Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - coptic history

بقلم عزت اندراوس

السلطان  بدر الدين سلامش ولقب بالملك العادل سلامش على مصر 170/6 م.ح

هناك فى صفحة خاصة أسمها صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات وصمم الموقع ليصل إلى 3000 موضوع مختلف فإذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس لتطلع على ما تحب قرائته فستجد الكثير هناك آخر تعديل تم فى هذه الصفحة فى 19/3/2006م

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

لم ننتهى من وضع كل الأبحاث التاريخية عن هذا الموضوع والمواضيع الأخرى لهذا نرجوا من السادة القراء زيارة موقعنا من حين لآخر - والسايت تراجع بالحذف والإضافة من حين لآخر - نرجوا من السادة القراء تحميل هذا الموقع على سى دى والإحتفاظ به لأننا سنرفعه من النت عندما يكتمل

Home
Up
أيبك165/ 1 م.ح
نور الدين166/ 2 م.ح
قطز 167/ 3 م.ح
بيبرس168/ 4 م.ح
السعيد 169/ 5 م.ح
سلامش 170/ 6 م.ح
سيف الدين171/ 7 م.ح
صلاح الدين172/ 8 م.ح
بن قلاوون 173/ 9 م.ح
زين الدين174/ 10 م.ح
حسام الدين175/ 11 م.ح
بن قلاوون 176/ 12 م.ح
بيبرس177/ 13 م.ح
أحمد178/ 14 م.ح
إسماعيل179/ 15 م.ح
بن قلاوون180/ 16 م.ح
أبو بكر181/ 17 م.ح
كجك182/ 18 م.ح
شعبان 183/ 19 م.ح
حسن 184/ 20 م.ح
صالح 185/ 21 م.ح
حسن186/ 22 م.ح
محمد187/ 23 م.ح
شعبان188/ 24 م.ح
على 189/ 25 م.ح
أمير حاج 190/ 26 م.ح

Hit Counter

 

 

السلطان  بدر الدين سلامش ولقبوه بالملك العادل سلامش على مصر
ولما حضر الملك السعيد إلى عند قلاوون أحضر أعيان القضاة والأمراء والمفتين وخلعوا الملك السعيد هذا من السلطنة وسلطنوا مكانه أخاه بدر الدين سلامش ولقبوه بالملك العادل سلامش وعمره يومئذ سبع سنين وجعلوا أتابكه الأمير سيف الدين قلاوون الألفي الصالحي النجمي‏.واستمرت بنت قلاوون عند زوجها الملك السعيد المذكور إلى ما سيأتي ذكره‏.‏
ثم أخذ قلاوون في تحليف الأمراء للملك العادل فحلفوا بأجمعهم على العادة وضربت السكة في أحد الوجهين‏:‏ اسم الملك العادل والآخر اسم قلاوون وخطب لهما أيضا معًا على المنابر واستمر الأمر على ذلك وتصرف قلاوون في المملكة والخزائن وعامله الأمراء والجيوش بما يعاملون به السلطان‏.‏
ثم عمل قلاوون بخلع الملك السعيد محضرًا شرعيًا ووضع الأمراء خطوطهم عليه وشهادتهم فيه وكتب فيه المفتون والقضاة وأعطوا الملك السعيد الكرك وعملها وأخاه نجم الدين خضرًا الشوبك وعملها‏.‏
وخرج الملك السعيد من قلعة الجبل إلى بركة الحجاج متوجهًا إلى الكرك في يوم الاثنين ثامن عشر شهر ربيع الآخر المذكور من سنة ثماني وسبعين - أعني ثاني يوم من خلعه - ومعه جماعة من العسكر صورة ترسيم ومقدمهم الأمير سيف الدين بيدغان الركني ثم بدا لهم أن يرجعوا به إلى القلعة فعادوا إليها في نهار الاثنين لأمر أرادوه وقرروه معه ثم أمروه بالتوجه فخرج وسافر ليلة الثلاثاء إلى الكرك بمن معه فوصلها يوم الاثنين خامس عشرين شهر ربيع الآخر المذكور وتسلم أخوه نجم الدين خضر الشوبك وكان الأمير بيدغان ومن معه قد فارقوا الملك السعيد من غزة ورجعوا إلى الديار المصرية وأقام الملك السعيد بالكرك وزال ملكه فكانت مدة حكمه وسلطنته بعد موت أبيه الملك الظاهر بيبرس إلى يوم خلعه سنتين وشهرين وخمسة عشر يومًا واستمر بالكرك مع مماليكه وعياله وقصده الناس والأجناد فصار ثم رسم الأمير سيف الدين قلاوون بانتقال الملك خضر من الشوبك إلى عند أخيه الملك السعيد بالكرك وتسلم نواب قلاوون الشوبك ودام الملك السعيد على ذلك حتى خلع سلامش من السلطنة وتسلطن قلاوون حسب ما يأتي ذكر ذلك كله في ترجمتهما‏.‏
 

