Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - coptic history

بقلم عزت اندراوس

القديس نيقولاوس / بابا نويل - سانتا كلوز 

إذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس بها تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات وصمم الموقع ليصل إلى 30000 موضوع

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

لم ننتهى من وضع كل الأبحاث التاريخية عن هذا الموضوع والمواضيع الأخرى لهذا نرجوا من السادة القراء زيارة موقعنا من حين لآخر - والسايت تراجع بالحذف والإضافة من حين لآخر - نرجوا من السادة القراء تحميل هذا الموقع على سى دى والإحتفاظ به لأننا سنرفعه من النت عندما يكتمل

Home
Up
مار أفرآم السريانى
القديسة مريم المصرية
نيقولوس أم بابا نويل
آريوس وموسى المتوحد
إستشهاد سرجيوس وباخوس
القديسة بربارة
ما

Hit Counter

 القديس الأرثوذكسى نيقولاوس / بابا نويل - سانتا كلوز

الصورة العليا هى أيقونة موجودة مروسومة للقديس الذى أشتهر فى العالم بأسم بابا نويل
 

القديس نيقولاوس - صانع العجائب - أسقف ميرا /  بابا نويل - سانتا كلوز
ولد القديس نيقولاوس حوالي سنة 275م. في ميرا، وهي مدينة من ليكيا في آسية الصغرى. كان عمّه أسقف المدينة وقد تتلمذ نيقولاوس عندما صغيراً ليخدم في الكنيسة.

وعندما كبر وتعلم وأكتسب الفضائل المسيحية شرطنه عمّه وفي النهاية خلفه كأسقف. كرّس نيقولاوس حياته كلها للأطفال.

سانتا كلوز – بابا نويل  اسم محرف عن سانتا نيكلوس أي القديس نيقولاوس، ويدعى في الهولندية سنتر كلاز
 

عمــــــــــل البر الذى خلـــــــد ذكرى نيقولاوس أسقف ميرا

وأشهر قصة تحكى عنه، هي مساعدته لذلك الإنسان الذي اضطرّ، بسبب فقره الشديد، أن يبيع بناته الثلاثة للعبودية ( وكان الشارى فيما يبدوا هو أصحاب احد مواخير البغاء والجنس ) . سمع القديس نيقولاوس بالامر، فجاء ليلا وترك للأب كيسا من المال يكفيه لإنقاذ طفل واحد. وهكذا جاء سراً ثلاث مرات ولم يعرف الأب من أين جاء المال. ولكن في الليلة الثالثة شاهده الآب فطلب من القديس المغفرة لأنه فكرّ ببيع أولاده كعبيد. وبسبب هذا الحدث وأمثاله، أصبح القديس نيقولاوس شفيع الأطفال، ونموذج المعطي المسرور. وتغيَر إسمه في أوروبا الشمالية إلى "سانتا كلوز" أو "بابا نويل". ولا شك أن الأطفال جميعاً قد سمعوا بهذا الإسم.

 

مدينة ميرا ليكية
ميرا كانت مدينة يونانية قبل أن يستولى عليها الأتراك التي سميت فيما بعد بـ كوجاك وتقع جنوب تركيا ، لأن القديس نيقولاوس شفيع اليونان (1) وبالأخص البحارة ومن في مدينة ميرا Myra . وقد سرق الروس جسده وحملوه إلى مدينة سان بطرسبرج St. Petersburg أثناء ثورة اليونان، وأرسلوا لهم أيقونة متقنة عوضًا عن جسده.

وفى 30 /5/2005م تعهد أمس البابا بينيديكتوس الـ16 (78 سنة) في رحلته البابوية الاولى خارج الفاتيكان، العمل من اجل انهاء الخلافات العميقة بين الكنيستين الكاثوليكية والارثوذكسية والتي تعود الى ألف سنة، وذلك في رسالة مصالحة وجهها من مدينة باري في جنوب ايطاليا والتي تعد جسرا بين الشرق والغرب، ودافع عن يوم الأحد الذي رأى فيه "تعبيرا عن الهوية المسيحية".

