جزيرة لفنتين عد ألفنتين "وهو الإسم الذي أطلقة اليونانيون علي الجزيرة المواجهة لمدينة أسوان ( ) أو جزيرة أسوان من اكبر جزر أسوان التي تقع شمال الشلال الأول والتي أخذت أهمية تاريخية طويلة بدأت منذ عصر ما قبل الأسرة وحتى العصر الروماني ( ). وتمتد هذه الجزيرة بطول 1.5 كم وعرض 500 متر ، اشتق أسم لفننين من الإسم المصري القديم لها "أبو" ( )( ) بمعني أرض الفيل ، ويمكن تفسيره بأنها كانت إما مركزاً لتجارة العاج " وإسمة بالمصرية القديمة(أبو)أيضا، وكان يأتي إليها من السودان أو أن الإسم يشير إلي الفيل الذي كان يعيش في هذه المنطقة في عصور ما قبل الأسرة ( ). ونظراً لموقعها الهام إتخذها المصري القديم عاصمة الأقليم الأول من أقاليم مصر العليا فإن قربها من محاجر الجرانيت والأحجار النصف كريمة والذهب جعلها تلعب دورا هاما في تاريخ مصر خلال هذه العصور خاصة في علاقتها مع دول الجنوب ما هذا وقد تعددت أهمية هذه الجزيرة بالنسبة للمصري القديم من النواحي الدينية والسياحية والعسكرية والتجارية والتجارية ، حيث كان معبودها الرئيسى هو الإلة خنوم وكان يعتقد أن ينبع بجوارها . أما عن أثار الجزيرة فقد عثر بها علي بقايا من عصور ما قبل التاريخ من الفخار والأحجار وتشمل كذلك علي مجموعة م الأثار ترجع للدولة القديمة حتى الحديثة معابد تحتمس الثالث وأمنوفيس الثالث ومعبد خنوم بالإضافة إلي جبانة يونانية رومانية . Graeco-Roman Cenetary كذلك من أهم ما يرتبط بالجزيرة العثور علي البرديات الأرمية التي عثر عليها في منازل بعض أفراد الجالية اليهودية التي كانت تعيش فيها كحاميه عسكرية في أيام الحكم الفارسي في القرن السادس ق.م . وفي جزيرة الفنتين أيضا كثير من أطلال المدينة القديمة عدا المعابد وفيها أطلال الميناء القديم ومقياس النيل عند الطرف الجنوبي الشرقي للجزيرة ، وكذلك يوجد بها متحف أسوان . كذلك يشتمل علي الأثار الهامة التي عثر عليها في الفننبين نفسها والمناطق المجاورة لمدينة أسوان .
متحف جزيرة الفنتين (متحف أسوان) يقع في الجزء الشرقي لجزيرة الفنتين. أقيم مبنى المتحف عام 1902 كمقر لكبير مهندسي خزان أسوان "السير وليم ولك وكس" . ويرجع تاريخ إنشاء المتحف لعام 1917 ليضم آثار منطقة النوبة التي عثر عليها قبل إنشاء خزان أسوان وتلك التي عثر عليها بعد ذلك وكذلك أثار جزيرة إلفنتين. يضم المتحف بعض تماثيل الملوك والأفراد وبعض الموميات للكبش رمز الإله خنوم وأنواع مختلفة من الفخار وعناصر معمارية وزخرفية وعدد من التوابيت وأدوات الحياة اليومية لدى المصريين القدماء وبعض اللوحات الجنائزية. وفي السنوات الأخيرة قامت البعثة ألمانيا الألمانية التي تنقب في إلفنتين بالتعاون مع المجلس الأعلى للآثار بإنشاء ملحق للمتحف القديم يقع شمالا منه ويضم بعض الآثار التي عثرت عليها البعثة أثناء حفائرها التي جرت لسنوات طويلة في الجزيرة.