 

سلطنة الملك العادل سلامش
هو السلطان الملك العادل بدر الدين سلامش ابن السلطان الملك الظاهر ركن الدين بيبرس البندقداري الصالحي النجمي السادس من ملوك الترك بمصر‏.‏
تسلطن بعد خلع أخيه الملك السعيد أبي المعالي ناصر الدين محمد بركة خان باتفاق الأمراء على سلطنته وجلس على سرير الملك في يوم الأحد سابع عشر شهر ربيع الأخر سنة ثمان وسبعين وستمائة وعمره يوم تسلطن سبع سنين‏.‏
وجعلوا أتابكه ومدبر مملكته الأمير سيف الدين قلاوون الصالحي النجمي‏.‏
وضربت السكة على أحد الوجهين باسم الملك العادل سلامش هذا وعلى الوجه الآخر اسم الأمير قلاوون وخطب لهما أيضًا على المنابر‏.‏ واستمر الأمر على ذلك وصار الأمير قلاوون هو المتصرف في الممالك والعساكر والخزائن ولم يكن لسلامش في السلطنة مع قلاوون إلا مجرد الاسم فقط‏.‏ وأخذ قلاوون في الأمر لنفسه‏.‏
فلما استقام له الأمر دخل إليه الأمير شمس الدين سنقر الأشقر ووافقه على السلطنة وأخفى ذلك لكونه كأن خشداشه وكان الأمير عز الدين أيدمر نائب الشام عاد إلى الشام بمن معه بعد خلع الملك السعيد فوصل إلى دمشق يوم الأحد مستهل جمادى الأولى فخرج لتلقيه من كان تخلف بدمشق من الأمراء والجند والمقدم عليهم الأمير جمال الدين آقوش الشمسي‏.‏
وكان قلاوون قد كاتب آقوش في أمر أيدمر هذا والقبض عليه فلما وصلوا إلى مصلى العيد بقصر حجاج احتاط الأمير جمال الدين آقوش الشمسي والأمراء الذين معه على الأمير أيدمر نائب الشام وأخذوه بينهم وفرقوا بينه وبين عسكره الذين حضروا معه من الديار المصرية ودخلوا إلى دمشق من باب الجابية ورسموا عليه بدار في دمشق ثم نقلوه إلى قلعة دمشق واعتقلوه بها‏.‏
وكان الملك السعيد قبل أن يخرج من الشام سلم قلعة دمشق للأمير علم الدين سنجر الدويداري وجعله النائب عنه أيضًا في البلد‏.‏
ثم أرسل قلاوون جمال الدين آقوش الباخلي وشمس الدين سنقر جاه الكنجي إلى البلاد الشامية وعلى يدهم نسخة الأيمان بالصورة التي استقر الحال عليها بمصر وأحضروا الأمراء والجند والقضاة والعلماء وأكابر البلد للحلف وكان معهم نسخة بالمكتوب المتضمن خلع الملك السعيد وتولية الملك العادل سلامش فقرئ ذلك على الناس وحلفوا واستمر الحلف أيامًا‏.‏
