Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history

بقلم المؤرخ / عزت اندراوس

أديرة الصحراء الشرقية : دير الأنبا أنطونيوس ودير الأنبا بولا ودير جبل الجلالة

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
دير الأنبا أنطونيوس
خريطة للأديرة بالصحراء الشرقية والغربية
الأنباأنطونيوس والأنبابولا والإخوان المسلمين
دير أبو الدرج فى جبل الجلالة
الأنبا بولا

يقصد بأديرة الصحراء الشرقية هما الديرين الشهيرين بإسم :

1 - دير الأنبا بولا (بول / باليونانى باولوص أو بالعربى بولس)  صور دير الأنبا بولا

2 - دير الأنبا أنطون ( باليونانى أنطونيوس)

 

+  فى شهر مايو 1972م قام قداسة البابا شنودة الثالث الـبطريرك الـ  117 بزيارة أديرة الصحراء الشرقية دير الأنبا أنطونيوس و دير الأنبا بولا ، وكان برفقة قداسة البابا عدداً من ألاباء الأساقفة وفى مقدمتهم نيافة الأنبا فيلبس والنبا بولس والأنبا ديسقوروس ، وكان فى إستقباله نيافة الأنبا آبرآم ونيافة الأنبا مكاريوس ، والقمص أثناسيوس رئيس دير الأنبا أنطونيوس .

وقد إجتمع قداسة البابا شنودة الثالث مع رهبان الدير وتحدث قداسته عن فضائل النبا أنطونيوس وجمال الحياة الرهبانية فى نسكها وهدوئها وتأملاتها ، وما فيها من إتضاع وتوبة ..

+ ثم توجة قداسة البابا شنودة الثالث إلى دير الأنبا بولا ، حيث إستقبله نيافة ألنبا أرسانيوس أسقف الدير مع الرهبان .. (الذى تنيح بعد ذلك )

+ ثم توجه قداسة البابا شنودة الثالث إلى مدينة رأس غارب ، حيث صلى فى كنيستها ، وألقى عظة روحية على الشعب .

+ وقد إستقبله المحافظ فى حفاوة بالغة ، وأقام له حفل تكريم ، وألقيت فيها كلمات زطنية وروحية .

البابا شنودة الثالث على الجبهة ويلقى كلمة على جنود جيش مصر 

+ ثم توجه قداسة البابا شنودة الثالث إلى الجبهة بدعوة من قائد المنطقة ، وألقى كلمة فى الجنود موضحاً لهم عدم أحقية اليهود فى إحتلال أرضنا . 

http://www.coptichistory.org/untitled_3624.htm   خريطة للأديرة القبطية بالصحراء الشرقية والغربية بمصر

السبت 26 نوفمبر 2016 م .. 17 هاتور 1733 ش.
في رفقة الانبا يوسف سفراء أمريكا الجنوبية يزورن ديري البحر الأحمر قام عدد من سفراء بعض دول أمريكا الجنوبية بزيارة لدير القديس الأنبا أنطونيوس ودير القديس الأنبا بولا بالبحر الأحمر وكان في استقبالهم رئيسا الديرين نيافة الأنبا يسطس ونيافة الأنبا دانيال كان سفراء دول بوليڤيا وبيرو والإكوادور وبنما وشيلي يرافقهم نيافة الأنبا يوسف أسقف بوليفيا.
دار خلال الزيارة حوارا عن روحانية الكنيسة القبطية و مدي محبة الشباب القبطي للرهبنة.

