Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history

بقلم عزت اندراوس

تاريخ ظهور الإسلام - أين تقع الجزيرة العربية؟

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
Untitled 8676
حقيقة التاريخ الإسلامي

نشأة وظهور الإسلام والقرآن ونظام الخلافة الإسلامية  

الفقرة التالية منقولة من مقالات بعنوان : " # أسطورة_اسمها_الإسلام " (الحلقة الأولى ) نشرتب الفيس بوك

** لغة القرآن .. هل يمكن الإعتماد على القرآن ككتاب يؤرخ ظهور الإسلام ومحمد ؟
- هناك غموض شديد يلف تاريخ ظهور الإسلام وتاريخ ظهور وحياة محمد بن عبد الله، نبي الإسلام. بل حتى شخصية محمد نفسه يحيط بها الغموض. والسبب الرئيس في ذلك هو عدم وجود شواهد تاريخية يمكن أن نعتمد عليها في تأريخ الإسلام. فاللغة العربية، لغة القرآن، قد نمت من اللغة الآرامية السريانية التي كانت سائدة في منطقة الهلال الخصيب ولم يكن نمو اللغة العربية الفيلولوجي قد اكتمل وقت ظهور الإسلام. وكانت العربية في بدايتها لغة صوتية لا حروف أبجدية لها تمكن الناس من كتابتها. وحتى الأعراب القليلين الذين تعلموا الكتابة كانوا يكتبون العربية بحروف آرامية، وقد سمى الباحثون طريقة الكتابة هذه ب (قارشوني) Garshuni (نقلاً عن كرستوف لوكسنبيرج في كتابه The Syrio-Aramaic Reading of the Koran، ص 114).
- وقد احدثت هذه الطريقة في الكتابة أخطاء عديدة في الكتابات التي وصلت إلينا، بما فيها القرآن والتاريخ. وحتى عندما استقر العرب على حروفهم الأبجدية الثمانية والعشرين، كانت هناك سبعة حروف فقط لا يمكن الخلط بينها أما البقية فكان القاريء يصل إليها بالتخمين لأن الحروف لم تكن منقطة. فلم يكن هناك طريقة للتفريق بين الباء والتاء والثاء، أو بين الجيم والحاء والخاء، وهكذا. ولم يكن هناك حرف همزة (أ) في وسط الكلمات، فنجد في القرآن مثلاً "جنت" بدل "جنات". فندرة الكتابة مع الأخطاء في النسخ جعلت الاعتماد على ما وصلنا من التراث الإسلامي غير ذي قيمة تاريخية .

أين تقع الجزيرة العربية ؟

هل نشأ الإسلام بالحجاز أم الشام ؟

 

يفهم من التاريخ المتداول فى كتب الإسلام أنه نشأ فى الجزرية العربية (السعودية الآن) ولكن بالتعريف الجعرافى لها تسمى هذه المنطقة شبه الجزيرة العربية .. والمفاجأة أن الجزيرة العربية تقع فى العراق بالشام بين ضفتى نهر دجلة والفرات وبها أسماء مناطق سكنت بها قبائل تتكلم العربية مثل ديار بكر وديار ربيعة وديار مضر ، وكانت تشار إلى هذه المنطقة بإسم العربية أو الجزيرة العربية وتسمى جغرافيا الآن الجزيرة الفراتية وبها قبائل عربية وورد إسم العربية أو الجزيرة العربية  فى جميع الكتب القديمة ومنها الإنجيل  حيث بشر فيها بولس ثلاث سنين وقام العلامة القبطى أوريجانس بالسفر لهذه المنطقة لدحض الهرطقات التى أنتشرت فيها

وجد الباحث الألمانى فولكر بوب أنه كان من عادة المنتصر فى حروب الأمم القديمة تغيير التركيبة السكانية وأن القبائل العربية تعرضت للتهجير مرات عديدة منذ عصر الملك الفارسى أردشير بن بابك بن ساسان (180-242)، حاكم إصطخر (206-208) ووالي فارس (208-226). إحتل مدينة الحضر عام 241م  وحتى عصر الملك الفارسى  خسرو الثاني(أبرويز) سنة 570م قام بترحيل سكان مدينة انطاكيا ومدينة الرها ومدينة القدس وأعاد توطينهم فى شرق بلاد فارس فى مناطق خراسان وأفغانستان فى مدن بلخ ومرو بالأصافة للمهجرين السابقين لخوسستان الذين أنشاوا مدينة جند ونيسابور والباحث محمد آل عيسى يعتبر أن عبد الملك نصرانيا نسطوريا فأسمه إبن مروان يعنى أنه نشأ فى مدينة مرو وكان حاكما عليها  بشهادة الروايات الإسلامية الرسمية للطبرى والبصرى وإبن جوزية ثم جاء ليحكم الشام وأن الخليفة معاوية لما مات أمام أسوار القسطنطينية أثناء الحصار الأخير للجيش العربى للمدينة سنة 678م إضطربت  الدولة الأموية وكان من الضرورى أن ينتقل الحكم لشخص قوى وكان هذا الشخص هو عبد الملك مروان الذى حرف أسمه فيما بعد إلى عبد الملك بن مروان وكان قائدا حربيا محنكا وشارك فى حصار القسطنطينية  

الجزيرة العربية الفراتية:

تقع الجزيرة العربية الفراتية في قلب العالم القديم بين أعالي نهري دجلة والفرات في إقليم ممتد عبر شمال شرق سوريا و شمال غرب العراق و جنوب شرق تركيا في الجزء الشمالي من وادي الرافدين. وهذا يعطينا مفهوما جديدا ان الإسلام نشأ فى الشام وليس فى الحجاز (السعودية الآن) وحينما يشار فى الكتب القديمة بإسم الجزيرة فهذا يعنى منطقة الجزيرة العربية فى العراق بالشام

الجزيرة الفراتية اول جزيرة في التاريخ سميت بالعربية ويقول البروفيسور Mladjov فإن دورا أوروبوس (الجزيرة الفراتية) كانت تسمى Arbatu وتُقرأ (عرباتُ) والتي تسمى في كتب المؤرخين والنقوش بلاد العرب وهي جزء من ميزتومبيا
ومنطقة الجزيرة بالعراق بالشام تضم اليوم كل من محافظة نينوى ومحافظة صلاح الدين ومحافظة كركوك وأغلب مناطق محافظة أربيل ودهوك وقسم من محافظة الأنبار حتى مدينة حديثة في العراق.