ثم إن الأمير قلاوون ولى خشداشه الذي اتفق معه على السلطنة وهو الأمير شمس الدين سنقر الأشقر نيابة الشام وأعمالها فتوجه سنقر الأشقر إليها ودخلها يوم الأربعاء ثالث جمادى الآخرة من سنة ثمان وسبعين المذكورة بتحمل زائد فكان موكبه يضاهي موكب السلطان وعند وصوله إلى دمشق أمر الأمير علم الدين سنجر الدويداري بالنزول من قلعة دمشق فنزل في الحال‏.‏
وصفا الوقت للأمير قلاوون بمسك أيدمر نائب الشام وبخروج سنقر الأشقر من الديار المصرية وانبرم أمره مع الأمراء والخاصكية واتفقوا معه على خلع الملك العادل سلامش من السلطنة وتوليته إياها‏.‏
فلما كان يوم الثلاثاء حادي عشرين شهر رجب سنة ثمان وسبعين وستمائة اجتمع الأمراء والقضاة والأعيان بقلعة الجبل وخلعوا الملك العادل بدر الدين سلامش من السلطنة لصغر سنه وتسلطن عوضه أتابكه الأمير سيف الدين قلاوون الألفي الصالحي النجمي ونعت بالملك المنصور على أنه كان هو المتصرف في المملكة منذ خلع الملك السعيد وتسلطن الملك العادل سلامش ولم يكن لسلامش في أيام سلطنته غير الاسم وقلاوون هو الكل وكان عم سلطنة قلاوون قبل سلامش أنه خاف ثورة المماليك الظاهرية عليه فإنهم كانوا يوم ذاك هم معظم عسكر الديار المصرية وأيضًا كانت بعض القلاع في يد نواب الملك السعيد فلما مهد أمره تسلطن‏.‏
ولما بلغ سنقر الأشقر سلطنة قلاوون داخله الطمع في الملك وأظهر العصيان على ما سيأتي ذكره في ترجمة الملك المنصور قلاوون إن شاء الله تعالى‏.‏
وكانت مدة سلطنة الملك العادل بدر الدين سلامش على مصر ثلاثة أشهر تنقص ستة أيام‏.‏
ولزم الملك العادل سلامش داره عند أمه إلى أن أرسله الملك المنصور قلاوون إلى الكرك فأقام به عند أخيه الملك خضر مدة ثم رسم الملك المنصور بإحضاره إلى القاهرة فحضر إليها وبقي خاملا إلى أن مات الملك المنصور قلاوون وتسلطن من بعده ولده الملك الأشرف خليل بن قلاوون جهزه وأخاه الملك خضرًا وأهله إلى مدينة اسطنبول بلاد الأشكري فأقام هناك إلى أن توفي بها في سنة تسعين وستمائة‏.‏
وكان شابًا مليحًا جميلًا تام الشكل رشيق القد طويل الشعر ذا حياء ووقار وعقل تام‏.‏
مات وله من العمر قريب من عشرين سنة قيل‏:‏ إنه كان أحسن أهل زمانه وبه افتتن جماعة من الناس وشبب به الشعراء وصار يضرب به المثل في الحسن حتى يقول القائل‏:‏ ثغر سلامشي‏.‏ انتهت ترجمة الملك العادل سلامش رحمه الله‏.‏
السنة التي حكم فيها الملك السعيد ثم حكم من سابع عشر شهر ربيع الآخر إلى حادي عشرين شهر رجب الملك العادل سلامش‏.‏ ثم في باقيها الملك المنصور سيف الدين قلاوون الألفي وهي سنة ثمان وسبعين وستمائة‏.‏

