Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - coptic history

بقلم عزت اندراوس

أقوال رهبان دير أبو فانا أمام النيابة

 هناك فى صفحة خاصة أسمها صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات وصمم الموقع ليصل إلى 30000 موضوع مختلف فإذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس لتطلع على ما تحب قرائته فستجد الكثير هناك -

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

لم ننتهى من وضع كل الأبحاث التاريخية عن هذا الموضوع والمواضيع الأخرى لهذا نرجوا من السادة القراء زيارة موقعنا من حين لآخر - والسايت تراجع بالحذف والإضافة من حين لآخر - نرجوا من السادة القراء تحميل هذا الموقع على سى دى والإحتفاظ به لأننا سنرفعه من النت عندما يكتمل

Home
Up

Hit Counter

 

المصري اليوم تاريخ العدد الاربعاء ٢ يوليو ٢٠٠٨ عدد ١٤٨٠ عن خبر بعنوان [ «المصري اليوم» تنشر تحقيقات النيابة في أحداث «دير أبوفانا» (١-٢) الرهبان: ٢٠ ملثماً أطلقوا علينا الرصاص وأشعلوا النيران في الدير.. فهربنا إلي المزارع ] كتب سعيد نافع
حصلت «المصري اليوم» علي نسخة من تحقيقات نيابة جنوب المنيا الكلية حول أحداث «دير أبوفانا» والتي أجراها أيمن ممدوح رئيس النيابة.. وجاء فيها أنه تلقي يوم ٣١ مايو الماضي اتصالاً هاتفياً من يونس حسن، مدير نيابة مركز ملوي، بحادث إطلاق أعيرة نارية علي دير أبوفانا غرب المدينة، وبالاستعلام تبين نقل المصابين إلي مستشفي المنيا الجامعي، وبالانتقال أفاد الرائد أحمد عارف محمد قائد حرس المستشفي بوجود ٤ مصابين،
وبمقابلة الدكتور حمدي أبوبية، رئيس قسم الجراحة في المستشفي قال: استقبل المستشفي رأفت زكريا أيوب، وشهرته ميخائيل أفافيني، ومنير لبيب وشهرته ساويرس، مصابين بطلق ناري بالذراع اليمني للأول، وكسر مضاعف في الساعد الأيمن، وكسر في الركبة اليسري للثاني، وتم إدخالهما غرفة العمليات لإجراء الجراحات اللازمة، ثم بعد ذلك حضر اثنان آخران هما جرجس سامي ناشد، وشهرته الراهب أبوفانيني أفانيني، وعماد عيد حبيب وشهرته باخوم أبافيني، مصابين بطلقات نارية أيضاً، وتبين من الفحص الإكلينيكي أن إصاباتهما سطحية، ولا توجد أي إصابات في الأوردة أو الشرايين أو العظام ويمكن استجوابهما.
وقال باخوم أبافيني في التحقيقات أن اسمه الرسمي هو عماد عيد حبيب - ٣١ سنة - مقيم في الدير، وطلبت منه النيابة حلف اليمين، فقال إن تعاليم الدير تمنعه من حلف اليمين، وأضاف: كنت برفقة الأب شنودة - اسمه الرسمي ميلاد عطية - في المزرعة الملحقة بالدير وسمعنا صوت أعيرة نارية، فأسرعنا ناحيتها بجرار زراعي، وأجري الأب شنودة اتصالاً بأحد الآباء لمعرفة ما يحدث،
وعندما وصلنا فوجئت بنحو ٢٠ شخصاً ملثماً التفوا حولنا، وتعدوا علينا بـ «الدبشك» الخاص بالسلاح، فأصبت بطلق ناري في قدمي من شخص ملثم، لم أتمكن من رؤيته، بعد ذلك أشعلوا النار في الجرار، واستمروا في ضربي باستخدام «الدبشك» حتي سقطت علي الأرض، وكان معهم حفار اتجهوا به إلي داخل الدير، وأشعلوا النار في الأماكن التي نقيم فيها - القلايات - وغرفة موتور الري، والكنيسة، بعدها تم نقلي إلي المستشفي.
