب فيه كاتب فلا يوجد، وكان أحدهم إذا أراد [كتابة وثيقة أو كتاب] وجد
مشقة حتى يحصل له كاتب، فإذا اتفق للنبي من يكتب انتهز الفرصة في كتابته، فإذا زاد
كاتب أو نقص تركه لحرصه على كتابة ما يمليه، ولا يأمره بتغيير ذلك خوفاً من ضجره
وأن يقطع الكتابة قبل إتمامها ثقة منه e بأن تلك الكلمة أو الكلمتين تستدرك فيما
بعد بالإلقاء إلى من يتَلَقَّنُهُا منه أو بكتابتها تعويلاً على المحفوظ عنده وفي
قلبه كما قال الله تعالى: )سَنُقْرِئُكَ فَلاَ تَنْسَى*إِلاَّ مَا شَاءَ اللهُ
إِنَّهُ يَعْلَمُ الجَهْرَ وَمَا يَخْفَى(.
من هو عثمان
حتى يجبر المسلمين على قراءة حرف واحد مع أن الله أنزل القرآن على سبعة أحرف
وأين هى باقى القراءات الستة ولماذا لم يحفظ الله القراءات الستة وينقذها من يد
عثمان
و الأشبه والله أعلم هو الوجه الأول، وأن هذا كان فيما أنزل القرآن فيه على حروف
عدة، فإن القول المرضِيَّ عند علماء السلف الذي يدل عليه عامة الأحاديث و قراءات
الصحابة أن المصحف الذي جمع عثمان الناس عليه هو أحد الحروف السبعة، وهو العرضة
الأخيرة، وأن الحروف الستة خارجة عن هذا المصحف، فإن الحروف السبعة كانت مختلفة
الكلم مع أن المعنى غير مختلف ولا مُضاد
*********************
( الجزء
التالى منقول من : الطبقات الكبرى - أبو عبد الله محمد بن سعد بن منيع )
82 / 811
ذكر من جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
أخبرنا محمد بن يزيد الواسطي عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي قال جمع القرآن على
عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ستة نفر أبي بن كعب ومعاذ بن جبل وأبو الدرداء
وزيد بن ثابت وسعد وأبو زيد قال وكان مجمع بن جارية قد جمع القرآن إلا سورتين أو
ثلاثا وكان بن مسعو قد أخذ بضعا وتسعين سورة وتعلم بقية القرآن من مجمع أخبرنا عبد
الله بن نمير ومحمد بن عبيد الطنافسي والفضل بن دكين وإسحاق بن يوسف الأزرق عن
زكريا بن أبي زائدة وأخبرنا محمد بن عبيد عن إسماعيل بن أبي خالد جميعا عن عامر
الشعبي قال جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ستة رهط من الأنصار
معاذ بن جبل وأبي بن كعب وزيد بن ثابت وأبو الدرداء وأبو زيد وسعد بن عبيد قال قد
كان بقي على المجمع بن جارية سورة أو سورتان حين قبض النبي صلى الله عليه وسلم
أخبرنا مسلم بن إبراهيم أخبرنا قرة بن خالد أخبرنا محمد بن سيرين قال جمع القرآن
على عهد النبي صلى الله عليه وسلم أبي بن كعب وزيد بن ثابت وعثمان بن عفان وتميم
الداري أخبرنا مسلم بن إبراهيم أخبرنا قرة بن خالد قال سمعت قتادة يقول قرأ القرآن
على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبي بن كعب ومعاذ بن جبل وزيد بن ثابت وأبو
زيد قال قلت من أبو زيد قال من عمومة أنس أخبرنا هوذة بن خليفة أخبرنا عوف عن محمد
قال قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يجمع القرآن من أصحابه غير أربعة نفر
كلهم من الأنصار والخامس يختلف فيه والنفر الذين جمعوه من الأنصار
زيد بن ثابت وأبو زيد ومعاذ بن جبل وأبي بن كعب والذي يختلف فيه تميم الداري
أخبرنا عفان بن مسلم أخبرنا همام عن قتادة قال قلت لأنس من جمع القرآن على عهد رسول
الله صلى الله عليه وسلم فقال أربعة كلهم من الأنصار أبي بن كعب ومعاذ بن جبل وزيد
بن ثابت ورجل من الأنصار يقال له أبو زيد أخبرنا محمد بن عمر أخبرنا معمر عن قتادة
عن أنس بن مالك قال أخذ القرآن أربعة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبي بن
