Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - coptic history

بقلم عزت اندراوس

وفاة الأميرة فوزية

إذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس هناك تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات وصمم الموقع ليصل إلى 30000 موضوع مختلف

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
زواج فوزية بشاه إيران
وفاة الأميرة فوزية

Hit Counter

******************************************************************************************************************************

وعاد جثمان الأميرة فوزية  علي متن إحدي الرحلات العادية لمصر للطيران‏,‏ وفي المطار كان في انتظار الجثة عدد محدود من أصدقاء وأقارب الأسرة ومندوب من رئاسة الجمهورية ليواري جسدها التراب بجوار والدها ملك مصر والسودان‏!‏ قرأت الخبر وتذكرت قصة شقيقها ولي العهد الأمير أحمد فؤاد الذي ظل لعدة أيام ملكا لمصر حتي أعلنت الجمهورية وألغيت الملكية‏..‏ عاش الأمير أحمد فؤاد مثله مثل باقي أفراد أسرته يتعلم في المدارس السويسرية قبل أن ترعاه الأميرة جريس كيلي وزوجها الأمير رينيه حاكم إمارة موناكو وكانا صديقين لوالده الملك فاروق

الأمبراطورة فوزية شقيقة الملك فاروق وزوجة شاه إيران السابق ومازالت تعيش بقصرها الفاخر بمنطقة سموحة بالاسكندرية وترفض تماما استقبال أى شخص ولا تخرج من بيتها سوى مرة واحدة فى السنة فى زيارة إلى سويسرا حيث أبناء شقيقها ولا ترتبط الامبراطورة بأحد من أفراد العائلة سوى بفؤاد صادق وأولاده أبناء الأميرة فتحية شقيقتها وشقيقة الملك فاروق وهم فقط المتبقون من عائلة الملك فؤاد.

وهناك أيضا إسماعيل صادق وهو يعيش فى أستراليا

وفى فرنسا يتركز فرع طوسون ومنهم ملك طوسون التى تهتم بالفنون بصفة خاصة ومن فرنسا إلى أمريكا حيث يعيش أبناء الأمير أحمد رفعت وهما عثمان وأحمد والاثنان تجاوزا الستين ولم يتزوجا.

ومن أمريكا إلى سويسرا حيث يعيش الملك أحمد فؤاد

وشقيقته الأميرة فريال التى تعيش فى قرية على مشارف مدينة لوزان وتهتم بتربية الحيوانات الأليفة بعدما تزوجت ابنتها الوحيدة ياسمين من على شعراوى حفيد هدى هانم شعراوى وجاءت لتعيش فى القاهرة فى هدوء تام وبعيدا عن الأضواء.

 ياسمين وزوجها يعشقان الخيل وكانت قد حصلت على عدة جوائز فى بطولات للخيل وأقامت مزرعة للخيل، وفى سويسرا أيضا يعيش شامل وعلى أبناء الأميرة فادية شقيقة أحمد فواد وهما أبناء أمير روسى سابق تزوج من الأميرة فادية التى توفيت فى عام 2003 وأسلم وعاش معها فى سويسرا بعيدا عن شجرة العائلة المنقرضة

 سألنا الدكتور ماجد فرج المتحدث الرسمى باسم الملك أحمد فؤاد حول ما يتردد عن تحول أبناء الملك أحمد فؤاد إلى اليهودية وقصة البحث عن ولى للعهد بدلا من محمد على رفض التعليق وأكد أنه المتحدث باسم الملك السابق فى حالة أن يطلب منه وأضاف لذلك أنا فى حل أن أتحدث أو أدلى بأى معلومة طالما لم يطلب منى ذلك الملك بنفسه.

********************************

وفاة الأميرة فوزية ابنة الملك فاروق
المصرى اليوم كتب ماهر حسن ٢٧/ ١/ ٢٠١١
الأميرة فوزية هى الابنة الثانية للملك فاروق من الملكة فريدة وكانت تكنى بـ(فوزية الصغرى)، حيث إن فوزية الكبرى هى شقيقة الملك فاروق التى تزوجت من شاه إيران، وفوزية الصغرى مولودة فى السابع من أبريل ١٩٤٠، فحين ولدت الأميرة فوزية خرجت الصحف تحتفى بهذا الحدث الكبير، وخصصت مجلات بكاملها من الغلاف إلى الغلاف عددًا عن هذه المناسبة، وكانت «المصور» من بين هذه المجلات إذ أصدرت عددًا كاملاً فى شكل ملف عن الأطفال والطفولة، وقدم المصور رياض شحاتة ألبومًا غنياً من داخل القصر الملكى بهذه المناسبة السعيدة.
وقد صدر صاحبا دار الهلال «إميل وشكرى زيدان» هذا العدد من المصور بكلمة تهنئة جاء فى موضع منها: «سعدت مصر بمليكيها الشابين المحبوبين، وتفاءلت بعهدهما الذهبى، فإذا اهتزت البلاد الآن سرورًا وابتهاجًا بهذه البشرى السعيدة، فإنما تهتز بقلوب مفعمة بالحب، وبنفوس فياضة بالإخلاص لهذين الملكين اللذين أجمع الشعب على الإعجاب بمناقبهما الجليلة»،
ثم جاءت كلمة محمود فهمى النقراشى وزير المعارف وفى بعض منها يقول: «شعور واحد يختلج فى قلب كل مصرى هو شعور الحمد لله على جميل فضله وإنعامه وهو أصدق ما يعبر به المصريون عن حبهم وولائهم للجالس على عرش الوطن». أما المقال الرئيسى فكان للكاتب فكرى أباظة رئيس التحرير وجاء تحت عنوان «الملاك الجديد: أخت فريال» وبدأه بالقول «انطلقت المدافع التقليدية مبشرة بقدوم أميرة..
وهكذا تتهادى أخت فريال فتصل إلى هذه الدنيا فتنضم معززة مكرمة إلى الأسرة الكريمة الملكية ويرتفع من جديد صوت ملاك صغير يملأ القصر ضجيجًا موسيقياً أخاذًا بمجامع القلوب».
وكان الاسم فوزية. وكانت فوزية بعد قيام ثورة يوليو قد غادرت مصر مع والدها الملك فاروق إلى المنفى بإيطاليا ثم التحقت بمدرسة داخلية فى سويسرا، وظلت تعيش فى سويسرا حيث عملت كمترجمة فورية هناك ولم تعد إلى مصر مجدداً، وقد توفيت فى مثل هذا اليوم ٢٧ يناير ٢٠٠٥ بمستشفى خاص بمدينة لوزان السويسرية وأمر الرئيس مبارك بنقل جثمانها على متن طائرة خاصة على نفقة الدولة لتدفن فى مصر وشيعت جنازتها من مسجد الرفاعى بالقاهرة.

 

This site was last updated 10/30/18