الله ليس إله اليهودية والمسيحية
أبو إسماعيل ورأى المسيحيين فى نبوة محمد
كل من أتى بعد المسيح هو نبياً كذاباً
هل محمد صاحب الشريعة الإسلامية نبى؟
تعريف النبوة فى المسيحية : النبوة هى التبؤ ومعرفة الغيب ومعرفة الماضى والحاضر والمستقبل وتنحصر النبوة فى بنى إسرائيل فقط ويتميز النبى بأخلاقة العالية عما سواه من بنى البشر وهذا شرط اساسى من شروط إختيار الإله الحقيقى لنبيه حيث قال السيد المسيح بالنص ”فإذا من ثمارهم تعرفونهم” ( متى 20:7) أى يمكنكم تمييز النبى الحقيقى من النبى الكذاب عن طريق ما أفعالهم وأعمالهم ما إذا كانت صالحة أو شريرة كما أن النبى لابد أن يؤيده الإله بمعجزات خارقة للطبيعة حتى يبين صدق نبوته ولا تنطبق الشروط السابقة على محمد صاحب الشريعة الإسلامية فهو ليس من بنى إسرائيل ولا من جنس اليهود الذى خصهم الله بالنبوة الآيات القرآنية التالية يقول الله إله الإسلام أن النبوة من آل إسرائيل أى من اليهود ومحمد ليس يهودى إذا فهو ليس نبياً طبقاً لما ذكره الله فى القرآن : [ ووهبنا له اسحق ويعقوب وجعلنا في ذريته النبوة والكتاب (العنكبوت 29 : 27 ) لقد أتينا بني إسرائيل الكتاب والحكم والنبوة .... وفضلناهم على العالمين ( الجاثية 45 : 16 ) ولقد آتينا موسى الهدي وأورثنا بني إسرائيل الكتاب ( غافر 40 : 53 )] وبالنسبة للغيب الذى يعلمه الله{قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله} [النمل:65] فلماذا إذا لم ينعم به على محمد مثل سائر الأنبياء؟ إذا كان محمد هو خاتم الأنبياء وإمامهم وأعظمهم كما يقول المسلمون {قل لا أقول لكم عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب} [الأنعام:50] 
محمد ليس نبيا من وجهة النظر المسيحية
يعلم غير المسيحيين أن محمد ليس نبيا من وجهة النظر المسيحية وفى خبر أوردته جريدة اليوم السابع بتاريخ لجمعة ٢٤ فبراير ٢٠١٢ يقول "اتحاد المحامين يقاضي حازم صلاح أبو إسماعيل المرشّح المحتمل لرئاسة الجمهورية على تصريحاته بشأن الرسول ويتهمه بمحاولة كسب تأييد المسيحيين وقد صرح " بأن من حق المسيحي اتهام رسول الإسلام بالكذب بحجة أن عقيدة غير المسلم لا تؤمن برسول الإسلام." وأعلنت منظمة إتحاد المحاميين عن صدمتها في أنه كان يذكر رسول الله مجردًا في حديثه دون أن يصلي عليه!.
الأنبياء الكذبـــــة
وهناك كلمات ثابتة فى المفهوم المسيحى وهى : الأنبياء الكذبة false prophets - المسحاء الكذبة false Christs - المعلمون الكذبة - ضد المسيح وهناك آيات واضحة لا لبس فيها كشمس الظهيرة فى صيف حار تقول أن من يأتى بعد المسيح هو نبى كذاب "ويقوم انبياء كذبة كثيرون ويضلون كثيرين....لانه سيقوم مسحاء كذبة وانبياء كذبة ويعطون آيات عظيمة وعجائب حتى يضلوا لو امكن المختارين ايضا" (متى 11:24، 24) "احترزوا من الانبياء الكذبة الذين يأتونكم بثياب الحملان ولكنهم من داخل ذئاب خاطفة" (متى 15:7) "لانه سيقوم مسحاء كذبة وانبياء كذبة ويعطون آيات وعجائب لكي يضلوا لو امكن المختارين ايضا." (مرقس 22:13) "ولكن كان ايضا في الشعب انبياء كذبة كما سيكون فيكم ايضا معلّمون كذبة الذين يدسّون بدع هلاك واذ هم ينكرون الرب الذي اشتراهم يجلبون على انفسهم هلاكا سريعا وفى أمر إلهى واضح أيضا حذَّرنا الكتاب المقدس من الأنبياء الكذبة (تث 18: 20 وار 14: 15 و 23:15 وعد ص 22 وحز 13: 17-19)، ويصفهم بأنهم يدعون بأنهم مُرَسلون من عند الله (ار ص 23)، وأنهم مُرسَلون من عند الله فقط لامتحان الشعب (تث 13)، وأنهم مسوقون بالأرواح الشريرة (1 مل 22: 21)..