مدينة باري الإيطالية تضم أيضاً ذخائر القديس نيقولاوس الذي يحظى بتقدير الكنائس الكاثوليكية والأرثوذكسية في جميع أنحاء العالم. وفي بداية القداس، أبرز رئيس اساقفة باري فرانشيسكو كاكوتشي في كلمة الصلات الارثوذكسية للمدينة، قائلا ان وصول رفات القديس نيقولاوس عام 1057 "شكل جسرا بين الشرق والغرب لم يتمكن الوقت ولا الانقسامات من تدميره ". ولاحظ انه "حتى في هذه الايام، اتحدَّ اخوان كثر من الكنيسة الشرقية معنا، وشجعونا على الاستمرار بحماسة على طريق الصلاة والحوار المسكوني
يدعى ميناء ميرا أندرياس Andriace كان من أهم مواني أسيا الصغرى، وكانت السفن الحاملة للقمح من الإسكندرية إلى روما ترسو فيه، لأن خط سيرها هو بحذاء الشواطئ من فينيقية إلى آسيا الصغرى. هذا وكانت السفن الكبيرة تنطلق من هناك إلى إيطاليا حيث التيار المائي يتجه هناك نحو الغرب، بالإضافة إلى الرياح المساعدة. فوجود سفينة إسكندرانية ضخمة أمر طبيعي حسب مسارها في الخط البحري الدائم بين الإسكندرية وروما
 


سيرة حياة القديس نيقولاوس  فى الكنائس المختلفة
 الكنيسة السريانية

و تكرم الكنيسة السريانية باسم القديس (زخبا) أي الظافر .

وتوجد سيرة حياة هذا القديس العظيم فى "كتاب الأيقونات" أيقونة رقم 21طروبارية العيد عند اللبنانين وفيها يقولون بعد سرد أعمال بره وسيرة حياته : لقد اظهرتك أفعال الحق لرعايتك. قانونا للإيمان. وصورة للودعة ومعَلما للامساكَ. أيها الاب رئيس الكهنة نيقولاوس فلذلك أحرزت بالتواضع الرفعة وبالمسكنة الغنى. فتشفّع إلى الاله أن يخلصّ نفوساً.

الكنيسة الروسية

الجدير بالذكر أن القديس نيقولاوس هو شفيع بلاد الروس و أحد أبرز القديسين في الكنيسة الروسية .

 الكنيسة القبطية -

السنكسار القبطى
** تذكار تكريس أول هيكل للقديس نيقولاوس فى 15 برمودة  - في مثل هذا اليوم تعيد الكنيسة بتذكار تكريس أول هيكل بناه النصارى اليعاقبة (ربما يقصد السريان الموجودين بمصر المقيمون بأرض مصر) ، للقديس نيقولاوس أسقف ميرا أحد آباء مجمع نيقية الثلاثمائة وثمانية عشر . وكان بناؤه بالكنيسة التي علي اسم القديس الأنبا شنوده شرقي البحر . صلاته تكون معنا . آمين

سيرة حياة القديس الأرثوذكسى نيقولاوس أسقف مورا كما جاءت فى السنكسار القبطى

تحت يوم  10 كيهك وفي هذا اليوم أيضاً تنيَّح القديس البار نيقولاوس أُسقف مورا (4) .

كان من مدينة مورا، اسم أبيه أبيفانيوس وأمه تونة. وقد جمعا إلى الغنى الكثير مخافة الرب. ولم يكن لهما ولد يُقرُّ أعينهما ويرث غناهما. ولمَّا بلغا سن اليأس، تحنن الله عليهـما ورزقهما هذا القـديس، الذي امـتلأ بالنـعمة الإلهية منذ طفولته. ولمَّا بلغ السن التي تؤهله لتلقي العلم، أظهر من النجابة ما دل على أن الرُّوح القدس كان يُلهمه من العلم أكثر مما كان يتلقى من المعلم. ومنذ حداثته وعى كل تعاليم الكنيسة. فُقدِّم شماساً ثم ترهَّب في دير كان ابن عمه رئيساً عليه، فعاش عيشة النُّسك والجهاد والفضيلة حتى رُسِم قساً وهو في التاسعة عشر من عمره،