مُصطلح (العرب) لا يدل على قومية معينة بل على مرحلة لغوية: منطقة غرب دجلة التابعة لمدينة الحضر في القرن الثالث الميلادي (الجزيرة السورية الواقعة ما بين نهري دجلة و الفُرات) هي التي كانت مقصودة بمصطلح (جزيرة العرب) و ليست شبه الجزيرة العربية المُتعارف عليها اليوم، فالنقوش التي وجدت في تلك المدينة تذكر الحاكم بإسم (ملك الحضر و جميع العرب) و هذا ما تؤكده شهادات المؤرخين الرومان في تلك الحقبة بأن أصل كلمة Arabia ليس شبه الجزيرة العربية بل منطقة الحضر هذه إضافةً إلى مملكة الأنباط و منطقة حمص - تدمر و مملكة الرها شمال بلاد النهرين كما فصل ذلك في بحث قام بنشره في عام 2,006 م، و "العرب" هو إصطلاح لم يقصد به قومية معينة بل كان يقصد به مرحلة لغوية بين العربية و السريانية السابقة لعربية النحويين الفارسي الشيرازي سيبويه و أبو الأسود الدوؤلي البصري، و كانوا من أتباع الكنيسة اليهو-مسيحية السورية (أي إيبونيين نصرانيين نساطرة موحدين). لما قبل مؤتمر مجمع نيسيا / نيقيا الذين تعارضت أفكارهم و معتقداتهم و تعاليمهم مع قرارات قانون الإيمان المسيحي التثليثي لمؤتمر نيقيا الذي سن في عام 325 م بضغط من الإمبراطور قسطنطين و الذي اعتمد مفهوم التثليث الإلهي الروماني البيزنطي كما رأينا في الحلقات السابقة من سلسلة قصة الأديان الإبراهيميّة، و كانت الكنيسة السورية تضم كنائس أنطاكيا و الرها و كنيسة سلوقيا (الأخيرة كانت تقع قرب بغداد) إضافةً لقبائل الغساسنة و المناذرة اليهو-مسيحية العربية

تاريخ ظهور الإسلام

كانت فى الشام مملكتبن من قبائل عربية فى الشام مملكة المناذرة العربية فى الحيرة بالعراق تتبع الإمبراطورية الفارسية ومملكة الغساسنة فى دمشق تتبع الأمبراطورية البيزنطية وكانت  الجولة الأخيرة من الحروب البيزنطية – الفارسية التي إنتهت بهزيمة فارس وبعد هزيمة الأمبراطور الساساني خسروا برويز (خسروا الثاني 590-628 م) تفككت الإمبراطورية الفارسية وضعفت الإمبراطورية البيزنطية بعد حرب غستمرت حوالى 40 سنة أصبحت مملك القبائل العربيةة فى دمشق والعراق وفارس وشمال اسيا  حرة أو شبه حره وله جيوش قوية . ومما يذكر أن مملكة الغساسنة والمناذرة مع قبائل عربية أخرى فى فارس وشمال إيران كونوا الإسلام كما نعرفة الآن
ومن المعتقد بأن الصدام العربي (ألأسلامي) – البيزنطي وقع نتيجة سعي الجانبين الى التمدد في المنطقة ذاتها من شمال شبه الجزيرة العربية (بعد انهيار الإمبراطورية الفارسية الساسانية)..

ولمعلومات الفراء أن الإمبراطورية البيزنطية المسيحية قبل حربها الأخيرة مع فارس كونت حلف فى الشام أطلقوا عليه حلف  المدن العشرة (ديكا بولس) أهم مدنها دمشق التى حكمتها قبيلة الغساسنة العربية ومدن الأردن ولحلف المدن العشرة جيش دربته بيزنطة ليكون حائط صد ضد الغزوات الفارسية هو تحالف روماني أنشأه الإمبراطور بومبيوس الكبير عام 64 ق.م. ضم الحلف عشرة من أهم مدن منطقة بلاد الشام وكان الغرض منه الوقوف ضد نفوذ الأنباط في الجنوب. كانت هذه المدن تقع على الحدود الشرقية للإمبراطورية الرومانية في جنوب شرق بلاد الشام في القرنين الأول قبل الميلاد والأول بعد الميلاد. تعني كلمة “ديكا” العشر أما بوليس فتعني “المدن” ومجتمعة تعني المدن العشرة.

هذا الحلف إستمر قائما منذ عصر المسيح فى عصر الإمبراطورية الرومانية وبشر المسيح فى هذه المدن العشر (مت 4: 25) (مر 5: 20) فمضى وابتدا ينادي في العشر المدن كم صنع به يسوع. فتعجب الجميع."  وإمتد للأمبراطورية البيزنطية حتى ظهر الإسلام فى دمشق الذى حكمها الخليفة الأموى معاوية الذى نصب نفسه على تلة الجلجثة ملكا أى أستمر أكثر من 600 سنة  [ أسماء المدن العشر التقليدية المكونة للديكاپولس تأتي من المؤرخ الروماني پلني الأكبر (ت.ط. 5.16.74). وهم: فيلادلفيا (عمّان المعاصرة); أبيلا (أو حرثا); جراسا (جرش) وغيرها ]  وكان إتحاد جيش المدن العشرة مع جيش قبيلة المناذرة العربية بالحيرة التى دربته فارس المنهزمة مع قبائل العرب فى فارس وشمال أسيا نواه الجيش الإسلامى الذى غزا مصر

نتصار الروم البيزنطيين على الساسانيين
في عام 626م استطاع الإمبراطور "هرقل" صد الهجوم الفارسي على القسطنطينية وهزيمه الساسانيين، ومكَّن ،هذا الانتصار هرقل من القيام بهجومه المضاد ضدهم ، والذي انتهي بخلع الإمبراطور كسرى الثاني وقتله على يد ابنه شيرويه Sheroe / Siroe فى الثامن والعشرون من فبراير عام 628م، ثم طلب الإمبراطور شيرويه عقد معاهدة سلام مع الإمبراطور البيزنطي هرقل؛ فقبل الأخير السلام بشروط، وهي: إعادة الحدود إلى ما كانت عليه فى عام 591، وإطلاق سراح جميع الأسري، وإرجاع الصليب المقدس؛ فقبل شرويه، وأمر القائد شهرباراز(والد معاوية) بالانسحاب من الأراضي البيزنطية والعودة إلى فارس، واختتم هرقل انتصاراته بإعادة الصليب المقدس إلى القدس في الحادي والعشرون من مارس عام 630 م.( سقوط القدس في ايدى الفرس سنة 614 م ، للراهب أنطيوخس استراتيجوس) .
ولكن باستقراء أحداث التاريخ وسيطرة هرقل على مستعمراته السابقة في الشام وفلسطين ولّى من القواد العرب الذين ساعدوه في حربه ضد الفرس. فولى "معاوية " على الشام و"محمد "على منطقة البتراء، على ان يدينوا بالولاء له ويرسلوا الضرائب السنوية الى بيزنطة.
سحب هرقل جيشه الى القسطنطينية، محتفظا فقط بحاميات ضعيفة في مصر وفلسطين بعد ان ترك لمعاوية ومحمد الحكم الذاتي.
حدث فيما بعد اتفاقا بين عرب محمد واليهود والنصارى لاحتلال القدس مكونين ائتلاف ضد بيزنطة كما سياتي شرحة، بسبب رغبة اليهود في الاستيلاء على القدس، وبناء هيكلهم المقدس استعدادا لمجيئ المسيح الذى ينتظرونه حسب نبواتهم. وكان ذلك فرصة ل"محمد " ليفرض سيطرته الكاملة على تلك الأراضي.
بعد المعاهدة ، بين الفرس والبيزنطيين ، كانت بيزنطة مستنزفة، وحيث ان الائتلاف كوَّن جيشا قويا، لم يكتفي بالاستيلاء على القدس وفلسطين، بل استمر في احتلال بقية المستعمرات البيزنطية

في عام 636 أتمت قوات بيزنطة انسحابها الكامل من بلاد الشام. لم تبقى في البلاد سوى بضع حاميات من رجال القبائل المحلية، فتلاشت سلطة بيزنطة مما شجع القواد المحليين على الاستقلال وتولي الحكم.

