Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history

بقلم عزت اندراوس

السلفيين يستولون على المساجد التى تمتلكها الأوقاف

 إذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
هدم الأضرحة وغزو المساجد
السلفيون وهدم وإحراق الأضرحة
السلفيون يقتلون الأقباط
السلفيون وتخريب السياحة بمصر
حصر جرائم السلفيين
السلفين وأبو جهــل
فتاوى إسلامية سلفية
إعتداءات السلفيين فى 14 محافظة
السمك أكل ضريح الشيخ محمد
إستيلاء السلفيين على المساجد
التكفير فى الفكر السلفى
السلفيون رأس للتنين الإسلامى
السلفين وماء النار
حرق الكنائس وتفجير الأضرحة
السلفية دعوة للرق والإستعباد
السعودية ترعى التيار السلفى
الفتنة الطائفية جريمة سلفية
السلفيين وإغتيال محمد الدريني
السلفيين يعتقدون أنهم الإسلام
قتل داعية سلفى
دولة الإخوان والسلفيين والفن
الشيخ الزغبى  وأكل لحوم العفاريت
ريم ماجد والسلفيون والحجاب
روح المرح وساويرس والإسلاميون
أخبار أخرى للسلفيين
تغيير الدستور دعوه للتعرى
طاعة المجلس طاعه لله ورسوله
تمويل خارجى مشبوه للسلفيين
السلفيون يطبقون الحدود
إنهم حقا يلبسون أحذية
السلفيون وخراب لإقتصاد مصر
سكاكين السلفيون فى وجه الشرطة
يكفرون الثورة والشهداء خوارج
أكاذيب سلفية إسلامية
السلفيين وحكم التبول واقفاً
طلعت السادات والذقون
سلفى يخفى زوجة آخر
السلفيون يقتلون زعيم الشيعة
السلفيون وخطف البنات
السلفيون وقلة الأدب
حزب النور والعائلات القبطية المهجرة
منشورات مضحكه للسلفيين

 