وصلي على الملك السعيد بدمشق صلاة الغائب يوم الجمعة رابع وعشرين ذي الحجة‏.‏ ثم أنعم الملك المنصور بالكرك بعد موته على أخيه خضر ولقب بالملك المسعود خضر‏.‏
وكان الملك السعيد رحمه الله سلطانًا جليلًا كريمًا سخي الكف كثير العدل في الرعية محسنًا للخاص والعام لا يرد سائلًا ولا يخيب آملًا وكان متواضعًا بشوشًا حسن الأخلاق ليس في طبعه عسف ولا ظلم كثير الشفقة والرحمة على الناس لين الكلمة محبًا لفعل الخير قليل الحجاب على الناس يتصدى للأحكام بنفسه وكان لا يميل لسفك الدماء مع قدرته على ذلك وكان يوم دخوله إلى قلعة الجبل ولد له مولود ذكر من بعض حظاياه في شهر ربيع الآخر من هذه السنة‏.‏ وكان يحب التجمل ويكثر من الإنعام على الناس ويخلع حتى في الأعزية‏.‏
ولما مات خاله الأمير بدر الدين محمد بن بركة خان بن دولة خان وكان من أعيان الأمراء بالديار المصرية في الدولة الظاهرية وكان حصل له عند إفضاء الملك لابن أخته الملك السعيد تقدم كبير ومكانة عالية وتوجه معه إلى دمشق فمرض بها إلى أن توفي ليلة الخميس تاسع شهر ربيع الأول ودفن بسفح قاسيون بالتربة المجاورة لرباط الملك الناصر صلاح الدين يوسف ومقدار عمره خمسون سنة عمل له عدة أعزية وقرئ بالتربة عدة ختمات حضر إحداها ابن أخته الملك السعيد ومد خوان فيه من عظيم فاخر الأطعمة والحلاوات فأكل من حضر وخلع الملك السعيد على الدولة ومماليكه وخواصه وهو في العزاء فلبسوا الخلع وقبلوا الأرض وكانت الخلع خارجة عن الحد‏.‏ فهذا أيضًا مما يدل على كرمه ووسع نفسه وكثرة إنعامه حتى في الأعزية رحمه الله تعالى‏.‏ انتهت ترجمة الملك السعيد‏.‏
ويأتي ذكر حوادث سنين سلطنته على عادة هذا الكتاب إن شاء الله تعالى‏.‏
السنة الأولى من سلطنة السعيد محمد بركة خان على مصر
أمر النيل في هذه السنة‏:‏ الماء القديم ست أذرع وثلاث عشرة إصبعًا‏.‏ مبلغ الزيادة ثماني عشرة ذراعًا وثماني أصابع‏.‏
السنة الثانية من سلطنة السعيد محمد بركة خان على مصر وهي سنة سبع وسبعين وستمائة‏.‏
وفيها توفي الأمير شمس الدين آق سنقر بن عبد الله الفارقاني كان أصله من مماليك الأمير نجم الدين حاجب الملك الناصر صلاح الدين يوسف صاحب الشام ثم انتقل إلى ملك السلطان الملك الظاهر بيبرس وتقدم عنده وجعله أستادارًا كبيرًا‏.‏
وكان للملك الظاهر عدة أستادارية وكان الملك الظاهر كثير الوثوق به في أموره ويستنيبه في غيبته وبقدمه على عساكره ولما صار الأمر إلى الملك السعيد جعله نائبه لسائر الممالك بعد بيليك الخازندار فلما ثارت الخاصكية قبضوا عليه وقتلوه وقيل إنه بقي في هذه السنة والأصح أنهم قبضوا عليه وسجنوه إلى أن مات في جمادى الأولى من هذه السنة‏.‏
وكان أميرًا كبيرًا جسيمًا شجاعًا مقدامًا مهابًا ذا رأي وتدبير وعقل ودهاء كثير البر والصدقات عالي الهمة وله مدرسة عند داره داخل باب سعادة بالقاهرة‏.‏
أمر النيل في هذه السنة‏:‏ الماء القديم سبع أذرع وإحدى وعشرون إصبعًا‏.‏ مبلغ الزيادة ثماني عشرة ذراعًا وخمس أصابع‏

فيها كان خلع ولدي الملك الظاهر بيبرس من السلطنة‏:‏ الملك السعيد محمد بركة خان والملك العادل بدر الدين سلامش وتسلطن بعد سلامش الأمير قلاوون‏.‏
*********************************************