يبدو انّ البيزنطيين وقعوا ضحية مفاجأة تاريخية ففى الوقت الذى وقعت فيه الإمبراطورية البيزنطية في القسطنطينية فى نزاع داخلى وصراع نشب عام 638م  بين أبناء هيراكليوس من زوجتيه ، وخصوصا منذ تنصيب هيراكلوناس "أغسطس" الى حين تسمية "كونستانس" الثاني حفيد "هيراكليوس "من ابنه "هيراكليوس قسطنطين" لهذا المنصب . وقد فاقمتها وفاة الإمبراطور عام 641 ، ما إنصب انتباه كبار القادة العسكريين والبيروقراطيين عما يجري خارج القصر الملكي فى أقاليم الإمبراطورية  وحدث انقسام بين قادة الجيش البيزنطي. في لحظة الأنشغال بالصراعات الداخلية هذه ، مما شغلهم عن الاهتمام بالغزو العربي الى حد كبير.وقعت معركة اليرموك الحاسمة التي قررت مصير سوريا ومهدت الطريق امام إحتلال الإسلام مصر ".

المصادر الأسلامية تخبرنا بأن فتوحات الشام والعراق كانت بعد وفاة النبي "محمد" سنة 632 م إلّا أنَّ المصادر ألأجنبية تؤكد العكس تماما حيث يذكر بعضها انَّ "محمد" ،رسول "ألأسلام " كان على قيد الحياة وكان يقود جيوش العرب التي فتحت بلاد فارس والعراق والشام ومصر ، وان حروب الردة حدثت في عهده وليس في عهد أبو بكر كما جاء في التراث الأسلامي .(هذا ما تذكره وثاق الشعوب المحتلة من قبل العرب وسناتي الى هذه الأدلة ).
يذكر المؤرخ البيزنطي ميخائيل بسيلوس (1018-1078) في "التاريخ الموجز" أن الإمبراطور هرقل أثناء عودته من حربه مع الفرس قابل النبي محمد، ويقول: "في طريق عودته مظفراً إلى الوطن قابل الإمبراطور [هرقل] محمداً، زعيم قبائل السراكنة (العرب)، الذي جاء من يثرب ( العراق؟). وقد طلب هذا الرجل الحصول على امتياز لتأسيس مستعمرة وقد أذن له بذلك. وكان هو (أي محمد) أيضاً ذلك الشخص الذي بعد أن صار ثرياً بفضل زوجته [خديجة] شرع في تضليل قومه. فقد تزود بالمقاتلين، ونهب أولاً سوريا ثم شرع بتدمير الأراضي الرومية. ويكفي هذا الحديث عنه".
وثمة إشارات قرآنية أهمها في سورة الروم تدلّ على النظرة الإيجابية للروم البيزنطيين. ويذكر الكاتب اللبناني حسام عيتاني في كتابه "الفتوحات العربية في روايات المغلوبين" أن بداية الاحتكاك بين العرب والروم بدأت مبكراً قبل الفتوحات.هذا فضلاً عن تحميل مراجع غربية’ فشل الصداقة هذه إلى تغذيه "الإسلام " للعرب بروح الفتح(الغزو).
في الأجزاء المتبقية من حولية زيقونين السريانية ..... يذكر الكاتب حملة تنصير اليهود قسراً بأمر من الإمبراطور البيزنطي، ويذكر في أحداث عام 932 يونانية [620/621] ميلادية ما يلي: "غزا العرب أرض فلسطين والأراضي حتى نهر الفرات العظيم. وهرب الروم وعبروا إلى الضفة الشرقية من الفرات، حيث فرض العرب عليهم سيطرتهم. وكان أول ملك من بينهم رجل يدعى محمداً، وأطلقوا عليه تسمية "نبي" كذلك لأنه حوّلهم عن عباداتهم الوثنية وعلمهم أنه لا يوجد سوى إله واحد، إله الكون....كما شرّع لهم كذلك بعض التشريعات لأنهم كانوا منغمسين في عبادة الشياطين والأوثان، ولا سيما عبادة الأشجار. وقد دعوه نبياً ورسول الله لأن محمداً بيّن لهم أن الله واحد، وبفضل توجيهاته غلبوا الروم في الحرب، كما أنه شرّع لهم تشريعات تلبي رغبتهم. هذه الأمة فاسقة وشهوانية جداً. ويحتقرون ويرفضون كل تشريع شرعه لهم محمد أو أي شخص آخر يتقي الله، إذا لم يلبِّ متعهم الشهوانية. بل يقبلون التشريع الذي يحقق رغباتهم وأمانيهم، حتى لو لم يشرعه لهم أحد ويقولون ‘لقد شرعه النبي رسول الله. بل وهو سنة متبعة منه بأمر من الله!’. وقد حكمهم محمد لمدة سبع سنوات".
ويذكر مار ميخائيل السرياني الكبير (1166-1199) في تاريخه: "سنة 933 [يونانية]، والثانية عشرة لهرقل، والـ33 لكسرى، ابتدأت مملكة العرب (المسلمين) عندما ظهر في منطقة "يثرب "[مدين في الأردن حاليا ]ٍشخص يدعى محمد من قبيلة قريش، وقال إنه نبي، ويُدعى اتباعه ‘مسلمين’ أو ‘إسماعيليين أو هاجريين’... وأخذ يرسل وفوداً إلى فلسطين علهم يسمعون ما يشجعهم على تصديقه والاعتراف به، وقد ذهب هو عدة مرات دون أن يلحق به أذى، وغنم وعاد محملاً فتأكدوا مما قال، لميلهم إلى المال الذي جعل من القضية عادة، حيث أخذوا يصعدون إلى هناك بما فيهم الذين لم يطيعوه بعد، وينهبون لأنهم رأوا أن أتباعه قد أثروا، فتبعوه هم الآخرون.
امّأ المؤرخ البيزنطي ثيوفان المعرف (752-818) في تاريخه عن حياة النبي محمد قبيل النبوة يقول: "عندما ذهب "محمد" إلى فلسطين عاش مع اليهود والمسيحيين، وتقصى عن كتابات معيّنة بينهم. وقد كان مصاباً بنوبات صرع، وعندما لاحظت زوجته (خديجة)هذا صارت غاية في التعاسة، لأنها كانت من سراة القوم واقترنت برجل ليس بائساً فقط، بل ومصروعاً كذلك. فشرع يسترضيها قائلاً: ‘إنني أرى ملاكاً يسمى جبريل، وإنني يُغشى علي لأنني لا أستطيع تحمل رؤيته’. وكان لديها صديق راهب مشلوح (مطرود من الكنيسة الرسمية ) لفساد عقيدته يعيش هناك منفياً، فأخبرته [خديجة] بكل شيء، حتى اسم الملاك. فأراد أن يطمئنها، فقال لها: ‘لقد نطق بالصدق، لأن هذا الملاك أُرسل لجميع الأنبياء’"(راجع الكاتب "محمد وهبة"، مقال بعنوان ، ملك العرب او النبي محمد التاريخي ماذا قالت المصادر السريانية والبيزنطية والأرمنية عن الرسول؟)