من ثمار الأنبياء الكذبة تعرفونهم
1. الولع بالربح القبيح : أي أنه يتخذ هذه المهنة كتجارة رابحه له “لان من صغيرهم الى كبيرهم كل واحد مولع بالربح ومن النبي إلى الكاهن كل واحد يعمل بالكذب” ( أرميا 13:6) 2. النبي الكذاب لا يخجل إذا ارتكب الخطايا : النبي الحقيقي قد يزِّل او يقع في خطية لكنه يندم بل انه يبكي ليلا ونهار ويدين نفسه على ما فعل ويتوب أما النبي الكذاب فهو يشرب الاثم كمن يشرب الماء، فهو لا يشعر بالخزي إذا زنى أو سرق او فعل اي أمر قبيح “هل خزوا لأنهم عملوا رجساً؟ بل لم يخزوا خزياً ولم يعرفوا الخجل. لذلك يسقطون بين الساقطين. في وقت معاقبتهم يعثرون قال الرب” ( إرميا 15:6)راجع ايضا ( ارميا 20:29-23) 3. النبي الكذاب كثعلب ماكر : فكما يتصيد الثعلب بمكر أي بخداع فرائسهن هكذا النبي الكذاب يمكر بالناس ونجد أمثالهم يكثرون وسط الخراب الأدبي الذي يرافق انعدام الإنجيل 4. النبي الكذاب كذئب مفترس : أي انه يكون ظالماً في تعاليمه التي لم يامر الله بها ولا توصِل الانسان لمعرفة الله ومحبته وخلاصه، ولكنها تعاليم لإنهاك الضحايا فتصبح فريسه سهلة له، وهو يبحث عن الضعيف والغير قادر ان يدافع عن نفسه أي يبحث عن اناس لا يعرفون كلمة الرب سواء في العهد القديم او الجديد. “يأتونكم بلباس الحملان ومن داخلهم ذئاب خاطفة” ( متى 15:7) 5. النظرات الشريرة: الانبياء الكذبة ,والمعلمين الكذبة نظراتهم شريرة لان سيدهم الشيطان، وعيونهم مملوءة فسقاً. لا تكف عن الخطية!!.
التأثير المهلك لاقوال النبي الكذاب لمن يصغي له
1. يجعل الناس ترتد وتبتعد عن الرب ( التشبث بالخديعة) : “فلماذا ارتد هذا الشعب في اورشليم ارتداداً دائماً. تمسكوا بالمكر. ابو الرجوع؟ صغيتُ وسمعتُ. بغير المستقيم يتكلمون. ليس احد يتوب عن شره قائلا ماذا عملت؟ أي انهم يجعلون الناس تطلق العنان لشهواتها الردية البهيمية!! 2. الاستخفاف بالناس من ناحية علاج الخطايا : “ويشفون كسر بنت شعبي على عثمٍ قائلين سلام سلام ولا سلام” ( إرميا14:6) أي ان النبي الكذاب لا يعطي تعريفا دقيقا للخطية، فلا يقول إنها إثم بل يعطيها تسميات أخرى، فيجعل الناس يعيشون في سلام قلب وهمي، فيقول لهم عن الزنى إنه مجرد اشباع رغبة أو زواج فترة!! ويقول عن السحر والشعوذة إنها حجاب للوقايا من الحسد ويقول عن جريمة القتل انها جهاد في سبيل الله!! ويقول عن السرقة إنها غنيمة من عدوك!! ولهذا تجد الناس الى يوم الدينونة التي تتبع مثل هذا النبي الكذاب لا تتوب عن السرقة والسحر والقتل والزنى!! ( رؤيا يوحنا 20:9،21) 3. النبي الكذاب يشدد ايدي فاعلي الشر والقباحة ” وفي انبياء أورشليم رايت ما يُقشعّر منه. يفسقون ويسلكون بالكذب. ويُشددون أيادي فاعلي الشرّ حتى لا يرجعوا الواحد عن شره” ( أرميا 14:23). النبي الكذاب يشتق تعليمه وسلوكه من الديانات الوثنية، فقد كان الانبياء الكذبة