تجارة الرقيق فى عصر المماليك
ذكر المؤرخ المسلم المقريزى فى  المواعظ والاعتبار في ذكر الخطب والآثار  الجزء الثالث  ( 104 من 167 )  : " درب السلامي‏:‏ هذا الدرب من جملة خط رحبة باب العيد وفيه إلى اليوم أحد أبواب القصر المسمى بباب العيد والعامّة تسميه القاهرة وهذا الدرب يسلك منه إلى خط قصر الشوك وإلى المارستان العتيق الصلاحي وإلى دار الضرب وغير ذلك‏.‏
عرف بخواجا مجد الدين السلامي‏:‏ إسماعيل بن محمد بت ياقوت الخواجا مجد الدين السلامي تاجر الخاص في أيام الملك الناصر محمد بن قلاوون وكان يدخل إلى بلاد الططر ويتجر ويعد بالرقيق وغيره واجتهد مع جويان إلى أن اتفق الصلح بين الملك الناصر وبين القان أبي سعيد فانتظم ذلك بسفارته وحسن سعيه فازدادت وجاهته عند الملكين وكان الملك الناصر يسفره ويقرّر معه أمورًا فيتوجه ويقضيها على وفق مراده بزيادات فأحبه وقرّبه ورتب له الرواتب الوافرة في كل يوم من الدراهم والحم والعليق والسكر والحلواء والكماج والرقاق مما يبلغ في اليوم مائة وخمسين درهمًا عنها يومئذ ثمانية مثاقيل من الذهب وأعطاه قرية أراك ببعلبك وأعطى مماليكه إقطاعات في الحلقة وكان يتوجه إلى الأردن ويقيم فيه الثلاث سنين والأربع والبريد لا ينقطع عنه وتُجهَّز إليه التحف والأقمشة ليفرّقها على من يراه من الخواص أبي سعيد وأعيان الأردن ثقة بمعرفته ودرايته وكان النشو ناظر الخاص لا يفارقه ولا يصبر عنه ومن أملاكه ببلاد المشرق السلامية والمأخوذة والمراوزة والناصف ولما مات الملك الناصر قلاوون تغير عليه الأمير قوصون وأخذ منه مبلغًا يسيرًا وكان ذا عقل وافر وفكر مصيب وخبرة بأخلاق الملوك وما يليق بخواطرها ودراسة بما يتحفها به من الرقيق والجواهر ونطق سعيد وخلق رضيّ وشكالة حسنة وطلعة بهية ومات في داره من درب السلاميّ هذا يوم الأربعاء سابع جمادى الآخرة سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة ودفن بتربته خارج باب النصر ومولده في سنة إحدى وسبعين وستمائة بالسلاّمية بلدة من أعمال الموصل على يوم منها بالجانب الشرقيّ وهي بفتح السين المهملة وتشديد اللام وبعد الميم ياء مثناة من تحت مشدّدة ثم تاء التأنيث‏.‏
*******************************************************************************

 قال المقريزى المواعظ والاعتبار في ذكر الخطب والآثار الجزء الثالث ( 931 من 761) : "  السلطان الملك العادل بدر الدين سلامش بن الظاهر بيبرس‏:‏ وعمره سبع سنين وأشهر وقام بتدبيره الأمير قلاون أتابك العساكر ثم خلعه بعد مائة يوم وبعث به إلى الكرم فسُجن مع أخيه بركة بها‏

========================================================================

 

 

 

 

 

Home | أيبك165/ 1 م.ح | نور الدين166/ 2 م.ح | قطز 167/ 3 م.ح | بيبرس168/ 4 م.ح | السعيد 169/ 5 م.ح | سلامش 170/ 6 م.ح | سيف الدين171/ 7 م.ح | صلاح الدين172/ 8 م.ح | بن قلاوون 173/ 9 م.ح | زين الدين174/ 10 م.ح | حسام الدين175/ 11 م.ح | بن قلاوون 176/ 12 م.ح | بيبرس177/ 13 م.ح | أحمد178/ 14 م.ح | إسماعيل179/ 15 م.ح | بن قلاوون180/ 16 م.ح | أبو بكر181/ 17 م.ح | كجك182/ 18 م.ح | شعبان 183/ 19 م.ح | حسن 184/ 20 م.ح | صالح 185/ 21 م.ح | حسن186/ 22 م.ح | محمد187/ 23 م.ح | شعبان188/ 24 م.ح | على 189/ 25 م.ح | أمير حاج 190/ 26 م.ح

This site was last updated 03/29/07