هل نشأ الإسلام في مكة؟
«مدينة مكَّة وقريش لم تكن معروفةً خارج الجزيرة، مع أنّ المصادر أخبرت الكثير عن جزيرة العرب، وأثبت التاريخ أن هناك قبائل عربية فى  جزيرة العرب المنطقةالت تقع فى ما بين النهرين بالعراق وقد أدى هذا التشابه الفظى بين الجزيرة العربية بالعراق وشبه الجزيرة العربية بالسعودية  للخلط بين المنطقتين لهذا يرجح المستشرقون أن يكون الشام وبلاد فارس أصل نشأة الإسلام وليست مكة والسعودية الآن
«”تجارة مكَّة وظهور الإسلام” هو كتابٌ لباتريشيا كرونة، باحثةٌ في التاريخ الإسلامي، تحاول فيه المؤلفة الوصول إلى فكرة أنّ الإسلام لم ينشأ في مكَّة، وتوضّح في الكتاب أنّ مكَّة كانت بعيدةً تمامًا عن طريق تجارة القوافل الذى يسمى طريق البخور بين اليمن وسورية، وأنه ليس هناك أيّ ذكرٍ لمكَّة في مصادر غير إسلاميةٍ في هذه الفترة.
من تقديم كتاب “التجارة المكية وصعود الإسلام”، ويكيبيديا. ومن فحصٌ شاملٌ لكلّ الأدلة المتاحة، إستنتجت باتريشيا إلى أنّ مهنة محمَّد لم تكن في مكَّة والمدينة ولا جنوب شبه الجزيرة العربية أصلًا بل في شمال الجزيرة العربية»
ومن كتاب “مقدمة في التاريخ الآخر”، سليمان بشير، ص 104.: «وعلى الرّغم من أنّ القرآن يذكر عرفات والصفا والمروة وأسماء أمكنةٍ أخرى ارتبطت بشعائر الحج، فهو يُبقي الباب مفتوحًا أمام إمكانية أن تكون الرواية الإسلامية المتأخرة هي التي ربطت هذه الأسماء بمواقع داخل مكَّة وحولها».
ينقل المؤرخ توم هولاند في كتابه المذكور ص241 و466، من كتابات دبلوماسي روماني عمل كسفيرٍ في عدة مناطق عربية، يتحدث عن حرمٍ كبيرٍ محاطٍ بالنخيل، يجتمع فيه الحجيج للاحتفال مرتين سنويًا في جوٍّ يسوده الأمان والسلام بشكلٍ استثنائي، لكنّ الدلائل المذكورة في النص تؤكد أنّ الحرم لا يقع في مكَّة، وإنما في مكانٍ ما جنوب فلسطين، ومن الأبحاث الغربية التاريخية والجغرافية والأثرية وللعملات والتى جرت على البنود التالية إتضح أن الحجر الأسود كان فى بترا فى وقت ما ووأن الجزيرة العربية التى كونت الجيوش العربية للغزو كانت فى العراق والشام وبلاد فارس وليست الجزيرة العربية بالسعودية :
1- بكّة وعلاقتها بمحيط القدس.
2- الكعبة وعلاقتها بشخصياتٍ وأحداثٍ مرتبطةٍ بفلسطين والأردن في الأصل.
3- الإسماعيليون وكون موطنهم الأصلي الأردن وسيناء.
4- التراث القرآني وارتباطه عمومًا بالتراث التوراتي بالأساس.
5- الإسراء وعلاقته بموطن الهيكل اليهودي.
6- الصلاة الإسلامية وتوجهها أولًا نحو فلسطين.
7- المساجد الأولى وقبلاتها التي كانت تشير إلى شمال غرب شبه الجزيرة فسنجد أنّ كلها شواهد-ولا أقول دلائل- تشير إلى ارتباط بداية الإسلام الأولى فعلًا بمواضع قرب فلسطين والأردن، وتؤكد أنّ بروز دور مكَّة لم يأتِ إلّا لاحقًا.
إن لم يكن الإسلام نشأ في مكَّة،
فأين نشأ الإسلام ؟  دولة الأنباط

البتراء موطن الإسماعيليين / أبناء إسماعيل
تشير معظم الدراسات الحدديثة أن البتراء هى منشأ الإسلام وهى عاصمة قبائل الأنباط فى جنوب الأردن والأنباط عرب فموطنهم كان يسمى «العربية  الحجرية» وأسماء الأعلام لديهم عربية (حارث - عبادة - مالك - قصي - جميلة)، ومعبوداتهم عربية (ذو الشرى واللات والعزى وهُبَل ومَناة). ويثبت هذا الأمر تيودوروس الصقلي وسترابون ، ويلمح إليه المؤرخ الروماني بلينيوس الأكبر ويكرر المؤرخ يوسفوس ذكر «العرب الأنباط»، وعندما يذكرُ أحدَ ملوكهم يسميه «ملك العرب». ومن كتاب “الحياة الدينية للأنباط”، بيتر جون ص 64.«من الواضح أنّ البتراء كانت تمثّل مركزًا للحجّ، يجتذب إليه العرب من أنحاء شبه الجزيرة منذ القرن الثاني والثالث بعد الميلاد». 
الخرييطة  ملكة ودولة الأنباط فى القر لثانى الميلادى 
البتراء هي المدينة العريقة الواقعة جنوب الأردن على طريق القوافل طريق البخور القادم من اليمن ومن البتراء تتفرع القوافل إلى ثلاث فروع قافلة تذهب لمصر وأخرى تتجه لشمال الشام ومنها لأوربا وثالثة تتجه لجنوب الشام ومنها لمنطقة فارس والشرق - 
البتراء وجنوب الأردن موطن ومركز الإسماعيليين،  إسماعيل بن إبراهيم  من هاجر الجارية المصرية (على اسم زوجته سارة كنسل لها). وقد حَثَّت سارة إبراهيم أن يأخذ أمتها زوجة لكي يعقب منها نسلًا لأن سارة كانت عاقرًا (تك 16: 1- 4) وكان هذا النظام في الزواج معمولًا به في تلك الأزمنة. وقد دلت الاكتشافات على أنه كان موجودًا في "نوزي" بالقرب من كركوك في العراق. . وبعد أن حملت هاجر نظرت إلى سيدتها باحتقار لأنها كانت عاقرًا فطردتها سيدتها ، ولاقاها ملاك الرب في الطريق وأمرها أن ترجع إلى سيدتها وإلى بيت إبراهيم، ووعدها بأنها ستلد ابنًا تسميه إسماعيل وأنه يكون أبًا لجمهور من الناس، وأنه سيسكن البرية كحمار وحشي (تك 16: 5- 14) وبعد أن رجعت هاجر ولدت إسماعيل لما كان إبراهيم ابن ست وثمانين سنة، وبعد أن كان له في أرض كنعان عشر سنين (تك 16: 3- 16).
وقد ختن إسماعيل في الثالثة عشرة من عمره (تك 17: 25) وهي السن التي يختن فيها الأولاد العرب في الوقت الحاضر. وفي الوليمة التي أقيمت بمناسبة فطام إسحاق سخر إسماعيل من أخيه الصغير وكان إسماعيل حينئذ قد بلغ السادسة عشرة من عمره. فألحت سارة على إبراهيم أن يطرد هاجر وابنها فطردهما (تك 21: 8- 14). فتاهت الأم وابنها في برية بئر سبع في جنوب فلسطين وكانا على وشك الهلاك من الظمأ. فأَرى الله هاجر بئر ماء ووعدها ثانية بأن ابنها إسماعيل سيصير مصدر أمة عظيمة. ومنذ ذلك الحين سكن إسماعيل في برية فاران في جنوب فلسطين على حدود شبه جزيرة سيناء وأصبح ماهرًا في استعمال القوس. وأخذت له أمه زوجة من بلادها، من مصر (تك 21: 15-21) وولد له اثنا عشر ابنًا الذين أصبحوا آباء القبائل العربية (الإسماعيليين) وولد له أيضًا ابنة اسمها محلة (تك 28: 9) أو بسمة (تك 36: 3) وقد تزوجها عيسو. وقد اشترك إسماعيل مع اسحاق في دفن أبيهما إبراهيم في ممر بالقرب من حبرون (تك 25: 9). وقد مات إسماعيل بعد أن بلغ من العمر 137 سنة (تك 25: 17).
البتراء العاصمة الأشهر للأنباط ملوك العرب القدامى، الذين اشتهروا بالمباني الصخرية المنحوتة في الجبال، وكانت مدينتهم مركزًا مهمًّا على المستوى الديني والتجارى وإرتبطت بحلف عسكرى رومانى مكون من من عشرة منها دمشق عاصمة العرب الغساسنة فى شمال الأردن ، وسكن فىيها اليهود والمسيحيين وعبدة الأوثان وغيرهم ، واشتملت الأردن على مقدساتٍ عديدةٍ كوادي موسى واحتوت كذلك على الأصنام الوثنية والكعبات والمواسم الدينية السنوية، وكانت كذلك مدينةٌ مهمةٌ على المستوى التجاري، حيث كانت ملتقىً ذائع الصيت للقوافل المارة من الشمال إلى الجنوب، أو من الشرق إلى الغرب واشتهرت المدينة أيضًا بالزراعة المتنوعة للفواكه والحبوب المختلفة، والاعتماد على جمع مياه الأمطار كما أنها منشأ الخط العربي (النبطي) الذي كُتب به القرآن، وفيها كان يتم استخدام اللغتين العربية والنبطية جنبًا إلى جنب،