في اورشليم يوافقون على ما يقوم به الوثنيون في معابدهم من فجور والتي سبق الرب ان حذر شعبه لكي لا يتنجسوا بها ( لاويين 18) 4. النبي الكذاب يخدع الناس بالاوهام: “هكذا قال رب الجنود لا تسمعوا لكلام الأنبياء الذين يتنباون لكم. فإنهم يجعلونكم باطلاً. يتكلمون برؤيا قلبهم لا عن فم الرب” ( ارميا 16:23) . هدف النبي الكذاب ان يجعل الناس يحتقرون الرب!! الذي تكلم وأعلن نفسه بطرق متنوعة في الكتاب المقدس، وأعلن انه قدوس ويعاقب شعبه بنفس عقاب الامم لانه لا يحابي بالوجوه!! ولأن النبي الكذاب لا يهمه موضوع قداسة الله، بل انه يقول للناس الذين يجرون وراء أهواء قلوبهم النجسة ( لن يصيبكم ضرر) فلذلك يصورون لهم السماء كانها مكان مفتوح لممارسة الرذائل أو الشهوات التي كانت محرمة عليهم على الارض!! 5. النبي الكذاب لا يفيد الناس باي فائدة روحية : “فلم يفيدوا هذا الشعب فائدة يقول الرب” ( ارميا32:23) فالانبياء الكذبة في تلك الايام والى يومنا هذا يتفادون توبيخ الناس على خطاياها، ولا يأبهون بالخلاص أو نعمة الله الحقيقية، بل في جهل وعدم معرفة يتنبأون بطوائح أي بكلام يجعل السامعين يتوهون في الخطية ولا يدركوا أين سيقضون الابدية بعد موتهم!!.
6. الانبياء الكذبة يجعلون الناس تصدق الكذب : “فقال ارميا النبي لحننيّا اسمع يا حننيّا. إنّ الرب لم يرسلك وانت قد جعلت هذا الشعب يتكل على الكذب” ( ارميا 15:28). حاول ذلك النبي ان يطمئن الشعب طمأنينة كاذبة ويعلن دمار العدو وبذلك اراد ان يشجع الناس على المقاومة السياسية بدلا من الطاعة لوصايا الرب ( قارن ارميا 28 مع 29).الانبياء الكذبة يغشون الناس ، التاجر الغير شريف يحاول ان يغش الناس ببضاعة مغشوشة وهذا ما يسمى بالغش التجاري، والنبي الكذاب يقدم لسامعيه كلام مغشوش من أجل تجارة قبيحة لان ضميره ميت “لانه هكذا قال رب الجنود إله إسرائيل. لا تغشّكم أنبياؤكم الذين في وسطكم وعرافوكم ولا تسمعوا لاحلامكم التي تتحلمونها. لأنهم إنما يتنبأون لكم باسمي. بالكذب. أنا لم ارسلهم يقول الرب” 7. النبي الكذاب يقص على الناس احلام كاذبة : النبي الكذاب يستخف بعقول سامعيه فيقص عليهم أحلاما كاذبة يتنبأ لهم فيها عن أمور تخالف ما يقوله الكتاب المقدس. فمهما حاول النبي الكذاب من صياغة حلمه فإن الكتاب المقدس سيكون كالمطرقة التي تحطم الصخر!! “قد سمعت ما قالته الانبياء الذين تنباوا باسمي بالكذب. قد حلمتُ قد حلمتُ” ( ارميا 25:23)
8. النبي الكذاب يُصحّر قلوب الناس : لقد خلق الله الانسان بطبيعة روحية يكون فيها متعطش لمعرفة الله ( مزمور 1:42،2) قارن مع ( يوحنا 37:7،38) لكن قلب النبي الكذاب والمعلم الدجال كبئر بلا ماء كل من يحاول ان ياخذ منه يصاب بخيبة أمل ، كما انه كغيوم بلا ماء يسوقها النوء، أي من يترجى شيء من النبي الكذاب هو يتامل في رجاء كاذب، يعبر من فوق قلبه دون انتعاش.