**************************

المـــراجع

المصدر : اليوبيل الفضى 1996م - السجل التاريخى لقداسة البابا شنودة الثالث - الكتاب الثانى الجزء الأول - القمص ميخائيل جرجس ص 252
الأنبا دانيال رئيس دير «الأنبا بولا» لـ«المصري اليوم»: البدو قتلوا معظم الرهبان.. والدير ظل مهجورا 119 سنة
جريدة المصرى اليوم : الخميس 04-01-2018  | كتب: محمد محمود رضوان |
جولة «المصري اليوم» داخل كنيستين «دير الأنبا بولا وأنطونيوس»، حيث يرجع عمرهما إلى 1700 عامًا،
وتوجد بهما مقتنيات ترجع إلى القرن الرابع الميلادي.
جولة «المصري اليوم» داخل كنيستين «دير الأنبا بولا وأنطونيوس»، حيث يرجع عمرهما إلى 1700 عامًا، وتوجد بهما مقتنيات ترجع إلى القرن الرابع الميلادي.
قال الأنبا دانيال، أسقف ورئيس دير الأنبا بولا، إن البدو قتلوا معظم رهبان الدير، وأحرقوا مكتبته، موضحا أن الدير فى سنة 1484 ميلادية، وكذا دير الأنبا أنطونيوس، تعرضا لهجوم من البدو، وقتلوا معظم الرهبان، وأحرقوا مكتبته الثمينة وذخائرها المقدسة، وظل خرابا مهجورا حوالى 80 سنة، إلى أن قام البابا غبريال السابع، سنة 1520-1568م، بإرسال رهبان من دير السريان حاملين الأوانى والكتب المقدسة لتعمير الديرين، إلا أن الدير لم ينعم بالاستقرار طويلا، حيث تعرض لهجوم عنيف ثان من البدو، وعمر الدير مرة أخرى ولكن بعد فترة قصيرة تعرض للهجوم مرة ثالثة من البدو، ظنا منهم أن الدير بداخله مقتنيات من الذهب والفضة، وظل الدير مهجورا مدة بلغت 119 سنة، إلى أن جلس على الكرسى المرقسى البابا يوأنس السادس عشر، من سنة 1676-1718م.
وأضاف: «اهتم البابا يوأنس بإعادة تعمير الدير، وأرسل بعض رهبان دير الأنبا أنطونيوس وعدد من البنائيين والنجارين فقاموا بإصلاح الكنائس والقلالى والأجراس وترميم الأسوار والحصن، وبعد أن فرغوا من عملهم زار البابا الدير ومعه القمص مرقس، رئيس دير الأنبا أنطونيوس، والقمص تادرس الإنطونى، والقس شنودة الأنطونى، وأشرفوا على فرش الكنيسة وتعليق القناديل والأيقونات وبيض النعام، كما دشن الكنيسة والمذابح، وعين القس بشارة الأنطونى، رئيسا للدير، وجعل تحت تدبيره 4 رهبان من دير الأنبا أنطونيوس».
وتابع دانيال: «احتضنت مصر العائلة المقدسة عندما لجأت إلى الأراضى المصرية هرباً من بطش الرومان، فى رحلة استمرت لأكثر من ثلاثين شهراً، جابت خلالها الكثير من المواقع والأنحاء فى مصر، وأسست العديد من الكنائس، وتركت آثاراً مسيحية عديدة، وعندما دخلت المسيحية مصر، تأسس فيها المذهب القبطى (المصرى القديم)، وعانى الأقباط من اضطهاد الحكم الرومانى سنوات طويلة، وهذا ما يفسر وجود الكثير من الآثار القبطية فى الواحات والجبال التى لجأ إليها الأقباط، فارين بدينهم من بطش الرومان، وكانت الصحراء الشرقية ملجأ للرهبان، وكانت أقدم الأديرة وأهمها دير الأنبا بولا، الذى توجد فيه أكثر من كنيسة، مثل: كنيسة الرسل وكنيسة الأنبا أنطونيوس وكنيسة الأنبا بولا وكنيسة السيدة العذراء وكنيسة الملاك وكنيسة القديس مرقص. وتعود جميعها للقرن الرابع الميلادى».
وحول موقع الدير يقول دانيال، إنه موقع فريد بين الجبال العالية بالقرب من البحر الأحمر والزعفرانة، 95 كيلومترا شمال رأس غارب- طريق السويس ورأس غارب، ثم غرباً فى الصحراء، أو من بنى سويف شرقاً، وتحيط به ‏هضاب‏ ‏مرتفعة، ‏وهي‏ ‏البقعة‏ ‏التي‏ يقول الأقباط إن ‏العبرانيين عبروا منها‏ ‏مع ‏ ‏موسى النبى ‏إلى‏ ‏البحر‏ ‏الأحمر‏ ‏عند‏ ‏خروجهم‏ ‏من‏ ‏أرض‏ ‏مصر. ويفتح الدير أبوابه للمصريين والأجانب للزيارات وتنشيط السياحة، وتم ترميم كنائس الدير على أيدى فنانين ومرممين عالميين وتحت إشراف المجلس الأعلى للآثار.
ويضيف دانيال، أن الأنبا بولا يطلق عليه «أول السواح»، والسياحة هنا أعلى درجات الروحانية والتعلق بالله، وهى أن ترى الراهب العابد فى أكثر من مكان فى نفس الوقت، أو أن يصف لك أماكن وأحداثا تدور فى أماكن أخرى بعيدة، وقد تأسس الدير فى القرن الرابع الميلادى بواسطة تلاميذ الأنبا بولا، وقد ذكر بستميان الرحالة، الذى أتى إلى مصر سنة 400 ميلادية، أنه شاهد الدير مبنيا فوق المغارة التى عاش فيها القديس.
ويتابع: «أوائل القرن التاسع عشر، قام الأنبا خريستوذولوس، مطران القدس، وكان راهبا بالدير، بعملية معمارية واسعة، حيث ضم إلى الدير من الجهة الغربية، ما يقرب من فدانين، وأحاط ما ضمهم بسور من جديد، وبهذا أدخل عيد الماء إلى الدير، كما قام بترميم الأسوار القديمة والكنائس الأثرية، وفى فترة ما بين سنة 1897- 1924م، قام رئيس الدير الأنبا أرسانيوس الأول، بشراء أراض زراعية للدير بمركز ناصر، بمحافظة بنى سويف، وبنا هناك بيتا كبيرا للإدارة، كما بنى أيضا مدرسة، وفى 22 فبراير 1948، سيم القمص ميساك، أسقفا للدير باسم الأنبا أرسانيوس الثانى الذى اهتم بتعمير أوقاف الدير».
وقال: «فى عام 1973، اهتم قداسة البابا شنودة الثالث، بتعمير دير الأنبا بولا، فأرسل نيافة الأنبا باخوميوس، مطران البحيرة، للإشراف على تعميره، وفى عام 1974 ميلادية، عهد إلى نيافة الحبر الجليل الأنبا اغاثون، مطران كرسى الإسماعيلية الأسقف العام وقتها، برئاسة الدير والاهتمام بتعميره روحيا ومعماريا، وبذل مجهودا كبيرا فى تعمير الدير، ليصبح الدير فى عهده صورة مبهجة للحياة الرهبانية الحقيقة».

 

This site was last updated 06/28/21