[2] وهي جزيرة تزخر بآثار هامة من بينها معبد الآلهة خنوم الذي اكتشفه باحثو المعهد السويسري للأبحاث المعمارية وآثار مصر القديمة كما يوجد بالجزيرة بقايا من معابد حجرية من عصور مختلفة ويظهر على بوابة إحدى قاعات المعبد الجنوبية نقوشا تمثل الإسكندر الثاني على هيئة ملك مصري وهو يقدم القرابين للآلهة المختلفة واسمه مكتوب بالهيروغليفية ، مع الصيغة "ستب-ان-رع-مري-آمون " (المختار من رع ويحبه آمون|. ******* بدء أعمال بعثة أثرية ألمانية - مصرية بمنطقة "جزيرة الفنتين" بأسوان اليوم السابع الثلاثاء، 27 نوفمبر 2012 - كتبت دينا عبد العليم بدأت البعثة الأثرية الألمانية المصرية لاستكمال الحفائر والتوثيق الأثرى بمنطقة "جزيرة الفنتين" الأثرية غرب النيل بأسوان أعمالها التى تستمر لمدة شهرين. وصرح فتحى أبو زيد، مدير عام آثار أسوان والنوبة، بأن أعمال البعثة برئاسة فلكيس أرنولد من الجانب الألمانى تشمل استكمال الحفريات الأثرية بمنطقة "الفنتين"، والتى كانت تعد المركز الأول لحكام إقليم مصر القديمة، وتضم معابد أثرية، إلى جانب استكمال أعمال التوثيق الأثرى للقطع الأثرية التى تم العثور عليها خلال السنوات الماضية لأعمال البعثة بالمنطقة. وأضاف أنه يجرى حاليا إنشاء متحف أثرى بالمنطقة سيضم نتائج أعمال الحفريات والاكتشافات الأثرية الخاصة بالبعثة منذ بداية عملها وحتى الآن.. مشيرا إلى أن البعثة تقوم أيضا بتدريب عدد من الأثريين المصريين بمنطقة أثار أسوان والنوبة على أعمال الحفائر والتوثيق الأثرى. |
أواني فخارية عثر عليها في حفائر إيليفنتين ومعروضة في الملحق الألماني بمتحف الجزيرة *********** ويعد من أهم ما يرتبط بتلك الجزيرة أيضا هو المقابر الصخرية المنحوتة علي الضفة الغربية للنيل بأسوان شمال غرب الجزيرة في منحدر جبلي يعرف الآن بقبة الهوا والتي اختارها نبلاء او حكام الجزيرة لتكون مقرهم الأبدي في العالم الآخر. مقابر نبلاء ألفنتين الصخرية بـــ "قبة الهوا": ليس من أمم العالم من شغل بالحياة الأخرة ، وعنى بتشييد المقابر والمعابد كالمصريين القدماء ، ونظراً لأن البيت بمثابة البيت الأبدى لذلك شيدة من الاحجار ، بل زاد إهتمامة بذلك بأنة قام بحفره في الصخر " المقابر الصخرية " وظهر ذلك منذ الدولة القديمة وإستمر حتي الدولة الحديثة وقد تم الفصل بين المقبرة الصخرية والمعبد الجنائزي في الدولة الحديثة لإخفائها عن أعين اللصوص" وتعد المقابر الصخرية أحد طرز المقابر التي إحتلت مكانه مرموقة وانتشرت انتشاراً واسعاً في مصر، هذا وقد كان نحت المقبرة الصخرية في وادي جبلي بعيد عن الوادي المزروع، وكذلك فصلها عند المعبد الجنائزي بالدولة الحديثة له سبب رئيسي إلا وهو اخفائها عن أعين اللصوص الذين لم تسلم مقابر الدولتين القديمة والوسطى من أعمالهم. وكانت تسوى واجهات المقابر الصخرية في بداية الأمر بحيث يميل قليلاً للداخل على نحو ما يشبه المصاطب المبنية، وليس من المقابر الصخرية ما يشبه غيره تماماً، وتقع عادة المشكاه في الجدار الخلفي للمقصورة على محور المقبرة. وقد أخذ تصميم المقبرة الصخرية في التعقيد تدريجياً وباتت تحفر في هيئة دهاليز ضيقة طويلة، وتغطى أحياناً بطبقة من الملاط تبعاً لجودة الصخر، ومع ازدياد نفوذ حكام الأقاليم خاصة في الدولة الوسطى ازداد الاهتمام بتلك المقابر من حيث المكان والمناظر والفخامة المعمارية. ومن أشهر المقابر الصخرية بجنوب مصر ما يعرف بمقابر نبلاء ألفنتين الصخرية أو ما تعرف بمقابر قبة الهوا أو مقابر أسوان الصخرية تقع مقابر نبلاء ألفنتين أو قبة الهوا على منحدرات التلال التي تشكل ضفة النبل الغربية بأسوان في مواجهة الطرف الشمالي الغربي لجزيرة ألفنتين وهي محفورة في الصخر في نصف ارتفاع الجبل وتشرق على النيل من موقع رائع يتيح للناظر فيها بانو راما رائعة لمدينة أسوان والتي تضم مقابر حكام الإقليم الأول وكبار كهنته وموظفيه، هذا وقد أطلق عليها قبة الهوا اقتباساً من قبة "الشيخ على أبو الهوا" الموجودة بأعلى الجبل خلفها ومن هذه المقابر ما يعد بحق من أفخم المقابر المصرية على وجه الإطلاق إذ تمتاز بالإضافة إلى موقعها الرائع بجلال النسب ووضوح أجزائها المعمارية وحسن تنظيمها وبهجة ألوان صورها