المواهب الروحية وعمل البر الذى شهر أسمه على مر العصور

وأعطاه الرب موهبة عمل الآيات وشفاء المرضى، حتى ليجل عن الوصف ما أجراه من آيات وقدَّمه من احسانات وصدقات. ومنها أنه كان بمدينة مورا رجل غني أحنى عليه الدَّهر، وفقد ثروته حتى احتاج للقوت الضروري وكان له ثلاث بنات قد جاوزن سن الزواج ولم يُزوجهنَّ لسوء حالته فوسوس له الشيطان أن يوجههُنَّ للعمل في أحد المواخير، ولكن الرب كشف للقديس نيقولاوس ما اعتزمه هذا الرجل، فأخذ من مال أبويه مائة دينار، ووضعها في كيس وتسلل ليلاً دون أن يشعر به أحد وألقاها من نافذة منزل الرجل، وكانت دهشة الرجل عظيمة عندما وجد الكيس وفرح كثيراً واستطاع أن يُزوِّج بهذا المال ابنته الكبرى.
وفي ليلة أخرى كرر القديس عمله وألقى بكيس ثانٍ من نافذة المنزل، وتمكّن الرجل من تزويج الابنة الثانية. إلاَّ أن الرجل اشتاق أن يعرف ذلك المُحسِن، فلبث ساهراً يترقّب، وفي المرة الثالثة حالما شعر بسقوط الكيس، أسرع إلى خارج المنزل ليرى مَن الذي ألقاه، فعرف أنه الأسقف الطيِّب القديس نيقولاوس، فخرَّ عند قدميه وشكره كثيراً، لأنَّهُ أنقذ فتياته من فقر المال وما كُنَّ يتعرضنَ لهُ من الفتنه. أمَّا هو فلم يقبل منهم أن يشكروه، بل أمرهم أن يشكروا الرب الذي وضع هذه الفكرة في قلبه(1).
رسامته أسقفاً على ميرا
ومنها أنه طرد شياطين كثيرة من أُناسٍ وشفى مرضى عديدين، وكان يُبارِك في الخبز القليل فيُشبِع منه خلق كثير، ويفضُل عنه أكثر مما كان أولاً. وقبل انتخابه لرتبة الأسقفية رأى ذات ليلة في حلم كرسياً عظيماً وحُلّة بهية موضوعة عليه وإنساناً يقول له: اِلبس هذه الحُلَّة واجلس على هذا الكرسي، ثم رأى في ليلة أُخرى السيدة العذراء تناوله بعضاً من ملابس الكهنوت والسيد المسيح يناوله الإنجيل.
ولمَّا تنيَّح أُسقف مورا ظهر ملاك الرب لرئيس الأساقفة في حلم، وأعلَمه بأن المختار لهذه الرتبة هو نيقولاوس وأعلمه بفضائله، ولمَّا استيقظ أخبر الأساقفة بما رأى فصدَّقوا الرؤيا، وعلموا أنها من السيد المسيح، وأخذوا القديس ورسموه أسقفاً على مورا.
القديس يعذب من أجل المسيح
وبعد قليل ملك دقلديانوس وأثار عبادة الأوثان، ولمَّا قبض على جماعة من المؤمنين وسمع بخبر هذا القديس قبض عليه هو أيضاً وعذَّبه كثيراً عدة سنين، وكان السيد المسيح يُقيمه من العذاب سالماً ليكون غصناً كبيراً في شجرة الإيمان.
ولمَّا ضجر منه دقلديانوس ألقاه في السجن، فكان وهو في السجن يكتب إلى رعيته ويشجعهم ويثبتهم. ولم يزل في السجن إلى أن أهلك اللـه دقلديانوس، وأقام قسطنطين الملك البار، فأخرج الذين كانوا في السجون من المعترفين. وكان القديس من بينهم، وعاد إلى كرسيه.
كان من ضمن آباء نيقية الذى حاكم نسطور
ولمَّا اجتمع مجمع نيقيه سنة 325م لمحاكمة أريوس، كان هذا الأب بين الآباء المجتمعين.
ولمَّا أكمل سعيه انتقل إلى الرب بعد أن أقام على الكرسي الأسقفي نيف وأربعين سنة. وكانت سنو حياته تُناهز الثمانين.
صلاته تكون معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً. آمين.
+.
ويقول القديس ميثوديوس Methodius أنه بسبب تعاليم القديس نيقولاوس كان كرسي ميرا هو الوحيد الذي لم يتأثر ببدعة أريوس. وحين كان القديس نيقولاوس حاضرًا مجمع نيقية تَحَمَّس ضد أريوس ولطمه على وجهه، فقرر الآباء على أثر ذلك أن يعزلوه من رتبته وقرروا حبسه، إلا أن السيد المسيح والسيدة العذراء ظهرا له في السجن وأعاداه إلى حريته ورتبته. كان القديس يأخذ مواقف حاسمة ضدهم وضد الوثنية. من ضمن معابدهم التي دمرها كان معبد أرطاميس، وهو المعبد الرئيسي في المنطقة، وخرجت الأرواح الشريرة هربًا من أمام وجه القديس