وقال أفانيني - اسمه الرسمي جرجس سامي ناشد - ٣٢ سنة - راهب في الدير، بعد رفضه أداء اليمين أيضاً لنفس السبب: كنت في الدير وفوجئت بشخصين يرتديان جلاليب، ويحملان سلاحاً آلياً، وتعديا علي بـ «الدبشك» في كل أنحاء جسمي، ثم تركاني علي الأرض، ومشيت حتي مزرعة الأنبا أنثونيوس، وهناك قابلت أفوان غبريال وأغابيوس فأخذتهما وذهبنا إلي تبة الرمل العالية وسط المزرعة،
ونظرنا إلي المكان الذي تأتي منه النيران، فوجدنا ٥ أشخاص يحملون سلاحاً آلياً، وكانت وجوههم مكشوفة فعرفت ٤ منهم هم: سمير أبولولي، وشخص يدعي شواف، وشخص يدعي عبدالقادر، وابنه عاطف، وعندما شاهدونا علي التبة، ذهبنا إلي مزرعة الأنبا بيشوي، واختبأنا هناك حتي حضر إلينا الأب ساويرس، وميخائيل، فذهبنا إلي مزرعة الأنبا أنثونيوس، وحملنا الأب ميخائيل إلي القلالي الموجودة في مزرعة الأنبا أنطونيوس فوجدنا سيارة ربع نقل نقلتنا إلي المستشفي.
وقال القس ساويرس - اسمه الرسمي منير لبيب إبراهيم حنا ٢٧ سنة - راهب تحت الاختبار في الدير: كنت في منطقة بالدير تسمي حرم الآثار أنقل بلوكات - الطوب الحجري - بالجرار الزراعي، وسمعت صوت طلق ناري قادم من ناحية مزرعة البابا كيرلس، فتوجهت إلي مصدره فوجدت عدداً كبيراً من الأشخاص المسلحين، يطلقون النار علي كل المتواجدين في الدير، فهربت إلي مزرعة الأنبا أنطونيوس، وقابلت الآباء فيني أفافيني، وغبريال، وأغابيوس، وميخائيل وكان معنا جرار، فصعدنا فوق التبة، فشاهدت ٧ أشخاص مكشوفي الوجوه، وكان معهم سلاح،
وعندما شاهدونا أطلقوا علينا الرصاص، فأصيب الأخ ميخائيل بطلقتين في ذراعه، فأخذته في الجرار وجريت، لكنهم أطلقوا النار علي الجرار، وأجبروني علي الوقوف والنزول، وقالوا لي: «أنت هاتموت»، لكنهم تركوني، وفي هذه اللحظة فقدت الوعي، وعندما أفقت وجدت غبريال وأغابيوس وميخائيل في سيارة ربع نقل فذهبت معهم إلي المستشفي.
وانتقلت النيابة إلي مكان الحادث، وقابلت الراهب مرقص أفافيني الذي أبدي استعداده للانتقال إلي مكان الحادث بجرار زراعي خاص بالدير إلي مزرعة البابا كيرلس لتحرير محضر معاينة. وفي أول يونيو الماضي قدم إبراهيم فوزي عبده - ٤١ سنة - فلاح شكوي اتهم فيها رئيس مباحث مركز ملوي بالقبض علي شقيقه رفعت دون وجه حق، وبسؤاله أمام النيابة قال إن شقيقه يعمل مع الراهب أنطونيوس في بناء السور.


وقالت روايح عبدالسلام فرج - ٥٢ سنة - مقيمة في قرية عرب قصرهور إنها كانت في بيتها وسمعت طلقات نارية كثيرة، وبعدها سمعت صراخاً وأخبرها أحدهم أن ابنها خليل إبراهيم أصيب بأعيرة نارية وتم نقله إلي المستشفي، فذهبت إلي نقطة شرطة القرية وأدلت بأقوالها هي وزوجة ابنها ثم عادتا إلي المنزل

 

This site was last updated 07/03/08