أخيراً.. احذر أيها القارئ من ضلالات الأنبياء الكذبة الذين يكرهون إعلان يسوع المسيح عن نفسه في الكتاب المقدس. فقد أعلن يسوع انه ابن الله وانه مات وقام وان كلامه ثابت الى الابد، أما لانبياء الكذبة فانهم ينشرون الضلالات الثلاثة الكبرى المسيح ليس ابن الله، المسيح لم يصلب، وأقواله مُحرّفة. إن كنت قد تسممت بهذه الافكار فلا يوجد ترياق الا أن تقرأ الإنجيل بروح التواضع وتطلب باخلاص من الرب ان يرشدك للحق فهو الذي يتكفل بإنارة قلبك ويظهر محبته العملية لك، لانه حمل خطاياك فوق الصليب، وهو الذي يهبك ايماناً وخلاصاً وأفراحاً تفوق كل عقل فلا يقدر احد أن يضلك لانك اختبرت قلبياً وعملياً حقائق إلهية، وعرفت الاله
وسيتبع كثيرون تهلكاتهم.
الذين بسببهم يجدف على طريق الحق. وهم في الطمع يتجرون بكم باقوال مصنعة الذين دينونتهم منذ القديم لا تتوانى وهلاكهم لا ينعس." (2 بطرس 1:2، 2)
"ايها الاولاد هي الساعة الاخيرة. وكما سمعتم ان ضد المسيح يأتي قد صار الآن اضداد للمسيح كثيرون.من هنا نعلم انها الساعة الاخيرة. منا خرجوا لكنهم لم يكونوا منا لانهم لو كانوا منا لبقوا معنا لكن ليظهروا انهم ليسوا جميعهم منا. واما انتم فلكم مسحة من القدوس وتعلمون كل شيء. لم اكتب اليكم لانكم لستم تعلمون الحق بل لانكم تعلمونه وان كل كذب ليس من الحق. من هو الكذاب الا الذي ينكر ان يسوع هو المسيح. هذا هو ضد المسيح الذي ينكر الآب والابن. كل من ينكر الابن ليس له الآب ايضا ومن يعترف بالابن فله الآب ايضا"
(1 يوحنا 18:2-23) ايها الاحباء لا تصدقوا كل روح بل امتحنوا الارواح هل هي من الله لان انبياء كذبة كثيرين قد خرجوا الى العالم. بهذا تعرفون روح الله.
كل روح يعترف بيسوع المسيح انه قد جاء في الجسد فهو من الله. وكل روح لا يعترف بيسوع المسيح انه قد جاء في الجسد فليس من الله. وهذا هو روح ضد المسيح الذي سمعتم انه يأتي والآن هو في العالم. انتم من الله ايها الاولاد وقد غلبتموهم لان الذي فيكم اعظم من الذي في العالم. هم من العالم. من اجل ذلك يتكلمون من العالم والعالم يسمع لهم. نحن من الله فمن يعرف الله يسمع لنا ومن ليس من الله لا يسمع لنا.من هذا نعرف روح الحق وروح الضلال." (1 يوحنا 1:4-6) "انتم من اب هو ابليس وشهوات ابيكم تريدون ان تعملوا. ذاك كان قتالا للناس من البدء ولم يثبت في الحق لانه ليس فيه حق.
متى تكلم بالكذب فانما يتكلم مما له لانه كذاب وابو الكذاب." (يوحنا 44:8) "فقبض على الوحش والنبي الكذاب معه الصانع قدامه الآيات التي بها اضل الذين قبلوا سمة الوحش والذين سجدوا لصورته وطرح الاثنان حيّين الى بحيرة النار المتقدة بالكبريت." (رؤيا 20:19) " وابليس الذي كان يضلّهم طرح في بحيرة النار والكبريت حيث الوحش والنبي الكذاب وسيعذبون نهارا وليلا الى ابد الآبدين" (رؤيا 10:20) "ويل لكم اذا قال فيكم جميع الناس حسنا.لانه هكذا كان آباؤهم يفعلون بالانبياء الكذبة" (لوقا 26:6) "لانه قد دخل الى العالم مضلّون كثيرون لا يعترفون بيسوع المسيح آتيا في الجسد. هذا هو المضلّ والضد للمسيح." (2 يوحنا 7) "لانه دخل خلسة اناس قد كتبوا منذ القديم لهذه الدينونة فجار يحوّلون نعمة الهنا الى الدعارة وينكرون السيد الوحيد الله وربنا يسوع المسيح" (ي