عودة البقرة
نقلتها إلى العربية الخورية سميرة عوض ملكي (2)
كان يعيش في القسطنطينية حِرَفي يكن حباً خاصاً وإكراماً للقديس نيقولاوس. وكان يحتفل بعيده كل سنة.
تقدّم هذا الحِرفي بالسن ولم يعد قادراً على العمل فأصبح فقيراً.
وفي إحدى السنوات، قبل عيد القديس نيقولاوس بوقت قصير، قال العجوز المعدَم لزوجته: "حسناً، يا عزيزتي، إن يوم الحامي المحبوب ورجل الصلاة، القديس نيقولاوس، يقترب وليس لدينا أي مال للاحتفال بهذا اليوم العظيم".
أجابت زوجته التي كانت تحب القديس نيقولاوس أيضاً: "لم يعد لدينا وقت كثير للعيش على هذه الأرض، ونحن لا أولاد لنا ولا أحد لنترك له ممتلكاتنا. لِنَبع ما تَبَقى لدينا لنرضي الله وقديسه الصانع العجائب. بقي لدينا بقرة واحدة. اذهبْ وبِعْها واشترِ كلّ الأشياء التي نحتاجها للعيد في الغد".
وهكذا فعل الرجل العجوز. فأخذ البقرة وذهب ليبيعها. في السوق، التقاه القديس نيقولاوس بهيئة رجل عجوز جليل، وسأله: "إلى أين تذهب، يا صديقي العزيز؟"
"إني ذاهب إلى المزاد لأبيع بقرتي "، أجاب الحِرَفي.
"وبكم ستبيعها؟"، سأله العجوز الجليل.
فأضاف الفقير: "إنها كانت تساوي ثماني ليرات ذهبية في الماضي، ولكن الآن سأقبل بما يُدفع".
فأعطاه الرجل القديس ست ليرات ذهبية كبيرة وأخذ البقرة ورحل. أحاط الناس في السوق بالعجوز الحِرَفي وراحوا يسألونه: "مع مِن كنت تتكلم للتوّ؟ لم نرَ أحداً بجانبك، ولكننا سمعناك تكلّم شخصاً ما دون أن نسمع صوت الشخص".
أجاب العجوز الحِرَفي بأنّه كان قد تحدث مع رجل عجوز جليل اشترى البقرة ورحل.
في هذه الأثناء ظهر القديس نيقولاوس للزوجة العجوز وردّ البقرة إليها قائلاً: "قد عرفت زوجك لوقت طويل. إنّه صديق قديم لي. إلتقيته اليوم في المزاد وسألني أن آتي بهذه البقرة اليكِ خذيها واربطيها".
بعد أن قال القديس هذا الكلام غادر.
انزعجت زوجة الرجل الحِرَفي من زوجها، ظانةً أن قلبه رقّ ولم يبِع البقرة. وحالما عاد الرجل العجوز انهالت عليه بالتعييرات صارخةً: "أنت سافل، لقد كذبت على القديس نيقولاوس! كان من الأفضل لك أن لا تعُد بأيّ شيء من أن تعود وقد خلفت بوعدك. خذ بقرتك. لن تراني ثانية".
أعلنت المرأة العجوز وقد احمرت سُخطاً بأنها سوف تترك زوجها مضيفةً: "بهذه الكذبة سوّدت كل حياتك السابقة الصادقة، ولا أستطيع أن أعيش مع رجل غير صادق".
تحيّر الرجل العجوز من ثورة المرأة غير عالمٍ بما يقول. ونظر إلى إمرأته وإلى البقرة عاجزاً عن الكلام وقد ظهر الذهول في عينيه من المفاجأة.
أخيراً سأل: "مَن جلب البقرة إلى هنا ومتى؟" قَصَّت المرأة العجوز حادثة عودة البقرة بالتفصيل كما وصفت هيئة الرجل الذي جلب البقرة.
بعد سماع القصة، راح الحِرَفي يتَحَزّر من كان ذلك الذي قد جلب البقرة. ثمّ هتف فرحاً: "حيٌ هو الله ورأفاته على عبيده. بالتأكيد القديس نيقولاوس هو الذي اشترى البقرة مني بنفسه وأعادها إلىكوخنا المعدم".
ركع الزوجان العجوزان على ركبهما، حامدين الله وقديسه الصانع العجائب نيقولاوس الذي يسرع لمساعدة الذين يكرّمون تذكاره. انتشرت أخبار هذه العجيبة في القسطنطينية ووصلت إلىالبطريرك. بعد اكتشاف تفاصيل ما حدث رتّب البطريرك للرجل الحِرَفي ولزوجته أن يلقيا المعونة من كاتدرائية الحكمة الإلهية طوال ما تبقّى من حياتهم
 