********************
1- بكّة وعلاقتها بمحيط القدس.
 أصيبت مدينة البتراء قبل الإسلام بأكثر من زلزالٍ عنيفٍ، قضت على كثيرٍ من مبانيها، وهو ما نجد له أثرًا في بعض آيات القرآن أيضًا الموجّهة للكفار، حيث الحديث عن «مكر الذين من قبلهم»، ثم إتيان الله «بنيانهم من القواعد»، مما أدى إلى أن «خرّ عليهم السقف من فوقهم». (النحل:26).
في كتاب “الجغرافية القرآنية” (42) يرى الباحث دان جيبسون، أنّ بكة اسم آخر للبتراء، ولعله مشتقٌّ من الهدم الذي أصابها من جرّاء الزلازل، فالبكّ حسب المعاجم هو “دقّ العنق”، ويرى كذلك أنّ المسلمين الأوائل-حسب القبلات القديمة- لم يكونوا في البداية يصلّون نحو القدس كما تقول الروايات، وإنما إلى البتراء، وأنّ بعض الخلط في الاستقراء جاء بسبب وجود الأخيرة على الخطّ الواصل بين يثرب والقدس، ما يجعل المتوجّه إلى البتراء يتوجّه إلى القدس في نفس الوقت، وهو ما يذكرنا نوعًا ما بالرواية التي تجعل محمَّدا يصلي قبل تحويل القبلة مستقبلًا بيت المقدس والكعبة في نفس الوقت، وينقل جيبسون عن د. أفراهام نجف، من مؤسسة الدراسات المتقدمة في برينستون اقتراحه أن البتراء-لا القدس- كانت مركزًا للحج العربي، وأنّ كثيرًا من النقوشات العربية الموجودة في الأردن وصحراء النقب تمّ كتابتها بأيادٍ عربيةٍ أثناء مسيرتهم إلى الحج في البتراء.
و يعقد الكاتب مقارنةً بين طبوغرافية مكَّة، معالمها وجبالها ووديانها وتربتها وبيئتها المناخية والزراعية، حسب ما ترد في الروايات الإسلامية والأحاديث ونصوص السيرة، وبين طبوغرافية البتراء ليخلُص إلى نتيجة أن البتراء أكثر مطابقة للمواصفات الواردة في المصادر الإسلامية، بما في ذلك بئر زمزم الذي يقترح أنه أقرب إلى خزان وليس بئرًا طبيعيًا. فالقرآن لم يذكر على الإطلاق الحياة البدوية القاسية التى تعيشها مكة بل وصف أرض بها زيتون ونخيل وأعناب .... ألخ
لو صحّ هذا التصوّر، فهل يمكن ربط الله الذي نجد ذكره في النصوص النبطية، بالإله النبطي الرئيسي صاحب رمز الحجر الأسود الذى كان موجودا فى البتراء فى وقت ما ، مع ذو الشرى والقول بأنه قد تمّ دمجهما معًا في مرحلةٍ من المراحل أيضًا؟ حينها هل يمكن اقتراح أنّ الآية القرآنية: «وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَىٰ» (النجم:49)، هي ترديد لاسم ذلك الإله بشكلٍ ما؟
الصورة الكبيرة
فإن كان الإسلام ظهر في الشمال فلماذا إذن وكيف ومتى صارت مكَّة هي عاصمة الإسلام؟ وإن صحّت تلك الرؤى فإلى أيّ مدى تمّ تزييف التاريخ؟ وهل سيمكننا يومًا فهم ما حدث على الأرض؟
كات بترا / البتراء تستقبل الوفود والطوائف المهاجرة إليها هربًا من الاضطهاد الديني البيزنطي المسيحي الملكاني، يهودًا وسامريين وأبيونيين وإسينيين وغير ذلك لدينا ممالكٌ وسلالاتٌ عربيةٌ حاكمةٌ منتشرةٌ في المنطقة، كالمناذرة اللخميين في العراق، وهم المسيحيون النسطوريون الموالين للفرس، ثم الغساسنة في الشام المسيحيون المونوفيزيون والموالون للروم، ثم الحِمْيَريون في اليمن المتأثرون باليهودية والموحدون بإلههم الرحمن، ولدينا إمبراطوريتان متهالكتان (الروم والفرس) من جرّاء صراعٍ طويلٍ بينهما، انتهى بمواجهاتٍ عنيفةٍ قضت على ما تبقى من نفوذ الاثنين وأدى إلى شبه إستقلال الشام وتفكك مملكة الفرس وإنتشار الحكم العربى القبلى وتأثرة بالنصرانية الأبيونية والنسطورية ثم تستعر لاحقًا الصراعات بين العرب أنفسهم تنازعًا على السلطة والمُلك، ونجد أنّ كثيرًا جدًا من الشواهد القرآنية والإسلامية تقطع بأنها مرتبطةٌ جذريًا بهذا السياق وليست منفصلةً عنه.
وأيًا كان الدور الذي لعبته الدعوة الإسلامية في وسط  غياب السلطة والدولة ، فمن المؤكد أنّ الجانب الديني منها لم يبدأ مع محمَّد، ولم ينتهِ به، بل لعلّها جاءت كحلقةٍ في سلسلة تطوراتٍ معقدةٍ كانت تمرّ بها المنطقة وتفرّعت عن طوائف دينيةٍ عديدة، ثم في لحظةٍ ما ظهرت الحاجة إلى وجود دينٍ عربيٍّ جديدٍ ينافس المسيحية والزرادشتية، وكتابٍ عربيٍّ جديدٍ ينافس التوراة والإنجيل ونبيٍّ عربيٍّ ينافس موسى وعيسى، ومدينةٍ مقدسةٍ عربيةٍ تنافس القدس وبيزنطة بشكلٍ يلائم الإمبراطورية العربية الجديدة الناشئة، ويوحّد بين العرب المتنازعين، ثم في مرحلةٍ ما تمّ إعادة صياغة سيرة محمَّد ودينه بشكلٍ يتناسب مع هذا الغرض.