|
قطعة اثرية من معبد خنوم تظهر جليا جودة احتفاظ هذه القطع بزخاريفها رغم مرور أكثر من 500 عام |
أحياء سكنية في إيليفنتين أعيد ترميمها تعود للألف الثاني ق.م إكتشاف المقابر تعود بداية الكشف عن هذه المقابر إلى عام 1885 – 1886 حيث يعد السيد مصطفى شاكر وكيل القنصلية البريطانية بأسوان هو أول من لاحظها ثم قام قائد القوات المصرية على الحدود "اللورد فرانسيس جرينفيل" بإجراء الحفائر فيها فقادته إلى مقبرة "ميخو وسابني" والذي استطاع الكشف عن العديد من المقابر بعد ذلك عن طريق ملاحظته الفتحات بواجهة الجبل.( ) وفي عام 1892 تم كشف مقبرة حرخوف، ثم قامت الليدي سيسيل عام 1903 ، 1905، بإجراء حفائر بالمنطقة وأهم نتائجها كانت مقبرة كاكم من عصر الرعامسة والمعروفة باسم هذه السيدة بين أهالي المنطقة والتي تقع إلى الشمال بعض الشيء من قبة الهوا، هذا وقد أجرى "لبيب حبشي" حفائره بين عامي 1946، 1951 أدت لاكتشاف المقبرة المزدوجة 110,E,D35 ، ثم قامت بعثة معهد الآثار بجامعة "بون" في الفترة من 1959 – 1981 بإزالة الأتربة عن المقابر التي كان اكتشفها "دي مورجان" إلى جانب بعض المقابر الجديدة. التأريخ الزمني فى الجزيرة ترجع معظم المقابر للأسرتين السادسة والثامنة والدولة الوسطى والقليل منها للدولة الحديثة، ولعله كانت هناك مقابر من فترات أسبق أزيلت في الأسرة السادسة وربما يشير لذلك وجود فتحات ثانوية في واجهات المقابر 9:, D35 وقد تم إغلاقها بالحجارة والتي ربما كانت تمثل مداخل المقابر القديمة عند إعادة استخدام الموقع لحفر مقابر جديدة. ولعل أقدم المقابر حالياً هي مقبرة "حرخوف" "1934" وترجع لبداية عهد الملك ببي الثاني، وأحدث المقابر والتي تحمل رقم 110 هي مقبرة "ست كا" والتي تعود لعصر الانتقال الأول يليها مقابر الدولة الوسطى والتي تعد من أكبر وأجمل مقابر الجبانة على الإطلاق وأهمها مقبرة سارنبوت الأول والثاني وهناك مقبرتين من الأسرة الثامنة عشر هما مقبرة سن مسى وأبو مسى ومن عصر الرعامسة هناك مقبرة كاكم. وبصفة عامة لم يتوقف استخدام هذه المقابر لأصحابها، بل استخدمت لدفنات ثانوية عديدة من العصور المتأخرة داخل هذه المقابر دون حفر مقابر جديدة، ربما لأزمة في المكان أو المال "مثل مقبرة سابني وسارنبوت الأول" وربما استخدمت المنطقة بعد ذلك في العصر المسيحي حيث توجد العديد من المناظر المسيحية تغطي بعض مقابر الجبانة صورة |
قطعة تجسد رأس الآلهة ساتت، إلاهة جزيرة إيلفنتين حوالي 2300 ق.م |
قلب معبد الآلهة ساتت بداية الأسرة السادسة حوالي 2250 ق.م |
مدير المعهد السويسري، كورنيليوس فون بيلغريم أثناء معاينة قطعة أثرية من معبد خنوم |
المتحف الألماني، ملحق بمتحف جزيرة إيلفنتين وشاهد على مشاركة المتحف الألماني للآثار في الحفائر |
إناء برونزي من حفائر جزيرة إيلفنتين موجود بالمتحف الألماني بالجزيرة |
الورشة التي يجري فيها فرز ملايين قطع السيراميك او الفخار المتراكمة بالبناية المشتركة للمعهدين السويسري والألماني للآثار |
|