كعب ومعاذ بن جبل وزيد بن ثابت وأبو زيد أخبرنا أحمد بن محمد الأزرقي أخبرنا مسلم
بن خالد عن عبد الرحيم بن عمر عن محمد بن كعب القرظي قال جمع القرآن في زمان رسول
الله صلى الله عليه وسلم خمسة من الأنصار معاذ بن جبل وعبادة بن الصامت وأبي بن كعب
وأبو أيوب وأبو الدرداء أخبرنا عارم بن الفضل أخبرنا حماد بن زيد عن أيوب وهشام عن
محمد قال جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعة أبي بن كعب ومعاذ
بن جبل وزيد بن ثابت وأبو زيد قال واختلفوا في رجلين فقال بعضهم عثمان وتميم الداري
وقال بعضهم عثمان وأبو الدرداء أخبرنا محمد بن عمر أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن
أبي سبرة عن مسلم بن يسار عن بن مرسا مولى لقريش قال عثمان بن عفان جمع القرآن في
خلافة عمر أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس حدثني سليمان بن بلال عن سعد بن
إسحاق بن كعب بن عجرة عن محمد بن كعب القرظي قال جمع القرآن في زمان النبي صلى الله
عليه وسلم خمسة من الأنصار معاذ بن جبل وعبادة بن صامت وأبي بن كعب وأبو أيوب وأبو
الدرداء فلما كان زمن عمر بن الخطاب كتب إليه يزيد بن أبي سفيان إن أهل الشام قد
كثروا وربلوا وملؤوا المدائن واحتاجوا إلى من يعلمهم القرآن ويفقههم فأعني يا أمير
المؤمنين برجال يعلمونهم فدعا عمر أولئك الخمسة فقال لهم إن إخوانكم من أهل الشام
قد استعانوني بمن يعلمهم القرآن ويفقههم في الدين فأعينوني رحمكم الله بثلاثة منكم
إن أجبتم فاستهموا وإن انتدب ثلاثة منكم فليخرجوا فقالوا ما كنا لنتساهم هذا شيخ
كبير لأبي أيوب وأما هذا فسقيم لأبي بن كعب فخرج معاذ وعبادة وأبو الدرداء فقال عمر
ابدؤوا بحمص فإنكم ستجدون الناس وجوه مختلفة منهم من يلقن فإذا رأيتم ذلك فوجهوا
إليه طائفة من الناس فإذا رضيتم منهم فليقم بها واحد وليخرج واحد إلى دمشق والآخر
إلى فلسطين وقدموا حمص فكانوا بها حتى إذا رضوا من الناس أقام بها عبادة وخرج أبو
الدرداء إلى دمشق ومعاذ إلى فلسطين وأما معاذ فمات بها وأما أبو الدرداء فلم يزل
بدمشق حتى مات أخبرني روح بن عبادة وعبد الوهاب بن عطاء قالا أخبرنا هشام بن أبي
عبد الله عن برد أبي العلاء عن سليمان بن موسى وأخبرنا كثير بن هشام عن جعفر بن
برقان أن أبا الدرداء قال لا يكون عالما حتى يكون متعلما ولا يكون عالما حتى يكون
بالعلم عاملا أخبرنا عارم بن الفضل أخبرنا حماد بن زيد وأخبرنا المعلى بن أسد عن
وهيب كلاهما عن أيوب عن أبي قلابة أن أبا الدرداء كان يقول إنك لن تفقه كل الفقه
حتى ترى للقرآن وجوها أخبرنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي أخبرنا شجاع بن أبي شجاع
أخبرنا معاوية بن قرة قال قال أبو الدرداء اطلبوا العلم فإن عجزتم فأحبوا أهله فإن
لم تحبوهم فلا تبغضوهم أخبرنا يحيى بن عباد ومسلم بن إبراهيم قالا أخبرنا الحارث بن
عبيد عن مالك بن دينار قال قال أبو الدرداء من يزدد علما يزدد وجعا قال يحيى بن
عباد في حديثه قال وقال إن أخوف ما أخاف أن يقال لي يوم القيامة علمت فأقول نعم
فيقال فما عملت فيما علمت أخبرت عن مسعر بن كدام عن القاسم بن عبد الرحمن قال كان
أبو الدرداء من الذين أوتو العلم وأخبرت عن معاوية بن صالح الحضرمي عن عبد الرحمن
بن جبير بن نفير قال قال معاوي ألا إن أبا الدرداء أحد الحكماء ألا إن عمرو بن
العاص أحد الحكماء ألا إن كعب الأحبار أحد العلماء إن كان عنده لعلم كالثمار وإن
كنا فيه لمفرطين
http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=185&CID=28