تصاعد الحرب على المساجد بين السلفيين و"الأوقاف"
اليوم السابع السبت، 23 أبريل 2011 - كتب لؤى على- تصوير محمود حفناوى
أزمة جديدة يفتعلها السلفيون وهذه المرة بالاستيلاء على بيوت الله التى تشرف عليها وزارة الأوقاف، بداية الأزمة هى مسجد النور بالعباسية الذى يعد أهم مسجد للوزارة بل الوجهة التى تفتخر بها الوزارة حيث دائما ما تقيم به الاحتفالات الدينية الكبرى.
ونشبت الأزمة بعد بسط الشيخ حافظ سلامة سيطرته على المسجد حيث رفض السماح لأى شخص بالصعود للمنبر إلا بإذنه، تطورت الأمور ووصلت إلى النائب العام بين الوزارة و الشيخ حافظ سلامة رئيس جمعية الهداية وبين إمام الجامع الشيخ أحمد تركى.
وكانت المشكلة قد بدأت منذ أسبوعين عندما كلف الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، الدكتور حسن الشافعى بالخطابة بجامع النور بعد أن نما إلى علمه أن السلفيين يسيطرون على الجامع ويرفضون صعود أئمة الأوقاف، حيث كانت المفاجأة أنه تم الاعتداء على الدكتور حسن الشافعى البالغ من العمر 81 عاما، كما قام بعض السلفيين بإشهار الأسلحة البيضاء فى وجه مدير مديرية أوقاف القاهرة الشيخ محمد عبد الرحمن، والاعتداء على مدير الدعوة بالمديرية الشيخ صفوت.
بعد تلك الأحداث توجه إمام المسجد ببلاغ للنائب العام يتهم فيه حافظ سلامة بالتحريض على قتله ويؤكد أن هناك حالات تعد ربما تكشف عنها الأيام القادمة، وأن أزمة مسجد النور ربما تشجع السلفيين بالسيطرة على مساجد الأوقاف إن لم تتدخل القوات المسلحة، موضحا أن مسجد التوحيد برمسيس تم الاستيلاء عليه، أيضا كما أن هناك طلبين كلا منهما يحمل عشرة مساجد مطلوب رفع يد الأوقاف عنهم لصالح الجمعيات التى قامت ببنائها، وهو ما رفضته الوزارة.
الدكتور عبد الله الحسينى هلال، وزير الأوقاف صرح لليوم السابع، أن الوزارة تقدمت ببلاغ للنائب العام والقوات المسلحة تؤكد فيه الاعتداء على المسجد، موضحاً أنه لا يوجد نزاع قانونى حول المسجد، وأن النزاع فقط حول الملحقات، أما الجامع فلا نزاع حوله أمام القضاء، مؤكداً أن الوزارة تملك حكم نهائى فى تبعية المسجد للوزارة وكل ما يحقق صفة المسجدية وتم تسليم صورة منه للنائب العام والقوات المسلحة، كما أن القانون 157 لسنة 1960 ينص على تولى وزارة الأوقاف إدارة المساجد سواء صدر بوقفها إشهار أو لم يصدر، ويكون للوزارة حق الإدارة والإشراف على تلك المساجد والزوايا فى جمهورية مصر العربية.
ووصف وزير الأوقاف ما يحدث فى جامع النور بالانفلات واغتصاب للمسجد، موجها حديثه لمغتصبى الجامع "اتقوا الله فى البلد، حافظوا على مصر فى تلك الظروف الدقيقة، فهذا ابتزاز رخيص للظروف الدقيقة التى يمر بها الوطن".
الشيخ شوقى عبد اللطيف، وكيل وزارة الأوقاف للشئون الدينية، قال إن المساجد لله والمفروض ألا يكون فيها صراع خاصة أن وزارة الأوقاف هى الجهة المنوطة بالدعوة والعمل على نشرها بالداخل والخارج، موجها كلامه لحافظ سلامة أن الشرع الإسلامى علمنا ألا ننازع الأمر أهله، فالقانون والشرع يعطى وزارة الأوقاف الحق فى إدارة المسجد والإشراف عليه.
وأضاف وكيل الأوقاف فى تصريحات لليوم السابع أنه من الناحية القانونية هناك قانون دولة نحتكم إليه بعد شرع الله والقانون رقم 157 لسنة 60 يعطى الحق لوزارة الأوقاف ضم المساجد حتى لو كانت مكتملة البناء، موضحًا أن الوزارة أخذت مسجد النور وهو هيكلا خرسانيا، مضيفا أن من حق الوزارة أن تأخذ المسجد وأن حافظ سلامة يخالف الشرع والقانون، فنحن لسنا أهلا للبلطجة ونحن نسلك الطرق الشرعية.
وقال الشيخ شوقى عبد اللطيف إنه ما كان لحافظ سلامة أن يستغل الغياب الأمنى ليصنع ما صنعه فهذه إساءة لجمعية الهداية وتاريخ الشيخ حافظ سلامة، فمصر تمر بأوقات عصيبة فلا "نصطاد فى الماء العكر" وسط هذه الظروف، فكفى ما تعانيه مصر.
الشيخ فؤاد عبد العظيم وكيل وزارة الأوقاف لشئون المساجد والقرآن الكريم قال إن ما يفعله السلفيون فى مسجد النور لا يرضى عنه الشرع ومخالف للقانون، مؤكدا أن وزارة الأوقاف من حقها الإشراف على كل المساجد التى تبنى بمصر، موضحًا أن المساجد التى تتبع الجمعيات كأنصار السنة المحمدية والجمعية الشرعية، تتحكم الوزارة فى المسجد ودورة المياه فقط، أما باقى الملحقات فذلك للجمعية.
الشيخ حافظ سلامة أعلن انتهاء علاقة وزارة الأوقاف بمسجد النور بالعباسية، مؤكداً أنه أصبح المسئول عن المسجد مؤكدا أنه ليس لديه نزاع مع أحمد ترك إمام المسجد، ووصفه بأنه مجرد موظف فى وزارة الأوقاف، مشيراً إلى أن نزاعه مع وزارة الأوقاف بسبب عدم تنفيذها للأحكام النهائية التى حصلت عليها جمعية الهداية الإسلامية باستعادة المسجد.
واتهم سلامة وزارة الأوقاف بنهب أموال المسجد، وأوضح أن لديه وقائع تثبت وجود حالات فساد فى عملية إدارة المسجد، وأعلن سلامة أن المسجد أصبح من الآن تحت إدارة جمعية الهداية الإسلامية، وقال "من الآن لن يرتقى هذا المنبر أحد إلا عن طريق جمعية الهداية الإسلامية".

أكاذيب الشيخ حافظ سلامة

فتح برنامج الحياة اليوم 23/4/2011م ملف أزمة مسجد النور بالعباسية والذي شهد مشاجرة بين أنصار الشيخ حافظ سلامة وإمام المسجد مما أدى لتدخل قوات الجيش والشرطة.
وأصر الشيخ حافظ سلامة على أنه لم تحدث أي مشاجرات أو مشاحنات أو ما أسماها بالخزعبلات، وأن المسجد تابع لجمعية الهداية الإسلامية التي يرأسها الشيخ، وبالتالي فالجمعية هي التي يجب أن تختار إمام وخطيب المسجد وليس الأوقاف.
وتعقيبا على كلام الشيخ حافظ قال الشيخ أحمد ترك إمام مسجد النور بالعباسية التابع لوزارة الأوقاف إن هناك حكما من المحكمة يثبت أن المسجد والمنبر تابعان للوزارة أما ملحقات المسجد في التابعة للجمعية وبالتالي ليس للجمعية أي سلطة أو حق في اختيار خطيب وإمام المسجد.
يذكر أنه قد حدث مشادات داخل المسجد حينما حاول أنصار الشيخ حافظ سلامة إنزال الشيخ أحمد ترك التابع للأوقاف من على منبر المسجد مما دفع المصلين إلى التدخل وحدوث مشاجرات بين الطرفين استدعت تدخل قوات الجيش والشرطة.