****************
فهم ما حدث
لا يعلم أحدٌ من أين جاءت الفتوحات الإسلامية تحديدًا، وتحكى مصادر التاريخ الإسلامى أنها انطلقت من يثرب (القاعدة العسكرية لمحمَّد) كما جاء في السيرة النبوية ، والتي تحكي لنا أيضًا عن معارك حربيةٍ سابقةٍ وقعت بين محمَّد وجماعته المؤمنين من ناحية والكفار القريشين من ناحيةٍ أخرى، انتهت بسيطرة الأوائل على مكَّة، وبعد عامين تقريبًا من الحروب الأهلية بين العرب، انطلقت الفتوحات .
لكن مراجعة حالة المنطقة في تلك الفترة والنظر في تفاصيل الروايات الإسلامية بخصوص قريش وأصولهم وكذلك تفحّص نهاية صراعهم مع محمَّد وصلح الحديبية وفتح مكَّة ثم علاقة المدينة بالشام في عهد عمر وما تلاه قد يجعلنا نرى الأمر بشكلٍ مختلفٍ نوعًا ونشك في تلاعبٍ تاريخيٍّ لاحق قد حدث، وأنّ الأقرب للحقيقة ربما، في أنّ قريشًا هو على الأرجح اسمٌ لحلفٍ قبليٍّ غامضٍ (يهودي؟ وثني؟) من العرب الشماليين
،
*****************
يثرب منطقة نبطية في بلاد الشام
ويتسائل : الأستاذ / عمر سلام فى الحوار المتمدن-العدد: 5432 - 2017 / 2 / 14 فى المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني فائلا : " هل يثرب منطقة نبطية في بلاد الشام؟" والأنباط هم سلالة إسماعيل بعبشون جنوب الأردن .. ويجيب على سؤاله قائلا : " عندما هاجر الرسول وجماعة من صحبه من مكة للمدينة وإقامة نواة الدولة الإسلامية لم يذكر ان فيها سكان انباط وكل كتب السيرة لم تشر إليهم لا من قريب ولا من بعيد. في حين ان المؤشرات تقول ان في يثرب سكان انباط وفيها سوق النبط، فهل المدينة هي نفسها يثرب ؟؟ وإذا كانت نفسها لماذا لم يذكر الانباط فيها. ؟؟؟
المصادر والكتب تذكر ان هناك انباط بيثرب ولكنها لم تذكر اطلاقا ان هناك انباط بالمدينة؟ وقال العرب اباط يثرب ولم يقولوا انباط المدينة. فأنباط يثرب متهمون بمقتل عثمان ويقال انهم كانوا اشداء على عثمان.
هذا يدل على ان يثرب وما فيها من انباط تقع في بلاد الشام وهي كما تشير المصادر قرب وادي القرى الذي يقع في بلاد الشام.
وتم استخدام اسم يثرب لاحقا من كتبة السيرة كجزء من سرقة قدسية الأماكن في بلاد الشام حيث قامت اول دولة عربية ذات طابع نصرانى نسطورى اريوسي. وهي الدولة الاموية التي استمرت وتوسعت وهي على التشكيل الدينى الجديد. فلقاءات معاوية كانت بالكنائس، وعمر بن عبد العزيز مات ودفن في دير مسيحي وهو دير سمعان وتم قتل اخر ملك اموي هو وعائلته ودفن بكنيسة قبطية.
سكان يثرب من الانباط وهذا ما جعل ابن عباس يقول عن معشر قريش انهم من النبط. وجعل علي ابن ابي طالب يقول بانه من النبط.
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة
عن عبيدة السلماني سمعت عليّا عليه السّلام يقول: من كان سائلا عن نسبنا فإنّنا نبط من كوثى
وحتى منطقة كوثى العراقية تمت سرقتها وقيل انها كوثى مكة.
فمن المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام
1 النبط، النبيط، الأنباط، نبطي، نبط،
قال ابن عباس: نحن معاشر قريش من النبط
وفي المثل التالي يقول نبطي بأنهم من اهل البيت وانهم من ذرية إبراهيم.
في غريب الحديث في بحار الانوار
نبط : عن يعقوب بن شعيب لأبي عبد اللَّه(ع): «ما يزال الرجل ممّن ينتحل أمرنا، يقول لمن منّ اللَّه عليه بالإسلام: يا نَبَطيُّ، فقال: نحن أهلُ البيت والنَّبَط من ذريّة إبراهيم، إنّما هما نَبَطان من النَّبَط الماء والطين، وليس بضارّه في ذرّيّته شي ء، فقوم استَنْبَطوا العلم فنحن هم»
هذه هي مكانة النبط وكانت يثرب أحد مدنهم . ومن أقاليم يثرب وادي القرى ووادى القرى في بلاد الشام.
الا انه مع كتابة السيرة لا بد من طمس دور بلاد الشام مهد الأديان فبدأ كتاب السيرة بذم اسم يثرب وبالتالي تم ذم الانباط لينسجم سيناريو السيرة مع معطيات جديدة تم وضعها من قبل مؤلفو هذه السيرة. فلإخفاء مكانها الحقيقي ومكانة أهلها لا بد من انتقاص قيمتها. لدرجة ان من يذكر اسم يثرب عليه ان يستغفر الله.
وقد تكون يثرب هي طابة المصرية في سيناء القريبة من العقبة (آيلة) التي تقع في مناطق الانباط سابقا.
وبعد نجاح الفتوحات التي ستقودها المدينة، سيبدأ النزاع الداخلي بين العرب، فكما تمّ قتل عثمان (الحاكم الأموي ليثرب) في تمرّدٍ غاضب، تلتها ثورة ابن أبي طالب في العراق، والتي قمعها معاوية (الفتنة الأولى)، في شكلٍ أيضًا سيتمّ تقديمه لنا بشكلٍ شبه معكوسٍ من قِبل الرّواة، كذلك سيتكرر الوضع لاحقًا في حُكم يزيد بن معاوية، حيث سيقوم واليه على يثرب (مروان ابن عم عثمان) بالهرب من غضب أهل المدينة إلى سورية، وسيتلو ذلك ثورة الحسين بن علي في العراق والتي سيقمعها يزيد (الفتنة الثانية).
بعد هذا تأتي موقعة الحرة، حيث أخضع الأمويون يثرب، ثم هروب ابن الزبير وتحصّنه في البيت المقدّس، وحضور جيش يزيد خلفه ليحاصره عام 683 م، وفي كتابه (ص373،374)، يقوم توم هولاند بملاحظة أنه لا يوجد نصٌّ معاصرٌ يوضح لنا إلى أين هرب ابن الزبير تحديدًا، ولا يوجد ما يثبت أنه مكَّة، لكن من تتبُّع نصوصٍ أخرى غير إسلاميةٍ، يرى هولاند أنّ البيت المقصود هو على الأرجح مكانٌ شمال الحجاز؛ بين الكوفة والإسكندرية، وبين يثرب وفلسطين، وهو نفس الموقع على ما يبدو الذي ارتبط نشاط محمَّد به.
يستمر هولاند ليلاحظ (ص375،376) أنه بعد انسحاب جيش يزيد، وشروع ابن الزبير في هدم الكعبة وإعادة بنائها، ظهرت رواياتٌ ذات طابعٍ أسطوريٍّ مدهش، منها أنه في أثناء حفر الأرض -و بمصادفةٍ رائعة- تمّ إيجاد أسس ابراهيم ذاتها! ثم تمّ استخراج حجرٍ أسودٍ تسبب خروجه في اهتزاز الحرم كله، وُجد أنه مختومٌ بختم الله ذاته ومكتوبٌ عليه “أنا الله، رب بكة”، ولاحقًا سوف يتمّ حصار ابن الزبير في ظروفٍ مشابهةٍ على يد جيش الخليفة الجديد عبد الملك بن مروان عام 692. في فترة ما بين الحصارين، شهدت نزاعاتٍ محوريةً، منها إعلان ابن الزبير نفسه كخليفةٍ للمسلمين، وسيطرته على مصر والحجاز واليمن وأجزاءٍ من الشام، وإخماده لثورة المختار الثقفي في العراق، وصداماته مع الشيعة والخوارج هناك أيضًا، ثم في تلك الأثناء، أصدر عامله في العراق أول عملةٍ معروفةٍ تحمل شعارٍ مرتبطٍ بنبوة محمَّد “بسم الله، محمَّد رسول الله” عام 685 أو 686.
وبعد تولي عبد الملك الحُكم، قام بمهاجمة العراق أولًا، حتى انتزعها من سلطة الزبير، وكان ذلك عام 691، لكن المُلفت أن العملات الخاصة بمحمَّد استمرت في الصدور بانتظامٍ هناك تحت سلطة الأمويين.
آنذاك، في عام 691، كان عبد الملك قد انتهى من بناء مسجد قبة الصخرة (أو مسجد إيلياء كما كان يُسمّى) في القدس، والذي تقول المصادر الإسلامية كالكلبي والواقدي واليعقوبي وأيضًا الطبري والحلبي والكواكبي، أنه قد بُني خصيصًا لمنافسة الكعبة التي كان يسيطر عليها ابن الزبير آنذاك، ومحاولةً للحل محلها، وتخبرنا تلك المصادر أيضًا أن المسلمين ظلوا بالفعل يحجّون إلى القدس طيلة ثلاثة سنوات! مع ملاحظة أن الآيات القرآنية المكتوبة على قبة الصخرة في زمن عبد الملك، كانت موجّهةٌ ضد المعتقد المسيحي الذي يؤلّه يسوع، وكانت تحثّ المسيحيين حثًّا على الاعتراف برسالة النبي العربي محمَّد.
أما بعد انتصار عبد الملك النهائي على الزبير عام 692، والذي ترافق مع هدم الكعبة مرةً أخرى وإعادة بنائها على يد الحجّاج؛ فيخبرنا هولاند (ص386،387) أنه مذ ذلك الوقت فقط بدأت عملية تحويل قبلات المساجد الكبرى في مصر والعراق والشام جنوبًا إلى مكَّة التي نعرفها، تلك العملية التي ستستمر في عهد الوليد ابن عبد الملك، وقد صاحب ذلك اعتراف عبد الملك أخيرًا بالمدينة المقدسة وذهابه للحجّ إليها عام 694.