 

 

اهتمام القديس بشعبه

من القصص التي تروَى عن اهتمام القديس بشعبه أن الحاكم يوستاثيوس Eustathius أخذ رشوة ليحكم على ثلاثة رجال أبرياء بالقتل. وفي وقت تنفيذ الحكم حضر القديس نيقولاوس إلى المكان وبمعجزة شلَّ يد السياف وأطلق سراح الرجال. ثم التفت إلى يوستاثيوس وحرَّكه للاعتراف بجريمته وتوبته. وكان حاضرًا هذا الحدث ثلاثة من ضباط الإمبراطور كانوا في طريقهم إلى مهمة رسمية في فريجية Phrygia، وحين عادوا إلى القسطنطينية حكم عليهم الإمبراطور قسطنطين بالموت بسبب وشاية كاذبة من أحد الحاقدين.

تذكَّر الضباط ما سبق أن شاهدوه في ميرا من قوة حب وعدالة أسقفها، فصلّوا إلى الله لكي بشفاعة هذا الأسقف ينجون من الموت. في تلك الليلة ظهر القديس نيقولاوس للإمبراطور قسطنطين وهدده إن لم يطلق سراح الأبرياء الثلاثة. في الصباح أرسل واستدعاهم للتحقيق معهم، وحين سمع أنهم تشفعوا بالقديس نيقولاوس الذي ظهر له، أطلق سراحهم في الحال وأرسلهم برسالة إليه طالبًا منه ألا يهدده بل يصلي من أجل سلام العالم. ظلت هذه القصة لمدة طويلة من أشهر معجزات القديس نيقولاوس. ولما أكمل سعيه انتقل إلى الرب في ميرا، ودفن في كاتدرائيتها. وكانت أيام حياته تقترب من الثمانين سنة، منها حوالي أربعين سنة أسقفًا. سانتا كلوز بعد نياحته كان الكثيرون يتخذونه شفيعًا لهم، وكان المسيحيون في ألمانيا وسويسرا وهولندا يتبادلون الهدايا باسمه في عيد الميلاد المجيد. انتشر هذا التقليد في أمريكا بعد ذلك بفعل البروتستانت الهولنديين

 

http://popekirillos.net/ar/fathersdictionary/read.php?id=1813 راجع هذا الموقع لمزيد من التفاصيل

 

كيف يرى العالم الحديث القديس الأرثوذكسى نيقولاوس
وأنتقلت سيرة القديس نيقولاوس ومحبته للعطاء إلى أوربا التى كانت تعيش فى الوثنية وطاف بها الرهبان والأساقفة يبشرونها ويعطون ويساعدون الفقراء بطريقه القديس نيكيلاوس ولتمسك الناس بالإحتفالات الوثنية فأرادوا جذبهم وأخذ العادات والقيم السامية فى هذه الأحتفالات وربطها بالمسيحية وترك جذورها الوثنية لتتلاشى بمضى الوقت تقول إحدى الأساطير الاسكندنافية إن البعثات التبشيرية المسيحية عندما قامت بقطع شجرة سنديان مقدسة باسقة عملاقة ، نبتت من بين جذورها شجرة صنوبر صغيرة، كانت هي أول شجرة لعيد الميلاد , وكانت أول شجرة عيد ميلاد يتم تزيينها فقد كانت في ريغا عاصمة لاتفيا( إحدى دول البلطيق في عام 1510م.

