Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history

بقلم المؤرخ / عزت اندراوس

 دراسة عن الميرون وأدوات طبخة الأثرية

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
الميرون وتدشين الأيقونات برولا الدهان
تجهيزات معملية لعمل الميرون
طقوس عمل الميرون
إعلان الكرازة إعداد الميرون كيمائيا
تحضير الميرون كيميائيا وزيت غاليلاون
دراسة عن الميرون وأدوات طبخة الأثرية


حلَّة أثرية من أدوات طبخ الميرون القديمة - بوادي النطرون
الصورة نشرت الفيس بوك .. الصورة  منقولة من د. إبراهيم ساويرس
دراسة أعدها الأنبا أغاثون عن طبخ الميرون
 أعد نيافة الحبر الجليل الأنبا أغاثون أسقف كرسى مغاغة والعدوة دراسة يؤكد: طبخ الميرون فى الاسبوع السادس من الصوم الكبير أو فى خميس العهد هو تقليد كنسى ولا يمكن الخروج عنه بأى حال من الاحوال ويفحم بالأدلة من يشككوا فى أصل وجود الميرون وطقس إعداده ومن ينسبوا عمله للقديس بطرس فقط!! يدحض بهذه الدراسة أكاذيب من يشككوا فى أصل وجود الميرون ووجود طقس عمله، ومن ينسبوا عمله للقديس بطرس فقط وليس كل الرسل. حيث اوضح خلال الدراسة بالأدلة أصل عمل الميرون والغاليلاون وتوقيت عملهما وتقديسهما. وتؤكد الدراسة أن أول من قاموا بإعداده هم الرسل: حيث أخذوا الحنوط والأطياب التى وضعت على جسد الرب يسوع بعد موته، وطبخوها مع زيت زيتون فلسطينى، وذلك فى بيت مريم والدة القديس مار مرقس الرسول. ثم أخذوا منه لاماكن كرازتهم، ليرشموا به المعمدين.
يتكون الميرون المقدس من مواد عطرية وزيت ذكرت معظمها في الكتاب المقدس (سفر الخروج، حيث أمر الله موسى النبي بأن يصنع منها زيت المسحة التي يُسْتَخْدَم في التكريس والتشدين (خر 30: 22-33)). وكانت تُسْتَخْدَم في :
1. المسحة التي كان يُمسح بها الكهنة والملوك والأنبياء.
2. في العطور والأطياب.
3. في الحنوط التي كانت توضع على الموتى قبل تكفينهم.
ولقد كان الميرون يتم تحضيره من مواد عطرية كثيرة يصل عددها إلى 28 صنفًا، كما حدث أيام الأنبا بطرس الجاولى البابا التاسع بعد المائة. ويُضاف إلى هذه المواد كلها زيت الزيتون

وأضاف نيافته أن الميرون الذى أحضره كاروز الديار المصرية للاسكندرية قارب على النفاذ فى حبرية حامى الإيمان القديس البابا أثناسيوس الرسولى، كما كان قد نفذ من كراسى رومية، انطاكية والقسطنطينية، فطلبوا من البابا أثناسيوس مدهم ببعض الميرون، وعندما علموا أن لديه القليل اتفقوا على أن يقوم حامى الإيمان بطبخه فى مصر فى حضور مندوبين عنهم. وهذا ما حدث بالفعل، وأخذ مندوبوهم بعضا منه مع طقس طبخه وإعداده. وأشار نيافة الأنبا أغاثون إلى أن الميرون يتكون من 30 صنف ، مضيفا أن توقيت عمله يأتى إما فى الجمعة السادسة من الصوم الكبير او فى خميس العهد وذلك حسبما ورد فى مخطوطات وكتب أكدت ذلك. وأوضح نيافته فى الدراسة طريقة طبخ الميرون والتى تنتهى بإضافة الخميرة المقدسة (أى الميرون الذى أعده الرسل من حنوط السيد المسيح) للميرون المطبوخ بعد عيد القيامة. مؤكدا أنه تقليد كنسى معمول به منذ البابا اثناسيوس الرسولى وحتى الآن، ولا يمكن الخروج عنه بأى حال من الأحوال. وعن سبب اختيار هذا التوقيت لطبخ الميرون، قال نيافته مستندا للمخطوطات: "لأنه اليوم مثال الألف السادس الذى تجسد فيه الله الكلمة لخلاصنا، واليوم السادس هو الذى صلب فيه وأبطل الموت بموته. كما أن هذا التوقيت يشهد مناسبات هامة، منها: التناصير أحد الشعانين، خميس العهد، الجمعة العظيمة، وهى مناسبات هامة يجب أن يحضرها الميرون". وعن استخداماته قال نيافته: " يستخدم فى رشم المعمدين، يسكب فى جرن المعمودية، تدشين الكنائس، المذابح وأوانيه، اللوح المقدس، تكريس المعموديات الجديدة وتكريس الملوك. وأنهى نيافته الدراسة بسرد أسماء الآباء البطاركة الذين قاموا بطبخ الميرون فى كنيستنا القبطية الارثوذكسية.
 
 
 
 
 

 

 

 

 

This site was last updated 09/03/24