خطأ فى تنقيط كلمة خليفة بالقرآن

نزل القرآن عير مشكل ولا منقط وقد اضاف النقاط فى عصر الدولة الأموية نصر بن عاصم الليثى ( 89 هـ - 708 م) على الحروف في اللغة العربية بأمر من الحجاج بن يوسف الثقفى  (40 هـ/660 م - 95 هـ/714 م) .وكان من تلامذة أبو الأسود الدؤلى الذى أضاف التشكيل أى أن النقاط والتشكيل اضيفت بيد بشرية والعامل البشرى غالبا ما يؤدى إلى وجود أخطاء فى القراءة وبالقرآن عشر قراءات وسبعة أحرف تختلف عن بعضها البعض ومن ضمن هذه الأخطاء فى التنقيط أن : " كلمة خليفة نسخت خطأ وأصلها [خليقة] . " إني جاعلٌ في الأرض خليقة " ( سورة البقرة - الآية 30) والخطأ أن الناسخ وضع نقطة واحدة فقط  أثناء نسخ حرف "ف" فى كلمة خليفة بدلا من نقطتين فى حرف  "ق" فى كملة خليقة بالآية المذكورة

الإسلام دولة دينية رئيسها خليفة الله موروث وثنى

 أن كلمة خليفة الواردة فى القرآن تعنى أن الحكم فى الإسلام هو حكم بإسم إله ولم يكن الحكم بإسم اله شيئا جديدا إبتكره الإسلام هو فى الأصل موروث وثنى إستخدمته الأمم الوثنية فى جميع الحضارات القديمة بلا إستثناء بمعنى إستغلال الدين فى الحكم وهذا يعنى أن يكون الحاكم أو الإمبراطور أو الخليفة هو إله أو وارث الله من سلالة الآلهة أو يحكم بإسم إله ونيابه عنه هذا هو نظام الدولة الدينية التى ورثها الإسلام من نظم سابقة عليه فنظام الحكم الفرعونى  المصرى القديم قائم على الحكم الإلهى الوثنى مثلا الفرعون رمسيس أى رعمسيس يعنى ولد الإله رع والملك احمس : المولود من الإله القمر. والملك  تحتمس: ولد من الإله تحوت امنمحات: تعنى مولود من الإله امون تتغير الآلهة ولكن دائما الحاكم أو الملك أو الفرعون أو الإمبراطور أو الخليفة يحكم بإسم إله أيا كان إسمه وهكذا وعلى هذا المنوال سلكت الإمبراطورية الرومانية وكذلك الدولة الإسلامية التى تدعى بأنها الديانة التوحيدية التى يرأسها خليفة وهناك رايين فى معنى كلمة خليفة اول بمعنى "خليفة الله" أى يحكم بإسم اللهه والثانى بمعنى "خليفة محمد" أى يحكم بإسم محمد نبى وقائد حربى والنبى يحكم بإسم الله ايضا وشريعته والمعنين يتمتعان بعصمة وديكتاورية دينية مؤيدة بشريعة إسلامية ومن يثور على الخليفة فقد ثار وتمرد على الله ونبيه محمد ومن يخالف هو كافر يقتل وحكم الخلفاء بإسم الله فكانوا يطلقون على أسماءهم هذا المعنى وعلى سبيل المثال لا الحصر فالخلفاء  العباسيين مثلا الخليفة  أبو العباس أحمد  تسمى بإسم الله وصار الناس ينادونه بـ "المعتضد بالله" والخليفة  أبو محمد علي تسمى بـ المكتفى بالله   والخليفة أبو الفضل جعفر تسمى بـ المقتدر بالله والخليفة أبو منصور محمد تسمى بـ القاهر بالله وكذلك الخلافة الأسرة الأموية الخليفة أبو العاصي، أبو المطرَّف تسمى بـ  المستنصر بالله والخليفة أبو الوليد، تسمى بـ المؤيد بالله. والخليفة أبو الوليد، تسمى بـ المهدي بالله. والخليفة ابو منصور تسمى بـ الحاكم بإسم الله وهكذا لبس هؤلاء عباءة اله (الله) وعمامته وحكموا بـ  ديكتاتورية دينية مقيتة وإرهابية بشعة إنتهى عصرها