وقالت أساطير الوثنية أن أحد الآلهة الوثنيّة القديمة للبلاد السكاندينافيّة في شمال أوروبا، وهو إمّا الإله ثور أو الإله وودن.يعيش في القطب الشمالي يلبس الفرو ويجلس على مزلاج تجرّه الغزلان !! فطابقوا عقيدتهم على رجل العطاء القديس الأرثوذكسى نيقولاوس .. وما زالت هذه الأسطورة تمثل قمة العطاء فقد إعتاد آباء أوربا القيام بدور القديس نيكولاوس فى العطاء ومفاجأة أولادهم وبناتهم بالهدايا التى يتمنونها كل سنة تحت شجرة الميلاد  .

وأبرز تلك الطقوس استخدام أشجار عيد الميلاد، حيث كانت معابد الرومان تزين بالأشجار دائمة الخضرة حتفالاً بإله الشمس  في عيد ساتورن، فضلا عن تزيينات نبات الآس البري( والذي كان مرتبطا بشعب الدرويدز) ونبات الدِّبق (أبو الهدال، أو الكُشوت)( الذي كان مرتبطا بالساكسون)، وهذه معظمها ترجع في الأصل إلى المنطقة الاسكندنافية( شمالي أوربا).
 شجرة العيد والزينة : تعود أيضًا هذه العاده  إلى البلاد الإسكاندينافيّة أيضاً حيث تغيب الشمس لشهور عديدة في الشتاء. فكانوا يرسلون رجالاً ليستكشفوا وصول نور الشمس إلى أرضهم وبعد 53 يومًا يصعدوا إلى القمم العالية ويبحثوا عن أول نور شمس يروه ليعودوا ويزفوا الخبر، وعندما تصل أخبار وصول أشعة الشمس يقيمون احتفالاً كبيرًا بعودة الإله "يول" وكانوا يشعلون النيران ويزيّنون الأشجار بالتفاح كرمز فرحة بعوده فصلّ الصيف والربيع . كان للشجرة التي تضيء في الليل معنى رمزي قبل المسيحية، فحسب "الموسوعة المصورة للرموز التقليدية ""An Illustrated Encyclopedia of Traditional Symbols" لمؤلفته (دجي سي كوبر) كانت الشجرة تسمى "شجرة الضوء " أو "الشجرة السماوية" وترمز للولادة والبعث من الموت. 

أما ليلة عيد الميلاد، كما يقول الراهب والمؤرخ والباحث فينيربالي بيدي( 672م-735م) ففقد "كانت قبل ذلك ليلة احتفال تخص الانقلاب الشتوي مرتبطة بالاله الاسكندنافي "أودين" وكانت تسمى" ليلة الأمهات"، وكانت من أهم المناسبات الاحتفالية في بريطانيا في القرن الثامن".
أما المصابيح أو الشموع التي توضع على الشجرة السماوية فكل منها يرمز إلى روح.  وكانت الشجرة ترمز إلى العام الجديد أو الانقلاب الشتوي كما ترمز إلى الجنة كانت العطايا والهدايا تقدم إلى الإله ديونيسيوس( إله الاحتفالات عند الاغريق) والاله "أتيس" والآلهة "أتارغاتيس" و"سيبيل" عند الإسكندنافيين. فقد كانت الهدايا توضع تحت الشجرة التي يجري حرقها بعد انتهاء الاحتفالات

في التقاليد الجرمانيّة كان الأطفال ينتظرون الإله تهورThor الّذي كان يأتي ليلة عيد الJUL في 25 كانون الأول، ويزور البيوت التي حضّرت له المذبح الخاص به (وهو موقد النار) ويحضر الهدايا إلى الأطفال الّذين علقوا أحذيتهم الخشبيّة على الموقد.
ومع المسيحيّة، اشتهرت شخصيّة القديس نقولاس (Santa Claus)

فى سنة 1823 كتب الشاعر الأميريكي كلارك موريس قصيدة بعنوان "الليلة التي قبل عيد الميلاد" يصف فيها هذا الزائر المحبّب ليلة عيد الميلاد .
وفي عام 1860، قام الرسام الأميريكي بإنتاج أول رسمٍ لبابا نويل ، كما نعرفه اليوم، بالاستناد إلى القصص الأوروبية حوله.واشتهرت، على أثر ذلك هذه الشخصية في أميركا وبعدها في أوروبا، ثمّ في سائر أقطار العالم

وفى سنة 1954 م كانت شركة الكوكاكولا الأمريكية فى منافسة مع شركة البيبسى كولا فقامت بعمل دعاية لها فألبست أحد الأشخاص الملابس الحمراء وذقنا وشعراً مستعاراً أبيضاً فإشتهر بابا نويل بهذا الشكل

وقد أفتتن العالم بشخصية بابا نويل الذى يعطى فى الخفاء ولا أحد يعرفه لأنه عطاءه كان يحتوى عنصراً هاماً هو عنصر المفاجأة عملاً بقول السيد المسيح عن العطاء .