السلفيون يتحدّون «الأوقاف» ويعلنون سيطرتهم على مسجد النور.. ويمنعون إمام الوزارة من خطبة الجمعة
المصرى اليوم كتب أحمد البحيرى ٣٠/ ٤/ ٢٠١١
[تصوير ــ أحمد المصرى الشيخ حافظ سلامة يخطب فى مسجد النور أمس ]
للمرة السابعة على التوالى، ينجح الشيخ حافظ سلامة، قائد المقاومة الشعبية فى السويس، وأنصاره من السلفيين، فى السيطرة على مسجد النور، والانتصار على وزارة الأوقاف ومنع الشيخ أحمد ترك، إمام المسجد، من صعود المنبر لإلقاء خطبة الجمعة أمس.
ولم تفلح الحشود الأمنية التابعة للشرطة العسكرية ووزارة الداخلية، التى استعان بها الدكتور عبدالله الحسينى، وزير الأوقاف، فى إعادة سيطرة الوزارة على المسجد، وفى تمكين إمام المسجد من صعود المنبر وإلقاء خطبة الجمعة، حيث اقتصر دور القوات الأمنية على تأمين المسجد من الخارج فقط.
وعقب انتهاء الصلاة، ألقى الشيخ حافظ سلامة كلمة انتقد فيها لقاء الدكتور عبدالله الحسينى، وزير الأوقاف، السفيرة الأمريكية بالقاهرة، مارجريت سكوبى، التى أعلنت خلال هذا اللقاء تخوفها من سيطرة المتشددين على المساجد فى مصر. وقال «سلامة»: «إننى أحذرها من التدخل فى شؤوننا الداخلية أو شؤون أى دولة إسلامية؛ لأن مصر لن تعود أبداً إلى الوراء»، مؤكداً أنه لن يعتلى منبر مسجد النور بعد هذا اليوم إلا أحد الشيوخ السلفيين التابعين لجمعية الهداية، فيما خرج المئات من المصلين عقب انتهاء الصلاة، ونظموا مظاهرة حاشدة أمام المسجد، رافعين لافتات مكتوباً عليها: «عايز أختى كاميليا قبل أن يقتلوها»، و«نطالب بخروج المسلمات المحتجزات فى الكنائس.. انقذوهن»، وأسفل هذه اللافتة «ائتلاف دعم المسلمين الجدد».
وقبل بدء خطبة الجمعة حاصرت مجموعة من السلفيين الشيخ ترك، إمام المسجد، ومنعوه من الصعود إلى المنبر لإلقاء الخطبة، فما كان منه إلا أن استسلم لضغوطهم وجلس وسط المصلين، ليستمع إلى الخطبة التى ألقاها الدكتور إبراهيم الخولى، أحد الأعضاء البارزين فى الجماعة السلفية، الذى أكد فى خطبته أن هوية مصر الإسلامية لن يستطيع أحد تغييرها، قائلاً: «لن نفرط مطلقاً فى الهوية الإسلامية لمصر، ومن يدعوللعلمانية خارج عن الملة والدين».
كما شن «الخولى» هجوماً شديداً فى خطبته على التيارات العلمانية واليسارية، مؤكداً أنها لن تنتصر مطلقاً، لأن مصر قلب العالم الإسلامى، وأن نظام الرئيس السابق مبارك وحاشيته عبرة للجميع، لأنهم أرادوا أن يطبقوا العلمانية ويطمسوا هوية الدولة، مشيرا إلى أن مصر فى مفترق طرق حالياً، وأن آفة العصر الراهن أن العلماء يتبعون الحكام، ويملأون بطونهم من أموالهم، محذراً الولايات المتحدة والغرب من التدخل فى شؤون مصر الداخلية.
وعقب انتهاء الصلاة مباشرة، رفع السلفيون لافتة أعلى قمة المسجد، مكتوباً عليها: «مسجد النور التابع لجمعية الهداية مؤسسها حافظ سلامة»، ولافتة أخرى «أهالى السويس يؤيدون الشيخ حافظ سلامة».

This site was last updated 05/01/11