 وبجريدة اليوم السابع مقالة بعنوان : " الخليفة ظل الله فى الأرض .. متى آمن المسلمون بـ هذا اللقب؟" الأربعاء، 01 يوليو 2020 م كتب أحمد إبراهيم الشريف : [ من الكتب المهمة التى تحتاج أكثر من قراءة كتاب "خليفة الله.. السلطة الدينية فى العصور الإسلامية" لـ باتريشيا كرون ومارتن هينز ترجمة أحمد طلعت، والصادر عن دار جسور للترجمة والنشر؟ والذى يناقش قصية مهمة فى التاريخ الإسلامى مرتبطة بفكرة الخلافة فى محاولة للإجابة عن سؤال: متى آمن المسلمون بأن الخليفة ظل الله على الأرض؟
تتبع الكتاب مفھوم "الخلافة" فى الوسط السنى، وفى الإجابة عن تساؤل إن كانت الخلافة موقعا سیاسیا فقط أم تمثل مرجعیة دينیة أيضا، الأمر الذى أضفى علیھا نزعة قداسة، وعلى مدى تداخل الدينى بالسیاسى فى موقع الخلافة وتنامى ذلك التداخل مع توالى العصور الإسلامیة من عصر الخلافة الأول مرورا بالعصر الأموى ثم العباسى، الأمر الذى وصل فى مراحل تاريخیة إلى حد اعتبار أن رأس السلطة ھو خلیفة الله الذى يعمل ويقرر بتفويض إلھى – فى تقارب ملحوظ مع فكرة الإمامة المعصومة فى الوسط الشیعى – وما نتج من ذلك من صراع مع علماء الشريعة الرافضین لھیمنة السلطة السیاسیة على مرجعیة الحكم الشرعى.
*************************************

خليفة الله
تعريف و معنى خليفة في معجم المعاني الجامع - معجم عربي عربي : " 1-

من يخلف غيره ويقوم مقامه. 2-سلطان أعظم. 3-إمام ليس فوقه إمام. " ومن يخلف الله ويقوم مقامه هو خليفة المسلمين وهو لقب فيه شرك بالله

ويرى كتاب خابفة الله أن أغلبية الدراسات كانت ترى الخلافة فى صدر الإسلام كانت "سياسية" خالصة من أساسها، حيث يشير المستشرق الإيطالى كارلو نلينو أن بعض هؤلاء الخلفاء كانوا بالفعل يستحوذون على سلطة دينية مستمدة من الله
ويرى الكتاب أن الأمويين استخدموا لقب "خليفة الله" وهو اصطلاح يفهمه الجميع بمعنى "مندوب الله" يقول الكتاب، مصطلح "خليفة" يشير إلى حلول شخص محل آخر أى محل الله باعتباره نائبا فى حالة غياب الآخر والله لا يغيب أو خليفة فى حالة وفاته، وحيث إن المسلمين سلموا بأن الله حي يموت، فإن مصطلح "خليفة الله" لا يمكن أن يعنى "وارث الله"، لكنه يعنى "وكيل الله فى أرضه". وهذا لا يعنى أن الخليفة يشير إلى معنى الكهنوت فى المسيحية الناتج عن مثل الوكيل الأمين الذى سردة المسيح فى الإنجيل بل أن الخليفة هو خليفة الله أى أنه الحاكم بأمر الله وهو المتفوه الإلهى يأمر فيطاع ومن لم يطعه فهو لم يطع الله خاصة أننه يحكم بالشريعة الإسلامية (ومن هذا المعنى أكلق أحد خلفاء الفاطميين على نفسه لقب " الحاكم بأمر الله وأطلق كل الخلفاء على أنفسهم بلا إستثناء ألقاب تنتمى وتنتهى بإسم الله)
ويقول الكتاب إن "لقب خليفة الله فى أرضه" يعنى تملك السلطة الدينية، وما حدث فى الدولة الأموية أن اللقب لم يطلق رسميا على بعض خلفاء بنى أميه فحسب، وإنما أطلق عليهم كافة، وعلى وجه الدقة أطلق اللقب على كل من امتدت فترة خلافته لأكثر من سنة. وأن اللقب لم يكن يستخدم للمجاملة فحسب، وإنما كان لقبا مميزا رسميا للخليفة الأموى، كان من المعروف ما الذى يرمز إليه لقب الخليفة إذا استخدم وحده.
وعند أغلب فرق الشيعة كالإمامية والإسماعيلية الخلافة عندهم إمامة والخليفة إمام، وهي بذلك امتداد للنبوة، وكلام الإمام وفعله وإقراره حجة ويجب الأخذ به، حيث اتفق علماؤهم على أن الإمام يساوي النبي في العصمة والإطلاع على حقائق الحق في كل الأمور إلا أنه لا يتنزل عليه الوحي وإنما يتلقى ذلك من النبي.
فالخليفة عند السنة يخلف بتعيينه حاكماً على الأمة، وعند الشيعة هو الإمام ولا يشترط أن يكون الإمام حاكماً. وسقطت الخلافة رسميا بسيطرك الأتراك العثمانين وإستبدلوها بلقب "سلطان" ثم لم يلبث أن هذا النظام سقط ايضا  منذ سقوط السلطان العثماني عام 1924م وقيام الدول القومية الحديثة بزعامة كمال أتاتورك التي تعد العلمانية جزء أساسي فيها.

****************
الأصل اللغوي
الخلافة كلمة مشتقة من الجذر خ ل ف؛ وبحسب مقاييس اللغة، له ثلاث أصول، أحدُها أن يجيءَ شيءٌ بعدَ شيءٍ يقومُ مقامَه، والثاني خِلاف قُدَّام، والثالث التغيُّر، والخِلافة، وإنَّما سُميِّت خلافةً لأنَّ الثَّاني يَجيءُ بَعد الأوّلِ قائماً مقامَه. والفعل خَلَفَ بمعنى تأخر عن، وجاء وراءه أو بعده، وخَلَفَه في الحكم أي أعقبه. واسْتَخْلَفَ فلاناً من فلان: جعله مكانه. وأَخْلَفَ فلان خَلَفَ صِدْقٍ في قومه أَي ترَكَ فيهم عَقِباً. وخلَفَ فلان مكانَ أَبيه يَخْلُف خِلافةً إذا كان في مكانه ولم يَصِرْ فيه غيرُه. وخلف فلاناً واستخلف فلاناً: جعله خليفته.
 

*******************
اخرة في القدس وليس بمكة ولماذا بناها على نمط الكنيسة البيزنطية،،