 وما زال أطفال اليوم يعتقدون فى هذا الزائر وأسهمت السينما فى هذا الموضوع فأنتجت عشرات الأفلام عن هذه الشخصية الخيالية  وأضفت عليه قوى خارقة حيث يعيش فى النورث بول أى القطب الشمالى وما زال قصة بابا نويل  وعطاءه مصدر خيال وقصص سينمائية تنتج كل سنة .

وفي مقال للأب "فيرنون آر إنغ" تحت عنوان "أصول وثنية في العادات المسيحية" يقول بخصوص شجرة الميلاد:" إن التقليد الذي كان متبعا في العبادات الوثنية يمكن أن يستخدم لتمجيد الرب طالما لم يكن في ذلك أي إثم إو إساءة. وإذا أحب الأطفال الأضواء والزينة على شجرة الميلاد فإنها إذن أداة جيدة يمكن استخدامها لتوضيح حقيقة الله لهم."
وبلا شك إن حضارة البشر تقوم على القيم الإنسانية الفاضلة , وإذا كانت سيرة وأعمال القديس نيقولاوس البار الحقيقية قد تحولت إلى أسطورة وملحمة شعبية مبهجة لجميع الشعوب فى العالم كله , فإن المضمون الحقيقى وهدف العمل الأساسى  الذى كان محور حياه القديس نيقولاوس وهو العطاء فى الخفاء ما زال قائما وحياً فى عمل بابا نويل اليوم ونحن لا يهمنا أسماء إلا أنه هناك خطأ ما هو أن الحضارة الغربية قد أخذت كل الفضائل المسيحية النقية وحولتها إلى قوانين علمانية وتركت المصدر بعد أن أصلى هتلر أوربا بنار حامية مستخدماً صليبه المعقوف وتفوق الجنس الألمانى ألارى خوفاً من تسلط احد بواسطة الدين على الفكر البشرى .

إننا يجب علينا أن نرجع هذه الفضائل إلى مصدرها مرة أخرى قصة سانتا كلوز ليست سيئة إذا قـُصت على أنها مجرد حكاية، وطالما أخبر الأهل أطفالهم بحقيقة سانتا كلوز أنه القديس الأرثوذكسى المحب للعطاء فى الخفاء، إذا سألوهم عن تلك الحقيقة.
 أنها روح المسيحية الذى هو العطاء والحب والسلام الذى عرفنا به المسيح له المجد

وما يهمنا هو إضفاء بهجة العطاء السرى من الأغنياء للفقراء ومن  الآباء للأبناء تماماً كما أعطى الرب الإله كلمته لخلاص بنى البشر لعلنا نعرف معنى ميلاد المسيح

وإذا كان المجوس فرحوا وقدموا عطائهم وهداياهم فلنسأل أنفسنا ما هو تقدمة عطيانا وفرحتنا بميلاد السيد المسيح له المجد لفقراء أمتنا وأولادنا وللمجتمع الذى نعيش فيه ؟؟؟؟  ,

 

======================================================================

المــــــــــراجع

(1) http://servant13.net/newtestament/rosol27.htm راجع هذا الموقع لمزيد من التفاصيل

(2) http://www.orthodoxlegacy.org/CowReturn.htm راجع هذا الموقع لمزيد من التفاصيل

(3) http://popekirillos.net/ar/fathersdictionary/read.php?id=1813 راجع هذا الموقع لمزيد من التفاصيل

(4) السنكسار القبطى

 

 

 

Home | مار أفرآم السريانى | القديسة مريم المصرية | نيقولوس أم بابا نويل | آريوس وموسى المتوحد | إستشهاد سرجيوس وباخوس | القديسة بربارة | ما

This site was last updated 09/05/09